في ظل التنامي المتسارع لمؤشرات الأعمال في العالم كله، والذي يتولد نتيجة للتطور التكنولوجي، وتطور الفكر المُحرك لعالم الأعمال، مصحوبًا بالاستراتيجيات الحديثة والتخطيط المبتكر ، يسارع المرء في عصرنا الحالي لكي يتمكن من إثبات نفسه وإبراز أعماله عن طريق عدة طرق من أهمها زيادة الإنتاجية. وتُعد هي
ADVERTISEMENT
العنصر الأهم الذي تنظر إليه الشركات بعين الاعتبار عند تقييم الموظف، والذي يؤدي غالبًا إلى استمرار عمله بالشركة من عدمه. بل وفي كثير من الوظائف حاليًا يُنظر إلى الإنتاجية كمؤشر حتى قبل التوظيف.
زيادة الإنتاجية هو عنصر وعامل هام لكل موظف أو صاحب أعمال ونظائرهم في العصر الحالي، لذان سوف نلقي بنظرة عملية على هذا الموضوع الهام من حيث العوامل المؤدية إليها، ومع الممارسة والمثابرة ، يمكنك أن تصبح أكثر إنتاجية في عملك وتحقيق أهدافك.
ADVERTISEMENT
ما هي زيادة الإنتاجية؟ وما الآثار المترتبة عليها؟
الصورة عبر pexels
زيادة الإنتاجية هي إنجاز المزيد من العمل أو المهام في نفس الوقت أو إنجاز نفس العمل في وقت أقل. بتفصيل أكثر؛ هي كفاءة استخدام الموارد (الوقت، والجهد، والمال/الموارد) لإنتاج المزيد من النتائج. يمكن قياس زيادة الإنتاجية من خلال:
● كمية العمل المُنجز.
● جودة العمل المُنجز.
● الوقت المستغرق لإنجاز العمل.
● التكلفة الإجمالية لإنجاز العمل.
فوائد زيادة الإنتاجية:
الصورة عبر pexels
زيادة الإنتاجية لها فوائد كثيرة على جميع الأصعدة، سواء للأفراد أو الشركات أو المجتمع ككل. لذا فهي عنصر هام في الحياة العملية للجميع، ويمكننا تفنيد بعض هذه الفوائد كالتالي:
للأفراد:
● إنجاز المزيد من المهام في وقت أقل: مما يوفر لك وقتًا فراغًا أكثر للاستمتاع بحياتك الشخصية.
ADVERTISEMENT
● الشعور بالإنجاز والرضا عن النفس: مما يعزز ثقتك بنفسك ويحفزك على بذل المزيد من الجهد.
● تقليل التوتر والقلق: لأنك ستشعر بالسيطرة على عملك وقدرتك على إنجازه بكفاءة.
● تحسين فرص الترقية في العمل: لأنك ستصبح موظفًا أكثر قيمة وأهمية للشركة.
للشركات:
● تحسين كفاءة العمل وبالتالي زيادة الأرباح.
● تقليل التكاليف، وزيادة قدرة الشركة على التنافس.
● خلق بيئة عمل إيجابية مما يؤدي إلى تحسين سمعة الشركة.
للمجتمع:
● خلق فرص عمل جديدة، وزيادة الناتج المحلي الإجمالي.
● تقليل معدل الفقر وهو اعمل مهم لتحسين مستوى المعيشة.
كل ذلك يترتب عليه زيادة الدخل التي تؤدي بالتالي إلى تحسين حياة الفرد بشكل عام على مستوى مختلف الأصعدة.
أهم النصائح لزيادة الإنتاجية
الصورة عبر unsplash
ذكرنا أن هناك 3 عناصر رئيسية لتحسين الإنتاج، ويمكن القياس عليها بالنسبة للأفراد أو الشركات، ولكننا هنا سوف نركز على الأفراد بشكل أكبر.
ADVERTISEMENT
إليك بعض النصائح لزيادة الإنتاجية في العمل:
إدارة الوقت - نظم وقتك بكفاءة:
الصورة عبر pexels
هو العنصر الذي لا يمكن التحكم فيه ولكن بمكن إدارته عن طريق التنظيم والقيام بعدة خطوات، ومارس هذه المقترحات أو على الأقل جزء منها، وشاهد النتيجة بنفسك!
● ضع خطة عمل يومية أو أسبوعية: حدد أهدافك وحدد المهام اللازمة لتحقيقها. خصص وقتًا لكل مهمة وقم بتقدير الوقت الذي ستستغرقه. ومع مرور الوقت؛ خصص وقتًا للتفكير والتخطيط الاستراتيجي.
● استخدم تقنيات إدارة الوقت: مثل تقنية بومودورو، حيث تعمل لمدة 25 دقيقة ثم تأخذ استراحة قصيرة، أو تقنية أيزنهاور، حيث تصنف المهام حسب أهميتها ودرجة عجلها.
● تجنب تعدد المهام: ركز على مهمة واحدة في كل مرة. تعدد المهام يمكن أن يقلل من تركيزك وإنتاجيتك.
● قلل من المشتتات: أغلق هاتفك أو ضعه على وضع الصامت، وابتعد عن مواقع التواصل الاجتماعي، واطلب من زملائك عدم مقاطعتك أثناء العمل على مهمة مهمة. أو أخبر زملاءك أنك بحاجة إلى التركيز. ومن الأفضل أن تحدد وقتًا محددًا للرد على البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي. وإذا كنت تستطيع؛ ابحث عن مكان هادئ للعمل بدون ضوضاء أو مقاطعات.
ADVERTISEMENT
● اقتراح إضافي: استخدم تطبيقات حظر المواقع الإلكترونية لمنع تصفح الإنترنت بشكل غير ضروري.
● رتب قائمة مهامك: حدد أهم المهام ورتبها حسب الأولوية.
العمل بذكاء - إدارة الجهد:
الصورة عبر pexels
إدارة الجهد هي عملية تنظيم وتوجيه الطاقة البدنية والعقلية لتحقيق أهداف محددة بأكبر قدر من الكفاءة والفعالية. وإدارة الجهد هي مهارة أساسية يجب تعلمها لتحسين جميع جوانب الحياة، سواء الشخصية أو العملية. وهي تؤدي بشكل عام إلى تعلم إدارة الوقت، وتحسين الصحة البدنية والنفسية، وتقليل التوتر. تتضمن إدارة الجهود القدرة على تحديد أولويات المهام، وتحديد أهداف محددة، وتخصيص الموارد مثل الوقت والطاقة والاهتمام بطريقة منتجة.
من خلال تعلم إدارة الجهود، يمكن للأفراد زيادة إنتاجيتهم، وتحسين رفاهيتهم العامة، وتحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة. لا تقتصر إدارة الجهود على العمل بجدية أكبر فحسب، بل على العمل بشكل أكثر ذكاءً. فهو يتطلب من الأفراد أن يكونوا على دراية بمستويات الطاقة لديهم، من خلال إدارة جهودهم بكفاءة، يمكن للأفراد تجنب الإرهاق، والحد من التوتر، والحفاظ على توازن صحي بين العمل والحياة.
ADVERTISEMENT
تعتبر مهارات إدارة الجهود ضرورية للنجاح الشخصي والمهني. في مكان العمل، الأفراد القادرون على إدارة جهودهم بفعالية هم أكثر عرضة للوفاء بالمواعيد النهائية، وإنتاج عمل عالي الجودة، وتحقيق أهدافهم المهنية.
في الحياة الشخصية، يمكن أن تؤدي إدارة الجهد إلى إدارة أفضل للوقت، وتحسين العلاقات، وإحساس أكبر بالرضا.
وهي مهارة قيمة يمكن أن يكون لها تأثير كبير على جميع مجالات الحياة. ويمكن تطويرها بمرور الوقت من خلال الممارسة والالتزام. إليكم أهم النصائح العملية القابلة للتطبيق في ذلك الشأن:
● حدد نقاط قوتك ونقاط ضعفك: ركز على المهام التي تستمتع بها وتبرع فيها، واطلب المساعدة في المهام التي تواجه صعوبة فيها.
● استخدم الأدوات والبرامج التي تزيد من كفاءتك: مثل برامج إدارة المشاريع، وبرامج البريد الإلكتروني، وبرامج التواصل الاجتماعي، فمن ضمن أشهر هذه التطبيقات وأكثرها سلاسة في الاستخدام:
ADVERTISEMENT
1. إدارة الوقت/المهام: مثل Trello أو Asana.
2. تطبيقات قياس الإنتاجية: مثل RescueTime أو Toggl.
3. وأيضًا يمكن استخدام تطبيقات التركيز: مثل Forest أو Freedom.
● تعلم/طور من مهارات جديدة: مثل مهارات إدارة الوقت، ومهارات التواصل، ومهارات حل المشكلات.
● حدد أهدافًا واضحة محددة وقابلة للقياس والوصول إليها وذات صلة ومحددة زمنياً (SMART) لكل يوم أو أسبوع أو شهر. ولتكن هذه الأهداف أهدافًا واقعية؛ فلا تضع أهدافًا عالية جدًا أو صعبة المنال، لأن ذلك قد يؤدي إلى الإحباط.
● قسّم الأهداف الكبيرة إلى مهام أصغر قابلة للإدارة.
● رتب المهام حسب الأولوية وقم بتحديد المواعيد النهائية لكل منها.
● تعلم كيفية قول "لا": لا تخشى رفض المهام التي لا تملك الوقت أو الطاقة للقيام بها.
● فوض بعض المهام: خصص المهام التي يمكن للآخرين القيام بها. وتعلم هذه المهارة هام جدًا إذا كنت تعمل ضمن فريق عمل فتحديد المهام التي يمكن للآخرين القيام بها بشكل أفضل منك ليس عيبًا أو انتقاص من قدرك أو كفائتك.
ADVERTISEMENT
● ابدأ يومك بأهم مهمة لديك: تجنب التورط في المهام الأقل أهمية التي يمكن تفويضها أو تأجيلها
● قلّل من الاجتماعات غير الضرورية.
● تواصل بوضوح مع زملائك: أخبرهم بجدولك الزمني واحتياجاتك.
● لا تخشى طلب المساعدة: إذا كنت بحاجة إلى مساعدة في إنجاز مهمة ما، اطلبها من زملائك أو مديرك. فمثلًا، اطلب تعليقات من زملائك أو المشرفين على عملك وابحث عن طرق للتحسين. التعلم من الآخرين يمكن أن يساعدك على أن تصبح أكثر كفاءة في عملك.
هل استطعت أن تنجز شيئًا من هذه النصائح؟ هنيئًا لك! والآن عليك أن تتذكر انه من الضروري أن تقوم بعملية تقييم لتقدمك:
● راجع أهدافك بشكل منتظم وقم بإجراء التعديلات حسب الحاجة.
● حدد نقاط قوتك ونقاط ضعفك في الإنتاجية.
إدارة النفس/الذات - العناية بنفسك:
الصورة عبر pexels
ما دمنا نتحدث عن زيادة الإنتاجية من ناحية الأفراد؛ فالأولى بنا أن ننظر إلى الأمر من ناحية العناية الشخصية، لأنها هنا سوف تندرج في قائمة إدارة الموارد، والمورد الأهم لديك هو نفسك، لذا سوف نسرد عليكم جوانب وعناصر هامة للعناية بالنفس من ناحية العمل، والتي قد تتفرع أيضًا إلى جانب الحياة الشخصية..
ADVERTISEMENT
اختر بيئة العمل المناسبة:
حسنًا قد يبدو الأمر صعبًا في كثير من الأحيان، ولكن ببعض التفكير والحرص على المصلحة العامة للعمل؛ يمكنك أن تقنع رؤسائك أو زملائك بالعمل على توفير بيئة العمل المناسبة، وإذا كنت من ضمن أصحاب الأعمال الحرة، فذها سوف يكون ميسرًا بشكل أفضل لك عمومًا. فمن الضروري أن:
● تحاول خلق بيئة عمل مناسبة: اختر مكانًا هادئًا ومريحًا للعمل قدر الإمكان.
● احرص على الإضاءة الجيدة والتهوية.
● استخدم أدوات تساعدك على التركيز: مثل سماعات الرأس أو تطبيقات إلغاء الضوضاء.
● احرص على أخذ فترات راحة منتظمة: قم بالمشي أو مارس الرياضة أو استمع إلى الموسيقى.
احرص على هذه العادات اليومية:
تكرار العادات يتحول إلى روتين بشكل تلقائي، ومن المهم أن تعمل على ذلك، لأن ذلك سوف ينعكس على صحتك وأدائك بشكل كبير، ولا نقول هنا أنك سوف تتحول إلى أداة أو ماكينة، ولكن عنصر الالتزام هام أكثر مما تتخيل، ابدأ بما تستيطع، وليكن تطورك تدرجي إلى الأفضل. تتضمن هذه النصائح لتطوير إجراءات روتينية صحية. من المهم أيضًا أن تكون مرنًا ومستعدًا لإجراء التعديلات حسب الحاجة. تذكر إعطاء الأولوية للرعاية الذاتية وتخصيص وقت للراحة والاسترخاء. ومع مرور الوقت، ستصبح هذه الإجراءات الروتينية متأصلة في حياتك اليومية وتساهم في تحسين الصحة العامة.
ADVERTISEMENT
● ابدأ يومك مبكراً: استفد من ساعات الصباح التي تكون فيها أكثر تركيزًا.
● تناول وجبات صحية: احرص على تناول وجبات غنية بالبروتين والفواكه والخضروات، الطعام الصحي يمنحك الطاقة التي تحتاجها للعمل بكفاءة.
● مارس الرياضة بانتظام: تساعد الرياضة على تحسين التركيز والطاقة وتقلل من التوتر.
● احصل على قسط كافٍ من النوم: النوم ضروري للتركيز والإنتاجية، وقلة النوم يمكن أن تؤثر على تركيزك وإنتاجيتك.
● خذ فترات راحة قصيرة كل 25-30 دقيقة لتجنب الإرهاق.
● قم بأخذ استراحة أطول في منتصف اليوم لتناول وجبة الغداء وممارسة الرياضة أو الاسترخاء.
● كافئ نفسك: احتفل بإنجازاتك لتحفيز نفسك على الاستمرار.
● كن مرنًا: قد لا تسير الأمور دائمًا وفقًا للخطة، لذا كن مستعدًا للتكيف مع التغييرات.
نصائح إضافية لتصبح أكثر إنتاجية في عملك:
ADVERTISEMENT
الصورة عبر pexels
بالإضافة إلى النصائح المذكورة أعلاه، إليك بعض النصائح الإضافية لزيادة الإنتاجية:
● الإنتاجية هي رحلة وليست وجهة. ولا تضغط على نفسك ، ركز على تحقيق تقدم ثابت. القليل في البداية هو إنجاز، ولا تشغل نفسك في بادئ الأمر بكل شيء تريد تحقيقه.
● ابحث عن طرق لتحسين كفاءتك وفعالية عملك. فلا توجد طريقة واحدة تناسب الجميع لزيادة الإنتاجية. جرّب تقنيات مختلفة وابحث عن ما يناسبك.
● تجنب الشعور بالإرهاق.
● ابحث عن طرق لأتمتة المهام المتكررة، مثل استخدام الأدوات أو البرامج لتبسيط العمليات وتوفير الوقت.
● يمكن أن يساعد الانخراط في أنشطة الرعاية الذاتية مثل التأمل أو كتابة اليوميات أو قضاء الوقت في الطبيعة في تقليل التوتر وتحسين الصحة العامة، مما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية.
● كن صبوراً: قد يستغرق الأمر بعض الوقت للعثور على روتين عمل مناسب لك.
بتطبيق هذه النصائح، يمكنك زيادة إنتاجيتك في العمل وتحقيق المزيد من النجاح.
ملاحظة هامة: هذه مجرد نصائح عامة، وقد تختلف احتياجاتك وطرق عملك عن الآخرين. جرب هذه النصائح وطبق منها ما يناسبك.
أحمد محمد
ADVERTISEMENT
قبل أن تركب لعبة Ride to Happiness، تعرّف إلى هذه العوامل الأربعة التي تحدد شدة التجربة
ADVERTISEMENT
قد تتوقع أن الارتفاع أو أكبر هبوط هو ما سيهزمك، لكن في كثير من الأفعوانيات تكون اللحظة الأصعب في الواقع حين يُدفَع جسدك إلى الجانب، أو يُرفَع عن المقعد، أو يُثبَّت فيه لنبضة أطول مما توقعت، وهذا الفرق هو ما يفسّر لماذا تبدو إحدى الألعاب مرعبة لكنها تمر بسلاسة، بينما
ADVERTISEMENT
تتركك أخرى وكأن معدتك تقدّم شكوى رسمية.
ومن الطبيعي أن يختلط عليك الأمر. عيناك تحكمان على الشكل الخارجي. أمّا جسدك فيحكم على التسارع، وهو ببساطة الطريقة العلمية للقول إن السرعة أو الاتجاه يتغيران بسرعة. أذنك الداخلية، وصدرك، ورقبتك، ومعدتك لا يعنيها كثيرًا الجانب الدرامي؛ ما يعنيها هو ما تفعله بها اللعبة ثانية بثانية.
إذا أردت أن تتنبأ بدرجة الشدة قبل أن تركب، فابدأ بقاعدة تبدو مخالفة للحدس: كثيرًا ما تبدو الأفعوانية عنيفة بسبب اتجاه القوة وإيقاعها أكثر من الارتفاع وحده. فكّر في هذا كأنه فحص لأحزمة الأمان الخاصة بافتراضاتك. أولًا، يُحكَم قفل قضيب الحضن على الفكرة الواضحة. ثم يُثبِّت الحزام فيزياء الجسد. ثم يضيء مصباح السماح الأخير بالأخضر: والآن يمكنك قراءة اللعبة على نحو أفضل.
ADVERTISEMENT
تصوير آيدن كول
1. القوة التي تزعجك غالبًا ليست هي التي يمكنك رؤيتها
تلقي الأفعوانيات عليك عدة أنواع من القوى. فقوى الجاذبية الموجبة تضغطك إلى داخل المقعد، كما يحدث في أسفل الهبوط أو أثناء منعطف سريع. أمّا قوى الجاذبية السالبة فتعطيك ذلك الإحساس بالتحليق، حين يبدو جسدك كأنه يريد الاستمرار صعودًا بينما يهبط القطار إلى أسفل. وهناك أيضًا القوى الجانبية التي تدفعك من جانب إلى آخر. وبالنسبة إلى كثير من الركاب، تكون هذه الدفعة الجانبية هي المفاجأة المزعجة.
قد يبدو أول هبوط شاهق وكأنه الحدث الرئيسي، لكن انتقالًا حادًا إلى منعطف قد يبدو أقسى، لأن رأسك وكتفيك وأذنك الداخلية كلها تضطر إلى اللحاق بالحركة دفعة واحدة. ولهذا قد تبدو أفعوانية أقدم أو أكثر تكدسًا أقسى من لعبة أعلى منها ارتفاعًا لكنها أكثر سلاسة ومنحنياتها أفضل تشكيلًا. وإذا أردت شرح الأمر بسهولة لصديق، فقل له: السقوط يخيف عينيك، أما الاندفاعات الجانبية المفاجئة فهي التي تزعج جسدك غالبًا.
ADVERTISEMENT
ولهذا أيضًا قد تبدو الأفعوانيات الحديثة ذات المنعطفات المحسوبة الميل ألطف مما يوحي به شكلها. فالميلان يدوّرك بحيث تمر نسبة أكبر من القوة عبر صدرك ومقعدك بدلًا من أن تعبر أضلاعك ورقبتك. السرعة نفسها، لكن التجربة مختلفة تمامًا.
2. التغيّرات السريعة تضرب بقوة أكبر من الضغط الطويل الثابت
القفل التالي في فحص أحزمة الأمان هو الإيقاع. فجسدك عادةً ما يتعامل مع القوة بصورة أفضل عندما تتصاعد وتزول في قوس سلس. لكنه كثيرًا ما يكره الانتقالات المفاجئة؛ تلك اللحظات التي تنتقل فيها اللعبة من صعود إلى التفاف، أو من هبوط إلى سحب لأعلى، أو من منعطف إلى آخر من دون فاصل يُذكر.
تخيّل سيارة. فقد يبدو منعطف سلس على طريق سريع سهلًا حتى عند سرعة معقولة. لكن حركة مفاجئة بعجلة القيادة عند سرعة أقل قد تكون أسوأ إحساسًا. والأفعوانيات تعمل بالطريقة نفسها. فما يهزّك غالبًا ليس السرعة القصوى، بل المعدل الذي تطلب به اللعبة من جسدك أن يعيد توجيه نفسه.
ADVERTISEMENT
لذلك قد تبدو أفعوانية تُبقي الضغط عليك لوهلة مقبولة، بينما تبدو لعبة أصغر ذات اندفاعات سريعة جامحة. وهذه أول مراجعة كبرى يحتاجها معظم الركاب: ليست القوة المستمرة هي العدو دائمًا؛ بل المفاجأة.
توقف الآن لثانية وتخيل كتفيك ملاصقين للحزام، ومعدتك متأخرة قليلًا عن المنعطف، وعينيك تحاولان تثبيت الأفق. ذلك هو وضع القراءة الحقيقي.
فعلى صعود حاد ينساب إلى منعطف، يضغط المقعد إلى أعلى في جسدك، ثم يخف هذا الضغط، ثم يبدأ جسدك في الميل مع المسار قبل أن توافق أذنك الداخلية تمامًا. وتشعر معدتك بذلك الهبوط المرتبك المرتخي. أما رقبتك فتشعر بالحزام أولًا. وتحاول عيناك أن تفهما هل أنت ترتفع أم تتدحرج أم تهبط. وهذا التداخل في الإشارات جزء كبير من شدة الأفعوانية. فالأمر ليس مجرد ارتفاع. إنه دماغك وهو يحاول أن ينسّق الحركة بين عدة أجهزة جسدية على عجل.
ADVERTISEMENT
وعندما تشاهد تشغيلًا تجريبيًا أو قطارًا أمامك، انظر إلى المواضع التي يغيّر فيها المسار اتجاهه بسرعة، وإلى المواضع التي يبقى فيها الركاب مضغوطين إلى الأسفل أو طافين خارج المقاعد مدة أطول مما توقعت. لا تسأل فقط: «كم يبلغ ارتفاعها؟» بل اسأل: «أين تغيّر مهمتها بسرعة، وأين تُبقي القوة ثابتة؟» فهذا السؤال سيخبرك بأكثر بكثير.
3. لماذا تبدو بعض الأفعوانيات العملاقة أسهل من أخرى أصغر
فلماذا تبدو بعض الأفعوانيات العملاقة سهلة رغم ذلك؟ لأن الارتفاع والسرعة لا يهمان في الغالب إلا عبر القوى التي يولدانها، لا بوصفهما عاملَي رهبة مستقلَّين. فاللعبة الشاهقة جدًا يمكن أن تستفيد من هذا الحجم لتصنع عناصر أوسع وأكثر سلاسة. والأشكال الأكبر تعني في كثير من الأحيان وقتًا أطول كي يتكيّف جسدك.
أما الأفعوانيات القصيرة المكتنزة فتفعل العكس. فقد تحشد منعطفات سريعة، ودفعات مفاجئة من التحليق، وتبدلات متلاحقة من اليسار إلى اليمين في مساحة صغيرة. وهذا قد ينتج لعبة تبدو أكثر عدوانية من أفعوانية أعلى ذات انتقالات انسيابية. وهنا تكمن لحظة الفهم: قد تبدو أفعوانية مرعبة بصريًا لكنها تمر بسلاسة أكبر من لعبة أصغر، لأن القوى الأطول والأفضل اصطفافًا غالبًا ما تكون أسهل احتمالًا من الاندفاعات الجانبية المفاجئة.
ADVERTISEMENT
وهذا لا يعني أن السرعة لا قيمة لها. فالسرعة قد تزيد كل شيء حدة. لكنها تحتاج إلى شكل في المسار يحولها إلى إحساس يلحظه جسدك. فالسرعة عبر عنصر واسع ومائل قد تبدو قوية لكن نظيفة. أمّا السرعة نحو انتقال حاد فقد تشعرك وكأن اللعبة تحاول طيّ أعضائك الداخلية داخل حقيبة يد.
4. المقعد وحزام التثبيت يغيران التجربة أكثر مما يتوقع معظم الناس
والآن يُغلق قضيب الحضن مرة أخرى. فشكل حزام التثبيت ووضعية الجسد يمكن أن يحوّلا المسار نفسه إلى تجربة جسدية مختلفة. فقد يجعل الحزام الذي يثبت فوق الكتفين بعض الركاب يشعرون بالأمان، لكنه قد يحوّل حركة الرأس إلى ارتطام بالحماية الجانبية إذا كانت الانتقالات حادة. أما قضيب الحضن فعادةً ما يترك الجزء العلوي من الجسد أكثر حرية، وهو ما يجده كثير من الركاب أكثر راحة في الأفعوانيات السلسة التي تركّز على الإحساس بالتحليق.
ADVERTISEMENT
وموضع المقعد مهم أيضًا. فالصفوف الأمامية غالبًا ما تبدو أكثر انكشافًا، وقد تطيل لحظات الترقب. أما الصفوف الخلفية فقد تجرك بقوة أكبر فوق التلال وعبر الهبوطات، لأن القطار يسحبك خلالها بعدما يكون مقدمته قد مالت بالفعل إلى أسفل. الأفعوانية نفسها، لكن الحوار مختلف مع معدتك.
ويلعب حجم الجسد دورًا كذلك. فحزام التثبيت الذي يستقر براحة على راكب قد يضغط على كتفي راكب آخر أو فخذيه على نحو غير مريح. وإذا سبق أن نزلت من لعبة وقلت: «لقد أنهكتني هذه اللعبة»، فربما لم تكن تستجيب للمسار وحده. بل كنت تستجيب للمسار مضافًا إليه الطريقة التي ثُبِّت بها جسدك في مكانه.
5. عدم تطابق التوقعات أمر حقيقي، وقد يجعل لعبة خفيفة تبدو خشنة
هذه النقطة أقل وضوحًا، لكنها مهمة. فدماغك يتنبأ بالحركة باستمرار. وعندما تفعل الأفعوانية ما تتوقعه، يكون جسدك غالبًا أقدر على احتمالها. لكن حين تخفي دفعة سريعة، أو هبوطًا ملتويًا، أو توقفًا غريبًا قبل الانطلاق، فقد يبدو الإحساس أقوى لأن دماغك وأذنك الداخلية يخرجان مؤقتًا عن التزامن.
ADVERTISEMENT
وهذا أحد الأسباب التي تجعل الأفعوانيات المنطلقة تبدو شديدة حتى من دون تل صعود شاهق. وهو أيضًا سبب يجعل أول هبوط مستقيم ظاهر أسهل أحيانًا من لعبة مدمجة مليئة بانتقالات صغيرة غريبة لم تستطع قراءتها من الأرض. وإذا أردت نسخة مبسطة من هذه القاعدة لصديق، فهي: أن تُفاجأ بالاتجاه أسوأ غالبًا من أن تُبهَر بالحجم.
وهنا يوجد حد صريح لا بد من الاعتراف به. فالركاب لا يستجيبون بالطريقة نفسها. فبعضهم أكثر حساسية للدوران، أو للتغيرات السريعة في الاتجاه، أو للحركة التي تقرؤها العين والأذن الداخلية على نحو مختلف. وآخرون يكرهون الضغط المستمر في الصدر أكثر من كرههم لإحساس التحليق. لذلك قد تبدو الأفعوانية نفسها مثيرة لشخص ومزعجة لآخر، حتى عندما يكون الاثنان بالغين يتمتعان بصحة جيدة.
الاختبار السريع المفيد فعلًا من جانب الطابور
ADVERTISEMENT
إذا كنت تحاول الحكم على أفعوانية قبل الوقوف في طابورها، فشاهد دورة كاملة وقيّمها وفق أربعة أمور. أولًا: أين تغيّر اتجاهها بسرعة؟ ثانيًا: أين تُبقي الركاب مضغوطين إلى الأسفل أو مرفوعين عن المقاعد لأكثر من دفعة خاطفة؟ ثالثًا: ما نوع حزام التثبيت الذي يثبتهم؟ رابعًا: هل يبدو المسار سلسًا ومنسابًا أم مكدسًا وعصبيًا؟
ويمكنك أيضًا أن تراقب أجساد الركاب لا وجوههم فقط. فارتطام الرؤوس يمينًا ويسارًا يوحي بلحظات جانبية أشد أو بانتقالات أخشن. وطفو الأجساد بسلاسة في مواجهة قضيب الحضن يوحي بإحساس التحليق. أما بقاء الركاب مدفونين في المقاعد خلال حلزون دائري، فيوحي بقوى موجبة مستمرة. وهذا يخبرك بالكثير قبل أن تسمع جرس الانطلاق أصلًا.
وإذا كنت تعرف نقطة ضعفك تحديدًا، فاستفد منها. هل تكره إحساس سقوط المعدة؟ راقب قمم التلال، والهبوطات الملتوية، واللحظات الطويلة خارج المقعد. هل تكره الشعور بالسحق أو الدوار؟ راقب الحلزونات الضيقة، والانتقالات السريعة، وتكرار تبدلات الاتجاه. وكلما كنت أكثر تحديدًا في فهم جسدك، أصبحت توقعاتك أدق.
ADVERTISEMENT
قبل أن تصعد، امسح بعينيك الانتقالات السريعة، واتساع المنعطفات أو ضيقها، وكيف تثبت الأحزمة الجزء العلوي من الجسد، وما إذا كانت القوى تبدو ضغطًا نظيفًا أم اندفاعات مفاجئة؛ فهذه العادة الواحدة ستخبرك عن شدة اللعبة أكثر مما يخبرك به الارتفاع وحده.
ADVERTISEMENT
أفضل الوجهات لقضاء العطلات الشتوية: أين تسافر للاستمتاع بالثلج أو الشمس أو التزلج
ADVERTISEMENT
قد تعني زيارة بلدان أخرى خلال أحلك وأعمق فصل شتاء استبدال الأيام الرمادية بحقن فيتامين د الذي تشتد الحاجة إليه في الأجواء الأكثر دفئًا، أو الميل إلى البهجة الاحتفالية للتجول في الشوارع الثلجية المرصوفة بالحصى تحت الأضواء الخيالية المتلألئة، أو ارتداء الزلاجات أو ألواح التزلج على الجليد والذهاب إلى المنحدرات.
ADVERTISEMENT
تأتي أهمية العديد من الوجهات الخاصة في الأشهر الباردة. تعج مدن مثل براغ ونيويورك بالسحر الدافئ في الفترة التي تسبق عيد الميلاد، بينما تدخل لابلاند موسم الأضواء الشمالية في نفس الوقت تقريبًا. اتجه جنوبًا، في هذه الأثناء، ويمكنك الاستمتاع ببعض أشعة الشمس في رحلة إلى مكان بعيد (أستراليا، مثلاً) أو داخل أوروبا (جزر الكناري).
مهما كان ما تبحث عنه في عطلة الشتاء، إليك مجموعتنا المختارة من الوجهات للثلج أو التزلج أو الشمس.
ADVERTISEMENT
عطلات التزلج - ويسلر، كندا
الصورة عبر Little_Sail على pixabay
تظل وجهة التزلج الأولى في كندا منتجعًا أسطوريًا، حيث استضافت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في عام 2010. يُعرف رسميًا باسم ويسلر بلاكومب - حيث يشكل الجبلان المنتجع - وهو موطن لأكثر من 8000 فدان من التضاريس القابلة للتزلج وأكثر من 200 مسار محدد. على الرغم من أنها مصممة بشكل أساسي للمتزلجين من المستوى المتوسط والمتقدم، إلا أن منطقة التزلج تعد أيضًا موطنًا لـ 35 مسارًا أخضر و16 وعاء.
بعد قضاء يوم على الجبل، تنبض المدينة بالحياة من خلال جلسات ما بعد الظهر وأماكن العمل في وقت متأخر من الليل، بالإضافة إلى عشرات الأماكن لتناول الطعام والشراب والحفلات. تشمل الأماكن المفضلة في المدينة شركة Garibaldi Lift Company وبار Merlin’s Bar، بينما توفر صالة Mallard Lounge وBlack’s Pub أجواء أكثر استرخاءً بعد الظهر والمساء.
ADVERTISEMENT
عطلات التزلج -فال تورين، فرنسا
الصورة عبر Joan Ogers على unsplash
يعتبر فال تورين أعلى منتجع للتزلج في أوروبا رسميًا، وهو جزء من منطقة تروا فاليه للتزلج (الأكبر في أوروبا)، إلى جانب ميريبل وكورشيفل، من بين مناطق أخرى، حيث يوفر أكثر من 600 كيلومتر من أماكن التزلج. تقع المدينة على ارتفاع 2300 متر، وتوجد ممرات ثلجية على ارتفاع يصل إلى 3200 متر (في سيم دي كارون و بوان دي بوش).
يعد فال تورين أحد المنتجعات الفرنسية المشهورة بشكل خاص بتنوع وحيوية عروض ما بعد الظهر، والتي تتمحور بشكل أساسي حول لا فوليه دوس. يقع على ارتفاع 2600 متر، ويوفر مكانًا لا يُنسى لتناول مشروب والرقص بعد التزلج محاطًا بإطلالات جبلية، كما هو الحال في بار 360 - الموجود في الأسفل قليلاً. وفي المدينة، تستمر الحياة الليلية حول شارع ري دو غبرولا.
ADVERTISEMENT
أين تذهب لرؤية الثلج - براغ، جمهورية التشيك
الصورة عبر JancickaL على pixabay
واحدة من أكثر المدن الخلابة في أوروبا هي أيضًا مدينة تحتضن روح عيد الميلاد بالكامل، حيث تزين الزخارف والأضواء الشوارع من أواخر نوفمبر وحتى يناير. على الرغم من أن زيارة العاصمة التشيكية تعد فكرة جيدة في أي شهر، إلا أن شهر ديسمبر يعد وقتًا ساحرًا بشكل خاص للزيارة. تصطف سلسلة من حلبات التزلج على الجليد وأسواق عيد الميلاد في الشوارع المتعرجة في ستاري ميستو (المدينة القديمة)، مما يؤدي إلى ساحة المدينة القديمة ذات الأجواء الرائعة، وهي النقطة المحورية في المدينة.
بفضل جرعة قوية من البهجة الاحتفالية، يمكن للزوار استكشاف معالم ومواقع المدينة المختلفة (غير عيد الميلاد)، بما في ذلك القلعة (أكبر قلعة قديمة في العالم)، ومجمع الفنون كاسارلا كارلين والرمز المميز للمدينة، جسر تشارلز. وكميزة إضافية، فإن تساقط الثلوج أمر شائع في المدينة في فصل الشتاء، حيث يتساقط حوالي 11 يومًا في المتوسط في شهر ديسمبر.
ADVERTISEMENT
أين تذهب لرؤية الثلج - أبيسكو، السويد
الصورة عبر MartinStr على pixabay
ستكون معذورًا لعدم تفكيرك بهذه القرية النائية في منطقة لابلاند السويدية، ولكنها من أفضل الأماكن لرؤية الشفق القطبي الشمالي. في الواقع، تدعي محطة أورورا سكاي التابعة لها أنها "أفضل مكان على وجه الأرض لمشاهدة أورورا بورياليس"؛ لديك فرصة بنسبة 80% تقريبًا لرؤية الشفق القطبي إذا بقيت لمدة ثلاث ليال أو أكثر.
تُعد عروض العطلات وسيلة شائعة لزيارة أبيسكو، حيث تتضمن العديد من الأنشطة الجديدة المتوفرة. ويستفيد العديد منهم من منتزه أبيسكو الوطني القريب، حيث تتوفر رياضة المشي لمسافات طويلة والتزلج على الجليد والتزلج على الجليد وصيد الأسماك على الجليد. التزلج – وخاصة التزلج عبر البلاد – من الممكن هنا أيضًا.
شمس الشتاء - باتاغونيا والأرجنتين وتشيلي
ADVERTISEMENT
الصورة عبر LuisValiente على pixabay
عندما يكون نصف الكرة الشمالي غارقًا في الأمطار والغيوم، فإن هذا الجزء من العالم يرحب بالصيف ويستمتع بدرجات حرارة تصل إلى 27 درجة مئوية. في الصيف، يعد التركيز على رؤية البحيرات خيارًا جيدًا؛ للقيام برحلة لا تنسى، ابدأ في مدينة بوكون الساحرة (التي يمكن الوصول إليها بسهولة من تيموكو، وهو مطار رئيسي إلى حد ما). ومن هناك، يمكنك القيادة نحو الحدود ثم إلى سان مارتن دي لوس أنديس، وهي مدينة أكبر تمثل بوابة الغابات الخضراء والبحيرات الجليدية في منتزه لانين الوطني.
تعد فيلا لا أنجوستورا - بمبانيها المصممة على طراز جبال الألب وإطلالاتها الرائعة على بحيرة ناهويل هوابي - وجهة أخرى جديرة بالاهتمام، كما هو الحال مع مدينة باريلوتشي الواقعة على الجانب الآخر من البحيرة. سوف يرغب أولئك الذين ينعمون بالوقت في العودة عبر الحدود إلى بويرتو فاراس إذا استطاعوا ذلك؛ تتمتع هذه المدينة ذات التأثير الألماني بإطلالات رائعة على بركان أوسورنو من شواطئ بحيرة لانكيهو.
ADVERTISEMENT
شمس الشتاء - فوكيت، تايلاند
الصورة عبر Michelle_Raponi على pixabay
تقع أكبر جزيرة في تايلاند في بحر أندامان، عبر المياه من كرابي على الساحل الجنوبي الغربي. تحتوي عاصمة المقاطعة التي تحمل نفس الاسم على مدينة قديمة رائعة مليئة بالمباني التراثية والهندسة المعمارية الصينية البرتغالية المميزة، على الرغم من أن الكثير من التركيز على فوكيت ينصب إما على مدن المنتجعات الساحلية أو الجمال الطبيعي الرائع.
وتحتوي الجزيرة على سلسلة من المعالم الطبيعية مثل بلاك روك فيوبوينت وشلالات كاثو، بالإضافة إلى المناظر الساحلية الرائعة. وبصرف النظر عن الرمال البيضاء والمياه الفيروزية بشكل ملحوظ، فإن الشواطئ رائعة. ستسبح وتأخذ حمامًا شمسيًا محاطًا بكل شيء بدءًا من أشجار الصنوبر والغابات الكثيفة وحتى التلال والتكوينات الصخرية مثل تلك الموجودة في خليج فانغ نغا القريب.