الخطأ في قلي اللفائف الذي يجعلها دهنية بدلًا من أن تكون مقرمشة

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

غالبًا ما تنتج اللفائف المقلية الدهنية عن زيت غير ساخن بما يكفي أو عن ازدحام المقلاة أكثر من اللازم، لا عن استخدام «كمية كبيرة من الزيت»، ونعم، يمكن إصلاح ذلك في دفعتك التالية مباشرة.

هذا هو الحكم. لم يكن الزيت وحده هو المذنب. بدأت سلسلة المشكلات عندما لم تتماسك الطبقة الخارجية بالسرعة الكافية، واستمرت حتى بعد خروج اللفائف من المقلاة.

اختبار الصوت الذي يكشف لك الحقيقة بسرعة

أنصت عندما تنزل أولى اللفائف في الزيت. ما تريده هو فحيح قوي ومتواصل، لا طقطقة واهنة قصيرة. هذا الصوت هو رطوبة تتسرب على هيئة بخار، وهذا البخار هو ما يساعد على دفع الزيت بعيدًا بينما تتحول الطبقة الخارجية إلى قشرة مقرمشة.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

إذا خفت الصوت بعد لحظات من نزول اللفائف في الزيت، فهذا يعني أن الحرارة هبطت. وإذا كانت اللفائف متلامسة أو تكاد تتلامس، فستحدث النتيجة نفسها. قبل الدفعة الثانية، أجرِ فحصًا بسيطًا: تأكد من وجود مساحة حول اللفائف، وتأكد من أن صوت الزيت يظل نشطًا خلال الثواني الأولى.

هنا تحديدًا يخطئ كثير من الطهاة. فقد أكدت كتابات علوم الأغذية هذه الفكرة مرارًا: ينجح القلي لأن الماء داخل الطعام يتحول إلى بخار بينما تتماسك القشرة. فالزيت لا يندفع إلى الداخل لمجرد أنه موجود. عندما تكون حرارة الزيت كافية، يخرج البخار بسرعة، وتشتد اللفافة قبل أن يلتصق بها الكثير من الزيت على السطح.

ما الذي يحدث فعلًا في الثواني العشر الأولى

تسير اللحظات الأولى وفق تسلسل بسيط، وكل خطوة تؤثر في مقدار الزيت الذي يبقى على السطح.

تسلسل القلي في الثواني الأولى

1

سخّن ثم أنزل

أوصل الزيت إلى حرارة القلي المناسبة، ثم أنزل اللفائف فيه.

2

أنصت واترك مسافة

الفحيح القوي ووجود مسافة ظاهرة حول كل لفافة يعنيان أن الزيت لا يزال يقلي بالحدة الكافية.

3

دع القشرة تتماسك

يتصاعد البخار، ويجف السطح، وتشتد اللفافة قبل أن تكتسب اللون الذهبي.

4

اقلب وصفِّ واتركها ترتاح

بعد تكوّن القشرة، اقلب اللفائف عند الحاجة، ثم صفِّها واتركها ترتاح قليلًا حتى تحافظ القشرة على قرمشتها.

ADVERTISEMENT

في اللحظة التي تدخل فيها اللفافة إلى زيت بالقوام الحراري المناسب للقلي، تبدأ الطبقة الخارجية بفقدان رطوبتها السطحية. يندفع البخار إلى الخارج. يجف السطح، ثم يشتد، ثم يكتسب اللون. وما إن تتكوّن هذه القشرة، تصبح اللفافة أقدر على مقاومة الدهنية.

صورة بعدسة ألكسندرا تران على Unsplash

لكن إذا كان الزيت باردًا أكثر من اللازم، تبقى اللفافة طرية ورطبة مدة أطول مما ينبغي. عندها يظل الزيت السطحي عالقًا بدلًا من أن يدفعه البخار النشط بعيدًا. فتخرج اللفافة أثقل وزنًا، أشحب لونًا، وتفقد تماسكها بسرعة أكبر.

ويؤدي تكديس اللفائف إلى النتيجة السيئة نفسها. فكل لفافة باردة تخفض حرارة الزيت. وإذا أضفت عددًا كبيرًا دفعة واحدة، فإن الزيت الذي كان ساخنًا في البداية يتوقف عن القلي بالحدة اللازمة لتثبيت القشرة سريعًا.

ثم تأتي المفاجأة: بعض الطراوة التي تلوم عليها المقلاة تحدث على الطبق نفسه. ففي الدقيقتين التاليتين، يواصل البخار المحبوس داخل اللفافة الساخنة تحركه إلى الخارج. وإذا وُضعت اللفائف مباشرة على طبق مسطح أو رُصّت فوق بعضها، فإن هذا البخار يلين الغلاف من الأسفل فيما يبقى الزيت السطحي عالقًا من الخارج. وهنا تبدأ القشرة التي بالكاد تشكلت بالتراجع.

ADVERTISEMENT

لماذا قد تخرج اللفافة من الزيت مقرمشة ثم تصل إلى المائدة دهنية

هنا يقع الالتباس. يتذوقها الناس بعد دقيقة ويظنون: لقد امتصت زيتًا كثيرًا. لكن الحقيقة في كثير من الأحيان هي قشرة ضعيفة، وبخار محبوس، وتصريف سيئ.

ضع اللفائف المقلية على شبك تصفية إن استطعت. وإن لم تستطع، فاستخدم مناشف ورقية لفترة وجيزة، ثم انقلها حتى لا تبقى في الزيت والبخار المتجمعين حولها. لا تكدّسها وهي ساخنة. امنحها بعض التهوية خلال الدقيقة أو الدقيقتين الأوليين، فحينها يتحدد ما إذا كان الغلاف سيبقى مقرمشًا أم سيترهل.

اللفافة التي تُصفّى جيدًا تبدو أخف، لأن الزيت يبقى على السطح بدلًا من أن يتسرب إلى قشرة بدأت تلين. أما اللفافة المتروكة على طبق مسطح فتجلس في طبقة دافئة من الزيت والرطوبة. المقلاة نفسها، لكن النهاية مختلفة.

ADVERTISEMENT

مقلاَتان، اللفائف نفسها، ونهاية مختلفة تمامًا

تخيل دفعتين.

مقلاة مزدحمة في مقابل مقلاة ذات تباعد مناسب

المؤشر مقلاة مزدحمة مقلاة ذات تباعد مناسب
الصوت طقطقة ضعيفة فحيح قوي
الفقاعات خاملة نشطة حول كل لفافة
اللون يظهر ببطء يتكون تدريجيًا بثبات
التعامل تُقلَب مبكرًا تُقلَب مرة أو مرتين
النتيجة النهائية لامعة، جلدية الملمس، وطرية بشكل غير متساوٍ تبدو جافة، مقرمشة، وغير ملساء بالزيت

هذا ليس حظًا. هذه هي استقرار الحرارة وهو يؤدي وظيفته.

لا، لم تكن دهنية لأنك استخدمت كمية كبيرة من الزيت

كمية الزيت في مقابل ما يهم فعلًا

خرافة

استخدام كمية كبيرة من الزيت يجعل اللفائف تمتص مزيدًا من الدهن تلقائيًا.

الحقيقة

الأهم من ذلك هو استقرار الحرارة، وحجم الدفعة، وما إذا كان الغلاف يتماسك بينما لا يزال البخار يخرج بقوة.

ADVERTISEMENT

لكن هناك حدًا واقعيًا هنا. عادات القلي الأفضل لن تنقذ لفائف أغلفتها ممزقة، أو حشوة شديدة الرطوبة، أو زيتًا أدنى بكثير من حرارة القلي. فإذا تسرب السائل إلى الزيت أو كان الغلاف تالفًا من الأصل، فلن تتكوّن القشرة على نحو متساوٍ، وسيجد الدهن منفذًا سهلًا.

التعديلات الصغيرة التي تغيّر الدفعة التالية

ابدأ بلفائف جافة من الخارج. فإذا كان الغلاف رطبًا عند اللمس، فهذا يعني أن عليه عملًا إضافيًا قبل أن يصبح مقرمشًا.

أبقِ الزيت ضمن نطاق القلي العميق المعتاد، ساخنًا بما يكفي ليقلي بقوة، لكن ليس إلى درجة يحمر فيها الغلاف قبل أن يسخن الداخل تمامًا. وإذا كنت لا تستخدم ميزان حرارة، فاعتمد على أذنيك وعينيك: فحيح قوي، وفقاعات نشطة، وتلون ثابت.

🍤

ثلاثة فحوص للدفعة التالية

في الدفعة التالية، احكم على القلي من خلال هذه المؤشرات العملية الثلاثة بدلًا من إلقاء اللوم على «كثرة الزيت».

فحيح ثابت

عندما تنزل اللفائف في الزيت، ينبغي أن يظل الصوت قويًا خلال الثواني الأولى.

مساحة في المقلاة

اترك فراغًا ظاهرًا بين اللفائف حتى لا يفقد الزيت قدرًا كبيرًا من حرارته دفعة واحدة.

تهوية أثناء التصفية

استخدم شبك تصفية أو أي وسيلة تصفية غير محكمة الإغلاق خلال الدقيقتين الأوليين بعد إخراجها من الزيت.

ADVERTISEMENT

اقْلِ اللفائف على دفعات أصغر. واترك مسافة ظاهرة بينها. وبعد نزولها في الزيت، لا تكثر من تحريكها فورًا؛ دع السطح يتماسك قبل التقليب. وعندما تخرج، صفِّها في مكان يسمح بمرور الهواء حولها.

في دفعتك التالية، توقف عن إلقاء اللوم على «كثرة الزيت»، وقيّم ثلاثة أمور بدلًا من ذلك: فحيح ثابت عند نزول اللفائف في الزيت، ومسافة بين كل لفافة وأخرى في المقلاة، وشبك تصفية أو وسيلة تصفية مفتوحة خلال الدقيقتين الأوليين بعد خروجها من الزيت.