4 طرق لوقف المماطلة
ADVERTISEMENT

جميعنا يمارس عملية المماطلة.

تبّاً، أنا قد ماطلتُ حتى في كتابة هذا المقال.

لقد كنّا جميعاً نقوم بذلك في وقتٍ من الأوقات.

فيما يلي 4 نصائح لتجنّب المماطلة يمكن أن تساعدك على الخروج من حالة الشلل والبدء في جعل إنتاجك في ذروته.

1-قلّل عدد القرارات التي يتعيّن

ADVERTISEMENT

عليك اتخاذها على امتداد اليوم.

الصورة عبر unsplash

كلّ قرارٍ نتّخذه يكون له نتيجةٌ من ناحية الطاقة. إذا استيقظت في الصباح، وكنت بحاجةٍ إلى أن تسأل نفسك، "ماذا يجب أن أفعل اليوم؟" - حسناً، أنت إذن على وشك تأجيل القيام بالأشياء المقرفة لذلك اليوم. أمّا إذا بدأت كلَّ يومٍ جديدٍ من دون أن تفكّر في الشكل الذي تريد أن يبدو عليه مسبقاً، عندها سوف تهدر جزءاً كبيراً من طاقتك في التفكير فيما يجب عليك فعله وما يجب عليك عدم فعله.

هل يجب أن أذهب إلى صالة الألعاب الرياضية اليوم أم أذهب غداً؟ هل يجب أن أرتدي هذا أم أرتدي ذاك؟ هل آكل هذا أم آكل ذاك؟ هل أجيب الآن أم لاحقاً؟

ADVERTISEMENT

المشكلة هي أنّ الأسئلة تجبرنا على الردّ بإجابات، الأمر الذي يجبرنا على اتّخاذ القرارات... وهذا يستنزف قدرتك على التحكّم بنفسك ويصيبك بالإرهاق، ممّا يؤدّي إلى المماطلة بخصوص الأشياء الأكثر أهميةً في حياتك.

النصيحة رقم 1 لتجنّب المماطلة هي تقليل عدد القرارات التي يتعيّن عليك اتّخاذها خلال يومٍ مُحدَّدٍ، عن طريق اتخاذ تلك القرارات في وقتٍ مبكرٍ و/أو خلق عاداتٍ فيما يتعلَّق بمجالاتٍ معيّنةٍ من حياتك، وذلك لتعزيز فعاليتك ومنعك من استنزاف طاقتك في التفكير فيما إذا كان يجب القيام بها أم لا. إليك بعض الأمثلة:

قرّر مسبقاً أيَّ أيامٍ في الأسبوع بالضبط ستمارس فيها الرياضة، بدلاً من تقرير ذلك في اليوم المُحدَّد بالذات. اختر ملابسك في الليلة السابقة بدلاً من اختيارها في الصباح. اختر أهمَّ شيءٍ يجب إنجازه في يوم غد، وضعْ توقيتاً زمنياً للقيام به؛

ADVERTISEMENT

2-أنهِ يومك قبل أن يبدأ.

الصورة عبر unsplash

تبدأ هذه النصيحة من حيث انتهت النصيحة رقم 1. فأفضل قرار يمكنك اتّخاذه لتجنّب المماطلة هو التخطيط لأيامك بشكلٍ مسبق.

بدلاً من التفكير بشكلٍ محمومٍ فيما ستفعله في أيّ يومٍ مُحدّد، فإنّ أفضل طريقة للتعامل مع يومك هي أن تخصّص بضع دقائق في نهاية كل يوم لتخطيط اليوم التالي بسرعة.

على سبيل المثال: في كل ليلة وقبل النوم، أقوم بكتابة و/أو مراجعة خططي لليوم التالي، والتي تشمل:

الشيء الوحيد الكبير (ش و ك) بالنسبة لي الذي يجب إنجازه في ذلك اليوم. قد يكون هذا الشيء واجباً ضخماً أو هدفاً معيّناً أو مشروعاً أحتاج إلى إحراز تقدّمٍ فيه.

ما يجب فعله في جميع الأحوال (م ي ف ف ج أ) بالنسبة لي— وهذه هي عاداتي اليومية غير القابلة للتفاوض: التمارين الرياضية، المشي في الطبيعة و/أو التأمل اليومي، القراءة (لمدة 30 دقيقة كحدٍّ أدنى)، العمل المتعلّق بالبراعة والإتقان. أيّ شيء آخر يجب القيام به في اليوم التالي.

ADVERTISEMENT

بهذه الطريقة، يتمّ إعطاء أهدافي ومشاريعي الأكثر أهمية الوقت الكافي كي أقوم بإنجازها، ولكيلا أماطل فيها.

3-خيار اللا شيء.

الصورة عبر unsplash

خيار اللا شيء" هو نصيحةٌ لتجنّب المماطلة ابتكرها روائي مشهور في مجال روايات الجرائم يُدعى ريموند تشاندلر Raymond Chandler. وقد استخدمها كوسيلةٍ لتجنّب المماطلة في كتاباته اليومية. إذْ واجه تشاندلر صعوبةً في الجلوس أمام لوحة المفاتيح وكتابة عددٍ محدّدٍ مسبقاً من الكلمات كلّ يوم مثلما يفعل بعض الكتّاب الناجحين. لذلك قام بتطوير طريقةٍ أخرى للتغلّب على المماطلة ولحثّ نفسه على القيام بالعمل – وهي بأن يخصّص 4 ساعات كلّ صباح، وخلالها يعطي نفسه إنذاراً نهائياً: "إمّا أن تكتب، أو لا تفعل شيئاً على الإطلاق".

وينصح تشاندلر الكتّاب -وبشكلٍ افتراضي الأشخاص من جميع المهن- الذين يعانون من المماطلة بأن يفعلوا الشيء نفسه. يقول تشاندلر: "إنه [أي الكاتب] ليس مضطراً إلى الكتابة، وفي حال لم يشعر برغبةٍ في ذلك، فلا ينبغي أن يحاول فعله. يمكنه أن ينظر من النافذة أو يقف على رأسه أو يتلّوى على الأرض، لكن لا يجوز له القيام بأيّ شيءٍ إيجابي آخر، لا القراءة ولا كتابة الرسائل ولا تأمّل المجلات ولا كتابة الشيكات… إمّا أن تكتب أو لا تفعل شيئاً". القواعد واضحةٌ جداً:

ADVERTISEMENT

أ) ليس من المفروض عليك أن تكتب أو تفعل أيّ شيء أنت بحاجة إلى أن تفعله.

ب) لكنْ لا يجوز لك أن تفعل أيَّ شيءٍ آخر.

مع وضع هذين الخيارين فقط في اعتبارك، فإنك في مرحلةٍ ما، ستبدأ العمل - حتى لو كان السبب لا شيء سوى منع نفسك من الشعور بالملل! وعلى الرغم من أنّ عملك قد لا يكون بسيطاً ومحدّداً بوضوح مثل عمل تشاندلر، إلا أنك تستطيع بالتأكيد الاستفادة من اتّضاح الرؤية الذي ينجم عن تخصيص الوقت إمّا: لعدم القيام بأي شيء، أو للتركيز على الشيء الوحيد الأكثر أهمية بالنسبة إليك.

4-عادة الإجراء العملي التالي – التركيز على شيءٍ قابل للتنفيذ.

الصورة عبر unsplash

يناقش ديفيد ألين David Allen في كتابه "إنجاز الأمور" قوّةَ "إخضاع دماغك" بذكاءٍ من خلال اكتشاف الإجراء العملي التالي بالضبط لأيّ شيءٍ مُعيّنٍ تقوم بفعله. إنها واحدةٌ من أقوى الأفكار في الكتاب - فما عليك سوى معرفة الإجراء العملي المُحدّد التالي الذي يتوجّب عليك فعله من أجل الاقتراب من اكتمال الهدف، وما إنْ تعرفه قُم بتنفيذه...

ADVERTISEMENT

هذه النصيحة لتجنّب المماطلة يكمن مفتاحها في أن تعرف بالضبط الإجراء العملي الفيزيائي التالي -بغضّ النظر عن مدى صغره- الذي يتعيّن عليك القيام به للمضي قدماً، سواءٌ أكان ذلك مهمّةً محدّدةً أم مشروعاً أم مكالمةً هاتفيةً أم أيّ شيء آخر.

هل تريد أن تتعلّم كيفية التوقّف عن المماطلة؟ تعلّم كيفية تحويل نقطة تركيزك. إنّ تحويل نقطة تركيزك إلى شيءٍ يعتبره عقلك قابلاً للتنفيذ هو الذي يحدث الفرق الذي يحدث بالنهاية فارقاً. دعني أشرح ذلك:

فكّر في شيءٍ كنت تماطل فيه، مثل إنهاء عرضٍ تقديمي من أجل عملك. ركّز الآن على ما تشعر به في كلّ مرةٍ تفكّر بها في كيفية القيام بهذا العرض التقديمي. فكّر في كلّ الأعمال ذات العلاقة بذلك الأمر. شيءٌ مقرفٌ أليس كذلك؟ كيف تشعر نتيجةً لهذا الأمر؟ هل تشعر أنه يسحقك؟

الآن قُمْ بتحويل نقطة تركيزك إلى شيءٍ واحدٍ بسيطٍ يمكنك القيام به فوراً من أجل جعل هذا العرض التقديمي يقترب من "الاكتمال" ولو بدرجةٍ ضئيلةٍ للغاية. ربّما تحتاج مثلاً إلى البحث في Google عن بعض الصور لتضمينها في ذلك العرض التقديمي. هذا الشيء قابلٌ للتنفيذ، أليس كذلك؟

ADVERTISEMENT

اجعله الإجراء العملي التالي. ونفّذه.

إنّ خطوةً واحدةً صغيرةً ستؤدّي إلى أخرى... وأخرى... وأخرى... وقبل أن تدرك ما يحدث، سوف تمتلك الزخم اللازم.

تسنيم علياء

تسنيم علياء

ADVERTISEMENT
ابدأ هنا: اكتشف سحر الغروب على طول الساحل
ADVERTISEMENT

مع بدء اليوم في الغروب بلطف نحو الغسق، يتحول السماء فوق ساحل البحر الأبيض المتوسط إلى لوحة حية. تمتد الأشعة الذهبية كالأصابع عبر البحر، تلتقط الهياكل البيضاء في رقصة من الضوء والظل. تبتسم الأسقف الترابية بحرارة تحت الشمس المتلاشية، تعكس ألواناً نابضة حتى تبرُد مع اقتراب الليل. عند هذه المفترق

ADVERTISEMENT

بين النهار والليل، تشعر وكأن عقارب الساعة تعيد ضبط نفسها.

المسار أمامك واضح - اتجه من قلب مدينة ساحلية مزدحمة إلى الممشى المشمس. النسيم المالح يذكّرك بلطف بقرب المحيط. أمامك رحلة تنكشف، تهذبها نبضات الشمس الغاربة المنتظمة. ابدأ من هنا: كل غروب هو قصة جديدة تُسمى من الألوان التي يستطيع هذا الساحل فقط إظهارها.

في حضن البحر الأبيض المتوسط، تتباهى مدن مثل تلك الموجودة على ساحل كوستا ديل سول في إسبانيا وجزر اليونان بعمق نسيجها الثقافي المنسوج في نسيج الأرض. إنها مملكة حيث يكون العمارة أرشيفاً، كل واجهة شاهدة صامتة على قرون من الاجتهاد البشري. عند المشي في الأزقة الضيقة، مثل تلك الموجودة في سانتوريني أو فالنسيا، تدرك لماذا تقف هذه الهياكل مبيضة ومتحدية الزمن؛ فهي تقاوم الشمس الحارقة، لا تعكس الضوء فقط بل تُظهر مقاومة مدمجة في التاريخ المحلي.

ADVERTISEMENT

طريق عبر الضوء والظل

بينما تتقدم على طول الساحل، تلتقي بصياد يصنع شبكته، وأصابعه بارعة في نسج حكايات البحر. يقول برأسه الخبير، "الضوء هنا له وزنه." "يتغير، يعيد تشكيل نفسه." ترقص الشمس على الماء، ويتفتت بريقها إلى ألف قطعة برتقالية - موزاييك لنهاية اليوم.

هذه المستوطنات، المحتضنة للساحل بشكل استراتيجي، تستفيد من أكثر من مجرد ثروة البحر. إنها تدعو الرياح، مثل الشروكو الدافئة، لتبرُد الحجارة وتحمل روائح إكليل الجبل والحمضيات في الهواء. إن هذا الموقع الجغرافي الفريد، زواج الأرض والبحر، يعزز كل لحظة حسية، ويقدم نوعياً في فهم لماذا نشأت هذه المدن حيث قامت.

حكايات من الطوب والملاط

تجد نفسك عند سفح قرية بيضاء الدرج، كل صعود هو رحلة، كل خطوة تتحمل تاريخ من سبقوك. بالقرب من مدخل حانة بسيطة، تصطدم الكؤوس بنغمات الصداقة والحنين، يتمازج الصوت مع التموج الخفيف للأمواج على المراسي القديمة. في الداخل، تحتفظ الجدران بطبقة حرارية من الجير، درع فعال ضد حرارة الصيف الخانقة. تقول صاحبة الحانة، بصوت دافئ على غرار نغمات زيت الزيتون المحلي المقدم مع وجبتك، "هكذا كنا نفعل دائماً."

ADVERTISEMENT

الوعد تحت الزرقة

بينما يتسلل النهار بعيداً، تجد نفسك في لحظة انتقالية - الساعة الزرقاء تلقي بسحرها، وهي لون الزفير يغطي المنظر بسلام. تُغلق الأسواق، والبائعون يؤمنون تشكيلاتهم النابضة من الفواكه الحجرية وصيد البحر. عبق البرتقال الحلو يملأ الهواء، ممزوجاً بسلاسة مع أنفاس البحر المالحة.

توقف هنا؛ هذه لحظة لتذوقها. التفت نحو الأفق وشاهد الليل يستيقظ بأناقة معتدلة. تبدأ الأضواء الصغيرة في الأفق، كل منها شهادة على دقات قلب المدينة، مرئية حتى مع تعمق الظلال. هناك الآن وعد، دعوة هامسة في الهدوء - يوماً جديداً يقترب، ولكن ليس بدون إعطاء ببطء ولمسة أخيرة ذهبية إلى الهدوء الكبالت.

ابدأ من هنا، حيث يلتقي الشفق بالأسطورة والذاكرة. عند مرورك بهذه الملاذ الساحلية، دَعَ رحلاتك ترسمها الشمس الغاربة وتُعلَم بالقصص الهامسة لكل طوب وحجر مرصوف. الليل يمتد أمامك، ينبض بهدوء، يحثك على اتخاذ خطوة واحدة أخرى إلى الأمام على هذا الحافة الخالدة.

ADVERTISEMENT
صورة بواسطة iam_os على Unsplash
صورة بواسطة Saj Shafique على Unsplash

ADVERTISEMENT
7 إشارات مُضحكة من الواضح أنها تعبث معك
ADVERTISEMENT

عادةً ما تكون إشاراتُ الطرقِ والعلاماتُ التحذيريّة موجودةً لإبقائك آمنًا ومطَّلعًا. تهدف الإشاراتُ إلى جذب انتباهك وتوجيهه إلى شيء مهم. على المستوى الأساسي، من المفترض أن تتمّ قراءةُ الإشارات على أمل أن يتمّ اتّباعُها. إذن ماذا يحدث عندما تعبث معك بشكل واضح هذه الإشاراتُ التي تعتمد عليها؟

بالنسبة للعلامات والإشارات

ADVERTISEMENT

أدناه، من الواضح أن شخصًا ما قد قضى يومًا مُضحكاً في العمل عندما قام بإنشائها. العلاماتُ ذكيةٌ أو مُضلِّلة أو حتى وقحة في بعض الأحيان. في بعض الأحيان يكون من الأفضل أن تأخذ إشارةَ الحياة، أو تعتمد الإشارةَ المُضلِّلة، مع قليل من الملح وروح الدعابة.

الصدق هو أفضل سياسة (إعلانية)

لا أعرف عنكَ، لكني أعتقد أنني سأعود وأحصل على الغاز فقط لتكريم الضحكة الخافتة التي شعرت بها عند قراءة هذه اللافتة. تتقلّب أسعار الغاز، ولكن بغض النظر عن السعر، يبدو دائمًا باهظًا بعض الشيء. لكن في هذه الحالة، الصدقُ والأمانةُ هما اللذان ينتصران. ما الذي ستضحي به للانتقال من النقطة أ إلى النقطة ب؟ سأفكر في ذراع واحدة أو ساق واحدة، لأنه بعد ذلك، لدينا اثنتان من كلّ منهما!

ADVERTISEMENT

رسائل مختلطة

تبدو هذه حالةً كلاسيكيّةً لشخص يُبدِع، أو ربّما صدفةً لا تُصدَّق تقريبًا. أيّاً كانت الحالة، فإن هذه العلامة بالتأكيد تجعلك ترتاب في اتجاهك الصحيح. تابعْ طريقَك على مسؤوليتك الخاصة - ليس هناك عودة إلى الوراء! هذه الأقوالُ المضحكة تستحق الحفظَ بالتأكيد.

أرخص من الرعاية النهارية ويتعلمون مهارة فوق ذلك

إن تركَ الأطفال دون مراقبة أمرٌ مرفوض بشكل عام، وهذا بالطبع ما لم يكن هذا الأمرُ مفيداً. يُصدِر الأطفال عددًا لا يحصى من الأصوات المفاجئة عند أدنى استفزاز، مثل الضحكات عالية النبرة والصراخ بصوت شديد يؤثِّر على القسم السفلي من البطن. لنكن مُنصفين، إذ قد يشكِّل الأطفالُ الأداةَ الأكثر تنوعًا التي عرفها هذا المتجر على الإطلاق. يمكن للأطفال أن يكونوا مَرِحين، لذلك قم بالتحقّق من هذه الأخطاء الرائعة التي يرتكبها الأطفالُ لتجعلَ يومَكَ أكثر بهجة.

ADVERTISEMENT

إبعاد اللوم؟

إن هذه العلامةَ لا تعبث معك بقدر ما تجد طريقةً ذكية لإخبارك بأخذها إلى مكان آخر. ينبغي عليك أنت وسيجارتك أن تحزماها وتتحركا معًا، أو ربما السيجارة فقط. إذا أرسلتَه للتعبئة، أو تركتَه في القطيع، فإنه يمكنك البقاء.

حان الوقت للتغيير

ربما هذه نعمة مُقَنَّعة. قد يكون الوقت قد حان لتبديل أسلوب حياتك القديم المريح. أو إنك ربّما تحاول فقط العودة إلى المنزل بعد يوم طويل. وفي كلتا الحالتين، أنت بالتأكيد لن تسير في هذا الاتجاه. إذا كان هناك شيءٌ واحد مُؤكَّد في الحياة، فهو أنه لا يوجد شيء مُؤكَّد.

انت لوحدك

الالتفاف أو عدم الالتفاف - يبدو أنك لا تستطيع فعلَ أيٍّ منهما. تعبث هذه العلامةُ بإحساسِك بالاستقلالية. من المفترض أن توضِح العلاماتُ الأمورَ ولا تزيدها تعقيدًا. على هذا النحو، فإن هذا القطبَ لديه الكثيرُ من الأمور التي يجب شرحُها وتفسيرُها.

ADVERTISEMENT

الفن موجود في كل مكان حولنا

هناك شيء مضحك في لافتة الشارع التي تستجدي الفن. ربما تكون عبارةً عن بيانٍ حول الخدمة العامة أو حول التقليل من قيمة الإبداع، أو يمكن أن تكون مجرّدَ تصميمٍ كسول. بغض النظر، تطلبُ منك هذه العلامةُ التفكيرَ والعبثَ في الوقت نفسِه بتصورك للفن مع لافتات الشوارع.

عائشة

عائشة

ADVERTISEMENT