أشهر عشر أكلات في إسطنبول
ADVERTISEMENT

إسطنبول ليست عاصمة دولة تركيا ولكن القائد الفرنسي نبليون بونابرت قال عنها انها عاصمة العالم كله. وفي الحقيقة الأمران هذا الرأي ليس رأي بونابرت وحده ولكنه أيضاً رأي الملايين من السياح حول العالم وخاصة السياح العرب. في إسطنبول تجد التاريخ والطبيعة والتسوق والكثير والكثير من الطعام الشهي

الكومرو

ADVERTISEMENT
wikimedia

الكومرو هو ساندوتش يرجع أصله الى مدينة ازمير التركية ولكنه اشتهر في إسطنبول خاصة على ساحل البوسفور. يتميز هذا الساندوتش بألوانه المتداخلة المبهجة ومزيج الأطعمة المميز. يتكون الساندوتش من السوسيس أو الفرانكفورتر مع السجق التركي والسلامي والبيض المقلي والجبن الكشار مع الخيار المخلل.

الكومبير

صورة من wikimedia

الكومبير هي أكل بسيطة وسريعة ويمكن أن تتحول إلى وجبة كاملة في لحظات. يقدم الكومبير في أماكن كثيرة في إسطنبول ولكن أهمها هو ساحل أورتاكوي الساحر حيث يصطف بائعي الكومبير ليضيفوا ألواناً وبهجة رائعة على هذا الساحل. الكومبير هو عبارة عن بطاطس كاملة غير مقطعة تشوى في الفرن ثم تفتح من المنتصف ليضاف بداخلها الجبن والزبدة ويقف بائعها خلف مجموعة كبيرة جداً من الإضافات التي يختار منها المشتري. هذه الإضافات تحتوي على جميع أنواع الخضروات والأجبان والمخللات واللحوم و الصوصات يختار منها المشتري ما يريد إضافته الى البطاطس لتتكون وجبته. إذا زرت ساحل أورتاكوى ستجد بالتأكيد شخصاً يقف ممكساً بوجبته أمام الساحل و يرفعهل ليأخذ لها صورة منبهراً بألوانها المبهجة.

ADVERTISEMENT

البرجر المبلل

صورة من unsplash

Islak burger  و ترجمته الحرفية هو البرجر المبلل هو نوع من شطائر البرجر المنتشرة في جميع مناطق إسطنبول و خاصة ميدان تقسيم و هو برجر صغير تقليدي تضاف إليه الصلصة و يوضع في خبز البرجر. ترجع تسميته للمبلل لوجود الصلصة التي تجعل الخبز مبلل.  تعتبر هذه الأكلة من الأكلات الساخنة السريعة.

كباب أضنة

صورة من wikimedia

يعتبر كباب أضنة من أشهر المأكولات التركية للأتراك والسياح. يقدم هذا الكباب حاراً مع الخبز التركي والبرغل والطماطم المشوية. يقدم كباب أضنة في جميع مطاعم اللحوم والمشويات في تركيا. إذا كنت لا تفضل الطعام الحار فلن تستسيغ طعمه.

بيدا

صورة من unsplash

البيدا هي نوع من المعجنات اشتهر به الأتراك ويشبه البيتزا لكنه يأخذ شكل يشبه رسمة العين وتكون مكوناته أبسط من مكونات البيتزا. البيدا منتشرة في جميع أنحاء تركيا، في المطاعم الفاخرة وبداخل مولات التسوق وفي الأحياء الشعبية وبالأكشاك على ساحل البوسفور. تقدم البيدا بحشوات مختلفة كالجبن والدجاج واللحم و السجق و غيرهم. يعتبر Pidem  من أشهر المطاعم المختصة بالبيدا في تركبا.

ADVERTISEMENT

كوكوريتش

صورة من wikimedia

هذه هي الأكلة التركية الأشهر لدى الأتراك والأقل شعبية عند السياح. هذه الأكلة هي أكلة بلقانية معروفة في تركيا واليونان وألبانيا. تتكون الكوكوريتش من أمعاء الضأن أو الماعز التي تنظف بالماء الساخن والليمون. بعد ساعات من النقع تلف على سيخ مثل الشاورما وتشوى على نار هادئة على الفحم وتقدم كسندوتش. لسندوتش الكوكوريتش ببهاراته الكثيرة طعم مختلف لا يستسيغه الكثير من الناس.

الميديا

صورة من unsplash

الميديا من أكثر الأكلات شهرة بين السياح الوافدين الى تركيا. هي عبارة عن بلح البحر المحشو بخلة الأرز. يفضل بعض الناس أكله من الباعة الجائلين في شوارع إسطنبول التي تعج بالحياة و يفضل أخرون أكله في الأوعية الكارتون في المحلات المتخصصة لعمل الميديا مثل Midyeci Ahmet

الإفطار التركي التقليدي

صورة من unsplash
ADVERTISEMENT

تعتبر صورة الإفطار التركي التقليدي ذو الأطباق المتعددة على المائدة التركية هي أشهر صورة للطعام في تركيا في مخيلة كل سائح. يتكون هذا الإفطار من أطباق صغيرة من مختلف الأنواع من الجبن الطازج مثل الفيتا والقشقوان وأطباق من الزيتون الأسود والأخضر يتخللهم أطباق العسل والزبدة والفواكه مع الشاي التركي. وبالطبع لا يخلو هذا الإفطار من البوريك التركي؛ و البوريك هو أحد المعجنات الشهيرة في تركيا و المعروفة بسمكها و طعمها الشهي. أما عن البيض فالفطار التركي يحتوي على ألذ أطباق البيض ويسمى المنمن “menemen”. يختلف المنمن عن أطباق البيض حول العالم بطراوته و مزيج الخضروات بداخله ليحوله لطبق بيض مختلف تماماً. عنصر آخر من عناصر أطباق الإفطار التركية هو السميط. لا يقتصر السميط الدائري التركي الشهير على الإفطار التركي ولكنك ستجد السميط في جميع أحياء إسطنبول في الأكشاك الحمراء المعروفة خاصة في منطقة السلطان أحمد حيث يمكنك الاستمتاع بالسميط في وسط عبق التاريخ. تختص بعض المطاعم بتقديم السميط فقط مثل Simit Sarayi.

ADVERTISEMENT

البقلاوة التركية

صورة من unsplash

الحلوى التركية تمتاز بطعم شهي ويشتهر الأتراك باستعمال الكثير من الفستق في الحلوى مما يضيف إليها مذاقاً خاصاً وغنياً. تقدم مقاهي ومحلات الحلوى التركية طبقاً مميزاً يحتوي على قطعة بقلاوة في الأسفل يعلوها طبقة من الفستق وطبقة من القشطة الطازجة ويعلوهم طبقة أخرى من البقلاوة ثم يضاف إليهم الايس كريم ليكتمل هذا الطبق الشهي.

مانتي

صورة من unsplash

المانتي هي أكلة تركية خاصة جداً تتكون من العجين المحشو باللحم والبصل وتطهى بالسلق. يوضع عليها صوص الزبادي والصلصة الحارة. كلما صغر حجم حبات المانتي كلما كانت دليلاً على الجودة. تقول السيدات التركية أن الملعقة يجب أن تحتوي على أربعين قطعة من المانتي.

صورة من unsplash

يعد المطبخ التركي من أغنى المطاعم حول العالم حيث يشتهر باللحوم المطهوة على يد أشهر الطهاة مثل بوراك ونصرت وتشتهر بعض المدن كإزمير بالأسماك. و تعج شوارع إسطنبول برائحة الشاورما الزكية. ويمكنك تذوق أشهى أنواع الحلوى في تركيا من الحلقوم و البقلاوة و حلوى السميد و غيرهم.

نوران الصادق

نوران الصادق

ADVERTISEMENT
الخطأ الأكثر شيوعًا الذي يرتكبه مسافرو السفاري عند رصد الحمار الوحشي
ADVERTISEMENT

قد تجعل خطوط الحُمُر الوحشية من الصعب رصدها، لا من السهل ذلك، وهو عكس ما يفترضه معظم الناس حين يرون ذلك التباين الصارخ بين الأسود والأبيض في أرض مفتوحة.

ومن على ظهر سيارة جيب، هذا هو الخطأ الذي تراه يتكرر مرة بعد مرة. ينظر الناس

ADVERTISEMENT

مباشرة إلى الخطوط ويظنون أنهم ينظرون إلى الحيوان. وكثيرًا ما لا يكون الأمر كذلك. إنهم ينظرون إلى نمط يحول دون ظهور مخطط جسد واضح.

النمط الواضح الذي يكف عن كونه واضحًا

لنبدأ بالصيغة الأبسط: في المجموعة، يمكن للخطوط أن تساعد على تفكيك الحواف التي يحتاج إليها المفترس أو المراقب لتمييز حمار وحشي واحد من آخر. ليس لأن الخطوط تجعل الحيوان يختفي مثل الحرباء. إنها تفعل شيئًا أدهى من ذلك.

تخيّل مشكلة الرؤية المعتادة في الميدان: عشب ساطع، وضوء قاسٍ، وعدة أجساد تقف متقاربة، تتقاطع وتدور ويتداخل بعضها مع بعض جزئيًا. تلتقط عينك التباين أولًا، ثم تحاول فرز الشكل. وفي هذه الخطوة الثانية تحديدًا تكسب الحُمُر الوحشية شيئًا من التشويش لصالحها.

ADVERTISEMENT

هذا هو الجزء الذي يفوت غالبًا على من يزورون السفاري لأول مرة. فهم يمسحون المشهد بأعينهم، ويلتقطون الوميض الأسود والأبيض، ويشعرون أنهم عثروا على الحيوانات فورًا. لكن النمط ليس هو الهدف. فرؤية شيء مخطط موجود أسهل من الحصول على مخطط جسدي واحد واضح يمكن تتبعه إذا بدأ القطيع في الحركة.

والمفترسات لا تحتاج فقط إلى أن تلاحظ وجود الحُمُر الوحشية. بل تحتاج إلى أن تثبت تركيزها على حيوان واحد، وتقدّر مساره، ثم تحسم أمرها. وقطيع مليء بالحواف المتكسرة أسوأ لهذا الغرض من جسد بني واحد أنيق يقف منفردًا.

ما الذي تفعله عينك قبل أن يلحق بها دماغك؟

الآلية بسيطة إلى حد بعيد بمجرد أن تكف عن التعامل مع الخطوط بوصفها مجرد زينة. نعم، يجذب التباين القوي الانتباه، لكن عندما تتكتل أجساد مخططة كثيرة معًا، تتداخل تلك الخطوط بعضها مع بعض وتربك موضع انتهاء حيوان وبدء الآخر.

ADVERTISEMENT

وهذا مهم لأن المخطط الخارجي هو كل شيء. فالأسد أو الضبع أو الإنسان الذي يحمل منظارًا يمكنه العمل انطلاقًا من شكل الجسد: خط ظهر واضح، وكتف، ومؤخرة، وفراغ، وانتهى الأمر. أزل ذلك الحد الواضح، وسيبدأ القطيع في الظهور لا بوصفه حيوانات منفصلة، بل كحاجز متحرك من الأسود والأبيض والأرجل والحركة.

يمكنك أن تسميه سياجًا متلاشيًا. عن قرب يبدو صارخًا. لكن ما إن تبتعد قليلًا وتدع الحيوانات تتكتل، حتى يتفكك السياج إلى شرائح متحركة. تظل تعرف أن شيئًا ما هناك، لكن لوحة واحدة لم تعد تعرض نفسها لك بأدب.

وتدعم الأبحاث جانبًا من ذلك على الأقل. ففي عام 2016، نشرت أماندا ميلين وزملاؤها دراسة في PLOS ONE قدّرت كيف ستبدو خطوط الحُمُر الوحشية عبر الأنظمة البصرية لدى اللواحم الكبيرة وغيرها من الثدييات. وكانت النتيجة، بصياغة مبسطة، أنه بعد مسافة تقارب 50 مترًا في ضوء النهار، ونحو 30 مترًا عند الشفق، يصبح من الصعب على اللواحم الكبيرة تمييز الخطوط.

ADVERTISEMENT

وهذه النقطة مهمة، وكذلك حدودها. فقد نمذَجت الدراسة رؤية المفترسات؛ ولم تتضمن أسودًا ترفع تقارير عما وجدته مربكًا. ومع ذلك، فقد قدمت تصحيحًا مفيدًا لذلك الافتراض القديم القائل إن الخطوط لا بد أن تلمع بوضوح من مسافات بعيدة لمجرد أنها تبدو حادة لنا في رؤية قريبة وصافية.

اختبار سريع: ما الذي لاحظته أولًا فعلًا؟

حين سجلت وجود الحُمُر الوحشية في مجموعة لأول مرة، هل سجلت وجود حيوانين، أم سجلت نمطًا أسود وأبيض؟

إذا كان النمط هو ما جاء أولًا، فهذه هي الفكرة. لقد جمّع نظامك البصري الخطوط قبل أن يفرز الأجساد. وما يبدو تعرّفًا فوريًا قد يكون في الواقع فصلًا متأخرًا. لقد التقطت الإشارة، لكنك لم تلتقط الهدف.

وهنا يكمن الفخ الصغير. فنحن نقول إن الحُمُر الوحشية بارزة لأننا نستطيع رؤية الخطوط. لكن التباين القوي في قطيع متكتل لا يعني دائمًا سهولة اكتشاف فرد واحد. بل قد يفعل العكس، إذ يمحو الحد الواضح الواحد الذي يحتاج إليه الصياد.

ADVERTISEMENT

لماذا يصير القطيع فجأة أصعب قراءة؟

والآن أسرع المشهد. عشب ساطع، وحواف متكسرة، وأجساد متداخلة، ولا مخطط واضحًا، وهدف أشد صعوبة. وما إن يبدأ القطيع في التحرك حتى تكف الخطوط عن العمل كأنها ملصقات تعريف، وتبدأ في العمل كتشويش بصري.

ولهذا السبب تكون الثنائية أو المجموعة المتراصة أهم من حمار وحشي واحد يقف منفصلًا بوضوح. فكلما تلامست الأجساد أو كادت تتلامس، ازداد فيض التخطيط على محاولتك تقسيمها إلى وحدات. ما تريده هو حيوان واحد. وما تحصل عليه هو نمط متحرك.

نصيحة ميدانية: عندما تراقب الحُمُر الوحشية، لا تسأل أولًا: «هل أستطيع رؤيتها؟» بل اسأل: «هل أستطيع تتبع خط ظهر واحد غير منقطع من الكتف إلى العجز من دون أن أفقده في الجسد المجاور؟» فهذا اختبار أفضل بكثير لمعرفة ما إذا كانت الخطوط تساعد القطيع على التمويه بوصفه مشكلة بصرية واحدة.

ADVERTISEMENT

نعم، ما زال العلم مختلفًا

ومن الإنصاف أن نكون صريحين هنا. فما تزال خطوط الحُمُر الوحشية موضع جدل، وليس التمويه الفرضية الوحيدة المطروحة. فقد جادل باحثون آخرون بوجود أدوار لها في ردع الذباب القارص، أو تنظيم الحرارة، أو المساعدة في التعرف الاجتماعي.

لذا فهذه ليست دعوى بأن الخطوط تطورت لسبب واحد وأن القضية أُغلقت. إنها دعوى أضيق، وأكثر أمانًا: أيًّا تكن الوظائف الأخرى التي تؤديها الخطوط، فإنها تستطيع أن تُحدث أثرًا بصريًا حقيقيًا داخل القطيع يجعل الاستهداف الواضح أصعب في بعض الظروف.

وهذه الدعوى الأضيق هي غالبًا الأجدى على أي حال. فأنت لا تحتاج إلى إجابة نهائية عن كل سؤال يتعلق بالخطوط لكي تلاحظ ما يحدث عندما تقف عدة حُمُر وحشية متقاربة وتبدأ عينك في قراءة النمط قبل الحيوان.

الطريقة الأفضل لمراقبة الحُمُر الوحشية

ADVERTISEMENT

التصحيح المفيد صغير، لكنه يعلق في الذهن. توقّف عن التعامل مع خطوط الحُمُر الوحشية باعتبارها طلاءً ساطعًا على أجساد منفصلة. راقب اللحظة التي تكسر فيها هذه الخطوط نفسها حد الجسد، وتجعل القطيع يبدو مجموعة واحدة فوضوية من الحدود المتحركة.

وحين ترى ذلك، تصبح مراقبة الحُمُر الوحشية اختبارًا أفضل للانتباه. فأنت لم تعد منبهرًا بكون الحيوانات مرئية. بل أنت تتحقق مما إذا كان أي حمار وحشي منفرد متاحًا بصريًا أصلًا بوصفه هدفًا واضحًا.

الخطوط ليست مجرد ما يجعل الحُمُر الوحشية ظاهرة للعيان؛ ففي القطيع قد تكون هي نفسها ما يمنع الحمار الوحشي من أن يُقرأ بوصفه حيوانًا واحدًا واضحًا.

إمري كايا

إمري كايا

ADVERTISEMENT
ليس ذاك الذي بجوز الهند: ما الذي يميّز الماكرون الفرنسي عن الماكارون؟
ADVERTISEMENT

إذا سبق لك أن نظرت إلى macaron وmacaroon وظننت أنهما الحلوى نفسها مع حرف إضافي واحد، فالتصحيح أبسط مما يبدو: إنهما نوعان مختلفان من البسكويت.

الـmacaron هو البسكويت الفرنسي الشبيه بالساندويتش، ويتكوّن من قشرتين ناعمتين تتوسطهما حشوة. أما الـmacaroon فعادةً ما يكون قطعة واحدة من بسكويت جوز الهند الطري المطاطي،

ADVERTISEMENT

تُشكَّل على هيئة كومة صغيرة أو قطرة. هذا هو الفرق كله، وما إن تراه حتى يصبح الالتباس أقل غموضًا بكثير.

تصوير سيرغي سافتشوك على Unsplash

الاختبار السريع في واجهة المخبز الذي يحسم الأمر

إليك أسرع طريقة للتأكد. إذا كان يتكوّن من قشرتين ناعمتين وبينهما حشوة، فهو macaron. وإذا كان قطعة واحدة خشنة المظهر، مطاطية القوام، على شكل كومة من جوز الهند، فهو macaroon.

تعامل المراجع الغذائية والمصادر المعجمية ذات الطابع الطهوي معهما بوصفهما نوعين منفصلين من الحلوى، لا مجرد تهجئتين إقليميتين لشيء واحد. فقاموس Merriam-Webster، على سبيل المثال، يخصّص لكل منهما مدخلًا وتعريفًا مختلفين، وهذا بالضبط ما يُتوقَّع لأن بنية كل من البسكويتين تختلف من الأساس.

ADVERTISEMENT

وهذه البنية الظاهرة أهم من التهجئة نفسها. فالـmacaron بسكويت محشوّ على هيئة ساندويتش. أما الـmacaroon فليس كذلك. وغالبًا ما يمكنك التعرّف إلى الفرق بينهما قبل أن ينطق أحد بأي كلمة.

ما الذي ينبغي ملاحظته قبل حتى أن تقرأ الملصق

ابدأ بالشكل. فالـmacaron أنيق ومستدير، ومكوَّن من قشرتين متطابقتين. أما الـmacaroon فعادةً ما يكون غير منتظم عمدًا، أشبه بكومة صغيرة أو ببسكويت أُسقطت كتلته بالملعقة.

ثم تفحّص القوام. فقشور الـmacaron ناعمة من الأعلى، ذات حافة خفيفة الهشاشة وداخل أكثر طراوة. أما الـmacaroon فهو كثيف ومطاطي، ويمنحه جوز الهند المبشور سطحًا أكثر خشونة.

والمكوّنات تحكي القصة نفسها. فالـmacaron الكلاسيكي يُحضَّر من دقيق اللوز وبياض البيض والسكر، ثم يُحشى بالغناش أو كريمة الزبدة أو المربى أو غير ذلك من الحشوات. أما الـmacaroon التقليدي فيعتمد أساسًا على جوز الهند وبياض البيض والسكر، وقد يُغمَّس أحيانًا في الشوكولاتة، لكنه في العادة لا يُشقّ إلى نصفين ولا يُحشى.

ADVERTISEMENT

وفي واقع المخابز اليومي، يعني ذلك أن الـmacaron غالبًا ما يُعرض مصطفًّا كبسكويت صغير محشو، بينما يجلس الـmacaroon مع أنواع البسكويت المكوَّنة على هيئة كتل وأصابع الحلوى. قسم مختلف، وبنية مختلفة، وحلوى مختلفة.

الاسمان ليسا خطأً مطبعيًا.

لماذا يبدو الاسمان متقاربين إلى حد يسبب هذا الالتباس؟

هنا يكمن سبب الحيرة. فالكلمتان بينهما صلة تاريخية، ويرجع الاسمان معًا إلى لفظ أقدم ارتبط بعجينة اللوز. ومع مرور الوقت، تفرّع الصنفان إلى شكلين مختلفين، واحتفظت الإنجليزية باسمين متشابهين لشيئين لم يعودا متشابهين كثيرًا في الشكل.

وهذا التاريخ الموجز يفسّر التشابه بين الاسمين، لكنه لا يبرّر استعمالهما بالتبادل. فقد قاد أحد المسارين إلى بسكويت فرنسي على هيئة ساندويتش مصنوع من ميرنغ اللوز. بينما استقر المسار الآخر عند البسكويت المطاطي القائم على جوز الهند، وهو ما يقصده معظم الناطقين بالإنجليزية حين يقولون macaroon.

ADVERTISEMENT

وليس كل ملصق في المخابز يساعد على التوضيح. فالقوائم، والتعليقات على وسائل التواصل، والأحاديث العابرة، تستخدم أحيانًا المصطلح الخطأ، وهذا تحديدًا ما يُبقي الالتباس قائمًا. أنت لا تتوهّم هذه الفوضى؛ بل لقد رأيت بالفعل تسميات خاطئة في الواقع.

لكن الناس يستخدمونهما بالتبادل. فهل هذا يجعله مقبولًا؟

في الاستعمال غير الرسمي، نعم، يخلط الناس بينهما طوال الوقت. لكن لا، هذا لا يمحو الفارق الطهوي بينهما.

إذا سمّت قائمة طعام بسكويت الـmacaroon بجوز الهند «macaron»، فلن يتحوّل البسكويت إلى macaron بقرار من الشيوع. سيبقى كما هو: بسكويتًا بجوز الهند. وإذا كتب أحدهم تحت صورة البسكويت الفرنسي المحشو «macaroon»، فهو يستخدم التسمية الشائعة الخاطئة، لا يطلق اسمًا جديدًا على فئة جديدة.

ولهذا السبب تحديدًا يكون الاختبار البصري مفيدًا جدًا. فهو يجنّبك الجدال حول التهجئة، حين يكون الفرق الحقيقي بنيةً يمكنك رؤيتها فورًا.

ADVERTISEMENT

الصيغة التي يمكنك قولها بصوت عالٍ من غير أن تبدو متكلّفًا

إذا احتجت إلى تصحيح مهذّب، فاجعله بسيطًا: الـmacarons هي قطع البسكويت الفرنسية المحشوة على هيئة ساندويتش؛ والـmacaroons هي قطع جوز الهند المطاطية. هذه الصيغة ألطف وقعًا من محاضرة، وهي دقيقة.

واستخدم القاعدة نفسها عند الطلب أو الخَبز أو كتابة تعليق. قشرتان ناعمتان مع حشوة تعنيان macaron. وقطعة واحدة مطاطية من جوز الهند تعني macaroon.

دنيز أكسوي

دنيز أكسوي

ADVERTISEMENT