اكتشف "جزر القطط" اليابانية حيث يفوق عدد القطط عدد البشر بنسبة 8:1
ADVERTISEMENT
تشتهر اليابان بحبّها لعوامل الجذب ذات الطابع الحيواني، بدءاً من مقاهي الأرانب في طوكيو، امتداداً إلى الغزلان المُروَّضة التي تتجوَّل حول نارا، وانتهاءً بقرود الثلج في جيغوكوداني التي تستحمّ في الينابيع الساخنة.
كذلك أصبح من الشائع إعطاء القطط أدواراً وظيفيةً، مثل تعيين القطط كأسيادٍ للقلاع أو كمديرين لمحطات القطار من
ADVERTISEMENT
أجل جذب السيّاح.
ولكنْ هناك أحَّد عوامل الجذب على وجه الخصوص يتعلّق بالحيوانات ذات الفراء ويتفوَّق على جميع ما سبق ذكره. إنه "جزر القطط" أو "نيكو-شيما" باللغة اليابانية.
تُعَدُّ جزيرة أوشيما، التي تقع في محافظة إهيمي، أكثر جزر القطط شهرةً. هذا على الرغم من وجود العديد من "جزر القطط" قبالة ساحل اليابان وحتى ضمن بحيرات المياه المالحة الداخلية.
وتُعَدُّ جزيرة تاشيرو-جيما ثاني أشهر جزيرةٍ للقطط، ولكنْ في الوقت الراهن ونظراً لأنّ هذا المفهوم قد صار عاملاً شائعاً لجذب السيّاح، فقد أصبح المزيد من الجزر ملاذاً للقطط.
ADVERTISEMENT
تُعرَف كلٌّ من الجزر الـ 11 أيضاً باسم "جزيرة للقطط" أو "نيكو-شيما"
الصورة عبر nomao saeki على unsplash
تتضمَّن اليابان 11 جزيرة للقطط، أو "نيكو-شيما". هذه الجزر صغيرةٌ نسبياً، وتأوي أقلَّ من 500 شخصٍ في كلِّ جزيرةٍ على وجه التقريب.
ومع ذلك، يوجد في كلٍّ من هذه الجزر عددٌ من القطط يفوق عدد البشر، وهذا يؤدّي إلى مصادفة تجمّعاتٍ كبيرةٍ جدّاً من القطط البالغة ومن صغار القطط التي تجول حولها، وهي بشكلٍ عامّ لطيفةٌ، وتعيش حياةً متناغمةً مع بعضها إلى حدٍّ بعيدٍ.
وقد اتّضح أنّ القطط تكون مرحةً مع احتفاظها بالرزانة عندما تعيش في مجموعاتٍ ضخمةٍ. فهي تعمل سويةً عندما يحتاج الأمر ذلك، وهي تستلقي في الظلّ عندما يكون ذلك مناسباً لها، كما أنها تتجوّل مع البشر الذين يزورون هذه الجزر ويجلبون معهم الهدايا.
تختلف نسبة القطط إلى البشر من جزيرةٍ إلى أخرى، ومع تطوّر هذا الأمر ليصبح عاملاً شائعاً لجذب السيّاح، صارت الجزر تتنافس فيما بينها من أجل الحصول على أكبر عددٍ ممكنٍ من القطط.
ADVERTISEMENT
في جزيرة أوشيما توجد نسبةٌ تقريبيةٌ تبلغ 10 قطط لكلِّ إنسان واحد، حيث يبلغ عدد سكان الجزيرة 13 شخصاً فقط، بينما لديها أكثر من 150 من القطط.
بالمقابل نجد أنّ جزيرة تاشيرو-جيما يبلغ عدد سكانها 100 ولديها أكثر بقليلٍ من 100 قطة، ممّا يجعل النسبة تقارب 1:1.
تضمُّ جزيرة مانابيشيما أكبر عددٍ من البشر ومن القطط، حيث يبلغ عدد الناس أقلّ من 300 شخصٍ بقليلٍ، ويُقال إنّ فيها عدداً من القطط يماثل عدد البشر تقريباً.
كيف وصلت كلُّ هذه القطط إلى هناك؟
الصورة عبر Christian Lendl على unsplash
الموطن الأصلي للقطط هو شمال أفريقيا، وقد تطوَّرت من القطّ البري الأفريقي، الذي لا يزال موجوداً حتى اليوم. عندما بدأ البشر في تخزين الحبوب، أدّى ذلك إلى جذب القوارض. والقوارض هي حاملاتٌ استثنائيةٌ للأمراض، لذلك لم يكُن وجودها موضع ترحيبٍ في مخازن الأغذية البشرية التي لدينا.
ADVERTISEMENT
لاحقت القطط فرائسها من القوارض إلى مخازن المواد الغذائية التي لدينا، ووجدت نفسها هناك أمام مراكزَ لم تكُن موجودةً سابقاً للجرذان والفئران والمخلوقات الصغيرة الأخرى الصالحة كي تتناولها كطعامٍ. وبشكلٍ طبيعي، بدأت القطط تتسكّع في مخازن المواد الغذائية لدينا لفتراتٍ طويلةٍ من الزمن بهدف صيد القوارض.
أدّى ذلك إلى تقليل انتشار الأمراض من الفئران إلى البشر، لذلك كان وجود القطط أمراً رائعاً بالنسبة لنا. وبطبيعة الحال، قُمنا بتدجينها وبجلبها معنا إلى جميع أنحاء العالم.
النقطة المهمّة هنا هي أنّ اليابان لم تكُن موطناً أصلياً للقطط. بل قام البشر عن عمدٍ بتربية عددٍ كبيرٍ من القطط في هذه الجزر وإطلاقها لتقليل أعداد الفئران. وتُعتبَر القصص المتعلّقة بكيفية وصول جميع القطط إلى هذه الجزر فريدةً من نوعها، وتختلف حسب موقع الجزيرة.
ADVERTISEMENT
معظم هذه الجزر لديها قصةٌ تدور حول المشاكل مع القوارض، ولكنّ بعضها تطوّر من الخرافات والأساطير.
في أوشيما يوجد الكثير من القطط لأنها كانت منطقةً يشيع فيها صيد الأسماك في بدايات القرن العشرين، وكان الصيادون في ذلك الحين يواجهون بشكلٍ متكرّرٍ مشاكلَ ناجمةً عن وجود الفئران على قواربهم، لذلك كانوا في غالبية الأحيان يلجؤون إلى القطط كحلٍّ لتلك المشاكل.
مع مرور الوقت، كانت القطط تغامر بالدخول إلى الجزر، وهذا ما أدّى لاحقاً إلى زيادة أعدادها لتصل إلى ما هي عليه الآن.
من جهةٍ أخرى لدى جزيرة تاشيرو-جيما قصةٌ مختلفةٌ وراء وجود قططها.
فقد تمَّ استخدام هذه الجزيرة لتربية دودة القز، وكان ذلك يجذب الفئران بشكلٍ طبيعي، لذلك تمَّ إدخال القطط للمساعدة على تقليل عدد الفئران.
على الرغم من عدم وجود سببٍ مُحدّدٍ للعدد المُفرَط من القطط في جزيرة جيناكيشيما، إلّا أنها كانت في يومٍ من الأيام أكبر جزيرةٍ للقطط. لكنّ هذه الجزيرة تعرَّضت إلى زلزالٍ شديدٍ في عام 2005، وأدّى هذا الزلزال إلى تدمير معظم الجزيرة. الأمر الجيّد هو أنّ عدد القطط فيها آخذٌ في الارتفاع منذ ذلك الحين.
ADVERTISEMENT
أمّا في جزيرة كاداراشيما، فتقول الأساطير إنّ كلباً عصى سيده، ولذلك صبّ ضريح ياساكاجينجا (الموجود في الجزيرة) غضبه على جميع الكلاب، ممّا أدّى إلى طرد هذه الحيوانات من الجزيرة.
وإلى يومنا هذا لا يعيش أيُّ أفرادٍ من فصيلة الكلاب في هذه الجزيرة؛ ولذلك فهي بمثابة جنّةٍ بالنسبة للقطط.
كيف تساعد جزر القطط على انتعاش السياحة في اليابان
الصورة عبر JancickaL على pixabay
تجتذب جزر القطط السيّاح على مدار السنة، ويعمل بعض سكان الجزر ودوائر السياحة على تطويرها لتكون مناطق جذب لهؤلاء السيّاح.
من هذا المنطلق، قامت جزيرة تاشيرو-جيما ببناء مزارٍ للقطط، تكريماً لقطط الجزيرة على خدمتهم وعملهم المفيد. ولقد أصبح هذا المزار الآن موقعاً شهيراً يؤمّه السياح.
ونظراً لأنّ اليابان تتأثّر دائماً بشكلٍ سلبي بالطقس السيئ وبالزلازل، لذلك أصبحت سياحة القطط وسيلةً لجلب السيّاح إلى المناطق المدمَّرة.
ADVERTISEMENT
ومن خلال جلب السيّاح، تجني الجزر في الوقت الحاضر أموالاً تستخدمها لإعادة إعمار بعض المناطق المتضرّرة.
لذا، إذا كنت من محبّي القطط، فإنّ اليابان هي المكان المناسب للزيارة.
وعلى الرغم من أنّ غالبية جزر القطط لم تنشأ في الأصل لتكون مناطقَ مخصّصةً للجذب السياحي، إلاّ أنها تكتسب بشكلٍ متزايدٍ شعبيةً كمكانٍ يستحق الزيارة.
ومن خلال زيارتك لإحدى جزر القطط، ستُتاح لك الفرصة كي تساعد المجتمع هناك من خلال دعم السياحة فيه، كذلك سيمكنك قضاء الوقت مع القطط طوال اليوم.
عائشة
·
27/07/2024
ADVERTISEMENT
حقائق رائعة عن حيوانات القطب الجنوبي
ADVERTISEMENT
طيور البطريق الإمبراطور هي الأطول والأثقل بين جميع أنواع البطريق، حيث يصل طولها إلى 122 سم (48 بوصة) ويزن ما بين 22 و45 كجم (49-99 رطلاً). إنهم غواصون ممتازون، قادرون على الوصول إلى أعماق تصل إلى 565 مترًا (1850 قدمًا) - أعمق من أي طائر آخر - والبقاء تحت الماء
ADVERTISEMENT
لمدة 20 دقيقة تقريبًا. خلال فصل الشتاء القاسي في القطب الجنوبي، عندما تنخفض درجات الحرارة إلى أقل من -50 درجة مئوية (-58 درجة فهرنهايت)، يقوم ذكور طيور البطريق الإمبراطور باحتضان بيضهم عن طريق موازنة البيض على أقدامهم وتغطيته بجلد من الريش يُعرف باسم كيس الحضنة. خلال هذه الفترة، والتي يمكن أن تستمر لمدة تصل إلى 64 يومًا، لا يأكل الذكور شيئًا ويكونون تحت رحمة عناصر القطب الجنوبي.
طيور البطريق: سكان القطب الجنوبي الشهير
طيور البطريق الإمبراطور هي الحيوانات الوحيدة التي تتكاثر في البر الرئيسي للقارة القطبية الجنوبية خلال فصل الشتاء.
طيور البطريق الإمبراطور هي الأطول والأثقل بين جميع أنواع البطريق، حيث يصل طولها إلى 122 سم (48 بوصة) ويزن ما بين 22 و45 كجم (49-99 رطلاً). إنهم غواصون ممتازون، قادرون على الوصول إلى أعماق تصل إلى 565 مترًا (1850 قدمًا) - أعمق من أي طائر آخر - والبقاء تحت الماء لمدة 20 دقيقة تقريبًا. خلال فصل الشتاء القاسي في القطب الجنوبي، عندما تنخفض درجات الحرارة إلى أقل من -50 درجة مئوية (-58 درجة فهرنهايت)، يقوم ذكور طيور البطريق الإمبراطور باحتضان بيضهم عن طريق موازنة البيض على أقدامهم وتغطيته بجلد من الريش يُعرف باسم كيس الحضنة. خلال هذه الفترة، والتي يمكن أن تستمر لمدة تصل إلى 64 يومًا، لا يأكل الذكور شيئًا ويكونون تحت رحمة عناصر القطب الجنوبي.
ADVERTISEMENT
الفقمات: أسياد الجليد
الصورة عبر jodeng على pixabay
تتمتع فقمات ويدل، وهي الفقمات الموجودة في أقصى الجنوب من القارة القطبية الجنوبية، بقدرة رائعة على تحمل البرد. ومن المعروف أنهم يقضون ما يصل إلى ساعة تحت الماء ويمكنهم الغوص على عمق يصل إلى 600 متر (1969 قدمًا). على الأرض، يقومون بإنشاء فتحات تنفس في الجليد باستخدام أسنانهم القوية والحادة. على الرغم من اسمها المضلل، فإن فقمة آكل السلطعون تتغذى بشكل حصري تقريبًا على الكريل. لديها أسنان ذات شكل فريد تعمل بمثابة غربال، مما يسمح لهم بتصفية الكريل من الماء.
الحيتان: عمالقة المحيط الجنوبي
الصورة عبر Kristendawn على pixabay
الحوت الأزرق هو أكبر حيوان عاش على الإطلاق، ويمكن أن يصل طوله إلى 30 مترًا (98 قدمًا) ويصل وزنه إلى 200 طن. ألسنتهم وحدها يمكن أن تزن بقدر فيل. على الرغم من حجمها، إلا أنها تتغذى بشكل حصري تقريبًا على الكريل، حيث تستهلك ما يصل إلى 4 أطنان يوميًا خلال موسم التغذية. يشتهر الحوت الأحدب بحركاته البهلوانية وأغانيه المعقدة، والتي يمكن أن تستمر لمدة تصل إلى 20 دقيقة ويمكن سماعها على بعد 20 ميلاً.
ADVERTISEMENT
طيور السوكا: ترتفع فوق الجليد
الصورة عبر 10871402 على pixabay
يعتبر طائر السكوا القطبي الجنوبي من الطيور البحرية الكبيرة التي تتغذى على الأسماك وصغار البطريق. وهي معروفة بسلوكها العدواني، خاصة عند الدفاع عن أعشاشها. طائر النوء الثلجي هو واحد من ثلاثة طيور فقط تتكاثر حصريًا في القارة القطبية الجنوبية. تعتمد هذه الطيور البيضاء النقية نظامًا غذائيًا يتكون أساسًا من الأسماك والكريل.
الكريل: حجر الزاوية في النظام البيئي
يعد الكريل في القطب الجنوبي من الأنواع الأساسية، ويشكل جزءًا مهمًا من الشبكة الغذائية في القطب الجنوبي.
كريل القطب الجنوبي هي قشريات صغيرة تشكل أساس الشبكة الغذائية في القطب الجنوبي. وعلى الرغم من صغر حجمها، فإنها تتجمع بأعداد كبيرة ويقدر إجمالي كتلتها الحيوية بـ 379 مليون طن، أي أكثر من وزن جميع البشر على الأرض. تتغذى على العوالق النباتية، وهي نباتات مجهرية تعيش بالقرب من سطح المحيط وتمتص ثاني أكسيد الكربون. وفي المقابل، يعتبر الكريل مصدرًا غذائيًا مهمًا للحيتان والفقمات والطيور.
ADVERTISEMENT
بعض الأنواع الأقل شهرة ولكنها رائعة بنفس القدر والتي تعتبر القارة القطبية الجنوبية موطنًا لها:
• سلطعون هوف: هذا النوع الذي لم يُطلق عليه اسم بعد، الملقب على اسم ممثل فيلم Baywatch العاري الصدر ديفيد هاسيلهوف، يزرع البكتيريا على صدره المكسو بالفراء كمصدر رئيسي للغذاء. إنهم يعيشون في مكان حار جدًا ضمن بيئة باردة عادةً، حول فتحات مشبع بالبخار بعمق 1.5 ميل.
• الأسماك الجليدية: هذا نوع من الأسماك الشفافة التي تحتوي على بروتينات سكرية بدلاً من خلايا الدم الحمراء. ترتبط هذه البروتينات ببلورات ثلجية صغيرة في جسم السمكة وتعمل كمضاد للتجمد، مما يمكنها من العيش في الماء المتجمد.
• ذيل الربيع في القطب الجنوبي: هذا هو أكبر سلالة حيوان بري في القارة. يمكن لهذه الحيوانات الصغيرة، التي يبلغ طولها ما بين 1 إلى 2 ملم فقط، أن تبقى على قيد الحياة بعد تجميدها وإذابة تجميدها بشكل منتظم.
ADVERTISEMENT
• عنكبوت البحر: في أوروبا، يبلغ حجم عنكبوت البحر حجم ظفرك الصغير، أما في القارة القطبية الجنوبية فهو بحجم طبق العشاء. تعد عناكب البحر أكثر شيوعًا ولديها أنواع أكثر في القارة القطبية الجنوبية مقارنة بأي مكان آخر في العالم.
• الإسفنج الزجاجي: حصلت هذه الإسفنج على اسمها لأن هياكلها العظمية مصنوعة من السيليكا وتأتي في مجموعة من الأشكال غير العادية. وهي متوفرة بكثرة في القارة القطبية الجنوبية، حيث تهيمن على قاع البحر وتوفر موطنًا لمئات الأنواع الأخرى.
• Scottnema lindsayae: هذا نوع من الدودة الأسطوانية التي بدأت بالفعل في الانخفاض. إنه مقتصر على القطب الجنوبي ويعيش في التربة المالحة والجافة تمامًا.
تلعب هذه الأنواع، رغم أنها أقل شهرة، دورًا حاسمًا في النظام البيئي في القطب الجنوبي وتسلط الضوء على التنوع البيولوجي المذهل لهذه البيئة القاسية.
ADVERTISEMENT
التكيفات: البقاء المتطرف على قيد الحياة
تعتبر فقمة ويدل من الثدييات الموجودة في أقصى الجنوب من القطب الجنوبي.
لقد طورت حيوانات القطب الجنوبي تكيفات رائعة للبقاء على قيد الحياة في الظروف القاسية. تمتلك طيور البطريق طبقة من الريش العازل ونظام تبادل حراري معاكس للتيار في أجنحتها لتقليل فقدان الحرارة. تحتوي الأختام على طبقة سميكة من الدهن للعزل والطفو. تتمتع الحيتان بتكيف مماثل، كما أن حجمها الكبير يساعد أيضًا في تقليل فقدان الحرارة.
الحفاظ: حماية الجمال البيئي
الصورة عبر DigitalDesigner على pixabay
إن الحياة البرية في أنتاركتيكا محمية بموجب المعاهدات الدولية، بما في ذلك نظام معاهدة أنتاركتيكا، الذي يحظر الاستغلال التجاري للمعادن وإدخال الأنواع غير المحلية. ومع ذلك، فإن تغير المناخ والصيد الجائر يشكلان تهديدات كبيرة. يمكن أن يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى تعطيل السلسلة الغذائية وتغيير الموائل، في حين أن الصيد الجائر يمكن أن يستنزف مخزون الكريل، وهو مصدر غذائي رئيسي للعديد من الحيوانات. تعتبر جهود الحفظ، بما في ذلك المناطق البحرية المحمية وممارسات الصيد المستدامة، ضرورية للحفاظ على هذا النظام البيئي الفريد وسكانه المذهلين.
ADVERTISEMENT
الصورة عبر clara5656 على pixabay
في الختام، الحياة البرية في القارة القطبية الجنوبية متنوعة بقدر ما هي مرنة. تستمر هذه الحيوانات في أسرنا وإلهامنا بتكيفاتها وإرادتها المطلقة للبقاء على قيد الحياة في واحدة من أقسى البيئات على وجه الأرض. يؤكد وجودها على أهمية الحفاظ على البيئة والحاجة إلى حماية هذه البرية البكر للأجيال القادمة.
عبد الله المقدسي
·
16/05/2024
ADVERTISEMENT
اليوغا لإنقاص الوزن: وضعيات وممارسات فعالة للتخلص من الكيلوجرامات
ADVERTISEMENT
الوزن الزائد ومشاكل السمنة هي قضايا صحية تؤثر على الكثير من الأشخاص في العالم بأكمله. ومع انتشار أنماط الحياة غير الصحية وتطور التكنولوجيا، أصبح من الصعب على الكثيرين الحفاظ على وزنهم الصحي. وعلى الرغم من توافر العديد من الحميات الغذائية وبرامج التمارين البدنية، إلا أن البعض يجد
ADVERTISEMENT
صعوبة في تحقيق أهدافهم في فقدان الوزن. ولكن هل تعلم أن اليوغا يمكن أن تكون رياضة لفقدان الوزن؟ في هذه المقالة، سنستكشف وضعيات وممارسات اليوغا الفعالة التي يمكن أن تساعدك في التخلص من الكيلوجرامات الزائدة.
فهم اليوغا وعلاقتها بفقدان الوزن
unsplash الصورة عبر
تعد اليوغا واحدة من أقدم الممارسات الروحية والبدنية في العالم، وتتميز بفوائدها العديدة على الجسم والعقل. ومن بين هذه الفوائد، تأتي القدرة الفريدة لليوغا على مساعدة الأفراد في فقدان الوزن بطريقة صحية وفعالة. ترتبط اليوغا بفقدان الوزن من خلال عدة طرق.
ADVERTISEMENT
أولاً وقبل كل شيء، تعتبر اليوغا نشاطًا بدنيًا مكثفًا يعمل على تحريك عضلات الجسم وزيادة نسبة حرق السعرات الحرارية. من خلال ممارسة وضعيات اليوغا المختلفة، يتم تنشيط العضلات وتحفيز الجسم لحرق الدهون بشكل أكبر. بالتالي، يمكن لليوغا أن تساهم في خفض الوزن بشكل واضح وملموس.
ثانيًا، تعتبر اليوغا أيضًا حلاً مميزًا لإدارة الإجهاد والقلق، وهما عوامل يمكن أن تؤثر سلبًا على الوزن. فعندما نشعر بالتوتر والقلق، يرتفع مستوى هرمون الكورتيزول في جسمنا، وهذا يؤدي إلى زيادة الشهية وترسب الدهون في مناطق معينة من الجسم. وهنا يأتي دور اليوغا في تهدئة العقل والحد من التوتر، مما يؤدي إلى انخفاض مستويات الكورتيزول وتحسين عملية حرق الدهون.
ثالثًا، تعمل اليوغا على تعزيز الوعي الغذائي والتحكم في الشهية. عند ممارسة اليوغا بانتظام، يصبح الجسم أكثر حساسية للإشارات التي يرسلها، مما يساعد في التعرف على إشباع الجوع وتجنب الأكل الزائد. بالإضافة إلى ذلك، فإن اليوغا تعزز الوعي الذاتي والانضباط الذاتي، الأمر الذي يمكن أن يسهم في تفادي الوجبات السريعة والأطعمة الغير صحية التي تسبب زيادة في الوزن.
ADVERTISEMENT
اليوغا ليست مجرد تمارين بدنية، بل هي أسلوب حياة يحقق التوازن بين الجسم والعقل. بفضل الوضعيات المتنوعة المتاحة والفلسفة التي تنص على الانسجام الداخلي، يمكن لليوغا أن تساهم بشكل فعال في فقدان الوزن وتحسين الصحة العامة.
وضعيات اليوغا الفعالة لإنقاص الوزن
unsplash الصورة عبر
ممارسة اليوغا هي واحدة من الوسائل الفعالة لفقدان الوزن وتحقيق جسم صحي ومتناسق. توفر اليوغا مجموعة متنوعة من الوضعيات التي تعمل على تنشيط العضلات وزيادة حرق السعرات الحرارية في الجسم. فيما يلي بعض الوضعيات الفعالة التي يمكنك ممارستها للتخلص من الكيلوجرامات الزائدة:
1. وضعية التحدّي:
- ابدأ بالوقوف على جسرك أصبع القدمين والكفين.
- ضع أيديك تحت الأكتاف وامتد الساقين للخلف، وتأكد من أن جسمك في خط مستقيم.
- استمر في هذا الوضع لمدة 30 ثانية إلى دقيقة وتنفس ببطء وعميق.
ADVERTISEMENT
2. وضعية الشمس المتراكسة:
- ابدأ بالوقوف بشكل مريح مع القدمين متجاورتين وأصابع القدمين متحاملتين.
- رفع يديك فوق رأسك وامتدادهما قبل أن تنحني تدريجياً للأسفل حتى تصل بيديك للأرض.
- قُم بتمرير رجليك إلى الوراء ليصل جسمك إلى وضع النجمة.
- قُم بعمل تمريرة للأمام عن طريق تقريب رجليك إلى اليدين وتمديد الجسم نحو الأمام.
- ارتفع للوقوف بشكل مريح وكرر الوضعية بطريقة متتالية لمدة عشر دورة كما ترغب.
3. وضعية الجبان والكلب العاكس:
- ابدأ بالوقوف على ركبتيك وكفي يديك.
- انحنِ الظهر لأسفل وأرفع الجبهة للأعلى لتشكيل الجبان.
- ادفع بالكفين والقدمين للأعلى وحاول تمديد الجسم بشكل مستقيم لتشكيل الكلب العاكس.
- استمر في هذه الوضعية لمدة 30 ثانية إلى دقيقة واحدة وتنفس بعمق.
4. وضعية القوس:
- ابدأ بالاستلقاء على بطنك وضعي يديك بجانب جسمك.
ADVERTISEMENT
- اثنِي ركبتيك وامسك بالكعبين بيديك الخلفيتين.
- اشدِ الكعبين نحو الوراء ورفع الصدر والساقين بعيدًا عن الأرض لتشكيل القوس.
- استمر في هذه الوضعية لمدة 15 ثانية وعد ببطء.
5. وضعية الجبال:
- ابدأ بالوقوف بشكل مريح واجمع قدميك معًا.
- قم بتمديد الذراعين على جنبيك وارفع رأسك لأعلى.
- انفخ ببطء وعمق بالأنف وأخرج الهواء برفق من الفم.
- استمر في هذه الوضعية لمدة 30 ثانية واسترخ على الطبيعة.
استمتع بممارسة هذه الوضعيات الفعالة لليوغا لإنقاص الوزن واستشعر الفرق في جسمك وحالتك العامة. قم بممارستها بانتظام ومع الممارسة الصحيحة، ستحقق نتائج إيجابية وتحقق هدفك في فقدان الكيلوجرامات الزائدة.
أهمية التنفس والتأمل في عملية فقدان الوزن من خلال اليوغا
unsplash الصورة عبر
إن التنفس والتأمل من العناصر الأساسية في ممارسة اليوغا، ولهما أهمية كبيرة في عملية فقدان الوزن. فعندما نمارس اليوغا بانتظام ونركز على التنفس والتأمل، نفتح بابًا جديدًا لفقدان الوزن بطرق فعالة ومستدامة. فلنتعرف على أهمية هاتين العمليتين في تحقيق أهدافنا في فقدان الكيلوجرامات الزائدة.
ADVERTISEMENT
أولاً، التنفس الصحيح يلعب دورًا هامًا في استخدام الطاقة وحرق السعرات الحرارية. عندما نتنفس بشكل صحيح وعميق، يتم تحفيز عملية الأيض وتنشيط الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى زيادة حرق السعرات الحرارية في الجسم. بالإضافة إلى ذلك، يساعد التنفس العميق على تحسين الأكسجينة في الدم وتدفق الدم بشكل أفضل إلى العضلات، مما يعزز قدرتنا على التحرك وممارسة التمارين البدنية بفعالية أكبر.
ثانيًا، التأمل هو أداة قوية في إدارة الوزن والتحكم في الأكل الزائد. عندما نمارس التأمل، نعمل على تهدئة جهازنا العصبي وتقليل مستويات التوتر والقلق. وهذا يلعب دورًا كبيرًا في تقليل عادات الأكل الزائد والتقليل من الرغبة في تناول الطعام الغير صحي. بالإضافة إلى ذلك، يساعد التأمل على زيادة الوعي الذاتي وفهم أسباب التوتر النفسي والعوامل النفسية التي تؤثر على عاداتنا الغذائية، مما يمكننا من اتخاذ قرارات أفضل حول الطعام والتغذية.
ADVERTISEMENT
بالتالي، لا يمكن التغاضي عن أهمية التنفس والتأمل في عملية فقدان الوزن من خلال اليوغا. فهما يعملان سويًا على تعزيز عملية الحرق الدهني والسيطرة على الشهية والتوازن النفسي، مما يساهم في تحقيق الوزن المثالي والصحة العامة. لذا، دعنا نضمن تضمينهما في جلسات اليوغا اليومية ونستمتع بفوائدهما المذهلة.
نصائح للحفاظ على وزن صحي بواسطة ممارسة اليوغا
unsplash الصورة عبر
تعد ممارسة اليوغا وسيلة فعالة لإنقاص الوزن والحفاظ على الصحة العامة، ولكن هل تعلم أنه يمكن استخدامها أيضًا للحفاظ على وزن صحي بعد تحقيق أهداف فقدان الوزن؟ إليك بعض النصائح الهامة للحفاظ على الوزن المناسب والاستفادة القصوى من ممارسة اليوغا:
1. موازنة الطعام:
قد يكون من السهل التخلي عن النظام الغذائي بعد تحقيق أهداف فقدان الوزن، ولكن هنا يأتي دور اليوغا في مساعدتك على الحفاظ على التوازن. اجعل من اليوغا نقطة الانطلاق اليومية لإعادة التوازن في حياتك الغذائية.
ADVERTISEMENT
2. الاتزان والقوة:
اليوغا ليست مجرد وسيلة للحرق السعرات الحرارية، بل تساعد أيضًا في تعزيز الاتزان والقوة الجسدية. من خلال ممارسة اليوغا بانتظام، ستعزز عضلات جسمك وستحافظ على قوتك البدنية، مما يسهم في حرق المزيد من السعرات الحرارية بشكل طبيعي.
3. التأمل والتوازن العقلي:
إن اليوغا ليست مجرد تمارين بدنية، بل تشمل أيضًا تمارين التنفس والتأمل. قد يساعدك التأمل في الحفاظ على وزن صحي من خلال زيادة وعيك بالطعام والشعور بالشبع بشكل أفضل، مما يقلل من انتاج الهرمونات المسؤولة عن الشهية المفرطة.
4. التحكم بالإغراءات:
قد تواجه تحديات في الحفاظ على وزنك بسبب إغراءات الطعام الغير صحي. تعلم من خلال اليوغا كيفية التحكم في الرغبة العارمة في تناول هذه الأطعمة واستبدالها بخيارات صحية تساعدك في الحفاظ على وزنك المناسب.
ADVERTISEMENT
5. الاستمتاع بالممارسة:
لا تنسى أن اليوغا يجب أن تكون ممتعة ومريحة. اختر الأوقات والأماكن التي تجعلك تستمتع بممارسة اليوغا وتجنب الشعور بأنك تضطر إلى ممارستها. بقدر ما تستمتع بممارسة اليوغا، ستحافظ على الانتظام وستستمر في الحفاظ على وزن صحي.
unsplash الصورة عبر
في النهاية، يجب أن نتذكر أن فقدان الوزن ليس مجرد عملية جسدية، بل هو تحدي شامل يشمل العقل والروح أيضًا. يقدم اليوغا علاجًا تكامليًا وفعالًا للتخلص من الوزن الزائد والحفاظ على الصحة العامة. من خلال ممارسة تنفس صحي وتبني وضعيات اليوغا المناسبة، يمكن أن تشعر بالقوة والانسجام بين الجسد والعقل والروح. استخدم اليوغا كرياضة قوية لتحقيق أهدافك في فقدان الوزن والاستمتاع بحياة صحية ومتوازنة. تذكر أن اليوغا ليست فقط للمرونة والسيطرة على الوزن، بل هي تجربة شاملة للتطوير الشخصي والارتقاء بالحياة بشكل عام.