نحن نعلم أن الهواء حار، ولكن ماذا عن الأشياء اليومية التي نتفاعل معها؟ مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، كن حذرًا من بعض الموصلات (النواقل) الحرارية التي تستخدمها يوميًا. أيُّ شيءٍ يمكن أن يمتصَّ ضوءَ الشمس في يوم حار قد يصبح لمسه خطيرًا لأنه يمكن أن يصل إلى درجاتِ حرارةٍ أعلى من الهواء. لا تحرقْ عن غير قصد نفسَك بهذه العناصر اليومية.
ما مدى سخونة الأشياء اليومية أثناء موجة الحر؟ وكيف يمكنك حماية نفسك؟ إليك ما يقوله الخبراء.
سواء أكان ذلك رصيفًا أم ممرًا أو طريقًا، يمتصّ الرصيفُ الحرارةَ بسهولة ويصبح ساخنًا بشكل لا يصدق في فصل الصيف. في منتصف النهار - من الساعة 12 ظهرًا حتى الساعة 4 مساءً - قد يصل السطح الأسود أثناء درجات الحرارة القصوى إلى 140 درجة، وهي أعلى من عتبات الألم والحروق المذكورة في البيانات، لذلك تصبح الأقدام غير المحمية وأقدام الحيوانات الأليفة معرّضة للخطر.
قراءة مقترحة
ماذا عن المعدن في الشمس المُحرِقة؟ سواء أكانت الأسوارُ مصنوعةً من الألمنيوم أم النحاس أو الحديد أو مادة مماثلة، فإن المعدن موصل ناقِلٌ للحرارة، وسوف يصبح ساخنًا تمامًا مثل درجة الحرارة القادمة من مصدر الحرارة – أي في هذه الحالة، الشمس. على الرغم من أن السياج لن يصبح ساخنًا مثل مقلاة على الموقد (والتي تصل إلى قيمةٍ من 300 إلى 500 درجة)، إلّا أنه سيكون غيرَ مريح عند لمسه، لذا استمر بعملك والمسه ولكن بحذر.
ما لم يكن أثاث الفناء محميًا تحت الظل، فقد يصبح الجلوس عليه ساخنًا للغاية. يعتمد الخطر على نوع المادة، لكن النصيحة العملية تبقى واضحة: إبقاؤه مغطى بنوع من الوسائد.
| العنصر | المواد المذكورة | النطاق الحراري تحت الشمس الحارقة | الحماية المقترحة |
|---|---|---|---|
| كراسي أو مقاعد الفناء | البلاستيك، البوليمر البحري، الألومنيوم، الفينيل، الحديد المطاوع، الفولاذ | من 104 إلى 136 درجة | إبقاؤها مغطاة بنوع من الوسائد |
حيث أن الأجزاءَ الخارجية للسيارة مصنوعةٌ من المعادن، فهذا يعني أنها موصلة ناقلة للحرارة. إذا لم تكن سيارتُك محميّةً بمرآب أو مظلة أو حتى شجرة، فمن المحتمل أن يكون المعدنُ الخارجي أكثر سخونة من الساخن عند لمسه. تأكّدْ من حماية يدك عند فتح باب سيارتك، أو ابحث عن طريقة لإبقاء سيارتك مغطاة.
الجزء الداخلي للسيارة قصة مختلفة، إذ يمكن أن تصلَ درجةُ الحرارة الداخلية للسيارة المتوقّفة تحت أشعة الشمس إلى 117 درجة خلال ساعة واحدة فقط، ممّا يجعل المقصورةَ الداخليةَ مُميتةً لأي شخص يجلس في السيارة بدون هواء، حيث ليس من الضروري أن يكون الطقسُ قاسيًا في الخارج ليكون داخلُ السيّارة خطيرًا. وحتى عندما تكون درجةُ الحرارة في الخارج 61 درجة، فإن درجةَ الحرارة داخل سيارة مغلقة سوف تصل إلى أكثر من 105 درجات خلال ساعة واحدة فقط تحت أشعة الشمس، وهو مستوىً خطيرٌ للغاية وربما مُميت بالنسبة للطفل.
هل سبق لك أن لمست مقودَ السيّارة الذي كان يحترق في الشمس؟ الأمر ليس ممتعاً. وصلت درجة حرارة سطح عجلة القيادة إلى 127 درجة عندما كانت السيارة متوقفة في الشمس لمدة ساعة واحدة في يوم درجة حرارته 100 درجة، وبلغ متوسّطُ درجاتِ حرارةِ لوحات العدادات 157 درجة والمقاعد 123 درجة.
لمنع أيّ إصابة، قد يكون من الحكمة الحصول على مانعِ حرارةٍ للنافذة في سيارتك. في حين أن الجزءَ الداخلي من سيارتك سيظل دافئًا بالتأكيد، فإن عجلةَ القيادة لن تكون ساخنةً عند لمسها عندما يحين وقت الخروج.