الخطأ في اختيار القبعة الصوفية الذي يترك بقية جسدك تشعر بالبرد
ADVERTISEMENT

قد تتركك القبعة الصوفية التي تبدو الأدفأ على الرف أكثر بردًا في الخارج. فالدفء الحقيقي يعتمد أقل على السماكة منه على المقاس، ونوع الألياف، وما يحدث عندما يبدأ رأسك في توليد الحرارة والرطوبة.

قد يبدو ذلك مناقضًا للمنطق إلى أن تجرّب القبعة في طقس حقيقي.

ADVERTISEMENT

فالقبعة الصوفية تعمل عبر حبس طبقة من الهواء الدافئ قريبة من رأسك، لكن عليها أن تفعل ذلك من دون أن تترك فراغات عند الأذنين، ومن دون أن تتشرب العرق، ومن دون أن تحوّل جبهتك إلى ما يشبه ساونا صغيرة رطبة.

تعود إرشادات الطقس البارد الصادرة عن مجموعات السلامة الخارجية والهيئات الصحية إلى الأساسيات نفسها مرارًا: ابقَ جافًا، وامنع الرياح، واستخدم عزلًا يظل فعّالًا حتى عندما تصبح الظروف رطبة. وهذا مهم للقبعات بقدر أهميته للسترات. فالمقصود ليس مجرد تكديس المزيد من المادة، بل أن تُبقي العزل قادرًا على أداء وظيفته.

ADVERTISEMENT

لماذا قد تفشل القبعة السميكة بمجرد أن تبدأ في الحركة

قد تشعرك قبعة صوفية شديدة الانتفاخ براحة كبيرة في الدقائق الأولى. ثم تمشي بسرعة، أو تجرف الثلج، أو تصعد درجات محطة القطار، أو تسرع عبر موقف سيارات. فيسخن جسمك، ويُطلق رأسك الحرارة، وتبدأ الرطوبة في التراكم تحت القبعة.

ما إن يحدث ذلك، تتغير المشكلة. فالعزل الجاف يحتفظ بالحرارة جيدًا. أما العزل الرطب فيمنح إحساسًا لزجًا وقد يفقد بعض قدرته على العزل، خصوصًا إذا كان القماش يحتفظ بالرطوبة. والقطن هو المثال الكلاسيكي هنا. إذ تشير نتائج Cotton Incorporated Fabric Touch Tester والعديد من أدلة المعدات الخارجية إلى الفكرة الواضحة نفسها: القطن يمتص الماء بسهولة ويجف ببطء، بينما يحافظ الصوف والعديد من الألياف الاصطناعية على العزل بدرجة أفضل عندما تبتل وتجف أسرع.

ADVERTISEMENT

ولا يقل المقاس أهمية عن ذلك. فالقبعة التي ترتفع إلى أعلى أو تترك النصف السفلي من أذنيك مكشوفًا قد تبدو ضخمة ومع ذلك تسرّب الدفء من المواضع التي تشعر فيها بالبرد أولًا. كما أن الجزء العلوي الفضفاض قد يسمح للهواء الدافئ بالتسرب بدلًا من إبقائه قريبًا. فالكِبر والترهل لا يعنيان بالضرورة الدفء.

وهنا الجزء الذي يغفل عنه الناس: ارتفاع الحرارة أكثر من اللازم قد يجعلك تشعر ببرد أكبر لاحقًا. فإذا تعرّق رأسك لأن القبعة عازلة أكثر مما يلائم مستوى نشاطك أو لأنها لا تسمح بالتهوية جيدًا، فستبقى تلك الرطوبة ملاصقة للجلد. ثم عندما تتوقف عن الحركة أو تتعرض للرياح، ستشعر بالقشعريرة بسرعة أكبر. وهنا يظهر الفرق بين قبعة تبدو مناسبة للشتاء حقًا وأخرى تؤدي فعلًا في يوم عادي.

هل سبق أن شعرت بجبهة متعرقة، وفي الوقت نفسه بأذنين أو أصابع باردة؟ غالبًا ما تكون قبعتك هنا تفضح نفسها. فهي تحبس الحرارة والرطوبة بطريقة خاطئة، ولا تُبقي منظومتك الحرارية كلها مستقرة.

ADVERTISEMENT

التفاصيل الصغيرة التي تحدد ما إذا كانت القبعة الصوفية تستحق اقتناءها

ابدأ بالتغطية. ينبغي للقبعة الشتوية اليومية الجيدة أن تغطي أذنيك من دون حاجة إلى شدّها باستمرار. فإذا كانت ترتفع كل بضع دقائق، فهي تفشل أصلًا قبل أن تغادر البيت.

ثم افحص نوع الألياف. فالصوف، وخصوصًا صوف الميرينو، خيار قوي لكثير من الناس لأنه يعزل حتى عندما يكون رطبًا ويتعامل مع الرطوبة أفضل من القطن. كما يمكن أن ينجح الفليس وغيره من الألياف الاصطناعية جدًا، خصوصًا إذا كنت تريد جفافًا سريعًا وعناية سهلة. أما النسيج القطني المحبوك فقد يبدو ناعمًا في المتجر، لكنه غالبًا رهان خاطئ في الطقس البارد لأنه قد يبقى مبللًا وباردًا بمجرد أن يصل إليه العرق أو الثلج.

انظر إلى البطانة من دون أن تنبهر بها. فقد تكون البطانة الكاملة من الفليس مريحة في الرياح القارسة أو إذا كنت ممن يشعرون بالبرد سريعًا، لكنها قد تكون أيضًا أكثر مما يلزم للمشي السريع أو قضاء المشاوير. وغالبًا ما تنظّم بطانة أخف، أو حتى عدم وجود بطانة مع نسيج صوفي جيد، الحرارة بصورة أفضل في الاستخدام الشتوي المتقطع بين الحركة والتوقف.

ADVERTISEMENT

وتُعد قابلية التنفس أهم مما يظنه المتسوقون. فإذا بدت القبعة محكمة الإغلاق وخانقة ورطبة بعد عشر دقائق في الداخل أو أثناء المشي، فهذه ليست علامة على دفء فائق، بل إشارة تحذير إلى أن الرطوبة قد تتراكم أسرع مما تستطيع القبعة التعامل معه.

وتغيّر الرياح المعادلة. فقد لا تصمد قبعة محبوكة تبدو مناسبة في يوم هادئ على رصيف عاصف أو رصيف مشاة مفتوح. وفي هذه الحال، قد يكون النسيج الأكثر كثافة، أو لوحة عازلة للرياح، أو ارتداء غطاء رأس فوق القبعة الصوفية، خيارًا أكثر منطقية من مجرد اختيار أكثر القبعات سماكة في الصندوق.

اللحظة الواقعية التي تنقلب فيها القبعة المريحة عليك

تخيل مشوارًا شتويًا مألوفًا. تخرج من المنزل وأنت تشعر بالدفء، والقبعة مشدودة إلى أسفل، وكل شيء على ما يرام. وبعد عشر دقائق من المشي أو تجريف الثلج، تصبح جبهتك رطبة. ثم تتوقف عند زاوية شارع، أو تقف في انتظار الحافلة، وفجأة تشعر بأن البرد بدأ يتسلل.

ADVERTISEMENT

هذا ليس من نسج خيالك. فقد ولّدت حرارة، واحتفظت القبعة بقدر كبير منها بسرعة زائدة، وتراكمت الرطوبة، والآن لم يعد العزل مريحًا أو مستقرًا كما كان وهو جاف. قد يبدو أمرًا صغيرًا، لكنه بالضبط ما يجعل الناس يشترون قبعة تبدو جادة ثم يشعرون بأنها مخيبة للآمال.

لذا امنح نفسك اختبارًا بسيطًا. ارتدِ القبعة مدة 10 إلى 15 دقيقة خلال نزهة عادية في طقس بارد. فإذا شعرت بأن جبهتك تتعرق بينما لا تزال أذناك مكشوفتين أو لا تزال أصابعك باردة، فالأرجح أن القبعة لا تدير الحرارة والرطوبة كما يلزم لحياتك اليومية.

كيف تقيّم قبعة صوفية بسرعة، في المتجر أو على هاتفك

1. افحص المقاس أولًا. ينبغي أن تنخفض بما يكفي لتغطي الأذنين وتبقى في مكانها عندما تدير رأسك، أو تنحني، أو تسحب قفازاتك.

2. اقرأ بطاقة الألياف قبل أن تُعجب بضخامتها. فضّل الصوف أو أليافًا اصطناعية جيدة للارتداء الشتوي اليومي النشط، وتوخَّ الحذر من الخلطات العالية القطن إذا كان هدفك الدفء في الظروف الرطبة.

ADVERTISEMENT

3. طابق البطانة مع استخدامك. فالبطانة الكاملة من الفليس تناسب الاستخدام الأبرد والأقل حركة. أما النسيج الأخف فغالبًا ما يناسب التنقل والمشي والمشاوير التي تسخن فيها ثم تبرد مرارًا.

4. فكّر في الرياح لا في الحرارة فقط. ففي الأيام العاصفة، قد يكون النسيج الأكثر كثافة أو أسلوب الطبقات أهم من مزيد من الانتفاخ.

5. ضع زمن الجفاف في الحسبان. فإذا ابتلت القبعة من العرق أو من ثلج خفيف، فأنت تريدها أن تستعيد حالتها بحلول الخروج التالي، لا أن تبقى باردة ومبللة قرب الباب.

6. كن صريحًا بشأن مستوى نشاطك. فالقبعة الأدفأ للوقوف في مدرجات مباراة هوكي ليست دائمًا أفضل قبعة للمشي لمسافة 1.6 كيلومتر، وحمل الأغراض، والدخول والخروج من الأماكن المدفأة.

نعم، أحيانًا تكون القبعة الأسمك هي الخيار الصحيح فعلًا

ثمة اعتراض وجيه هنا. فإذا كنت ستبقى واقفًا في برد قارس، أو جالسًا في مباراة، أو تعمل في الخارج مع تعرّض طويل، أو تتعامل مع رياح قوية، فقد تكون القبعة الصوفية شديدة الدفء الخيار الأفضل بالفعل. فللمزيد من العزل والبطانة الأثقل مكانهما.

ADVERTISEMENT

لكن هذا لا يعني أن الأسمك هو الأدفأ دائمًا في الاستخدام اليومي. ففي معظم أيام الشتاء التي تتنقل فيها بين الحركة والتوقف، ستبدو القبعة التي تغطي جيدًا، وتتعامل مع الرطوبة، وتحافظ على توازن حرارتك على نحو أكثر ثباتًا، أدفأ على امتداد المشوار كله من تلك القبعة المحبوكة الضخمة التي ترفع حرارتك أكثر من اللازم في أول مقطع من الطريق.

اشترِ القبعة الصوفية التي تبقى ثابتة فوق أذنيك، والمصنوعة من ألياف تستطيع التعامل مع البلل، وتظل مريحة بعد أن تتحرك لبضع دقائق، لا تلك التي لا تفوز إلا في اختبار الرف.

ماتيو ريفاس

ماتيو ريفاس

ADVERTISEMENT
مايوركا: دليل شامل لاستكشاف الجوهرة الإسبانية في البحر المتوسط
ADVERTISEMENT

تقع مايوركا، كبرى جزر البليار الإسبانية، في قلب البحر الأبيض المتوسط. تشتهر مايوركا بشواطئها الساحرة، وتضاريسها الطبيعية الخلابة، وتاريخها الغني الذي يمتزج بسحر الثقافة الإسبانية. إنها وجهة مثالية لمحبي السفر والمغامرات الذين يبحثون عن تجارب لا تُنسى.

تعد مايوركا وجهة شاملة تلبي احتياجات مختلف أنواع المسافرين. سواء كنت تبحث عن

ADVERTISEMENT

الاسترخاء على الشواطئ الذهبية، أو استكشاف الطبيعة الجبلية، أو التمتع بالطعام الإسباني اللذيذ، ستجد كل ذلك في مايوركا.

أفضل الأنشطة في مايوركا

الصورة عبر Tho-Ge على pixabay

1.الاسترخاء على الشواطئ

مايوركا موطن لبعض من أجمل الشواطئ في البحر الأبيض المتوسط. شاطئ "إس ترينك" يُعد واحدًا من أشهر الشواطئ، حيث يمتاز برماله البيضاء الناعمة ومياهه الصافية. كما يُوصى بزيارة شاطئ "كالا سا ناو" للمسافرين الباحثين عن مزيد من الخصوصية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للزوار استكشاف شواطئ "بلايا دي مورو" و"كالا أغولا"، التي توفر مناظر خلابة وأجواء مريحة مثالية للعائلات.

ADVERTISEMENT

2.استكشاف الجبال والقرى

إذا كنت من عشاق الطبيعة، فإن سلسلة جبال ترامونتانا هي المكان المثالي. تضم هذه السلسلة مسارات مشي رائعة تطل على مناظر خلابة. قرية "فالدي موسا" هي أيضًا وجهة لا تفوَّت بفضل شوارعها الحجرية القديمة وسحرها التقليدي. قرية "سولير"، المعروفة بمزارع البرتقال وموقعها الخلاب بين الجبال والبحر، تقدم تجربة لا تُنسى للزوار. يمكنك الوصول إليها عبر قطار تاريخي يضيف لمسة خاصة لرحلتك.

3.التعرف على التاريخ والثقافة

يمكنك استكشاف العاصمة بالما دي مايوركا التي تزخر بالمعالم التاريخية مثل كاتدرائية "لا سيو"، والتي تُعتبر من أبرز الأمثلة على العمارة القوطية في أوروبا. لا تفوّت زيارة قصر "ألمودينا" الذي يجسد تاريخ الجزيرة العريق. كما أن المدينة القديمة في بالما تُعد مكانًا مثاليًا للتنزه واستكشاف الشوارع الضيقة المزينة بالمقاهي والمحال الصغيرة.

ADVERTISEMENT

4.الرياضات المائية والمغامرات

مايوركا تُعد وجهة مثالية لعشاق الرياضات المائية مثل الغوص، التجديف، وركوب الأمواج. كما أن الكهوف البحرية، مثل كهف "دراك" وكهف "هامز"، تقدم تجربة مثيرة للاستكشاف تحت الأرض. لمحبي المغامرات، تتوفر رحلات القوارب لاستكشاف الساحل والخلجان المخفية، مما يجعلها تجربة مميزة.

5.الفعاليات والمهرجانات

مايوركا تحتضن مجموعة متنوعة من المهرجانات الثقافية على مدار العام. مهرجان "سان خوان" في يونيو يُعد من أبرز الفعاليات حيث تشتعل النيران وترقص المدينة في أجواء احتفالية. كذلك، مهرجان شوبان في "فالدي موسا" يجذب عشاق الموسيقى من جميع أنحاء العالم.

أفضل أوقات الزيارة

الصورة عبر Andreas Johansson على unsplash

مايوركا تتمتع بمناخ معتدل على مدار العام، ولكن الفترة من مايو إلى أكتوبر هي الأفضل للاستمتاع بالشواطئ والأنشطة الخارجية. إذا كنت تفضل تجنب الزحام، يُفضل زيارة الجزيرة في فصلي الربيع أو الخريف. خلال فصل الشتاء، تصبح الجزيرة أقل ازدحامًا، مما يجعلها وجهة مثالية للراغبين في الاسترخاء بعيدًا عن الحشود.

ADVERTISEMENT

تجربة الطعام في مايوركا

الصورة عبر Tho-Ge على pixabay

1.أطباق محلية مميزة

المطبخ المايوركي غني بالنكهات الفريدة التي تعكس تراث الجزيرة. لا تفوّت تذوق طبق "سوبيس مالوركين"، وهو حساء تقليدي يحتوي على الخضروات والخبز. كما يُنصح بتجربة حلوى "إنسايمادا" المميزة. ولعشاق المأكولات البحرية، يُعتبر طبق "الباييلا" المحلي خيارًا رائعًا.

2.زيارة الأسواق المحلية

الأسواق المحلية مثل سوق "سانتا كاتالينا" توفر فرصة لاكتشاف المنتجات المحلية الطازجة، من زيت الزيتون إلى الأجبان والنبيذ. زيارة هذه الأسواق تمنحك نظرة عميقة على الحياة اليومية للسكان المحليين.

3.تجارب الطعام الفاخرة

مايوركا تضم مجموعة من المطاعم الحائزة على نجوم ميشلان التي تقدم أطباقًا مبتكرة تجمع بين المكونات المحلية والنكهات العالمية. إذا كنت تبحث عن تجربة طعام لا تُنسى، فاحجز طاولتك في أحد هذه المطاعم.

ADVERTISEMENT

الإقامة في مايوركا

الصورة عبر cocoparisienne على pixabay

1.الفنادق الفاخرة

تقدم مايوركا مجموعة واسعة من الفنادق الفاخرة، مثل "كاب روكات" الذي يُعد من أفخم المنتجعات على الجزيرة، ويتميز بإطلالات ساحرة على البحر. كذلك، منتجع "فونت سانتا" يوفر تجربة استثنائية مع سبا ومرافق مميزة.

2.الإقامة التقليدية

لمن يفضل الإقامة في أماكن تعكس الطابع المحلي، يُنصح باختيار بيوت الضيافة الريفية التي تُعرف باسم "فينكا". هذه الإقامة توفر أجواء مريحة وتجربة أصيلة بعيدًا عن صخب المدن.

3.خيارات اقتصادية

للمسافرين بميزانية محدودة، تتوفر خيارات مثل النزل والفنادق الصغيرة التي تقدم إقامة مريحة بأسعار معقولة.

كيفية الوصول إلى مايوركا والتنقل داخلها

مايوركا متصلة بشكل جيد بالمدن الأوروبية عبر مطار بالما الدولي. للوصول إلى الجزيرة، يمكنك الاختيار بين الرحلات الجوية أو العبارات من برشلونة أو فالنسيا. بمجرد وصولك، يُعتبر استئجار سيارة الخيار الأفضل لاستكشاف مختلف أنحاء الجزيرة بحرية. بالإضافة إلى ذلك، توفر وسائل النقل العامة مثل الحافلات والقطارات وسيلة مريحة للتنقل داخل الجزيرة.

ADVERTISEMENT

نصائح مهمة للمسافرين

الصورة عبر Eugene Zhyvchik على unsplash

1.التخطيط المسبق: من الأفضل حجز الإقامة والأنشطة مسبقًا خاصةً خلال موسم الذروة.

2.احترام البيئة: مايوركا تُولي اهتمامًا كبيرًا بالاستدامة، لذا يُرجى تجنب ترك القمامة أو إلحاق الضرر بالطبيعة.

3.تعلم بعض العبارات الإسبانية: التحدث ببعض العبارات البسيطة مثل "Gracias" (شكرًا) و"Hola" (مرحبًا) يُساعدك على التواصل مع السكان المحليين بسهولة.

4.حمل الحماية من الشمس: نظرًا لطقسها المشمس، يُنصح باستخدام واقي شمس وقبعات للحماية أثناء استكشاف الجزيرة.

مايوركا ليست مجرد وجهة سياحية؛ إنها تجربة تجمع بين الطبيعة، التاريخ، والثقافة في مكان واحد. سواء كنت تخطط لرحلة عائلية أو مغامرة فردية، ستجد في هذه الجزيرة كل ما يجعل رحلتك استثنائية. من شواطئها الخلابة إلى قراها الساحرة ومأكولاتها الشهية، مايوركا تقدم تجربة متنوعة تناسب جميع الأذواق.

ياسر السايح

ياسر السايح

ADVERTISEMENT
3 وصفات من المطبخ التركي
ADVERTISEMENT

المطبخ التركي من المطابخ العريقة والمتنوعة وكما انتشرت الثقافة التركية بأشكالها في كثير من دول العالم فإن الطعام التركي يجذب الكثيرين أيضا. الدولة العثمانية القديمة قامت بالتأثير والتأثر في الكثير من الدول، لذا؛ لا تتعجبون إذا كانت بعض وصفات مطبخكم قادمة من المطبخ التركي. الكثير من وصفات المطبخ التركي أيضا

ADVERTISEMENT

قادمة من الشرق الأوسط والدول العربية بصفة خاصة بحكم بقائهم بين العرب لفترات طويلة. ستلاحظون تأثر المطبخ التركي بالدول الأوروبية أيضا.

تختلف تلك التأثيرات باختلاف المدن، نجد تأثيرات المطبخ العربي ظاهرة في مدن الجنوب مثل غازي عنتاب وماردين بينما التأثيرات الأوروبية واضحة في مناطق البحر الأسود. أما تأثيرات التقاليد العثمانية فظاهرة في إسطنبول وبورصة وإزمير.

1-الموهلما التركية "الكويماك"

صورة من pixabay
ADVERTISEMENT

إذ كنتم من محبي الجبن فإن المهلمة التركية تعد من الأكلات التركية الشهيرة المصنعة من الجبن ومناسبة لوجبة الإفطار بصفة خاصة، يمكنكم تحضيرها بسهولة.

المقادير:

100 جرام من الزبدة

200 جرام من الجبنة الموتزاريلا "يمكن استبدالها بجبنة مجدولة أو أي نوع جبنة قابلة للمط"

عدد 2 ملعقة من طحين "دقيق" الذرة

كوب ماء

ملح "حسب الرغبة"

طريقة التحضير:

قوموا بإذابة الزبد على نار هادئة ثم قوموا بإضافة دقيق الذرة مع التقليب جيدا ثم ضيقوا الماء وقوموا بالتقليب. بعد امتزاج الخليط قوموا بإضافة الجبنة الموتزاريلا والتقليب حتى يصير القوام كثيفا وذائبا في نفس الوقت ثم إضافة الملح حسب الرغبة أو الأتغناء عنه تماما. ترفع من علي النار ويمكن أن تقدم مع أي نوع خبز محمص.

2- بوريك السبانخ

صورة من pixabay

المقادير:

بصلة كبيرة مفرومة "مقطعة قطع صغيرة"

ADVERTISEMENT

4 ملاعق زيت زيتون

ربطة سبانخ مقطعه "قطع كبيرة نسبيا"

ملح وكمون وكزبرة وكراوية

ملعقتان من الثوم المفروم

4 ملاعق جبنة ريكوتا "أو أي نوع جبن ﺁخر حسب الرغبة"

عدد 4 بيضات

كوب لبن

ورق جلاش

نصف كوب زبدة ذائبة

نصف كوب زيت ذرة "أو أي زيت نباتي"

سمسم أو حبة البركة "يمكن الاستغناء عنه"

طريقة التحضير:

صوص التسقية:

نضرب بيضتين مع القليل من الملح والفلفل ثم نضيف اللبن ونستمر في الخفق ثم نضيف الزبدة ونمزجهم سويا ثم نضيف زيت الذرة ونخلط جيدا.

تحضير الخلطة والطهي:

نضع زيت الزيتون في طاسة ونقوم بإضافة البصل المفروم للزيت الساخن مع التقليب نقوم بإضافة القليل من الملح ونستمر في التقليب. ثم نقوم بإضافة السبانخ وتقليبها حتى تبدأ في الذبول قليلا ثم نضيف القليل من الكمون والكزبرة والكراوية ونستمر في التقليب ثم تترك علي نار هادئة لعدة دقائق ثم نضيف الثوم ثم نغطي ونتركها حتي يتبخر الماء منها وتصير جافة تماما. ترفع من النار وتترك لتهدأ. نضيف الجبنة ونقلب ثم نضيف عدد 2 بيضة ونخلطهم جيدا.

ADVERTISEMENT

نفرد ورق الجلاش "ورقتين في كل مرة" ندهن الورق بصوص التسقية "يفضل استعمال فرشاة لتوزيعه جيدا" ثم نقوم بفرد السبانخ بعرض الورق ولف الورق علي هيئة رول " شكل أسطواني" حول السبانخ مع ترك الحافة دون حشو لتجنب خروجها أثناء الطهي. يمكن أيضا حشو الجلاش بدون لف بعد فرد طبقات الجلاش في الصينية ودهن الطبقات بصوص التسقية أيضا. ترص الأسطوانات في صينية مدهونة بالزبد ثم تدهن كل الأسطوانات بصوص التسقية حتى نحصل على بوريك لين. ثم نقوم برش السمسم أو حبة البركة علي الوجه "حسب الرغبة" ثم نقوم بتقطيعه بنفس طريقة البقلاوة. ثم ندخل الصينية للفرن حتى تمام النضج والحصول علي لون ذهبي أو بني فاتح. يقدم ساخن أو دافئ حسب الرغبة.

3-شوربة الجزر التركية

صورة من pixabay

المقادير:

5 حبات جزر متوسطة

4 حبات بطاطس متوسطة

ADVERTISEMENT

نصف بصلة كبيرة "مقطعه قطع صغيرة"

مكعب زبدة " ما يعادل 3 ملاعق زبدة

ملح + جوزة الطيب المطحونة+ فلفل أبيض

مكعب مرقة خضراوات أو دجاج "يمكن الاستغناء عنه"

لتر ماء

طريقة التحضير:

نضع الزبدة مع البصل ونقلب حتى اللون الذهبي، بعد أن يذبل البصل نضيف الجزر والبطاطس المقطعين لمربعات صغيرة. نستمر في التقليب لمدة دقيقة ثم نضيف الماء ونتركها على نار متوسطه مع ترك الغطاء فوقها دون إحكام غلقه حتى لا يفور الماء خارج الإناء. بعد 20 دقيقة نقوم بضرب الخليط باستخدام هاند بليندر أو خلاط عادى. نعيده إلى النار ونضيف التوابل ونختبر الطعم وإذا كانت كثيفة أكثر من المرغوب نخففها بالقليل من الماء تدريجيا حتى نصل للقوام المرغوب.

نهى موسى

نهى موسى

ADVERTISEMENT