الأسنان هي أحد أكثر الأعضاء تأثيراً على حياة الإنسان حيث إنها تؤثر على العديد من الأشياء أهمها:
المظهر الخارجي الذي ينعكس على الصحة الإنسان النفسية.
النطق ومخارج الحروف التي تؤثر بشكل كبير على ثقة الشخص بنفسه ومن ثم على حياته الاجتماعية.
مضغ الطعام ومن ثم القدرة على اختيار الطعام لما له من فوائد للجسد والعقل وليس لسهولة مضغه.
قد يفقد الإنسان أسنانه لعدة أسباب، ويظل تسوس الأسنان من أكثرها شيوعاً. كما أن ضيق الوقت، تكلفة العلاج، أو ظن بعض الناس أن خلع الأسنان حلاً سهلاً، تجعل فهم الوقاية أكثر أهمية قبل أن يسوء الوضع.
قراءة مقترحة
يركز النص عليه لأنه من أكثر أسباب فقدان الأسنان شيوعاً، ولأن معرفة تكونه تساعد على تفاديه بقدر الإمكان.
تذكر المقالة الصدمات والحوادث ضمن الأسباب التي قد تؤدي إلى فقدان الإنسان لأسنانه.
الأمراض المناعية وزيادة نسبة السكر في الدم تظهر في النص كعوامل قد ترتبط بفقدان الأسنان.
يشمل النص تراكم الجير، التهاب اللثة، وتآكل العظام بين الأسباب التي قد تنتهي بفقدان الأسنان.
يحتاج تسوس الأسنان ليتمكن من التكون إلى أربع عوامل: سطح السن، وبكتيريا الفم، وغذاؤها، والوقت.
4 عوامل
تسوس الأسنان يحتاج إلى سطح السن، وبكتيريا الفم، وغذاؤها، والوقت حتى يتمكن من التكون.
في واقع الأمر أنه ليس لدينا ما يمكن فعله تجاه بكتيريا الفم ولكن يجب أن تنصب مجهوداتنا إلى الوقت وغذاء البكتيريا.
لتدمير عامل الوقت، ينصح أطباء الأسنان بزيارة الطبيب لعمل فحص دوري. يحدد طبيب الأسنان كم زيارة يحتاجها المريض كل عام بناء على عوامل كثر منها التزام المريض بالتعليمات، عدد الأسنان المسوسة وغيرها من العوامل. يجب أيضاً مراعاة تفريش الأسنان بعد الوجبات، مع الانتظار مدة لا تقل عن 30 دقيقة بعد الوجبات أو المشروبات الحمضية، لكي يسيطر المريض على عامل الوقت.
بكتيريا الفم، مثل باقي البكتيريا، تتغذى على السكريات والكربوهيدرات التي تتحول الى سكريات. لذلك ينصح الآباء أطفالهم ألا يكثروا من أكل الحلوى حتى لا تتسوس أسنانهم. ولكن الأطعمة التي توفر غذاء لبكتيريا الفم لا تقتصر على الحلوى ولكنها تشمل الفواكه، المعجنات، الخبز، الأرز والمعكرونة وغيرها من الأطعمة التي قد تندرج تحت الطعام الصحي. من غير المنطقي أن نقرر الامتناع عن كل هذه الأنواع من الأطعمة لكي نتجنب تسوس الأسنان. لذلك من المهم أن يعرف كل شخص ما هي الأغذية الأكثر تأثيراً على صحة الأسنان وكيفية التعامل معها.
مع تطور العلم والبحث العلمي اختلفت التوصيات على مدار السنين ولكن دائماً وأبداً كانت القاعدة الرئيسية هي أن أكل الحلوى يسبب تسوس الأسنان وهو أمر لا يزال صحيح. ولكن وجد أن بعض الحلوى مضرة بصحة الأسنان أكثر من غيرها. وجد أن الطعام الذي يلتصق بالأسنان هو من أكبر مسببات تسوس الأسنان حتى وإن احتوى على سكريات أقل. وإذا فكرت في هذه المعلومة قليلاً فستجد أنها منطقية للغاية بعد معرفتك بثلاثي التسوس، الباكتيريا وغذاء البكتيريا والوقت. يكتمل هذا المثلث عند التصاق الطعام بالأسنان لأنه يقوي عامل الوقت ويمنح للباكتيريا فرصة لأداء عملها.
تتعلق صحة الأسنان أيضاً بتكرار المضغ وتوقيت الوجبات، لا بقوة التصاق الطعام وحدها. وقد تغيرت مساحة الاتفاق بين نصائح أطباء التغذية وأطباء الأسنان مع الوقت.
كان أطباء التغذية ينصحون الأشخاص الذين يعانون من السمنة بأكل الوجبة الرئيسية ثم الانتظار بعض الوقت لأكل الفاكهة أو الوجبة الخفيفة، بينما كان أطباء الأسنان ينصحون بأكل الوجبة الخفيفة أو الفاكهة أو الحلى مباشرة بعد الوجبة الرئيسية.
بعد ظهور الصيام المتقطع والصيام المطول وبعد تطور البحث العلمي عن مقاومة الإنسولين، اتفق أطباء الأسنان وأطباء التغذية على أنه من الأفضل لصحة الفم والجسد ككل أن تترك مسافات من الوقت بين الوجبات.
اثبتت الدراسات العلمية أن استعمال بعض من بدائل السكر تساعد بالفعل على تقليل حدوث التسوس. من اشهر هذه البدائل السوربيتول (Sorbitol) والزايليتول (xylitol). انتشرت هذه الأبحاث في السنوات الماضية فبدأت بعض الشركات المنتجة للعلكة باستعمال الزايليتول كمحلي بديل للسكر وسوقوا لهذه العلكة على انها أفضل لصحة الأسنان. مع صحة هذه التصريحات إلا أنه يمنع استعمال هذه المحليات للأطفال أقل من 3 سنوات. أحد المشاكل التي تحول دون استعمال بدائل السكر الصحية هي التكلفة المادية حيث إن هذه البدائل تعتبر أغلى كثيراً من السكر المنتشر المستخلص من القصب أو البنجر.
في نهاية الأمر يبقى تفريش الأسنان بعد كل وجبة أمراً هاماً جداً لإزالة بقايا الطعام وطبقة الترسبات التي تتكون على الأسنان في غضون سويعات قليلة بعد الأكل وتحتوي على الكثير من الباكتيريا. بالحفاظ على تفريش الأسنان، والتباعد بين الوجبات، والتقليل من أكل السكريات خاصة تلك التي تلتصق بالأسنان، وزيارة طبيب الأسنان بشكل دوري مرة في العام على الأقل، سوف يقل حتماً معدل تسوس الأسنان وسوف تحصل على أسنان صحية أكثر بأقل مجهود وتكلفة.