احذر: أخطر حيوان في العالم

ADVERTISEMENT
الصورة عبر Flashbak

عرض النقاط الرئيسية

  • عرضت حديقة حيوان نيويورك إعلانًا يحمل عنوان "أخطر حيوان في العالم" ووضعت مرآة ليشاهد الزوار أنفسهم فيها، مما أوصل رسالة صادمة عن البشرية.
  • الهدف من هذا الإعلان كان تسليط الضوء على التأثير السلبي الكبير الذي يمارسه الإنسان على البيئة والكائنات الحية الأخرى.
  • استخدم الإعلان أسلوبًا بسيطًا لكنه فعّال لإبراز قدرة البشر على القضاء على أنواع كاملة من الكائنات الحية.
  • ADVERTISEMENT
  • تضمنت الرسائل المرافقة تحذيرات من اختفاء الحياة البرية في المستقبل القريب إذا استمر الإنسان في تدمير البيئات الطبيعية.
  • شجعت الحديقة على حماية الحياة البرية والتقليل من النشاطات التي تسهم في إزالة الغابات وتدمير المواطن الطبيعية.
  • تم التأكيد على أهمية فهم البشر للكائنات الأخرى كخطوة أولى نحو تقديرها والحفاظ عليها.
  • أثار الإعلان ردود فعل قوية من الزوار الذين وافق بعضهم على الرسالة بعد التأمل في معانيها العميقة.

تم تغيير هذا النص فيما بعد وجاء فيه: "هذا الحيوان، الذي يتزايد بمعدل 190.000 كل 24 ساعة، هو المخلوق الوحيد الذي قتل أنواعًا كاملة من الحيوانات الأخرى على الإطلاق. لقد حقق الآن القدرة على القضاء على كل أشكال الحياة على الأرض".

وضعت حديقة حيوان مدينة نيويورك هذا الإعلان في حجرةٍ تتوسّط قفصَي قرد إنسان الغاب والغوريلا الجبلية. رأى زوار حديقة حيوان نيويورك هذا الإعلانَ المعنوَن وبدا أنه يخصّ حيوانًا مُسِنًا آخَر. وعندما اختلس الناس النظر إلى الحجرة، كانت فيها مرآة قاحلة، ورأوا وجوههم تنعكس إليهم.

لقد كان البشر هم الحيوانات "الخطيرة".

الصورة عبر Flashbak

كان الهدف من هذا الإعلان هو تثقيف البشر حول قدراتهم وأفعالهم، حتى أن البعض وافق على فحوى الرسالة، إذ تشمل المخاطر التي يمثلها هذا "الحيوان الخطير" السيطرةَ الكاملة على الكائنات الحيّة الأخرى وعلى الكوكب.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

كان الهدف من إعلان "أخطر حيوان في العالم" هو لفت الانتباه إلى معدّل الدمار الهائل الذي يُلحقه البشر بمساكن الكائنات الحيّة الأخرى. وكُتب على لافتة أخرى في حديقة حيوان نيويورك: "في غضون 20 عامًا، ستختفي جميع الحيوانات تقريبًا وستفقد حياتَها البرية إلى الأبد".

شجعت حديقةُ الحيوان على المحافظة على الحياة البرية وعلى إنقاص المستويات الكبيرة في إزالة الغابات وتدمير المساكِن الطبيعية.

الصورة عبر Flashbak

ركّزت حديقة حيوان نيويورك أيضًا على ضرورة تحقيق انتشار الكائنات والأنواع النادرة واعتزمت إطلاقَ كثيرٍ منها في البرية، إذ لو لم توجد برارٍ "وحشية" لما كانت حياةُ هذه الكائنات ممكنة.

وجاء في رسالة أخرى: "في النهاية، لن نحافظ إلا على ما نحبه، ولن نحب إلا ما نفهمه، ولن نفهم إلا ما تعلمناه".

وجاء في مقالة أخبار لندن المصورة عن "أخطر حيوان في العالم" ما يلي:

ADVERTISEMENT

في بيت القردة العليا (الشبيهة بنا) في حديقة حيوان نيويورك، يمكن رؤية إعلانٍ معروضٍ ذي أهمية كبيرة ويتحدث عن نفسه. الإعلان المقصود مُعنوَنٌ بـ "أخطر حيوان في العالم"، وقد كتبتْه إدارةُ حديقة الحيوان دون أيّ بلاغةٍ حَذِقة. توجد بين قفصَي قرد إنسان الغاب وقرد الغوريلا الجبليّة حجرةٌ ذاتُ قضبان مع الإعلان حيث يمكن قراءة التعليق المذكور أعلاه: كان الزوار، الذين انجذبوا إلى عنوان الإعلان الموجود في أعلى الحجرة، يتوقّفون وينظرون إلى داخل القفص.

ما كانوا يرونه هو بلا شك أخطر حيوان في العالم، وكان أكثرهم يعلّقون "هذا صحيح!" لأنهم كانوا ينظرون في مرآة ذات قضبان. هناك قدرٌ كبير من الحقيقة في هذا البيان البسيط، ولكن الفعال.

لقد تمّ إيصالُ الرسالة التي كانت واضحة.