7 صور نمطيّة خاطئة عن الحيوانات
ADVERTISEMENT

هل تتمتع الفيَلة بذاكرة جيّدة حقّاً؟ هل البوم حكيم فعلاً، وهل حيوانات الكسلان حقّاً كسولة؟ دأب البشر منذ بدء الحضارة، على تجسيم الحيوانات البرّيّة بلا هوادة، إلى الحدّ الذي يجعل من الصعب في كثير من الأحيان فصل الأسطورة عن الحقيقة، حتى في عصرنا الحديث الذي يفترض أنّه علميّ. في الصور

ADVERTISEMENT

التالية، سنصف 7 صور نمطيّة للحيوانات، منتشرة على نطاق واسع، وسنقدّم مدى توافقها مع الواقع.

1-هل البوم حكيم حقّاً؟

الصورة عبر Jesse Cason على unsplash

يعتقد الناس أن البوم حكيم للسبب ذاته الذي يجعلهم يعتقدون أنّ الأشخاص الذين يرتدون النظارات أذكياء؛ وهو أنّ العيون الكبيرة بشكل غير عاديّ تؤخذ كعلامة على الذكاء. وعيون البوم ليست كبيرة بشكل غير عاديّ فحسب؛ بل هي ضخمة بما لا مجال لإنكاره، وتشغل مساحة كبيرة في جماجم هذه الطيور لدرجة أنّها لا تستطيع حتّى أن تدور في مآقيها (يجب على البومة تحريك رأسها بالكامل، بدلاً من عينيها، للنظر في اتّجاهات مختلفة). تعود أسطورة "البومة الحكيمة" إلى اليونان القديمة، حيث كانت البومة تميمة أثينا، إلهة الحكمة - ولكن الحقيقة هي أنّ البوم ليس أكثر ذكاءً من الطيور الأخرى، ويتفوّق عليها بكثير في الذكاء الغربان ذات العيون الصغيرة نسبيّاً.

ADVERTISEMENT

2- هل تتمتّع الفيَلة بذواكر جيّدة حقّاً؟

الصورة عبر Mylon Ollila على unsplash

يقول المثل القديم: "الفيل لا ينسى أبداً"، وفي هذه الحالة، هناك أكثر من مجرّد جزء من الحقيقة. لا تتمتّع الفيَلة بأدمغة أكبر نسبيّاً من الثدييّات الأخرى فحسب، بل تتمتّع أيضاً بقدرات إدراكيّة متقدمّة بشكل مدهش: يمكن للفيَلة أن "تتذّكر" وجوه زملائها من أعضاء القطيع، بل وتستطيع أيضاً التعرّف على أفراد التقت بهم مرّة واحدة فقط، لفترة وجيزة، قبل سنوات. ومن المعروف أيضاً أنً قائدات قطعان الفيَلة يحفظن مواقع فتحات الماء، وهناك أدلّة غير مؤكّدة على فيَلة "تتذكّر" رفاقها المتوفّين عن طريق مداعبة عظامهم بلطف.

3- هل النمل مجتهد حقًا؟

الصورة عبر Prabir Kashyap على unsplash

من الصعب أن نتخيل حيواناً أكثر مقاومة للتجسيم من النملة. ومع ذلك، يستمرّ الناس في القيام بذلك طوال الوقت: في أسطورة "الجندب والنملة"، يقضي الجندب الكسول جلّ صيفه في الغناء، بينما تكدح النملة بكدّ لتخزين الطعام لفصل الشتاء (وترفض مشاركة مؤونتها مع الجندب الجائع عندما يطلب منها المساعدة). نظراً لأنّ النمل يتجوّل باستمرار، ونظراً لأنّ أعضاء المستعمرة المختلفين لديهم وظائف مختلفة، يمكن للمرء أن يغفر للشخص العادي وصف هذه الحشرات بأنّها "مجتهدة". ولكنّ الحقيقة هي أنّ النمل لا "يعمل" لأنّه مصمّم ومحفّز، بل لأنّه تمّت برمجته بوساطة التطوّر على القيام بذلك. في هذا الصدد، النمل ليس أكثر اجتهاداً من هرّة منزليّة نموذجيّة، تقضي معظم يومها في النوم!

ADVERTISEMENT

4- هل أسماك القرش متعطّشة للدماء حقّاً؟

الصورة عبر Zander Janzen van Rensburg على unsplash

إذا كنت قد قرأت إلى هنا، فأنت تعرف إلى حدّ كبير ما سنقوله: أسماك القرش ليست أكثر تعطّشاً للدماء، بالمعنى الإنسانيّ لكونها مفرطة الشر والوحشيّة، من أيّ حيوان آخر آكل للّحوم. مع ذلك يمتلك بعض أسماك القرش القدرة على اكتشاف كميّات ضئيلة من الدم في الماء - حوالي جزء واحد في المليون. (وهذا ليس مثيراً للإعجاب كما قد يبدو؛ فجزء واحد في المليون يعادل قطرة واحدة من الدم مذابة في خمسين لتراً من ماء البحر، وهو ما يعادل سعة خزّان الوقود لسيّارة متوسّطة الحجم). هناك اعتقاد آخر خاطئ ولكنّه شائع على نطاق واسع، وهو أنّ "نوبات أكل أسماك القرش الجنونيّة" ناتجة عن رائحة الدم: وهذا له علاقة بالأمر، ولكن أحياناً تستجيب أسماك القرش أيضاً لضرب الفريسة الجريحة ووجود أسماك قرش أخرى ـــ وفي بعض الأحيان تكون جائعة فعلاً!

ADVERTISEMENT

5- هل تذرف التماسيح الدموع حقّاً؟

الصورة عبر Michael Jerrard على unsplash

إذا لم تكن قد سمعت هذا التعبير من قبل، يُقال إنّ الشخص يذرف "دموع التماسيح" عندما لا يكون صادقاً بشأن سوء حظ شخص آخر. المصدر الأقدم لهذه العبارة (على الأقلّ في اللغة الإنجليزية) هو وصف للتماسيح في القرن الرابع عشر بقلم السير جون ماندفيل: "هذه الثعابين تقتل الرجال، وتأكلهم وهي تبكي، وعندما تأكل تحرّك فكّها العلويّ وليس السفليّ، وليس لها لسان". فهل "تبكي" التماسيح حقّاً بلا صدق عندما تأكل فرائسها؟ من المثير للدهشة أنّ الإجابة هي نعم: مثل الحيوانات الأخرى، تفرز التماسيح الدموع للحفاظ على ترطيب عيونها، ويكون الترطيب هامّاً على وجه الخصوص عندما تكون هذه الزواحف على الأرض. من الممكن أيضاً أنّ تناول الطعام بحدّ ذاته يحفّز القنوات الدمعيّة لدى التمساح، وذلك بفضل الترتيب الفريد لفكّيه وجمجمته.

ADVERTISEMENT

6- هل ابن عرس ماكر حقّاً؟

الصورة عبر trondmyhre4 على pixabay

ليس هناك خلاف في أنّ أجسامها العضليّة الناعمة تسمح لحيوانات ابن عرس بالانزلاق عبر الشقوق الصغيرة، والزحف دون أن يلاحظها أحد من خلال الشجيرات السفليّة، وشقّ طريقها إلى أماكن لا يمكن اختراقها. ولكن من ناحية أخرى، القطط السيامية قادرة على السلوك نفسه، وليس لديها سمعة "التسلّل" نفسها مثل أبناء عمومتها أبناء عرس. في الواقع، عدد قليل من الحيوانات الحديثة افتُري عليه بلا هوادة مقارنة بابن عرس: فأنت تطلق على شخص ما اسم "ابن عرس" عندما يكون ذا وجهين، أو غير جدير بالثقة، أو يطعن في الظهر، والشخص الذي يستخدم "كلمات ابن عرسيّة" يتجنّب عمداً التصريح بالحقيقة. ولعل سمعة هذه الحيوانات مستمدّة من عادتها في مداهمة مزارع الدواجن، وهو أمر يتعلّق بالبقاء أكثر من كونه مسألة أخلاقيّة.

ADVERTISEMENT

7- هل حيوانات الكسلان كسولة حقّاً؟

الصورة عبرGustavo Salazar على pexels

نعم، الكسلان بطيء. تعدّ حيوانات الكسلان بطيئة بشكل لا يصدّق (يمكنك تسجيل سرعاتها القصوى بحدود أجزاء من ميل في الساعة). حيوانات الكسلان بطيئة لدرجة أنّ طحالب مجهريّة تنمو على فرو بعض أنواعها، ما يجعلها غير قابلة للتمييز عن النباتات تقريباً. ولكن هل الكسلان كسول حقّاً؟ لا: لكي تعتبر "كسولاً"، يجب أن تكون قادراً على البديل (أن تكون نشيطاً)، وفي هذا الصدد، لم تبتسم الطبيعة للكسلان بكلّ بساطة. إنّ استقلاب الكسلان الأساسيّ مضبوط عند مستوى منخفض للغاية، حوالي نصف نظيره في الثدييّات ذات الأحجام المماثلة، كما أنّ درجات حرارة أجسامها الداخليّة أقل (تتراوح بين 87 و93 درجة فهرنهايت – بين 30.5 و 33.8 درجة سلزس). إذا قمت بقيادة سيّارة مباشرة نحو كسلان (لا تجرّب ذلك في المنزل!) فلن يكون قادراً على الابتعاد عن الطريق في الوقت المناسب - ليس لأنّه كسول، بل لأنّه مبنيّ هكذا.

فاروق العزام

فاروق العزام

ADVERTISEMENT
النمور في ورطة: تغير المناخ وتأثيره على موائل النمر
ADVERTISEMENT

ترتبط النمور بالقوة والسطوة في عالم الحيوان منذ القدم، ولكن في اليوم تتواجد النمور في موقف حرج يهدد وجودها. يعود ذلك إلى التغير المناخي الذي يؤثر بشكل كبير على موائل هذه الحيوانات الرائعة. هذه المقالة ستكشف النقاب عن تأثير التغير المناخي على النمور ونتائجه السلبية على موائلها

ADVERTISEMENT

الطبيعية.

الملوك المهددة: الدور الحيوي للنمور في النظام البيئي

unsplash الصورة عبر

تعتبر النمور جزءًا لا يتجزأ من النظام البيئي، وتحظى بأهمية كبيرة في الحفاظ على توازن الطبيعة والحفاظ على التنوع البيولوجي. لا تقتصر أهميتها البيئية على وجودها الجميل والفريد من نوعه. فتعتبر هذه الحيوانات حلقة رئيسية في سلسلة الغذاء، إذ تعتمد العديد من الكائنات الأخرى على وجودها للبقاء والتطور في البيئة. تعد النمور  منتجًا رئيسيًا للتوازن البيئي، حيث تساعد في تنظيم أعداد الحيوانات الأخرى وتثبيت النظام البيولوجي.

ADVERTISEMENT

كما أن النمور تلعب دورًا هامًا في الحفاظ على التنوع البيولوجي في المناطق التي تعيش فيها. فهي تعزز التوازن الطبيعي بمطاردة الحيوانات الضعيفة والمرضى، مما يحافظ على قوة الجينات ويضمن بقاء الكائنات الأكثر قوة ومرونة.

بالإضافة إلى ذلك، تعود النمور بفوائد كبيرة على البيئة من خلال دورها كمفترس رئيسي. فتقوم النمور بمطاردة الحيوانات الكبيرة والصغيرة، مما يحد من انتشار مرضى الحيوانات ويحافظ على صحة الأفراد في الطبيعة. كما يلعب دورها كمفترس رئيسي دورًا في التحكم في أعداد الحيوانات، مما يمنع تفشي بعض الأنواع ويحد من الاختناق البيئي.

تحت ضغط الطبيعة المتغيرة: النمور تواجه تحديات التغير المناخي

unsplash الصورة عبر

تعتبر مشكلة التغير المناخي واحدة من أكبر التحديات التي تواجه البشرية في الوقت الحالي، حيث يتسبب في اضطرابات في النظام البيئي وتأثيرات سلبية على الحياة البرية. يعتبر النمر أحد الحيوانات المهددة بالانقراض والتي يتأثر وجودها بشكل كبير بتغير المناخ.

ADVERTISEMENT

أحد التأثيرات الرئيسية لتغير المناخ على موائل النمور هو ارتفاع درجات الحرارة. يعيش النمر في المناطق الاستوائية والمدارية حيث تكون درجات الحرارة معتدلة. مع تغير المناخ، ترتفع درجات الحرارة بشكل مستمر، مما يؤدي إلى انخفاض كمية الماء المتاحة وزيادة الجفاف في هذه المناطق. يعتمد النمر على الماء للشرب ولتلبية احتياجاته الحيوية، وبسبب نقص الماء، يصبح البقاء أمراً صعباً بالنسبة له.

بالإضافة إلى ذلك، تؤثر التغيرات في نمط وتوزيع الأمطار على النمور. تعتمد النمور على الغابات والمستنقعات للصيد وإيجاد المأوى. مع تغير المناخ، يتغير نمط الأمطار وتنتقل المناطق الرطبة والمستنقعات. يؤدي هذا التغير في الأمطار إلى انخفاض كمية الماء في هذه المناطق، وبالتالي ينقطع مصدر طعام النمر ويتأثر ملاذه الطبيعي.

تتسبب تغيرات المناخ أيضا في تدهور الأنظمة البيولوجية. يعتمد النمر على التنوع البيولوجي لموائله للحصول على الغذاء والموارد اللازمة للبقاء والتكاثر. مع تلوث البيئة وتدهور الأنظمة البيولوجية، يقلل ذلك من توافر الموارد الغذائية ويقلل من تنوعها، مما يؤثر سلباً على بقاء النمر في هذه المناطق.

ADVERTISEMENT

أراضٍ تتضاءل: الأثر البشري على مواطن النمور الأصلية

unsplash الصورة عبر

مع تزايد التغير المناخي والتدخل البشري في البيئة، يواجه النمور خطرا جديا من فقدان موائلها الطبيعية. تعتبر الموائل الطبيعية الواسعة بيئة مهمة جدا للنمور وتلعب دورا حيويا في الحفاظ على توازن النظام البيئي والحفاظ على التنوع البيولوجي. ومع ذلك، فإن النمور تواجه تدميرا متزايدا لموائلها بسبب عدة عوامل منها التغير المناخي والتحولات في استخدام الأراضي والصناعة غير المستدامة.

بسبب تدمير مواطنها الطبيعية، يفقد النمور مساحات تحركها وصيدها وتوفير غذائها ومؤونتها. تترتب على ذلك آثار كبيرة على النمور بما في ذلك نقص في الغذاء والماء وفقدان الأماكن المناسبة للتكاثر والتواصل وازدياد خطر تعرضها للصيد غير المشروع والتهديدات الأخرى.

بالإضافة إلى ذلك، يؤدي فقدان الموائل الطبيعية إلى تقلص مدى انتشار النمور وتجزئة مجتمعاتها. مع تقلص المساحات الطبيعية المتاحة، يتم فصل النمور عن بعضها البعض، مما يؤثر سلبا على قدرتها على التكاثر والعثور على شركاء للتزاوج وتداول الجينات. هذا يعرض النمور لخطر الانقراض المحتمل في المستقبل.

ADVERTISEMENT

إستراتيجيات النجاة: حماية النمور في ظل التحديات البيئية المتزايدة

Wikimedia Commons الصورة عبر

تعاني النمور من تهديد كبير نتيجة لتغير المناخ وتأثيره السلبي على موائلها الطبيعية. ومع زيادة تراجع أراضيها ونقص الموارد الغذائية، يجب علينا وضع استراتيجيات فعّالة لحماية هذه الكائنات الجميلة والحفاظ على تواجدها في العالم الطبيعي.

• إنشاء مناطق محمية:

يجب علينا تعزيز إنشاء المحميات الطبيعية والمناطق المخصصة لحماية النمور. هذه المناطق يتم تصميمها خصيصًا لتوفير بيئة آمنة للنمور والحفاظ على تواجدها الطبيعي دون تدخلات بشرية ضارة.

• تعزيز التوعية:

يعتبر التوعية العامة بأهمية النمور وتأثيرات التغير المناخي على حيواناتها البرية خطوة أساسية في حمايتها. يجب على المجتمعات المحلية والمنظمات غير الحكومية تعزيز الوعي وتبادل المعلومات حول حماية النمور والاستدامة البيئية.

ADVERTISEMENT

• زيادة جهود الرصد والمراقبة:

يجب تعزيز جهود الرصد والمراقبة للنمور وموائلها من أجل فهم أفضل لسلوكها وتقييم التأثيرات البيئية عليها. من خلال جمع المعلومات الدقيقة، يمكننا تحديد التهديدات وتصميم استراتيجيات حماية فعالة.

التحالف من أجل النمور: كيف يمكن للبشرية تعزيز بقاء هذه الكائنات الفريدة

unsplash الصورة عبر

بينما يواجه النمور تحديات جديدة بسبب التغير المناخي، يلعب البشر دورًا مهمًا في دعم بقاء هذه الحيوانات الجميلة في عالم يتغير بسرعة. البشرية لديها القوة والقدرة على إحداث فرق حقيقي من خلال التحرك واتخاذ إجراءات ملموسة.

• تعاون البشر مع المنظمات البيئية:

حينما يتم تعاون البشر مع المنظمات البيئية المتخصصة في حماية الحياة البرية، يمكن أن يكون لذلك تأثير كبير على بقاء النمور في عالم التغير المناخي. تشمل هذه التعاونات توفير مساحات محمية للنمور وتنفيذ برامج لمراقبة وحماية هذه المناطق الحيوية.

ADVERTISEMENT

• الحفاظ على الموائل الطبيعية للنمور:

يمكن للبشر المساهمة في دعم بقاء النمور من خلال الحفاظ على موائلها الطبيعية. يمكن تحقيق ذلك من خلال تجنب التلوث البيئي وانتشار التجارة غير المشروعة لأجزاء النمور، بالإضافة إلى تعزيز الزراعة المستدامة وتقليل تأثير الإنشطة البشرية على المناطق الحيوية للنمور.

• المساهمة في البحوث العلمية:

يمكن للبشر أن يلعبوا دورًا فعالًا في دعم بقاء النمور من خلال المساهمة في البحوث العلمية. من خلال دعم وتمويل الدراسات والأبحاث حول التأثيرات المحتملة للتغير المناخي على النمور، يمكن تحديد الإجراءات الوقائية والتكيفية اللازمة لحماية هذه الحيوانات.

• التشجيع على السياحة المستدامة:

تعتبر السياحة المستدامة الموجهة نحو حماية النمور وموائلها من وجهة نظر البشر، خطوة حاسمة في دعم بقاء النمور في عالم متغير المناخ. عن طريق دعم وزيارة المحميات الطبيعية والمحافظات التي تستضيف النمور، يمكن للبشر أن يساهموا في دخل مالي يدعم الحفاظ على هذه الكائنات والموارد التي تحتاجها.

ADVERTISEMENT
unsplash الصورة عبر

بينما يتواجه العالم بالتغير المناخي، يجب علينا التحرك بسرعة واتخاذ إجراءات لحماية الحياة البرية، بما في ذلك النمور. إن الحفاظ على موائل النمور وتقديم الدعم المستدام لها يمكن أن يسهم في الحفاظ على توازن النظام البيئي والمحافظة على التنوع البيولوجي. علينا أن نتخذ خطوات فعالة للحفاظ على هذه الكائنات الجميلة والأساسية في شبكة الحياة البرية. من خلال العمل معًا والقدرة على التكيف مع التحديات العالمية ، يمكننا ضمان بقاء النمور على قيد الحياة والتعايش في عصر تغير المناخ.

تسنيم علياء

تسنيم علياء

ADVERTISEMENT
الخطأ الذي يجب على مبتدئي الغوص باستخدام معدات التنفس تجنّبه عند الصعود
ADVERTISEMENT

الخطأ الذي يجب على مبتدئي الغوص تجنّبه أثناء الصعود

لا تحبس أنفاسك أبداً أثناء الصعود. فمع انخفاض الضغط المحيط بك كلما ارتفعت، يتمدّد الغاز الذي تنفسته من أسطوانة الغوص. والتنفس المستمر والصعود بوتيرة مضبوطة إجراءان وقائيان منفصلان: أحدهما يتيح لغاز الرئتين المتمدد الخروج، والآخر يحدّ من سرعة صعودك.

رئتاك ليستا

ADVERTISEMENT

مكاناً لادخار الهواء

في العمق، يضغط الماء على كل حيّز يحتوي على غاز، بما في ذلك رئتاك. ويوصل المنظّم غاز التنفس بضغط يساوي الضغط المحيط، لذا يكون الغاز مضغوطاً وأنت في العمق. وعند الصعود، ينخفض ذلك الضغط الخارجي ويرغب الغاز في شغل حيّز أكبر.

صورة لجيسي فان فليت على Unsplash

هذا هو قانون بويل بعبارات بسيطة: حين ينخفض الضغط، يزداد حجم الغاز، بافتراض بقاء درجة الحرارة ثابتة تقريباً. فعلى عمق يقارب 10 أمتار، أو 33 قدماً، يبلغ الضغط المحيط نحو ضعفي الضغط على السطح. ولتر واحد من الغاز عند ذلك العمق يتمدّد ليقترب من لترين عند بلوغ السطح.

ADVERTISEMENT

هذا نموذج تعليمي، وليس دعوة لاختبار رئتيك. والمهم هو اتجاه التغيّر: فالجزء الأخير من الصعود يشهد تغيراً كبيراً في الضغط. ويوضح عرض شبكة تنبيه الغواصين (DAN) لعام 2010 عن إصابات تمدد الرئة أن حبس النفس قد يحبس الغاز المتمدد ويتلف أنسجة الرئة؛ كما تحذّر إرشاداتها لعام 2020 بشأن الصعود السريع من أن الزفير غير الكافي أثناء الصعود قد يسبب إصابة.

راقب فقاعة زفير وهي ترتفع، وستراها تكبر كلما خفّ ضغط الماء. رئتاك ليستا فقاعات سائبة، لكن هذا المشهد يرسّخ الفكرة: الغاز المتمدد يحتاج إلى مخرج.

واصل التنفس.

يحافظ التنفس الطبيعي المستمر على انفتاح مجرى الهواء، بحيث يستطيع الغاز المتمدد الخروج مع الزفير المعتاد. لا تطلق دفعة هواء طويلة بالقوة، ولا تشدّ نفسك أو «تدّخر» الهواء بإغلاق حنجرتك. تنفّس بصورة طبيعية من المنظّم طوال الصعود، كما تعلمت.

ADVERTISEMENT

التنفس لا يمنحك إذناً بالصعود مسرعاً

هنا يقع الالتباس الذي يوقع الناس في الخطأ: «إذا واصلت الزفير، فهل تتوقف سرعة الصعود عن أن تكون مهمة؟» لا. فإبقاء مجرى الهواء مفتوحاً يعالج تمدد الغاز في الرئتين. أما التحكم في وتيرة الصعود فيعالج مخاطر الصعود الأخرى ويمنحك وقتاً لمراقبة نفسك ورفيقك والغوصة.

توصي إرشادات الغوص الآمن المنشورة لدى PADI بأن يصعد الغواصون ببطء وأن يتبعوا تدريبهم. ولا يوجد رقم واحد ينبغي اعتباره قاعدة عامة: فقد تختلف حدود سرعة الصعود باختلاف جهة التدريب وخطة الغوص والعمق والإرشادات الظاهرة على كمبيوتر الغوص. اتبع تدريب شهادتك وكمبيوتر الغوص، لا قاعدة سمعتها من شخص آخر على متن قارب.

فكّر في الصعود على أنه يشتمل على وسيلتي تحكم. الأولى هي إبقاء مجرى الهواء مفتوحاً: فهي تحمي رئتيك بإتاحة خروج الغاز. والثانية هي إجراء الصعود الذي تدربت عليه وكمبيوتر الغوص: فهما يضبطان مدى سرعة انتقالك إلى عمق أقل. فالصعود البطيء لا يجعل حبس النفس آمناً، والتنفس الطبيعي لا يجعل الصعود السريع آمناً.

ADVERTISEMENT

هل يمكنك أن تشرح أيّ احتياط يتيح للهواء المتمدد الخروج، وأيّ احتياط يضبط مدى سرعة انتقالك إلى عمق أقل؟ إن لم تستطع الإجابة عن كليهما، فتوقف هنا وقلها بوضوح: التنفس المستمر يتيح لغاز الرئتين الخروج؛ أما التحكم في الوتيرة وفق التدريب وكمبيوتر الغوص فيدير عملية الصعود.

كيف يبدو الصعود الهادئ والطبيعي

تنفّس، أفرغ، راقب، استوِ، أشر، توقّف. تنفّس طبيعياً ليبقى مجرى الهواء مفتوحاً. أفرغ الغاز المتمدد بالزفير الطبيعي؛ راقب كمبيوتر الغوص والعمق؛ استوِ عند العمق الذي يقتضيه تدريبك أو خطتك؛ أشر إلى رفيقك؛ وتوقف فقط حيثما يقتضي تدريبك وخطتك.

ابقَ مع رفيقك. الفقاعات درس مفيد في الضغط، لكنها ليست مقياساً للصعود، ولا بديلاً عن كمبيوتر الغوص، ولا إذناً للارتجال. هذه نصيحة لصعود طبيعي، وليست تعليمات للصعود في الحالات الطارئة؛ فتلك المهارات مكانها التدريب المعتمد وتحت الإشراف.

ADVERTISEMENT

لدى بعض الأشخاص حالات في الرئة أو مناطق تحتجز الهواء قد تزيد من مخاطرهم. وليس هذا أمراً يمكن البت فيه تحت الماء أو بالاستناد إلى مقال. استشر طبيباً مدرباً في طب الغوص قبل الغوص إذا كانت لديك أي تساؤلات بشأن صحة رئتيك.

لا تتجاهل أعراض الصدر بعد الغوص

يتطلب ألم الصدر أو ضيق النفس أو أي صعوبة أخرى في التنفس بعد الصعود عناية طبية عاجلة. اطلب المساعدة الطبية الطارئة، ثم تواصل مع مصدر مختص بطب الغوص مثل شبكة تنبيه الغواصين (DAN) للحصول على الإرشاد. إصابة تمدد الرئة ليست نتيجة تحدث كل يوم، لكنها خطيرة بما يكفي لأن يكون للتصرف المبكر أهمية.

قبل غوصتك التالية، راجع هذه العبارة بصوت عالٍ مع مدرب أو رفيق: «أتنفس باستمرار، وأراقب صعودي، وأبقى مع رفيقي، وأتبع كمبيوتر الغوص وتدريبي.»

أوسكار راينهارت

أوسكار راينهارت

ADVERTISEMENT