سبع نقاط سلبية ستفاجئك في حال كونك ذكياً للغاية
ADVERTISEMENT

قد تفترض أن الحصول على معدل ذكاء مرتفع جدا جدا سيكون له الكثير من الامتيازات.

على سبيل المثال: لن تضطر إلى الدراسة بشكل شاق من أجل الاختبارات، وعندما تقرأ المفاهيم المعقدة ستفهمها على الفور، أو أنك ستكون قادرًا على تولي وظائف صعبة ولكنها مثيرة مثل علم الصواريخ.

كل هذا قد

ADVERTISEMENT

يكون صحيحا، ولكن هناك أيضا سلبيات مهمة عندما تكون ذكيا للغاية.

تابع القراءة واكتشف ما الذي يزعج الأشخاص  الفائقي الذكاء حقًا.

1. أنت غالبًا  تفكر بدلًا من أن تشعر.

الصورة عبرYosep Surahman على unsplash

يقول ماركوس جيدولد، مستخدم موقع Quora، : إنه بشكل عام يفهم مشاعره جيدًا ويمكنه إخبار الآخرين عنها، لكنه لا يشعر أبدًا بالارتياح عند التعبير عنها.

"هذه مشكلة شائعة لدى الأشخاص الأذكياء، وخاصة أولئك الذين يتحدثون بشكل كبير. فهم يستخدمون الكلمات مضمنين إياها معان كثيرة ، ويصبح الأمر أكثر فعالية عندما تكون كلماتهم صحيحة. ويميل الأشخاص الأقل فصاحة إلى التنفيس من خلال الجسد. إنهم يصرخون، ويلكمون، يركلون، يركضون، يصرخون، يبكون، يرقصون، ويقفزون من الفرح. عندما أنتهي من الشرح، يكون كل ما شرحته لا يزال عالقًا بداخلي، ولكنه يكون قد أصبح معروفا".

ADVERTISEMENT

2. قد لا تتعلم قيمة العمل الشاق

الصورة عبر Dmitry Ratushny على unsplash

ذكر عدد من مستخدمي Quora أن الأشخاص الأذكياء يشعرون أنهم قادرون على تدبر أمورهم بجهد أقل من الأشخاص الآخرين. لكن معدل الذكاء المرتفع لا يؤدي دائمًا إلى النجاح مباشرة، وقد لا يتمكن الأشخاص الأذكياء للغاية من تطوير المثابرة المطلوبة لتحقيق النجاح.

وفقًا لكينت فونج، "يصبح الذكاء مشكلة عندما يكتشف أولئك الذين يمتلكونه باكرا في  حياتهم أنهم لا يحتاجون إلى العمل بشدة لمواكبة ذلك، وبالتالي فإنهم لا يطورون أبدًا أخلاقيات عمل قوية وجيدة".

عندما تكون ذكيًا للغاية، يفترض الناس أنك ستتفوق في الاختبارات ومقابلات العمل وحتى حل مشكلات العلاقات الإنسانية.

3. يتوقع الناس منك في كثير من الأحيان أن تكون صاحب الأداء الأفضل.

الصورة عبر Doğukan Şahin على unsplash

كتبت روشنا نذير: "من المتوقع تلقائيًا أن تكون الأفضل، مهما كان الأمر". "ليس لديك من تتحدث معه عن نقاط ضعفك وإحساسك بعدم الأمان"

ADVERTISEMENT

ماهي النتيجة المؤسفة الأخرى لهذه التوقعات غير الواقعية؟ أنك ستشعر بالذعر بشأن ما يمكن أن يحدث إذا لم تقم بأداء يصل إلى مستوى عال جدا.

كتب سوراب ميهتا: "هذا يجعلك حذرًا جدًا بشأن فشلك لدرجة أنك لا تستطيع أحيانًا تحمل المخاطرة لمجرد الخوف مما قد يحدث إذا خسرت".

4. قد ينزعج الناس من استمرارك في تصحيح كلامهم في محادثة عادية

الصورة عبر Afif Ramdhasuma على unsplash

عندما تعلم أن شخصًا ما قال شيئًا غير دقيق تمامًا، فمن الصعب عليك أن تكبت الرغبة في التوضيح.

لكن عليك أن تكون حساسًا للغاية تجاه حقيقة أن الآخرين قد يشعرون بالحرج والإهانة بسبب أفعالك - أو المخاطرة بفقدان بعض الأصدقاء.

يقول راكسيت كارامريدي إن كونك ذكيًا هو أمر مؤسف، "عندما تقوم بتصحيح للاشخاص في كل مرة إلى درجة أنهم يتوقفون عن التسكع معك أو عن التحدث معك".

5. أنت تميل إلى الإفراط في التفكير في الأشياء

ADVERTISEMENT
الصورة عبر Ketut Subiyanto على pexels

كان الموضوع المشترك في موضوع Quora هذا هو مخاطر قضاء الكثير من الوقت في التفكير والتحليل.

لسبب واحد، قد تصاب بالغضب عندما تحاول العثور على الأهمية الوجودية لكل مفهوم وتجربة. يكتب أكاش لادا: "تدرك مدى احتضار كل شيء، وأن لا شيء يعني أي شيء حقًا. تبحث عن إجابات ويدفعك ذلك إلى الجنون".

من وجهة نظر أكثر عملية، قد تجد أنه من المستحيل اتخاذ قرار.

كتب تيرثانكار تشاكرابورتي: "إن فهم العواقب المحتملة لقراراتك، وخاصة الميل إلى المبالغة في تحليل تلك العواقب، يجعل من الصعب اتخاذ القرار أبدًا".

6. غالبًا ما يعتقد الناس أنك متفاخر.

الصورة عبر Product School على unsplash

يفترض الناس في بعض الأحيان  أنه عندما تكون متحمسًا حقًا لمشاركة شيء تعلمته، فإنك في الواقع تقصد فقط التباهي بمعرفتك.

يقول بيل فانيو: "إنه أمر محبط، عندما يقول الناس أشياء مثل: ’إنه يعتقد أنه ذكي جدًا‘، أو ’إنه يعتقد أنه يعرف كل شيء‘، وذلك عندما تحاول فقط أن تكون مفيدًا، ولم تكن ’تتباهى‘ أبدا

ADVERTISEMENT

7. أنت تفهم مقدار ما لا تعرفه.

الصورة عبر Vadim Bogulov على unsplash

إن كونك فائق الذكاء يعني في كثير من الأحيان تقدير حدود معرفتك. حاول قدر استطاعتك، لكن لن تتمكن أبدًا من تعلم أو فهم كل شيء.

كتب مايك فاركاس: "الذكاء هو لعنة عندما... كلما عرفت أكثر، كلما شعرت بأن معرفتك أقل".

عائشة

عائشة

ADVERTISEMENT
قواعد حول تناول الطعام الياباني يجب عليك اتباعها
ADVERTISEMENT

يشتهر المطبخ الياباني بنكهاته الرقيقة والراقية، فضلاً عن تركيزه على الجماليات. من السوشي والساشيمي إلى الرامن والتمبورا، هناك مجموعة واسعة من الأطباق اللذيذة التي يمكنك الاستمتاع بها. ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بتناول الطعام الياباني، هناك بعض القواعد التي يجب على الجميع اتباعها لتقدير المطبخ بشكل كامل واحترام الثقافة. فيما

ADVERTISEMENT

يلي ثماني قواعد حول تناول الطعام الياباني يجب عليك اتباعها.

لا تستخدم المنشفة المبللة بجنون:

الصورة عبر Jay Wennington على unsplash

توفر لك العديد من المطاعم منشفة مبللة مباشرة بعد الجلوس. وفي حين أن هذا الإحساس الدافئ قد يذكّرك بالمنتجعات الصحية ويشعل رغبتك في أن تترك كل شيء وتذهب هناك، إلا أن عليك ألا تستخدم المنشفة على وجهك أو رقبتك. فالغرض منها هو تنظيف يديك فقط. وبمجرد الانتهاء من ذلك، ما عليك سوى طيها ووضعها جانباً. يقول تشيس كوجيما، الرئيس التنفيذي في شركة سوكيو ومقرها سيدني، لموقع SBS الأسترالي: "المنشفة المبللة موجودة لكي تأكل كل شيء بيديك وتمسح أطراف أصابعك بالمنشفة أثناء ذلك".

ADVERTISEMENT

لا تفرك عودَي تناول الطعام معاً:

الصورة عبر noiresur على pixabay

هل تقوم بتمزيق العبوات الورقية لعودَي تناول الطعام الخشبيين، وإخراجهما منها، وفركهما معاً للتخلص من شظايا الخشب؟ وحتى بدون النظر إليهما أوّلاً؟ المشكلة في هذا السلوك هي أنه يعتبر إهانة لأنه يخبر المطعم أنك تعتقد أن عيدان تناول الطعام ذات نوعية رديئة. ومع ذلك، إذا وجدت شظية في الخشب، فاطلب زوجاً جديداً من عيدان تناول الطعام.

لا تضع عيدان تناول الطعام شاقولياً في الرز:

الصورة عبر antoniojroficial على pixabay

في بعض الأحيان، لا تعرف ما يجب فعله بالأواني الفضية، ويمكن قول الشيء نفسه عن استخدام عيدان تناول الطعام. ربما تكون منشغلاً جداً بالاستمتاع بالطعام، لدرجة أنه عندما يحين وقت أخذ قسط من الراحة، فإنك ترغب في وضع العودين في وعاء الرز وترتاح قليلاً. لكن لا تفعل ذلك مطلقاً! يعدُّ وضع عيدان تناول الطعام شاقولياً في وعاء الرز أمراً محظوراً جداً، لأنه أثناء الجنازات في اليابان، يتم وضع وعاء من الرز مع عودين شاقوليين أمام نعش المتوفى. بدلًا من ذلك، ضع عيدان تناول الطعام معاً أمامك مباشرةً، بحيث توازي حافة الطاولة.

ADVERTISEMENT

تناول الطعام بالترتيب "الصحيح":

الصورة عبر juangallardosevilla على pixabay

ربما لم تكن تعلم أن هناك ترتيباً موصى به لتناول السوشي. تتلخّص آداب السلوك المناسبة بالبدء بالسمك الأبيض، والأسماك ذات المذاق الأخف، ثم تتبعها بالأصناف الأكثر غنىً والأكثر زيتية، وفقاً لجيفري إليوت وروبي كوك، مؤلفَي الدليل الكامل للسوشي والساشيمي. فكر في الأمر بهذه الطريقة: لن تبدأ بتناول النبيذ الأحمر مع سلطتك، ثم تتحول إلى النبيذ الوردي مع شريحة لحم العشاء! تأكد من أنك تعرف آداب تناول شرائح اللحم قبل عشاء شرائح اللحم التالي.

لا تغمس الواسابي مباشرة في صلصة الصويا:

الصورة عبر agekunst على pixabay

في أفضل المطاعم، يقوم طاهي السوشي بوضع الكمية المناسبة من الواسابي وصلصة الصويا على السمك لتوفير التوازن المثالي. ولكن، إذا لم يكن قد فعل ذلك، فسيكون عليك التأكد من اتباع آداب الغمس. عند غمس النيغيري أو السوشي في صلصة الصويا، ما عليك سوى وضع أية كمية إضافية من الواسابي على السوشي مباشرة. وبالحديث عن صلصة الصويا، فمن المحتمل أنك تغمسها بشكل خاطئ! تأكد من غمس النيغيري في صلصة الصويا بحيث يكون جانب السمك نحو الأسفل، وإلا فقد يتساقط الرز في الصلصة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن مذاقها يكون أفضل بهذه الطريقة. وبالمناسبة، هذه هي مكونات الواسابي الذي تحصل عليه في المطاعم الآسيوية.

ADVERTISEMENT

احترام التقديم:

الصورة عبر Thomas Marban على unsplash

يولي المطبخ الياباني أهمية كبيرة لتقديم الطعام، ويعتبره شكلاً من أشكال الفن. عندما يقدَّم إليك طبقٌ مرتب بشكل جميل، من المهم عدم لمس الطعام أو إعادة ترتيبه لأن ذلك يعتبر قلّة احترام لإبداع الشيف. بدلاً من ذلك، قم بتقدير الجهد المبذول في تقديم الطبق واستمتع به كما هو. ومن الجدير بالذكر أيضاً أنه ما لم يكن الطبق مخصصاً للأكل باستخدام الأيدي، مثل السوشي أو التمبورا، فمن المعتاد استخدام عيدان تناول الطعام أو غيرها من الأدوات المتوفرة.

لا مشاركة للأطباق:

الصورة عبر Chanhee Lee على unsplash

في العديد من الثقافات الغربية، من الشائع مشاركة الأطباق مع الآخرين على الطاولة. ولكن عند تناول الطعام في اليابان، من المتوقع عموماً أن يطلب كل شخص الطبق الخاص به. وذلك لأنه في اليابان، غالباً ما يتم تقديم الوجبات في حصص فردية لضمان حصول الجميع على نصيبهم العادل. لذا، ما لم يُنص صراحةً على السماح بالمشاركة، فمن الأفضل أن تطلب طبقك الخاص وتستمتع به على أكمل وجه.

ADVERTISEMENT

أنهِ ما طلبته:

الصورة عبر Alva Pratt على unsplash

ربما تكون فكرة جيدة أن تترك قليلاً من الطعام في طبقك، حتى لا تبدو شرهاً، ولكن في الثقافة اليابانية، يُعد هذا أمراً سيئاً. وهذا صحيح بشكل خاص إذا طلبت اختيار الشيف، المسمى أوماكاسي. إن منْح الشيف الفرصة لإعداد ما يريده لك هو شرف، وبالتالي فإن عدم الانتهاء من العناصر يعتبر أمراً فظاً وهدراً كبيراً جداً. وهذا سبب وجيه لطلب ما تعتقد أنه يمكنك تناوله فقط، لأن تناول الكثير من السوشي ليس صحياً. يُقترح أيضاً، أثناء استمتاعك بوجبتك، أن تأكل كل قطعة من السوشي حالما تُقدم لك بدلاً من ترك العناصر تتراكم على طبقك. يختار الطهاة العناصر الطازجة، ويحرصون بدقة على إعداد الوجبة بشكل صحيح، وكذلك التأكد من درجة حرارة الرز.

عائشة

عائشة

ADVERTISEMENT
الحصول على الطاقة من الصحراء: هل يمكننا تغطية الصحراء الكبرى بالألواح الشمسية؟
ADVERTISEMENT

إنّ العلامات الصارخة التي تشير إلى تغيّر المناخ أجبرت العالَم على التمعّن بشكلٍ مكثَّفٍ أكثر من أيّ وقتٍ مضى في إمكانية الحصول على طاقةٍ خضراءٍ. فوجود مصدرٍ للطاقة لا يعتمد على الوقود الأحفوري وتنتج عنه انبعاثاتٌ كربونيةٌ ضئيلةٌ هو أمرٌ ضروريٌّ لبقائنا على المدى الطويل.

دعونا نفكّر

ADVERTISEMENT

في بعض الخيارات المتاحة، هل ذلك ممكنٌ؟

خيارات الطاقة التي لدينا

الصورة عبر unsplash

يمكن أن تكون الطاقة النووية هي الحلّ، حيث أنها لا تنتج أيَّ انبعاثاتٍ كربونيةٍ. لكنْ لسوء الحظ لا تستطيع جميع البلدان أن تتحمَّل تكلفة إنشاء محطّاتٍ نوويةٍ، لأنها تتطلَّب الكثير من الموارد، كما أنها تخلق مخاطرَ كبيرةً متعلّقةً بإمكانية وقوع حوادثَ نوويةٍ.

فماذا إذن عن عنفات الرياح؟ إنها مصدرٌ للطاقة مستدامٌ ونظيفٌ، لكنّ هذه العنفات يمكن أن تكون صاخبةً إلى حدٍّ بعيدٍ، كما أنها يمكن أن تشكِّل خطراً على حياة الطيور المحلية. بالإضافة إلى أنّ الرياح ليست مصدراً موثوقاً به، لأنها لا تهبّ دائماً.

ADVERTISEMENT

وللأسف محطّات الطاقة الشمسية لديها أيضاً مشكلةٌ مماثلةٌ. إذْ لا تسطع الشمس دائماً في السماء، وهناك مناطقُ يكون ضوء الشمس فيها خفيفاً أو تكون السماء غائمةً في غالب الأوقات. مع ذكرنا لذلك، هناك حلٌ لهذا الأمر ... إنه الصحارى! فهي أراضٍ غير مأهولةٍ إلى حدٍّ كبيرٍ وتتمتّع بأشعة الشمس المتوفّرة بشكلٍ فائضٍ.

فلماذا لا نغطّي الصحارى مثل الصحراء الكبرى بالألواح الشمسية؟

مزايا محطات الطاقة الشمسية في الصحراء

الصورة عبر unsplash

حسب ما يذكر عالم الفيزياء الألماني جيرارد كنيس، فإنّ الصحارى حول العالم تتلَّقى في ستِّ ساعاتٍ فقط (173000 تيراواط) من الطاقة الشمسية، وهو مقدارٌ أكثر ممّا يستهلكه الإنسان في عامٍ واحدٍ كاملٍ. (مصدر المعلومات متوفّر)

تبلغ مساحة الصحراء الكبرى في أفريقيا 9.2 مليون كيلومتر مربع، وتحتّل 8% من مساحة اليابسة على الأرض. فإذا تمَّت تغطية 1.2% من هذه الصحراء –أي حوالي 110 ألف كيلومتر مربع– بألواح الطاقة الشمسية، فإنها ستكون كافيةً لتلبية احتياجات العالم بأسره من الطاقة.

ADVERTISEMENT

بالإضافة إلى ذلك، فإنّ هطول الأمطار في الصحراء منخفضٌ للغاية، وتغطيتها بالسحب قليلةٌ أو معدومةٌ، والحياة البرّية محدودةٌ، وأعداد البشر لا تُذكَر. هذه الصفات تجعل الصحراء عديمة الفائدة عملياً لأيّ اهتمامٍ إنساني. ولكنْ يمكن لقمامة رجلٍ ما أن تكون بمثابة كنزٍ لرجلٍ آخر، وفي هذه الحالة تكون كنز العالَم بأسره. إنّ هذا يجعل الصحراء الكبرى أفضل رهانٍ لنا للحصول على مصدرٍ نظيفٍ ومستدامٍ للطاقة الشمسية. فإذا كان الأمر كذلك، فهل هناك من يعمل على تحقيق هذا الشيء؟

نعم كان هناك من يعمل على ذلك. ففي عام 2009، أطلقت مؤسسة ديزيرتيك مبادرةً لتزويد أوروبا بالطاقة الشمسية المولَّدة في الصحارى. ولكنْ بعد وقتٍ قصيرٍ من إنشائها، بدأت المبادرة تعاني عوامل الفشل بسبب مشاكلَ تتعلّق بإمكانية التنفيذ وبالنقل وبالتكلفة.

ADVERTISEMENT

الألواح الشمسية يمكن أن تحوَّل الصحراء إلى مناطقَ خضراء

الصورة عبر pexels

قد تكون الألواح الكهرضوئية واسعة النطاق التي تغطّي الصحراء الكبرى هي الحلّ لمتطلَّباتنا الكهربائية، ولكنها قد تسبّب أيضاً المزيد من المشاكل للبيئة.

تكشف دراسةٌ بالمحاكاة أجرتها مؤسسة إي سي إيرث EC-Earth في مزرعةٍ للطاقة الشمسية عن تأثير الوَضاءة Albedo المنخفضة للصحراء على النظام البيئي المحلي. الوَضاءة هي قياس الجزء من الطاقة الشمسية الذي ينعكس عن الأرض، ويتمّ قياسه على مقياسٍ من 0 (وهذا يشير إلى سطحٍ عالي الامتصاص) إلى 1 (وهذا يشير إلى سطحٍ عاكسٍ).

وتشير الدراسة إلى أنه إذا استحوذت الألواح الشمسية على أكثر من 20% من إجمالي مساحة الصحراء الكبرى، فإنّ هذا قد يؤدّي إلى حلقةٍ مفرغةٍ من ارتفاع درجات الحرارة. إذْ يؤدّي تشكيل غطاءٍ من الألواح الشمسية على سطح الصحراء إلى تغيير الوَضاءة، حيث تمتصّ الخلايا الكهرضوئية الإشعاع الشمسي من أجل توليد الطاقة. وبالتالي فإنّ الألواح الشمسية الكهرضوئية لديها وَضاءةٌ أقلّ بالمقارنة مع رمال الصحراء التي تعكس ضوء الشمس.

ADVERTISEMENT

ومع ذلك، فإنّ الألواح الشمسية لا تحوِّل ضوء الشمس الساقط بالكامل إلى كهرباء. وبدلاً من ذلك، يتحوَّل جزءٌ من الطاقة الشمسية إلى حرارةٍ، ممّا يمكن أن يغيّر درجة الحرارة المحلية. تؤدّي الألواح الشمسية الساخنة إلى ارتفاع درجة حرارة الهواء السطحي وتدفُّق تيّارات الحمل الحراري، وهذا يؤدّي بدوره إلى تكثّف البخار إلى مطر. وبالتالي فإنّ زيادة هطول الأمطار ستكون عاملاً معزِّزاً لنمو الغطاء النباتي، ممّا يقلّل من الوَضاءة بشكلٍ أكبر، حيث تمتصّ النباتات ضوء الشمس بشكلٍ أفضل من الرمال.

الجفاف والأعاصير وذوبان الجليد البحري

الصورة عبر flickr

إنّ الألواح الشمسية يمكن أن تعيث فساداً في أجزاء أخرى من العالَم أيضاً، كما لو أنّ تحويل الأرض الرملية الساخنة في الصحراء الكبرى إلى أرضٍ خضراءَ ممطرةٍ لم يكُن كافياً.

تشير المحاكاة إلى زيادةٍ قدرها حوالي 1.5 درجة مئوية في درجة حرارة الهواء السطحي المحلي في السيناريوهات التي تتمّ فيها تغطية 20٪ من المساحة الأرضية بالألواح الشمسية. وبشكلٍ مماثلٍ، ستكون هناك زيادةٌ قدرها حوالي 2.5 درجة مئوية مع تغطية الأراضي بنسبة 50٪. وفي نهاية المطاف، يمكن أن يؤدّي كلا السيناريوهَين إلى زيادة درجات الحرارة في الكرة الأرضية من خلال الغلاف الجوي والتيارات الموجودة في المحيطات. ومن المتوقَّع رؤية تأثيراتٍ أكبر لارتفاع درجة الحرارة في منطقة القطب الشمالي في السيناريو الثاني. فمن شأن ارتفاع درجة حرارة المنطقة القطبية أن يتسبَّب في ارتفاع مستوى سطح البحر بسبب ذوبان الجليد البحري.

ADVERTISEMENT

ومن شأن إعادة توزيع هطول الأمطار في الصحراء الكبرى والمناطق المجاورة أن يقلّل من هطول الأمطار في منطقة الأمازون بنسبة 10-30٪. وهذا هو تقريباً نفس كمية الأمطار الإضافية التي ستتلقَّاها الصحراء الكبرى بسبب انخفاض الوَضاءة الناتج عن الألواح الشمسية الكهرضوئية. وسيؤدّي انخفاض الرطوبة ونقصان تكثّف البخار وهطول الأمطار إلى ظروفٍ شبيهةٍ بالمناطق الجافّة في منطقة الأمازون.

ولدقّ المسمار الأخير في نعش مشروع مزارع الطاقة الشمسية في الصحراء، فإنّ من شأن ذلك المشروع أن يعزّز تطوّر الأعاصير المدارية فوق أمريكا الشمالية وسواحل شرق آسيا.

قضايا التخزين والنقل

الصورة عبر unsplash

حتى لو تغلَّبنا على جميع الآثار الكارثية المُحتمَلة لمزارع الطاقة الشمسية الصحراوية، فسيتعيَّن علينا حلّ المشاكل اللوجستية المتعلّقة بتخزين ونقل كلّ تلك الطاقة. فنحن سنحتاج إلى بطارياتٍ ضخمةٍ للغاية لتخزين الطاقة المتولّدة أثناء النهار من أجل مواصلة إمداد الطاقة طوال الليل. وستحتاج كلُّ لوحةٍ إلى بطاريةٍ منفردةٍ لإخراج الطاقة دون انقطاع طوال اليوم، وهذا من شأنه أن يضاعف التكلفة الإجمالية لمحطة الطاقة الشمسية تقريباً.

ADVERTISEMENT

وماذا عن النقل؟ كيف سيمكننا تزويد العالَم كله بالطاقة من محطةٍ للطاقة الشمسية موجودةٍ وسط الصحراء؟ في الوقت الحالي، لا تزال أفريقيا متأخرةً كثيراً في مجال تطوير شبكاتٍ كهربائيةٍ موثوقةٍ. كما أنّ نقل الطاقة لمسافاتٍ طويلةٍ عبر خطوط الكهرباء تأتي معه أيضاً نسبةٌ معيّنةٌ من فقدان الطاقة (تصل إلى 22.8٪).

بالإضافة إلى ذلك، فإنّ المنطقة الأفريقية غير مستقرةٍ سياسياً، ممّا يجعل الاستثمارات الكبيرة (مثل مزرعة الطاقة الشمسية) في هذه المنطقة محفوفةً بالمخاطر.

الصورة عبر Wikimedia Commons

هل نحتاج حقّاً إلى الاستيلاء على فدادينَ واسعةٍ من الأراضي الصحراوية وإلى تشويش النظام البيئي من أجل إنتاج الطاقة الشمسية؟ في الحقيقة، على الرغم من أنّ فكرة جني كمياتٍ كبيرةٍ من الطاقة من محطات الطاقة الشمسية الصحراوية قد تكون نموذجيةً، إلّا أنها لا تزال معقَّدةً للغاية بحيث لا يمكن تحويلها إلى واقعٍ فعلي. بالمقابل نحن نمتلك التكنولوجيا اللازمة لتمكين بلداتنا ومدننا من توليد الطاقة الشمسية الخاصّة بها.

ADVERTISEMENT

ومع ذلك، إذا تحقّق هذا المفهوم على أرض الواقع، فإنه سيكون إنجازاً عظيماً للعالَم كلّه، لأنه سيسمح لنا بتقليل اعتمادنا على الوقود الأحفوري وبالتحرّك نحو مستقبلٍ أكثر استدامةً.

تسنيم علياء

تسنيم علياء

ADVERTISEMENT