يمكن للفنانين استخدام هذه الأداة لحماية أعمالهم من تقليد الذكاء الاصطناعي.
ADVERTISEMENT
ومع ذلك، ستلاحظ أجهزةُ الكمبيوتر هذه التغييرات، والتي تمّ تصميمُها بعناية لإضعاف قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على تسميةِ صورها. إذا تمّ تدريبُ نموذج الذكاء الاصطناعي على هذه الأنواع من الصور، ستبدأ قدراته في الانهيار. سيتعلم، على سبيل المثال، أن السيارات هي أبقار، أو أن فنّ الكارتون هو
ADVERTISEMENT
رسوم من النمط الانطباعي.
كتب بينج إدواردز من Ars Technica يقول: "بهذه الطريقة، بالنسبة إلى فحص بشري أو آلي بسيط، تبدو الصورة موافقةً للنصّ "، ثم يضيف: "ولكن في الفضاء الكامن والخفيّ للنموذج، تتمتع الصورة بخصائص كلٍّ من المفهوم الأصلي ومفهوم السمّ، مما يؤدي إلى ضلال النموذج عند تدريبه على مثل هذه البيانات والمعطيات".
صورة من unsplash
ونظرًا لأن النماذج يتم تدريبها على مجموعات بيانات ضخمة، فإن تحديد الصور السامة يُعَدّ مهمةً معقدة وتستغرق وقتًا طويلاً بالنسبة لشركات التكنولوجيا، وحتى مجردُ عددٍ قليل من العيّنات المُضلِّلة يمكن أن يُحدث ضررًا. عندما قام الباحثون بإدخال 50 صورة مسمومة، والتي وصفت صورَ الكلاب بأنها قطط، في Stable Diffusion، بدأ النموذج في توليد صورٍ مُشوّهة للكلاب. وبعد 100 عينة، بدأ النموذج في إنتاج صور أقرب إلى القطط منها إلى الكلاب. عند إدخال 300 عيّنة، لم يتبقَّ أيّ سِماتٍ شبيهة بالكلاب تقريبًا.
ADVERTISEMENT
في السابق، أصدر الفريق أداة مشابهة تسمى Glaze، والتي تُخفي أسلوبَ الفنان عن أدوات الذكاء الاصطناعي التي تحاول تحليله. سوف يتم دمج Nightshade في النهاية ضمن Glaze.
صورة من unsplash
أخيراً، يأمل الباحثون أن يساعد Nightshade في منح الفنانين مزيدًا من القوة أثناء مواجهتهم للذكاء الاصطناعي، كما أخبر بين تجاو Ben Zhao، عالِم الكمبيوتر في جامعة شيكاغو الذي قاد فريق Nightshade، إيلين فيلي من Hyperallergic.
يقول تجاو: "أعتقد أن هناك الآن حافزاً ضئيلاً للغاية للشركات من أجل تغيير الطريقة التي كانت تعمل بها – والتي كانت تعني أن (كل شيء تحت الشمس هو ملكنا، وليس هناك ما يمكنك القيام به حيال ذلك)". ثم يضيف قائلاً: "أعتقد أننا ما نفعله هو مجردُ نوعٍ من منحهم المزيدَ من الدّفعِ نحو الجبهة الأخلاقية، وسنرى ما إذا كان ذلك سيحدث بالفعل".
ADVERTISEMENT
في حين أن برمجيّةَ Nightshade يمكنها حمايةُ أعمال الفنانين التي تعود إلى النماذج الأحدث، إلا أنها لا يمكنها حمايةُ الأعمال الفنية من النماذج القديمة بأثر رجعي. يقول تشانغ لِـ ريان هيث من أكسيوس: "إن البرمجيّةَ تعمل في وقت التدريب وتزعزع استقرار النموذج إلى الأبد". ويُكمل قائلاً: "بالطبع، يمكن لمُدرِّبي النموذج العودة إلى نموذج قديم، لكن ذلك يجعل من الصعب عليهم بناء نماذج جديدة".
صورة من unsplash
وكما أخبر تجاو مجلّةَ "المراجعة التقانيّة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT Technology Review"، هناك احتمال أن تتمّ إساءةُ استخدام تقنية Nightshade لأغراض ضارة. ومع ذلك، يُكمل قائلاً: "إن الهجوم المستهدف سيكون أمرًا صعبًا، لأنه سيتطلب آلاف العينات المسمومة من أجل إلحاق الضرر بالنماذج الأكبر التي تم تدريبها على مليارات عينات البيانات".
ADVERTISEMENT
تقول ماريان مازون، الباحثة في الفن الحديث والمعاصر في كلية تشارلستون، والتي تعمل أيضًا في مختبر الفن والذكاء الاصطناعي في جامعة روتجرز، إن برمجيّةَ Nightshade هي خطوة مهمة في الكفاح من أجل الدفاع عن الفنانين الذين يواجهون شركات التكنولوجيا.
صورة من unsplash
تقول ماريان لـ Hyerallergic: "أصبح لدى الفنانين الآن شيءٌ يمكنهم القيام به، وهذا أمر مهم، فالشعور بالعجز ليس جيدًا". وفي الوقت نفسه، تخشى مازون أن برمجيّةَ Nightshae قد لا تكون حلاً طويل الأمد، بل تعتقد أنه يجب على المبدعين الاستمرارُ في متابعة الإجراءات التشريعية المتعلقة بتوليد الصور عبر الذكاء الاصطناعي، لأن الموارد المالية للشركات والتطور السريع لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يمكن أن تجعل برمجيّاتٍ مثل Nightshade في نهاية المطاف أدواتٍ قد عفا عليها الزمن.
ADVERTISEMENT
في هذه الأثناء، يُعَدّ وجود Nightshade بمثابة دفعة معنوية لبعض الفنانين، مثل أوتَمْن بيفرلي، التي أخبرت مجلّةَ "المراجعة التقانيّة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT Technology Review" أنها توقفت عن نشر أعمالها الفنية على الإنترنت بعد أن اكتشفت أن أعمالها قد تمّ تحصيلُها وتقليدُها دون موافقتها. جعلتها أدواتٌ مثل Nightshade وGlaze تشعر بالارتياح عند مشاركة عملها على الإنترنت مرة أخرى، فتقول: "أنا ممتنة حقًا لأن لدينا أداةً يمكن أن تساعد في إعادة القوة إلى الفنانين في أعمالهم الخاصة".
ياسمين
ADVERTISEMENT
من فرنسا إلى إيطاليا: مغامرة طهي عبر كورسيكا
ADVERTISEMENT
تُعدّ جزيرة كورسيكا الواقعة في البحر الأبيض المتوسط بمثابة جسر بين عالمي الطهي في فرنسا وإيطاليا. وبفضل تاريخها الفريد وتأثيراتها الثقافية المتنوعة، تقدم كورسيكا تجربة طهي تجمع بين أفضل ما في العالمين. تأخذك هذه المقالة في رحلة عبر تاريخ كورسيكا الغني ووصفاتها المميزة، وموقعها كبوابة من المطبخ
ADVERTISEMENT
الفرنسي إلى المطبخ الإيطالي.
مقدمة: مفترق طرق الطهي في كورسيكا
الصورة عبر natgeofe
تقع كورسيكا بين الساحل الجنوبي لفرنسا والساحل الغربي لإيطاليا، وهي منطقة فرنسية تتمتع بثقافة ومطبخ خاصين بها. تُعرف كورسيكا باسم "جزيرة الجمال (L'île de beauté)"، وقد تشكلت من خلال قرون من التأثيرات الفرنسية والإيطالية، والتي تنعكس بشكل واضح في طعامها. تستكشف هذه الرحلة مكانة كورسيكا كجسر طهي بين هذين التقليدين الرائعين في الطهي، حيث تقدم مزيجاً من النكهات والمكونات والتقنيات الفريدة مثل الجزيرة نفسها.
ADVERTISEMENT
1. نسيج كورسيكا التاريخي
الصورة عبر unsplash
يُعدّ تاريخ كورسيكا حكاية عن الفتح والامتزاج الثقافي. حَكَم أهل جنوي (الجنويون) الجزيرة لقرون قبل أن تصبح جزءاً من فرنسا في عام 1768. ولا يزال هذا التأثير الجنوي محسوساً بقوة في الثقافة واللغة والمطبخ الكورسيكي. جعل موقع كورسيكا الاستراتيجي في البحر الأبيض المتوسط منها بوتقة تنصهر فيها ثقافات مختلفة، بما في ذلك اليونانية والرومانية والمغربية، حيث تركت كل منها بصماتها على المشهد الطهوي للجزيرة. يُعدّ فهم هذا التاريخ أمراً أساسياً لتقدير اندماج التقاليد الطهوية الفرنسية والإيطالية في كورسيكا.
2. التأثير الطهوي الفرنسي
الصورة عبر medium
باعتبارها منطقة فرنسية، تشترك كورسيكا بشكل طبيعي في بعض القواسم المشتركة مع مطبخ البر الفرنسي الرئيسي. لقد تخللت تقنيات الطهي الفرنسية المطبخ الكورسيكي، مثل التركيز على الصلصات واستخدام الزبدة. تجد الأطباق الفرنسية الكلاسيكية مثل الدجاج بالخمر وحساء السمك نظيراتها في الوصفات الكورسيكية، وإن كانت بلمسات محلية. على سبيل المثال، حساء لحم الخنزير البري (civet de sanglier)، هو تخصص كورسيكي يعكس حب الفرنسيين للحساء الغني والشهي ولكن مع النكهات القوية للأعشاب البرية في الجزيرة.
ADVERTISEMENT
3. الارتباط الإيطالي
الصورة عبر Wikimedia Commons
لقد أثّر قرب كورسيكا من إيطاليا، وخاصة توسكانا (Tuscany) وليغوريا (Liguria)، بشكل كبير على مطبخها. تُعدّ العناصر الإيطالية مثل زيت الزيتون والثوم والطماطم والمعكرونة من العناصر الأساسية في المطابخ الكورسيكية. ويُعدّ إرث جنوى قوياً بشكل خاص، مع أطباق مثل المعجنات المحشوة (panzarotti)، ونوع من كعكة الجبن (fiadone) المصنوعة من البروتشيو (brocciu)، وهو جبن كورسيكي، التي تعرض التقنيات الإيطالية مع لمسة محلية. وتُذكّر أطباق المعكرونة في كورسيكا، مثل عصيدة دقيق الكستناء (pulenda)، بالتقاليد الطهوية الإيطالية.
4. المكونات الكورسيكية الفريدة
الصورة عبر Wikimedia Commons
تُنتج التضاريس الوعرة في كورسيكا، ومناخ البحر الأبيض المتوسط المعتدل وفرة من المكونات الفريدة التي تُحدّد مطبخها. وتشتهر الجزيرة بالكستناء، التي تُستخدم في مجموعة متنوعة من الأطباق، من الحساء إلى الحلويات. كما تُعدّ اللحوم الباردة الكورسيكية، وخاصة نقانق الكبد (فيجاتيلو figatellu)، من التخصصات المحلية الأخرى، والتي غالباً ما تُدخّن ويُستَمتع بها مع الخبز الريفي. كما تُعدّ أجبان الجزيرة، وخاصة البروتشيو، أساسية في العديد من الأطباق الكورسيكية، من الفطائر اللذيذة إلى المعجنات الحلوة. كما يميز المطبخ الكورسيكي استخدام الأعشاب البرية مثل الزعتر وإكليل الجبل والآس، التي تنمو بكثرة في الجزيرة.
ADVERTISEMENT
5. اندماج النكهات
الصورة عبر Wikimedia Commons
ما يجعل المطبخ الكورسيكي مميزاً حقاً هو الطريقة التي يدمج بها التأثيرات الفرنسية والإيطالية مع المكونات والتقاليد المحلية. فحساء "ستوفاتو stufatu "، وهو حساء لحم مطبوخ ببطء يجمع بين تقنيات الطهي البطيء الفرنسية والتوابل الإيطالية والمكونات الكورسيكية مثل لحم الخنزير البري أو لحم الضأن. والنتيجة هي طبق غني ولذيذ وكورسيكي بشكل واضح. وبالمثل، غالباً ما تمزج حلويات الجزيرة بين تقنيات المعجنات الفرنسية والنكهات الإيطالية، كما هو الحال في بسكويت "كانيستريلي canistrelli "، وهو نوع من البسكويت بنكهة اليانسون أو الليمون.
6. القواسم المشتركة بين المطبخين الفرنسي والإيطالي
الصورة عبر thethinkingtraveller
على الرغم من تميزهما، إلا أن المطبخين الفرنسي والإيطالي يشتركان في جذور الطهي المشتركة، خاصة في المناطق القريبة من كورسيكا، مثل منطقتي بروفانس وليغوريا. يؤكد كلا المطبخين على استخدام المكونات الطازجة المحلية مع احترام عميق للتقاليد. تُجسّد كورسيكا، بتراثها المختلط، هذه الروح الطهوية المشتركة. فمطبخ الجزيرة هو شهادة على كيفية اجتماع هذين التقليدين العظيمين معاً في الطهي لخلق شيء جديد تماماً ولكنه مُتجذّر بعمق في التاريخ.
ADVERTISEMENT
7. الأطباق الكورسيكية التي يجب تجربتها
الصورة عبر Wikimedia Commons
لتقدير كورسيكا حقاً باعتبارها بوابة طهي بين فرنسا وإيطاليا، يجب على المرء تجربة أطباقها الشهيرة. يمكن البداية مع حساء خنزير بري يجسد روح الجزيرة القاسية (civet de sanglier)، ومن ثم. تجريب كعكة الجبن الكورسيكية (fiadone) التي تكون أخف وزناً وأكثر حدة من نظيرتها الإيطالية. كما يجب ألا تفوت نسخة كورسيكا من حساء السمك (aziminu،أو bouillabaisse) ، أو طبق دقيق الكستناء (pulenda)، وهو يعكس حب الجزيرة للنكهات الريفية القوية. يمكن اقتران هذه الأطباق مع كأس من النبيذ الكورسيكي، مثل "Patrimonio" أو "Ajaccio"، للاستمتاع الكامل بكنوز الجزيرة الطهوية.
الخلاصة: كورسيكا - بوابة لاستكشاف الطهي
الصورة عبر Wikimedia Commons
كورسيكا هي أكثر من مجرد جسر جغرافي بين فرنسا وإيطاليا؛ إنها مفترق طرق طهي حيث يجتمع أفضل ما في العالمين في مزيج متناغم. يعكس مطبخ الجزيرة تاريخها المعقد وتأثيراتها المتنوعة، مما يوفر تجربة تذوق طعام فريدة من نوعها مألوفة وجديدة في نفس الوقت. سواء كنت من محبي الرقي الفرنسي أو البساطة الإيطالية، فإن كورسيكا تدعوك لاستكشاف مغامرة طهي تحتفي بالنسيج الغني للنكهات المتوسطية والاستمتاع بها.
ADVERTISEMENT
لا تُسلّط هذه الرحلة، عبر المناظر الطبيعية الطهوية في كورسيكا، الضوء على الوصفات الفريدة للجزيرة فحسب، بل تعمل أيضاً كبوابة لذيذة من المطبخ الفرنسي إلى المطبخ الإيطالي، وتقدم طعماً لأفضل ما في العالمين.
جمال المصري
ADVERTISEMENT
سغيد: جولة في مدينة الشمس والثقافة في المجر
ADVERTISEMENT
تُعتبر مدينة سغيد واحدة من أجمل مدن المجر وأكثرها جذبًا لمحبي السفر والثقافة، بفضل أجوائها المشمسة وسحرها التاريخي الذي يفيض عبر معالمها الفريدة. تُعرف هذه المدينة الواقعة جنوب المجر بلقب "مدينة الشمس" لعدد أيامها المشمسة الكبير على مدار العام، وهي بذلك وجهة رائعة لمحبي الأجواء الحيوية والثقافية.
تقع سغيد على
ADVERTISEMENT
ضفاف نهر تيسا، ما يضفي عليها طابعًا طبيعيًا خلابًا. تشتهر المدينة بمزيج متناغم بين التراث المعماري الرائع، الفنون المزدهرة، والمطبخ التقليدي، مما يجعلها محطة لا تُنسى لكل زائر يبحث عن تجربة سياحية متكاملة.
لمحة تاريخية عن سغيد
صورة من wikimedia
تمتد جذور مدينة سغيد إلى العصور الرومانية، حيث كانت تُعرف بموقعها الاستراتيجي على طرق التجارة. خلال العصور الوسطى، أصبحت المدينة مركزًا تجاريًا مهمًا بفضل قربها من نهر تيسا. رغم الكوارث الطبيعية التي تعرضت لها، لا سيما الفيضان الكبير في عام 1879، استطاعت سغيد أن تُعيد بناء نفسها بأسلوب معماري مذهل، يجمع بين الطراز الكلاسيكي والحديث.
ADVERTISEMENT
معالم تاريخية لا تُفوَّت
1.كاتدرائية سغيد الكبرى (كاتدرائية فوتيف)
تُعد هذه الكاتدرائية واحدة من أبرز المعالم المعمارية في المدينة، بفضل تصميمها الذي يمزج بين الطراز القوطي الجديد والتفاصيل الزخرفية الرائعة. تشتهر الكاتدرائية ببرجيها التوأمين اللذين يمكن رؤيتهما من معظم أنحاء المدينة. في الداخل، تُبهرك النوافذ الزجاجية الملونة والأعمال الفنية المرسومة على الجدران والسقف.
2.ساحة دوم تير
تقع هذه الساحة أمام كاتدرائية سغيد وتُعد مركزًا للفعاليات الثقافية الكبرى في المدينة. تُحيط بالساحة العديد من المباني التاريخية التي تضفي عليها طابعًا فريدًا، مثل البرج الموسيقي ومبنى الجامعة. خلال الصيف، تتحول الساحة إلى مسرح مفتوح يستضيف مهرجانات وعروضًا فنية مذهلة.
3.متحف فيرينك مورا
يُكرّم هذا المتحف الكاتب والصحفي الشهير فيرينك مورا، ويعرض مجموعات مميزة تشمل الآثار التاريخية والفنون الشعبية المحلية. يُعتبر المتحف وجهة رائعة لمحبي الثقافة الذين يرغبون في استكشاف تاريخ المنطقة بشكل أعمق.
ADVERTISEMENT
الطبيعة في سغيد: وجهة للهدوء والاسترخاء
صورة من wikimedia
إلى جانب معالمها التاريخية، تُوفر سغيد مساحات خضراء جميلة وأنشطة ممتعة على ضفاف نهر تيسا، مما يجعلها مكانًا مثاليًا للباحثين عن الهدوء والاسترخاء.
1.نهر تيسا
يشكل النهر جزءًا لا يتجزأ من حياة المدينة، حيث يُمكنك الاستمتاع برحلة بالقارب لاستكشاف جمال الطبيعة المحيطة أو قضاء وقت في الصيد. يُمكنك أيضًا الجلوس بجانب النهر للاستمتاع بغروب الشمس المذهل.
2.حديقة النباتات في سغيد
تُعد هذه الحديقة ملاذًا لمحبي الطبيعة، حيث تضم أنواعًا متنوعة من النباتات النادرة والأشجار المزهرة. توفر الحديقة مسارات مشي هادئة مثالية للعائلات والأصدقاء.
3.المنتجعات الصحية
تشتهر سغيد بمنتجعاتها الصحية التي تُقدم تجربة مريحة باستخدام المياه الحرارية الطبيعية. تعتبر هذه المنتجعات وجهة رائعة للزوار الباحثين عن تجديد نشاطهم الجسدي والروحي.
ADVERTISEMENT
الثقافة والفنون: نبض المدينة الحيوي
تشتهر سغيد بمهرجاناتها الفنية والثقافية التي تُبرز الوجه الإبداعي للمدينة. تُقام في المدينة عدة مهرجانات على مدار العام، تُجذب السكان المحليين والزوار من مختلف أنحاء العالم.
1.مهرجان المسرح المفتوح
يُعتبر هذا المهرجان واحدًا من أشهر الفعاليات في سغيد. يُقام في ساحة دوم تير ويُقدم عروضًا مسرحية وموسيقية مبهرة في الهواء الطلق، مما يخلق أجواء فريدة تدمج بين الفن والطبيعة.
2.مهرجان الطعام التقليدي
تحتفل المدينة بتقاليدها من خلال مهرجان يُسلط الضوء على المأكولات المجرية الأصيلة. يمكن للزوار تذوق أطباق مثل حساء السمك الشهير "هالاسليه" والنقانق المحلية التي تُعد من ألذ الأطعمة في المجر.
3.عروض الموسيقى الكلاسيكية
تُعتبر سغيد مركزًا للموسيقى الكلاسيكية، حيث تُقام حفلات موسيقية في الكاتدرائيات والمسارح المحلية، مما يضيف أبعادًا ثقافية غنية لتجربة الزائر.
ADVERTISEMENT
مذاقات سغيد: رحلة في عالم الطهي
صورة من wikimedia
1.حساء السمك (هالاسليه)
يُعد هذا الطبق من أهم ما يميز سغيد. يتم تحضيره باستخدام أسماك طازجة من نهر تيسا، مع إضافة الفلفل الحلو والتوابل المجرية الشهيرة.
2.النقانق المجرية
تشتهر سغيد بالنقانق المصنوعة يدويًا التي تتميز بنكهتها الحارة والغنية. تُقدم مع الخبز المحلي أو تُستخدم كمكون رئيسي في أطباق أخرى.
3.الحلويات التقليدية
لا يمكن زيارة سغيد دون تذوق الحلويات المجرية مثل "الكورتوش" و"دوبوش تورتا"، التي تُرضي عشاق الحلوى بنكهاتها الفريدة.
أفضل وقت لزيارة سغيد
تُعتبر سغيد وجهة رائعة على مدار العام، لكن يُفضل زيارتها في فصلي الربيع والصيف للاستمتاع بالطقس المعتدل وأشعة الشمس الدافئة. خلال هذه الفترة، تُقام معظم المهرجانات، مما يضيف تجربة احتفالية لرحلتك.
أما إذا كنت من محبي الهدوء، فالخريف يقدم أجواء ساحرة بألوانه الطبيعية ومناخه اللطيف، حيث يمكنك استكشاف معالم المدينة بعيدًا عن الزحام.
ADVERTISEMENT
نصائح للإقامة والتنقل
1.الإقامة
تتوفر في سغيد خيارات إقامة متنوعة تناسب جميع الميزانيات، من الفنادق الفاخرة إلى بيوت الضيافة الاقتصادية.
2.التنقل
القطار: يُمكن الوصول إلى سغيد بسهولة من بودابست عبر شبكة السكك الحديدية الممتازة.
السيارة: يُمكن استئجار سيارة للاستمتاع برحلة مريحة عبر الريف المجري.
الدراجات الهوائية: توفر المدينة مسارات مخصصة لركوب الدراجات، مما يجعلها وسيلة ممتعة لاستكشاف المنطقة.
تُعد مدينة سغيد المجرية واحدة من أكثر الوجهات جذبًا لمحبي الرحلات والتاريخ والثقافة. بفضل أجوائها المشمسة، معالمها التاريخية، وجمالها الطبيعي، تُقدم سغيد تجربة سياحية غنية تناسب جميع الأذواق. إذا كنت تبحث عن وجهة جديدة تمزج بين الماضي العريق والحاضر النابض بالحياة، فلا تتردد في جعل سغيد محطتك التالية.