لماذا يصاب الرجال غالبا بالصلع، بينما نادرا ما تفعل النساء؟
ADVERTISEMENT
بالنسبة للعديد من الرجال، فإن الاستيقاظ ورؤية انحسار خط الشعر عند النظر إلى المرآة هو صراع حقيقي. نحن نتحدث عن الصلع الذكوري. وعلى الجانب الآخر، يبدو أن النساء يتمتعن بقدرة سحرية على الاحتفاظ بالشعر، ولا يعانين إلا من تساقط الشعر المُبَعثَر.
لماذا يوجد اختلاف بين من لديه شعر في سن
ADVERTISEMENT
الستين ومن ليس لديه؟
جيناتك تحمل الجواب.
وراثة تساقط الشعر
صورة من Macrovector/Freepik
إن الصلع الذكوري هو سمة وراثية. والحالة هنا متعددة الجينات، مما يعني أنها تتأثر بجينات متعددة.
حدّد الباحثون جيناتٍ محددةً متعددة مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالصلع الذكوري. وأحد هذه الجينات هو جين AR، الموجود على الصبغي (الكروموسوم) X.
"جين AR" هو اختصار لجين مستقبلات الأندروجين. يصنع هذا الجين بروتينًا يسمى مستقبل الأندروجين، وهو بروتين يلعب دورًا حاسمًا في تطور وعمل الأعضاء الجنسية الذكرية وغيرها من السمات الجسدية "الذكورية"، مثل شعر الوجه أو الصوت العميق.
ADVERTISEMENT
تتمثل الوظيفة الرئيسية لمستقبلات الأندروجين في التحسس لهرمونَي التستوستيرون والديهدروتستوسترون (DHT)، ويُشار إلى كليهما عادةً باسم "الهرمونات الذكرية".
يحتوي العديد من الأعضاء والخلايا بما في ذلك بصيلات الشعر على مستقبلات الأندروجين، ونتيجة لذلك، تكون هذه الأعضاء حساسةً لهرمون التستوستيرون. إنDHT هو مشتق من هرمون التستوستيرون، ويؤثر على الشعر حيث أنه يمكن أن يتسبب في تقلص بصيلات الشعر وترقق الشعر بمرور الوقت، وهي عملية تُسمّى تقليل بصيلات الشعر ويمر بها الأفراد الذين لديهم استعداد وراثي للصلع.
كشفت دراسة شاملة شملت 12806 رجلاً من أصل أوروبي أن الأفراد الذين يحملون نمطا معينًا من هذا الجين لديهم أكثر من ضعف خطر الإصابة بالصلع الذكوري (MPB) مقارنة بأولئك الذين لا يمتلكونه.
إن السبب الذي يجعل الرجال غالبًا ما يُظهرون هذا النمط من الصلع يرتبط بتركيبهم البيولوجي واختلافاتهم الهرمونية.
ADVERTISEMENT
صورة من Silver Works/Pexels
إن السبب الذي يجعل الرجال غالبًا ما يُظهرون هذا النمط من الصلع يرتبط بتركيبهم البيولوجي واختلافاتهم الهرمونية.
يرث الرجال كروموسوم X واحدًا من أمهم وكروموسوم Y واحدًا من والدهم. وهذا يمنحهم فرصة أكبر لتلقي الجين المرتبط بالصلع من جهة الأم.
ومن ناحية أخرى، ترث المرأة اثنين من كروموسومات X، واحد من كلّ من الوالدَين. إذا كان أحد كروموسومَي X يحمل الجين المرتبط بالصلع، بينما يفتقر كروموسوم X الآخر إليه، فقد لا يُظهر كروموسوم X تأثير جين الصلع.
يُفسّر نمطُ الوراثة الجيني هذا سببَ انتشار الصلع الذكوري عند الرجال أكثر من النساء.
ومع ذلك، فإنه من الضروري ملاحظة أنه ليس كل الرجال الذين يحملون الجين المرتبط بالصلع سيعانون بالضرورة من تساقط الشعر بالكامل. هناك العديد من الجينات المعنية، وكيفيةُ تأثيرها جميعًا على نمو الشعر ستُحدّد معًا كيفيةَ فقدان الشعر.
ADVERTISEMENT
من المثير للاهتمام أن النساء ينتجن أيضًا هرمون التستوستيرون وDHT، فلماذا لا تؤثر هذه الحالة عليهن؟
إلى جانب الوراثة، تنتج النساء كمياتٍ أقلّ بكثير من هرمون DHT وهرمون التستوستيرون مقارنة بالرجال، ولديهن أيضًا كميات أكبر من هرمونات الاستروجين والبروجستيرون، وكلاهما يلعب دورًا وقائيًا في الحفاظ على صحة بصيلات الشعر وعملها.
قد تبدأ النساء في فقدان شعرهن بعد انقطاع الطمث مع انخفاض مستوى هذين الهرمونَين.
أنت تفقد الشعر مع تقدمك في السن
صورة من Pixabay
يميل تساقط الشعر إلى أن يكون جزءًا طبيعيًا من عملية التقدم بالسن ويؤثر على كل من الرجال والنساء.
إلى جانب العوامل الهرمونية والوراثة، فإن الشيخوخة تخلق تغيرات أساسية في أجسامنا. يمكن أن يؤدي انخفاض تدفق الدم إلى صغر حجم بصيلات الشعر وإنتاج خيوط شعر أرق.
تلعب التغيرات الخلوية والالتهابات والإجهاد التأكسدي أيضًا دورًا في إضعاف بصيلات الشعر مع تقدمنا في السن، مما يؤدي إلى ترقق الشعر وفقدانه تدريجيًا بمرور الوقت.
ADVERTISEMENT
عوامل التوتر ونمط الحياة
صورة من Pixabay
وأخيرًا، يجب الأخذ بالاعتبار خيارات تتعلق بالتوتر ونمط الحياة حيث يمكنها أن تؤثر على تساقط الشعر لدى كل من الرجال والنساء.
إن مستوياتٍ عاليةً من التوتر يمكن أن تؤدي إلى نوع معين من تساقط الشعر، حيث يدخل عدد كبير من بصيلات الشعر مرحلةَ الراحة قبل الأوان، مما يؤدي إلى زيادة تساقط الشعر. وعادة ما تكون هذه الحالة مؤقتةً، إلا أن التوتر المزمن يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الصلع الذكوري.
بالإضافة إلى ذلك، فإن بعض خيارات نمط الحياة، مثل التدخين والإفراط في استهلاك الكحول والنظام الغذائي السيئ الذي يفتقر إلى العناصر الغذائية الأساسية، يمكن أن تؤثر سلبًا على صحة الشعر. باختصار، يمكن أن يكون لخيارات نمط الحياة غير الصحية تأثير ضار على نمو الشعر لكل من الرجال والنساء.
صورة من Pixabay
ADVERTISEMENT
مع أخذ كل شيء في الاعتبار، فإن الاختلاف في أنماط تساقط الشعر بين الرجال والنساء يتلخص في الوراثة والهرمونات والعمر.
يساهم الاستعداد الوراثي للصلع الذكوري وزيادة حساسية بصيلات الشعر تجاه DHT لدى الذكور في ارتفاع معدلات الصلع لديهم. وفي المقابل، توفّر التعقيداتُ الوراثية لدى النساء ضماناتٍ إضافيةً ضد تساقط الشعر.
ولحسن الحظ، هناك عدة طرق لمنع أو تقليل تساقط الشعر. هناك العديد من الحبوب في السوق التي تمنع تساقط الشعر، وهناك دائمًا خيار زراعة الشعر، وهو خيار دائم.
يمكن أن تكون هذه الإجراءات باهظة الثمن، وبالنسبة لمعظمنا، قد يكون إنفاق كل هذه المبالغ للحفاظ على فروتنا أمرًا غير منطقي.
قد يكون الوقت قد حان لنتقبّلَ فكرة تقدم أجسادنا بالسن وأنه علينا أن نجد الجمال بداخلنا في كلّ مرة ننظر بها للمرآة.
ياسمين
ADVERTISEMENT
العناية بالخيول في الشتاء ببساطة: الجفاف وثبات الأرض والغطاء المناسب هي الأهم
ADVERTISEMENT
ما يجعل الركوب في الشتاء محفوفًا بالمخاطر ليس عادةً درجة حرارة الهواء التي تشعر بها أولًا، بل الحالة الأقل وضوحًا التي تغيّر فعلًا مستوى أمان الحصان: البلل، أو سوء الأرضية، أو التنفس الشديد في هواء شديد البرودة، أو احتباس الحرارة تحت غطاء غير مناسب.
معظم الخيول السليمة المعتادة على طقس
ADVERTISEMENT
الشتاء تتعامل مع البرد الجاف أفضل مما يفعل راكبوها. وتوضح University of Minnesota Extension هذه النقطة بجلاء: فمعطف الحصان الشتوي يعزل جيدًا ما دام جافًا، لكن الطقس البارد الرطب يرفع الحد الأدنى الحرج لدرجة الحرارة لديه. وهذا يعني أن الحصان يحتاج إلى إنفاق قدر أكبر من الطاقة لمجرد أن يحافظ على دفئه. كما أن العمر، وحالة الجسم، وكثافة الشعر، والتأقلم، والتعرض للرياح، وكون الحصان محلوق الشعر أو لا، كلها عوامل تغيّر مقدار البرد الذي يستطيع تحمله.
ADVERTISEMENT
لذلك، فإن أول قرار في الشتاء لا يكون عادةً: «هل الجو بارد؟» بل: «ما العامل المحدِّد اليوم: درجة الحرارة، أم إجهاد الممرات التنفسية، أم الأرضية؟» وإذا أجبت عن ذلك قبل أن تجهز السرج، صار الحكم على الركوب أسهل بكثير.
معظم الخيول لا تطلب مزيدًا من الأغطية، بل تطلب جلدًا جافًا وأرضًا آمنة
الحصان المتأقلم السليم غير المحلوق، حين يكون في معطف شتوي جاف، يولد كثيرًا من الحرارة بمجرد أن يبدأ الحركة. وهذا مهم لأن التمرين يغيّر طبيعة المشكلة. فالحصان لم يعد واقفًا في الحظيرة محافظًا على حرارته؛ بل صار يعمل، ويسخن، ويحاول التخلص من تلك الحرارة من دون أن ينهي الركوب وهو مبلل تحت الغطاء.
وهنا قد يخطئ المالكون حسنو النية في التقدير. فقد يكون غطاء التمرين أو الغطاء الخلفي مفيدًا في الظروف المناسبة، وخصوصًا للخيول المحلوقة أو خلال الإحماء والتهدئة، لكن زيادة التغطية ليست دائمًا أكثر أمانًا. فإذا حبست الحرارة والرطوبة، فقد تترك الحصان أشد سخونة أثناء العمل وأكثر بللًا عند الانتهاء.
ADVERTISEMENT
تصوير Tanya Barrow على Unsplash
وقد أظهرت أبحاث أُجريت على خيول تتمرن في طقس بارد هذه المشكلة بصورة عملية. ففي دراسة نُشرت عام 2012 أجراها والستن وزملاؤه، غيّر حلق الشعر وتغطية الخيول بالسروج والبطانيات الطريقة التي فقدت بها الحرارة أثناء التمرين والتعافي. والخلاصة المباشرة بسيطة: إن حلق الشعر والتغطية يؤثران في التنظيم الحراري، أي في الطريقة التي يوازن بها الحصان بين اكتساب الحرارة وفقدها. وهما لا «يحميان» الحصان تلقائيًا لمجرد أن اليوم يبدو لاذع البرودة بالنسبة إليك.
وفي ركوب الشتاء المعتاد، رتّب القرار على هذا النحو. فالبرد الجاف مع حصان سليم غير محلوق يكون غالبًا ممكنًا. أما المعطف المبلل فيثير القلق سريعًا. والرياح تجعل البلل أسوأ. والحصان المحلوق يحتاج إلى عناية أكبر. والتنفس الشديد في هواء شديد البرودة يختصر الخطة. أما المسار الزلق فقد ينهي الأمر قبل أن تصعد أصلًا.
ADVERTISEMENT
وهنا السؤال الذي يبدد هذا اللغط في العادة: هل أنت تحمي الحصان من الشتاء، أم من انزعاجك أنت؟
برودة اليدين، ولسع الوجه، والتوجس عند منصة الصعود، كلها أشياء حقيقية بما يكفي. لكنها لا تخبرك بالكثير عن الحصان. فالمشكلة الفعلية لدى الحصان تميل إلى أن تظهر أولًا في مكان آخر: عرق محبوس تحت الغطاء، أو معطف مبلل يفقد قدرته على العزل، أو ممرات تنفسية تتهيج بسبب الجهد الشديد المتكرر في هواء قارص، أو حوافر تلاقي أرضًا تغيرت منذ أن خرجت به من الإسطبل.
قد تنقلب الأرضية قبل أن تلحظها عينك
إذا ساءت ركوبة الشتاء بسرعة، فغالبًا ما يكون السبب تحت الأقدام. تسمع المرور الأول وكأنه طقطقة ناعمة، عادية ومسامحة، ثم تجد أن الحافر في المرور التالي يطأ الثلج نفسه بعد أن صار مصقولًا زلقًا. يصبح الصوت أكثر خفوتًا. ويتحول الإحساس من ليونة إلى سطح أملس كالزجاج. عندها يحين وقت التوقف عن التظاهر بأن الخطة ما زالت كما هي.
ADVERTISEMENT
تتغير الأرضية أسرع مما تلحق به العين، لأن المرور المتكرر، ودورات الذوبان ثم التجمد، وقليلًا من الشمس، كلها قد تغيّر الطبقة السطحية من دون أن يبدو الممر كله خطرًا. فالثلج قد يمنح تماسكًا. أما الثلج فوق الجليد فلا يفعل. كما أن الأرض المتجمدة المختبئة تحت طبقة خفيفة من الثلج المفكك قد تصدم الأطراف حتى حين تبدو رحيمة.
اجعل هذه قاعدتك العملية: إذا تغيّر السطح خلال مرور واحد، فعليك أن تغيّر الركوب أيضًا. وقد يعني ذلك الاكتفاء بالمشي، أو الانتقال إلى مسار أفضل، أو اختصار الحصة إلى عمل هادئ، أو إلغاؤها والعودة إلى الإسطبل.
هذا هو الجزء الذي يستخف به الركاب كثيرًا، لأن الأرضية لا تبدو درامية حتى ينزلق الحصان. وعندها تكون قد تأخرت. ويكون تقدير الشتاء أفضل حين تتعامل مع التماسك بوصفه البوابة الأولى، لا آخر ما تفكر فيه بعد تجهيز الحصان.
ADVERTISEMENT
حين يكون الطقس نفسه مناسبًا لحصان وخاطئًا لآخر
ثمة حدّ واقعي هنا. فهذه النصيحة لا تنطبق بالقدر نفسه على الخيول المحلوقة، أو المُسنّة النحيلة، أو الصغيرة جدًا، أو ضعيفة البنية، أو الخيول المبتلة أصلًا قبل أن تبدأ. فهامش الأمان لدى هذه الخيول يتقلص أسرع. والطقس لم يتغير، لكن قدرة الحصان على التكيف معه هي التي تغيرت.
ولهذا فإن عبارة «لكن البرد يبقى بردًا، والحصان المغطى لا بد أن يكون أكثر أمانًا» صحيحة جزئيًا فقط. فقد يحتاج الحصان المحلوق فعلًا إلى إحماء أكثر حماية، وتغطية معقولة، وركوبة أقصر. وقد يحتاج الحصان المسن النحيل إلى تقليص الخطة كلها. والحصان الرطب أصلًا بسبب البقاء في الخارج أو ماء الغسل لا يملك العزل نفسه الذي يملكه حصان ذو معطف شتوي جاف، حتى لو كانا في الممر نفسه داخل الإسطبل.
وينطبق الأمر نفسه على التنفس. فالعمل الهادئ في هواء بارد شيء، وبذل الجهد الشديد المتكرر في ظروف شديدة البرودة شيء آخر، لأن الحصان مضطر إلى تدفئة هذا الهواء وترطيبه أثناء تنفسه. وإذا كان برد اليوم من النوع الذي يجعل فتحتي الأنف تبدوان مشدودتين ويبطئ التعافي، فهذا يوم ينبغي فيه التعديل أو التخلي عن الركوب، حتى لو كانت الأرضية مقبولة.
ADVERTISEMENT
استخدم هذا الفحص عند باب الإسطبل قبل أن تضع قدمك في الركاب
أجرِ هذا التقييم من الأعلى إلى الأسفل. أولًا، افحص الأرضية. امشِ على المسار الذي تنوي الركوب فيه، لا تكتفِ بالساحة عند الباب. ثانيًا، افحص البلل: هل الحصان جاف، وهل سيبلل المعطف مطر متجمد أو رذاذ أو ثلج رطب؟ ثالثًا، افحص نوع الحصان: هل هو غير محلوق وفي حالة جيدة، أم محلوق، أو نحيل، أو مسن، أو صغير، أو مريض، أو ضعيف الحال؟ وأخيرًا، افحص درجة الحرارة ونوع العمل الذي كنت تخطط له.
وهذا الترتيب مهم لأنه يمنعك من اتخاذ قرار مبني على راحتك الشخصية. فقد يكون يوم بارد ساطع وجاف مناسبًا تمامًا لركوبة سهلة مع الحصان المناسب. بينما قد يكون يوم ألطف حرارة لكنه رطب عاصف وذو أرضية غير مؤكدة هو الخيار الأسوأ.
افحص الأرضية أولًا، ثم البلل ثانيًا، ثم نوع الحصان ثالثًا، ودرجة الحرارة أخيرًا.
إلارا أرسلان
ADVERTISEMENT
11 درسًا رائعًا من كتاب "الخيميائي (المُشتغِل بالكيمياء القديمة)" لباولو كويلو
ADVERTISEMENT
الخيميائي" هي رواية للكاتب البرازيلي باولو كويلو نشرت لأول مرة عام 1988. تدور القصة حول راعي أندلسي شاب يدعى سانتياغو يحلم بالعثور على كنز دنيوي يقع في مكان ما في الأهرامات المصرية. بفضل سرد القصص القوي والبساطة والرؤى الفلسفية، أصبح هذا الكتاب من أكثر الكتب مبيعًا على
ADVERTISEMENT
مستوى العالم، وتُرجم إلى العديد من اللغات، وكان يُلهِم القرّاء في جميع أنحاء العالم لمتابعة أساطيرهم الشخصية.
تتكشّف القصة عندما يقرر سانتياغو، مدفوعًا بحلمه المتكرر وتفسير عرّاف الغجر، مغادرةَ إسبانيا والشروع في مهمة عبر صحاري شمال إفريقيا بحثًا عن الكنز. على طول الطريق، يلتقي بسلسلة من الشخصيات المهمة بما في ذلك ملكي صادق Melchizedek ، ملك "سالم Salem"، الذي يقدم له فكرة "الأسطورة الشخصية" - مصير الفرد في الحياة. لا تقتصر رحلة سانتياغو على المسافة الجسدية التي يقطعها فحسب، بل تتعلق أيضًا بنموه الشخصي وتنويره الروحي.
ADVERTISEMENT
فيما يلي 11 شيئًا رائعًا يمكن للمرء أن يتعلمها من كتاب الخيميائي.
1. اتبع أسطورتَك الشخصية
الصورة عبر unsplash
عندما تريد شيئًا ما، يتآمر الكون كلُّه لمساعدتك على تحقيقه. يجب عليك اتّباعُ طريقِك الخاص للوصول إلى إمكاناتك الحقيقية. بدلًا من التوافق مع التوقّعات المجتمعية أو آراء الآخرين، اتبعْ شغفَك.
2. استمع إلى قلبك
الصورة عبر unsplash
القلب هو مصدر الحكمة والحدس الحقيقيَّين، ويجب أن تثق به وتتبع إرشاداتِه في الحياة. قلبك يعرف ما تريده حقًا وما هي أسطورتك الشخصية، ومن خلال الاستماع إليه، يمكنك أن تجد السعادة والوفاء.
3. خاطِرْ
الصورة عبر unsplash
لتحقيق أسطورتك الشخصية، يجب أن تكون على استعداد لتحمل المخاطر وتبني التغيير. من الضروري الخروج من منطقة الراحة الخاصة بك ومتابعة شغفك، حتى لو كان ذلك يعني مواجهة عدم اليقين أو الفشل.
ADVERTISEMENT
4. احتضنِ التحديات والعقبات
الصورة عبر unsplash
العقبات والتحديات جزء لا مفر منه من الحياة؛ إنها توفّر فرصًا للنمو والتعلم. يُعَدّ ارتكابُ الأخطاء أحدَ أفضل طرق التعلم. العوائق هي دروس التعلم التي تمّ وضعها لتساعدك على تعلّم طريقة جديدة.
5. ثقْ بنفسك
الصورة عبر unsplash
بداية النجاح تبدأ بالثقة بالنفس. الشك في النفس والخوف يمكن أن يُعيقانا، ولكن إذا بدأتَ في الإيمان بنفسك وقدراتك، فلن يكون هناك شيء لا يمكنك تحقيقُه.
6. استمرْ في التركيز على هدفك
الصورة عبر unsplash
يعتمد نجاحُك على قدرتك على تجنّب الانحرافات. يمكن أن تأتيَ عواملُ التشتيت في أشكال عديدة، بما في ذلك الثروة والسلطة والإغراءات، ولكن من الضروري أن نبقى صادقين مع أسطورتنا الشخصية وألّا ندع هذه الأشياء تعترض طريقنا.
7. عِشْ في اللحظة الحالية
ADVERTISEMENT
الصورة عبر unsplash
يسكن الناس في الماضي ويركزون كثيرًا على المستقبل، وينسون أن يعيشوا اللحظة الحالية ويستمتعوا بالرحلة. بدلاً من التركيز فقط على الوُجهة، فإن العيشَ في الحاضر أمر ضروري لتحقيق السعادة والوفاء.
8. قمْ مرّاتٍ أكثر من مرّات سقوطك ولن تفشل أبدًا
الصورة عبر unsplash
الطريق إلى النجاح مرصوف بالكثير من الإخفاقات. استمر في المضي قدمًا لأنك لا تعرف ما إذا كانت المحاولةُ التالية قد تكون بمثابة اختراق لك أم لا. الفشلُ هو بمثابة علامات إرشادية لإعادة توجيهك إلى نجاحك التالي.
9. كن منفتحًا على العلامات والبشائر
الصورة عبر unsplash
سيزوّدك الكونُ بالعلامات والبشائر التي سترشدك في رحلتك إذا كنت منفتحًا وراغبًا في الاستماع. ويمكن أن تأتيَ هذه العلامات بأشكال عديدة، منها الأحلام، والصدف، وكلام الآخرين.
ADVERTISEMENT
10. اطلبِ الحكمة والمعرفة
الصورة عبر unsplash
إن السعي وراء المعرفة والحكمة هو جانب أساسي من النمو الشخصي والوفاء. المعرفة والحكمة هي عمليّات مستمرة يمكن أن تأتيَ من مجموعة متنوعة من المصادر، بما في ذلك الكتب والمعلِّمون وتجارب الحياة. لا تتوقف عن التعلم.
11. النجاح له تأثير مضاعف جماعيّ
الصورة عبر unsplash
إن النموَّ والتغييرَ والتطورَ أجزاءٌ لا تتجزأ من نسيج الواقع. إن كونَك نسخةً أفضلَ من نفسك له تأثير إيجابي على جميع الأشخاص والأماكن في حياتك، بما في ذلك عائلتك وأصدقائك ومجتمعك.