لا يمكنك أن تعيش حياتك على أكمل وجه إذا كنت وحيداً. فمع من ستشارك أفراحك وانتصاراتك عندما تكون وحيداً؟ وكبشر، نحن نتوق إلى العيش في مجموعات. نحن حيوانات اجتماعية، ونحب الاختلاط مع الآخرين. إذا كنت انطوائياً وغير معتاد على التواصل الاجتماعي، فاتّبِع الخطوات الخمس التالية:
الخطوة الأولى هي أن تتذكر دائماً هدفك. إذا كنت تحاول تكوين صداقات مع الآخرين والانفتاح على نفسك، فتمهّل في ذلك. ليس عليك أن تتعجل في هذا الأمر وتتحدث مع كل من تراه في الشارع. إذا لم تكن معتاداً على الأنشطة الاجتماعية، ولم تكن شخصاً منفتحاً، فإن التسرع في الأمور لن يؤدي إلّا إلى تفاقمها. ابدأ دائماً صغيراً وبسيطاً. على سبيل المثال، يمكنك أن تحظى كل شهر بصديق جديد؛ انضم إلى حفلة جديدة أو حدث جديد مرة واحدة في الشهر.
قراءة مقترحة
خطوة العمل: تعرف على شخص جديد كل شهر. احضر حفلة أو أي وظيفة مرة واحدة في الشهر. يمكنك الذهاب للمزيد إذا كنت تريد ذلك.
الانفتاح يعني أن تمنح الناس فرصة قبل الحكم عليهم من مظهرهم أو من الانطباع الأول وحده.
من يقود سيارة فاخرة ويرتدي قميصاً لائقاً لا بد أن يكون ثرياً وناجحاً.
قد يكون الشخص مديناً ويريد فقط أن يبدو جيداً من الخارج؛ لذلك لا تحكم على الكتاب من خلال غلافه.
لا بأس إذا كنت لا تحب شخصيات الأشخاص الآخرين أو مواقفهم، فأنت تقوم بتكوين صداقات هنا. وإذا لم تتمكن من قبول ذلك، فلن تضطر إلى البقاء معهم في الجولة التالية. هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكن أن يتناسبوا مع فئتك ومتطلباتك. فقط لا تنغلق على نفسك.
خطوة العمل: تذكر أنك تحاول فقط تكوين صداقات جديدة وأن تكون أكثر انفتاحاً. لذا كن أكثر انفتاحاً، ولا تحكم على الكتاب من خلال غلافه.
بدلاً من انتظار الآخرين، اجعل المبادرة عادة بسيطة: اتصل، ادعُ، ثم تعامل مع النتيجة بهدوء.
كن أنت الشخص الذي يبدأ الاتصال، حتى لو كنت انطوائياً؛ فهذه ممارسة جيدة لبناء الثقة والشجاعة.
توقف عن رد الفعل وابدأ في التصرف بشكل استباقي إذا كنت تريد التعرف على المزيد من الأشخاص.
قد يكون الشخص مشغولاً أو قد تكون اخترت المكان الخطأ؛ الرفض ليس بالضرورة خطأك.
بعد اتخاذ الخطوة الأولى، ستكون الخطوة التالية صعبة بالنسبة لمعظم الناس، والواقع، لا ضرورة على الإطلاق لأن يكون الأمر كذلك. تخيل لو كان صديقك الجديد يجلس مقابلك تماماً، ماذا يجب أن تفعل؟ تذكر دائماً هذا المبدأ، " لا يتعلق الأمر بك، بل يتعلق بهم". ليس عليك أن تتحدث عن نفسك طوال الوقت. ربما لا يريد هذا الشخص سماع ذلك على الإطلاق. ما يمكنك فعله هو طرح الأسئلة.
تدور مهارة المحادثة هنا حول جعل الطرف الآخر يتحدث براحة، لا حول إظهار ذكائك طوال الوقت.
الفكرة التي يوضحها ديل كارنيجي بسيطة: طرح الأسئلة يفتح المواضيع ويجعل التعارف أسهل.
اطرح أسئلة بسيطة
أسئلة مثل "أين تقيم" أو "ماذا تفعل أثناء وقت فراغك" تكفي لبدء موضوع طبيعي.
أنشئ مواضيع جديدة
المفتاح هو أن تولّد موضوعاً ثم تحافظ على استمرار المحادثة من خلال المتابعة والإنصات.
وجّه الحديث بلطف
كما في المبيعات، الشخص المسيطر غالباً هو الذي يطرح السؤال، لكن الهدف هنا هو التواصل لا التلاعب.
خطوة العمل: يمكنك أن تكون جيداً في المحادثة من خلال طرح الأسئلة. إذا كنت تريد معرفة المزيد عن شخص ما، فقط اسأل.
الآن، بعد أن تعرفت على أصدقائك الجدد، حان الوقت لتقرر ما إذا كنت تريد استمرار العلاقة أم لا. في بعض الأحيان، قد تضطر إلى التخلي عن بعض الأصدقاء لأن شخصياتهم وصفاتهم لا ترضيك. لا يحب أحد أن يكون في محيط شخص سلبي، أليس كذلك؟ لذا، بمجرد أن تتعرف على نوع الأشخاص الذين هم أصدقاؤك الجدد، يمكنك اختيار إما قضاء المزيد من الوقت لتنمية العلاقة أو تكريس وقت أقل في ذلك. قد لا يكون من السهل العثور على صديق جيد يمكنه أن يفهمك ويهتم بك حقاً. ولكن عندما تفعل ذلك، اقض المزيد من الوقت لتنمية العلاقة.
اختار التلاقي أكثر، ورطّب الأشياء من خلال نشاطات جديدة. وليس عليك الالتقاء دائماً في حانة القهوة نفسها. جرِّب نشاطات جديدة تستمتع بها أنت وأصدقاؤك الجدد. يمكنك الذهاب إلى رياضة المشي، وممارسة الرياضة معاً، وتجريب مطاعم جديدة، إلخ.
خطوة العمل: عندما تكتشف الشخص الذي ترغب في إقامة علاقة أفضل معه، افعل خطوة أكثر.