ماذا تفعل حرارة 250–300°م بفطيرة الكاسترد البرتغالية
ADVERTISEMENT

من المفترض أن تدخل حلوى الباستيش دي ناتا إلى فرن شديد السخونة، غالبًا عند نحو 250–300 درجة مئوية، وتلك البقع التي تبدو كأنها محترقة على السطح تكون عادة علامة على أن التارت يُخبَز كما ينبغي.

قد يبدو ذلك معاكسًا للمنطق إذا كنت تعرف الكاسترد. فمعظم

ADVERTISEMENT

أنواع الكاسترد تتطلب حرارة هادئة حتى تتماسك بالتساوي وتبقى طرية. أما الناتا فتعمل وفق قاعدة مختلفة: هذه التارتات تحتاج إلى حرارة قاسية على نحو غير معتاد كي تظل رقيقة.

ويمكنك أن ترى هذا النمط في وصفة تلو الأخرى ممن تستهدف نتائج أصيلة. تدعو Fed by Sab إلى 290 درجة مئوية، أو 550 درجة فهرنهايت. وينصح Mister Nata بالخبز فوق 230 درجة مئوية حتى يتكرمل السطح على النحو الصحيح. وهذا الإصرار المتكرر على الحرارة العالية يخبرك بأن الأمر ليس استعراضًا. بل هو جزء من التارت نفسها.

ADVERTISEMENT

لماذا تحمي هذه الحرارة المخيفة الكاسترد في الواقع

عندما تدخل حبة باستيل دي ناتا إلى فرن عنيف الحرارة، فالهدف ليس طهيها مدة أطول، بل طهيها بسرعة أكبر من الخارج مع إبقاء الوسط تحت سيطرة محكمة. وصغر حجم التارت، وسطح الكاسترد المكشوف، والقشرة المورقة كلها تجعل ذلك ممكنًا.

إليك اختبار واجهة المخبز الذي أستخدمه. انظر إلى ثلاثة أشياء بهذا الترتيب: سطح متقرح، ووسط لامع، وطبقات متكسرة. فإذا ظهرت هذه الثلاثة معًا، فالأرجح أن التارت خُبزت ضمن نطاق الحرارة الصحيح.

يأتي السطح المتقرح أولًا. تظهر تلك البقع الداكنة الشبيهة بجلد النمر لأن الحرارة العلوية الشديدة تُكرمل السكريات بسرعة وتحرق أجزاء من السطح قبل أن يجد الكاسترد أسفلها الوقت الكافي ليفرط في النضج. وبعبارة بسيطة، فإن السطح يسبق البقية.

وهنا تكمن النقطة التي يفوتها كثيرون: فالسطح المتفحم ليس نتيجة جانبية للإفراط في الخَبز، بل الآلية التي تمنح الكاسترد الأمان. إذ يغمق السطح بسرعة كافية بحيث يبقى الوسط رقيقًا خلال نافذة الخبز القصيرة.

ADVERTISEMENT

ثم افحص الوسط. ينبغي أن يبدو مركز الناتا الجيد حيًّا، لا مطفأ اللمعان وقاسيًا. فاللمعان الخفيف يعني أن الكاسترد تماسك، ولكن بالكاد. وهذه النهاية الطرية هي ما تحميه الخَبزة القصيرة الحارة.

والآن القشرة. تضرب الحرارة العالية العجين المورق الغني بالزبدة بقوة، فتولِّد البخار بسرعة بين الطبقات. وهذا الاندفاع السريع يرفع الصفائح ويفصل بينها، فتخبز القشرة في هيئة رقائق مقرمشة تتشظى بدلًا من أن تصبح عجينية كثيفة.

وعند 180 درجة مئوية، يصبح هذا العجين نوعًا مختلفًا تمامًا.

وعند حرارة أقل، تبدو البقع السوداء فعلًا وكأنها خطأ لأنك تفكر بعقلية خباز البودينغ. لكن في الناتا، تكون تلك الفقاعات الداكنة الشبيهة بجلد النمر دليلًا على أن السطح تلقى دفعة من الحرارة قوية بما يكفي ليتقرح ويتفحم في مواضع، بينما بقي الوسط لامعًا تحتها. ويمكنك اختبار ذلك بعينيك قبل أول قضمة.

ADVERTISEMENT

اجعل هذا قاعدة عند منضدة المخبز أو في المنزل: إذا كان السطح مليئًا بالبقع الداكنة بعمق، وكان الوسط لا يزال يحتفظ بلمعة، وكانت القشرة تبدو مورقة بما يكفي لتصدر قرمشة عند التكسير، فأنت في النطاق الصحيح تقريبًا.

كيف تبدو التارت المخبوزة على حرارة منخفضة بجانب النسخة الحقيقية

تخيل تارتتين موضوعتين جنبًا إلى جنب. التارت التي خُبزت على حرارة منخفضة أكثر مما ينبغي تخرج بشحوب على السطح، وربما بلون أسمر متساوٍ، مع وسط صار متماسكًا بالفعل. وعند تذوقها، يبدو الكاسترد أشد تماسكًا من أن يكون حريريًّا، بينما تبدو القشرة أسمك وأقل قرمشة في الأكل.

أما تلك التي خُبزت بحرارة شديدة فتبدو أكثر مجازفة، لكنها أفضل في المذاق. فالسطح يحمل تلك النمشات والبقع الداكنة، والوسط يبقى لامعًا قليلًا، والقشرة تتكسر إلى رقائق رفيعة. الفكرة نفسها للتارت، لكن مسار الحرارة مختلف، والنتيجة مختلفة جدًا.

ADVERTISEMENT

ولهذا لا تنقذ الحرارة الأهدأ هذا الكاسترد. إنها تمنح الحشوة وقتًا أطول لتنضج بالكامل قبل أن يكتسب السطح لونه على النحو الصحيح. وفي النهاية تحصل على تارت تبدو أكثر أمانًا وطعمها أكثر خمولًا.

لكن أليست الحرارة العالية تُفسد الكاسترد عادة؟

في العادة، نعم. فالكاسترد الكبير في طبق يحتاج إلى حرارة بطيئة ومتساوية لأن الوسط يستغرق وقتًا حتى يلحق بالبقية، وقد تؤدي حرارة السطح المرتفعة أكثر من اللازم إلى تكتل الأطراف قبل أن يتماسك الوسط.

أما الباستيش دي ناتا فتركيبتها مختلفة. فهي صغيرة، ضحلة، ومكشوفة. وطبقة الكاسترد فيها رقيقة، فيما تعزل القشرة الجوانب، بينما يمكن للسطح أن يتحمر بسرعة. وهذه الهندسة هي ما يجعل الدفعة السريعة ناجحة هنا وفاشلة في كثير من أنواع الكاسترد الأخرى.

وهناك ملاحظة صادقة واحدة: ليست كل أفران المنازل قادرة على فعل ذلك جيدًا. فإذا كان الفرن عندك أبرد من الأعلى، فقد يتماسك التارت قبل أن يتقرح سطحه. وفي هذه الحالة، ثق بالمؤشرات المرئية أكثر من قرص ضبط الحرارة.

ADVERTISEMENT

وإليك أسهل طريقة للتحقق بنفسك. اطرح سؤالين معًا: هل لا يزال الوسط لامعًا بينما تظهر على السطح بقع داكنة شبيهة بجلد النمر؟ إذا كانت الإجابة نعم، فأنت قريب من النطاق المستهدف. أما إذا كان السطح شاحبًا حين يكون الوسط قد تماسك بالفعل، فالأرجح أن الحرارة كانت ألطف مما ينبغي.

كيف تقرأ الناتا من دون إفراط في التفكير

لا تخف من السطح المتقرح إذا كان الوسط لا يزال يبدو حيًّا وكانت القشرة تتشظى فعلًا.

هانا زايدل

هانا زايدل

ADVERTISEMENT
مغامرات لا تُنسى: اكتشاف سحر منطاد الهواء الساخن في المغرب
ADVERTISEMENT

في حياتنا اليومية، نتعامل مع العديد من المشاعر والتجارب الممتعة، لكن هناك بعض اللحظات التي تترك أثراً عميقاً في قلوبنا وتبقى محفورة في ذاكرتنا إلى الأبد. ومن بين هذه اللحظات المميزة، استكشاف سحر منطاد الهواء الساخن في المغرب يأخذنا في رحلة غير متوقعة إلى عالم من الجمال

ADVERTISEMENT

والإثارة. إنها مغامرة لا تُنسى، حيث نحظى بفرصة لرؤية المغرب من منظور جديد وتجربة مشاهدة المناظر الطبيعية الساحرة التي تشهدها هذه البلاد العريقة.

ستنتقل هذه المقالة بنا في رحلة ساحرة بين سماء المغرب،وسنلقي نظرة على جمال المغرب الذي يكتنفه الغموض والتاريخ والثقافة، ونتعرف على السحر الذي يتميز به منطاد الهواء الساخن والذي يأخذنا في رحلة تحفر في قلوبنا ذكريات لا تُنسى.

اكتشاف أرض الجمال والتنوع الطبيعي

unsplash الصورة عبر
ADVERTISEMENT

عندما تحلق في سماء المغرب على متن منطاد الهواء الساخن، ستشهد مشاهد طبيعية خلابة تلتف حولك كالخيوط الذهبية المتشابكة. ستنفتح المناظر الطبيعية الخلابة أمامك قراءةً بعد قراءة، كألوان قزح تتلاعب في السماء. من تلال رملية غربية، إلى جبال شاهقة في الشمال، إلى سهول خضراء تمتد إلى أفق الشرق، يقدم المغرب تشكيلة فريدة من التضاريس والطبيعة.

بينما تقترب من الأرض، ستُفتتح لك أبواب عالم مغري من الحدائق والأودية والوديان الساحرة. تتنوع المناطق الطبيعية في المغرب بشكل مدهش، حيث تتلاقى الشلالات الجميلة مع الأنهار العريضة، ويتناغم الصحاري الرملية الذهبية مع غابات الأرز المورقة والوديان الخضراء الهادئة.

سوف تلتقط عيناك تفاصيل دقيقة من الطبيعة المتجددة والمناظر الخلابة التي تمتد أمامك. ستدغدغ شمس المغرب الدافئة بشرتك وتغرق في الألوان الزاهية للتلال والوديان، وتشم رائحة الزهور المنعشة التي تملأ الهواء. ستُفتن بحركة الحياة في الغابات والحقول والأنهار، وتستسلم لسحر الجبال المغطاة بالثلوج.

ADVERTISEMENT

في هذه الرحلة العبورية فوق المغرب، ستستكشف تنوع الطبيعة وجمالها في كل تفصيلة. ستجد نفسك في عالم مختلف تمامًا عن الواقع المألوف، حيث تختفي الضغوط والمتاعب وتستبدل بنسيم الحرية وسحر المغامرة.

جولة فوق المدن التاريخية المغربية

unsplash الصورة عبر

في رحلتنا الساحرة على منطاد الهواء الساخن في المغرب، ستكون لدينا فرصة فريدة لاستكشاف المدن التاريخية الجميلة التي تتمتع بتراث ثقافي غني وجميل. ستحط في قلب هذه المدن القديمة وتنغمس في أزقتها المتعرجة وشوارعها المعبدة بالتاريخ والثقافة.

ستبدأ جولتنا في مدينة مراكش الساحرة، ستتحلق المنطاد فوق شوارعها القديمة وميادينها الحيوية، وستتمتع بمشاهدة زخارفها العربية المعقدة وأضواءها المتلألئة. ستتمكن من رؤية جامع الكتبية الشهير وساحة جامع الفناء الرائعة. وعندما تهبط المنطاد، ستكون لديك الفرصة لاستكشاف أسواقها الملونة المعروفة بالسوق التقليدي "جامع الفناء" وتجربة الحرف اليدوية المحلية والمأكولات التقليدية الشهية.

ADVERTISEMENT

ثم سينتقل المنطاد إلى مدينة فاس القديمة التي تعتبر واحدة من العواصم الثقافية للمغرب. سترى المدينة القديمة "فاس البالي" والمعروفة أيضا باسم "فاس المدينة" وهي البيت القديم الذي يضم أقدم جامع في المدينة والعديد من الشوارع المتعرجة والحمامات التقليدية. ستكون هذه الجولة فوق فاس فرصة لاستكشاف الأزقة المخفية المليئة بالحكايات والتاريخ وتجربة الحياة اليومية للسكان المحليين.

لا يمكن أن نتجاهل مدينة مكناس التي تعد أحد أهم المواقع التاريخية في المغرب. ستتمكن من رؤية الأسوار العتيقة والبوابات الضخمة وقصر الملك المحاط بحدائق استثنائية. ستطير المنطاد فوق الأحياء التقليدية للمدينة والمدينة القديمة "مدينة المغرب" حيث ستكتشف جمال المباني المعمارية والأحياء التقليدية التي تعود للعصور الوسطى.

ADVERTISEMENT

ستنتقل الرحلة في السماء إلى العاصمة الرباط، حيث ستحلق فوق قصر الملك الرباط وتستكشف شواطئ الأطلسي. سترى الأبراج الدفاعية والقلاع القديمة التي تحكي قصصًا من الماضي العريق للمغرب. ستتمتع بمشاهدة البحر الأزرق الرائع والمناظر الطبيعية المدهشة التي تحيط بالرباط.

تجارب رائعة على الأرض تسبق رحلة في السماء

unsplash الصورة عبر

عندما تقرر الانطلاق في مغامرة اكتشاف سحر منطاد الهواء الساخن في المغرب، فإن التجارب الرائعة التي تتوقعك على الأرض لن تكون أقل إثارة من الرحلة في السماء. إنها رحلة مليئة بالحماس والمرح، تجعلك تشعر وكأنك تعيش في عالم جديد تمامًا. ستدفع قدمك إلى الأمام وتأخذك في جولات استكشافية مدهشة، حيث ستستمتع بمناظر طبيعية خلابة وتعيش تجارب فريدة تجعل قلبك ينبض بالحماس والفرح.

ستبدأ التجارب الرائعة على الأرض بعد وصولك إلى موقع انطلاق المنطاد. ستشعر بالتوتر والشغف وأنت تشاهد عملية تجهيز المنطاد ورفعه إلى السماء. تتفاعل مع فريق المغامرة وتتعرف على قواعد السلامة والتعليمات الضرورية. ستشعر بالانتظار المثير وترقب اللحظة التي تنطلق فيها هذه الرحلة السحرية.

ADVERTISEMENT

وعندما ترتفع على ارتفاعات عجيبة، ستشعر بالسكون والسلام وكأن الزمن توقف في مكان. ستنغمس في جمال الطبيعة المذهلة التي تكتنف المغرب، وستلقي نظرة على الجبال المهيبة والوديان الخضراء والصحاري الشاسعة. ستكون بعيدًا عن صخب الحياة اليومية وستشعر بحرية لا متناهية. وما أجمل أن تشارك هذه اللحظات السحرية مع شريك حياتك أو أصدقائك المقربين، حيث يمكنكم الاحتفال والاستمتاع بهذه التجربة الرائعة سويًا.

لكن لا تنسى أن القفز في عالم السماء يأتي بعد تجربتك الرائعة على الأرض. ستنتعش من الحماس والطاقة بعد هبوط المنطاد، حيث ستنتظرك تجارب جديدة ومثيرة، مثل استكشاف المدن التاريخية المغربية والتعرف على ثقافته وتراثه الغني. ستتوجه إلى الأسواق المزدحمة وتستمتع بتذوق المأكولات الشهية وشراء الصناعات اليدوية الجميلة التي تميز المغرب.

ADVERTISEMENT

رؤية شروق الشمس الساحرة من أعلى الجبال

unsplash الصورة عبر

في استكشاف سحر منطاد الهواء الساخن في المغرب، يصبح رؤية شروق الشمس من أعلى الجبال تجربة لا تُنسى. إنها ليست مجرد رحلة في السماء، بل رحلة تحفر في أعماقنا وتترك أثراً عميقاً.

مع بداية الفجر، يبدأ السماء بتغيير ألوانها تدريجياً، حيث تتلاشى الألوان الغامضة لليل وتستبدل بألوانٍ رائعة تمتزج بين الأحمر والبرتقالي والأصفر. تتوهج الغيوم بأشعة الشمس المفعمة بالحيوية وتحوّل السماء إلى لوحة فنية رائعة تأخذ الأنفاس.

في هذه اللحظة الساحرة، ينبض القلب بالسعادة والبهجة، حيث يكون الجمال الطبيعي يعبث بالحواس ويأخذنا إلى عالم غير معروف. نظرة الأفق البعيدة تكشف عن جبال مغطاة بالثلوج تتلألأ تحت أشعة الشمس الذهبية. تتوالى المناظر الطبيعية الخلابة مع الوديان الخضراء والأودية العميقة، حيث تصنع الشمس لعبة من الظلال وتبرز جمال العالم المحيط.

ADVERTISEMENT

تجربة رؤية شروق الشمس الساحرة من أعلى الجبال فريدة من نوعها، فهي تضفي طابعاً سحرياً على المغامرة بأكملها. تتيح لنا هذه اللحظات النادرة فرصة التقاط صور تذكارية تدوم مدى الحياة، حيث يمكننا إحضار أجمل اللحظات لتذكرنا بروعة تلك اللحظة الساحرة.

الاستمتاع بتجربة الطهي المغربي التقليدي بعد هبوط المنطاد

unsplash الصورة عبر

عند أن تهبط إلى الأرض، ستوجه خطواتك نحو مبنى تقليدي مليء بالألوان والروائح الشهية، حيث يتم تحضير تلك التجربة الطهوية الرائعة. تجلب لك أيدي الطهاة المغاربة الحنونة المكونات المحلية الطازجة والتوابل الرائعة التي تعزز من طعم ورونق الأطباق المغربية. وبينما تجلس وتتمتع بلمسة من الراحة والاسترخاء، يتم تقديم لك تشكيلة واسعة من الأطباق الشهية التي تجسد تراث المطبخ المغربي.

ستعشق أطباق "التاجين"، الذي يعتبر الأكثر شهرة في المطبخ المغربي. يتم تحضيره بعناية فائقة، حيث يتم اختيار أجود أنواع اللحم والخضروات وتوابل فريدة من نوعها. تستكمل تلك العبقرية الطهوية بعملية الطهي التي تدوم لساعات طويلة على نار هادئة، مما يجعل اللحم ليناً وشهياً والخضروات طرية ومشبعة بنكهات التوابل الغنية.

ADVERTISEMENT

ولا يمكن أن ننسى الأطباق المعروفة مثل "الكسكس" و "الحريرة" و "الطاجين الحمامي"، التي تتميز بتوازن النكهات والروائح المميزة. كما ستتاح لك فرصة تجربة "المحنشة"، وهي حلوى مغربية تُحضَّر ببراعة وتُحشى عادةً بعجينة اللوز المعطّرة.

في هذه التجربة الفريدة، ستكتشف أن الطهاة المغاربة يضعون قلوبهم وروحهم في كل طبق يحضرونه. فهم يحافظون على التقاليد والقيم الموروثة من جيل إلى جيل، ويعكسون جمال الثقافة المغربية في طبق طهوهم.

unsplash الصورة عبر

في ختام هذه المقالة، لا يمكننا سوى أن نثني على السحر الذي يحمله اكتشاف سحب الهواء الساخن في المغرب. إنها تجربة غير عادية تدمج بين الجمال الطبيعي والثقافة التاريخية والتجارب المليئة بالحماس. تعد مغامرة لا تُنسى وتحطم الحواجز بين العالم الواقعي والعالم الخيالي. إذا كانت لديك رغبة في خوض تجربة فريدة من نوعها واكتشاف أروع المناظر الطبيعية، فإن اكتشاف سحر منطاد الهواء الساخن في المغرب هو الخيار المثالي لك. الانطلاقة في هذه الرحلة الساحرة ستغمرك بالسعادة والإثارة، وستترك لك ذكريات لا تُنسى تستحق المشاركة مع العالم.

تسنيم علياء

تسنيم علياء

ADVERTISEMENT
جولة شيقة في أشهر معالم الأردن
ADVERTISEMENT

في قلب الأردن، تتلاقى الحضارات وتتجسد الآثار، مخلوطة بجمال الطبيعة الخلابة، لتصنع لوحة سياحية مدهشة. فمن جبالها الشاهقة إلى أوديتها الخضراء، تتناغم المعالم السياحية لتخلق تجربة سفر لا تُنسى.

تعتبر رحلة استكشاف المعالم السياحية في الأردن رحلة في عمق التاريخ والثقافة، وفي عيون الطبيعة الخلابة، حيث يتعانق

ADVERTISEMENT

الماضي والحاضر بأسلوب ساحر، في هذا المقال سنتناول أشهر المعالم التاريخية السياحية في الأردن.

مدينة البتراء

الصورة عبر Wikimedia Commons

سُميت أيضًا مدينة الوردة الحمراء وهي واحدة من تلك المعالم السياحية التاريخية بجنوب الأردن والتي تأسر العقول حيث ينبع جمالها من أرضها الصخرية ذات اللون الوردي المميز. إنها هي قطعة من التاريخ العريق والفن البشري المذهل الذي تم نحته على يد الفنانين الأنباط. فعندما يخطو السائح أقدامه على تربتها الوردية يبدو له أن الحجر الرملي الوردي يتكلم من وضوح تفاصيله ودقة نحته .فيتأمل عمارة المدينة الرائعة، حيث تبرز قوامها الهندسي بأناقة على خلفية سماء الصحراء، مُثيرًا بذلك فضوله وتساؤلاته عن حكايا الماضي القديمة التي تختزنها هذه الأسوار والأروقة وعندما ينطلق في رحلته عبر مسار "السيق"، تتحداه التضاريس الصخرية المتهالكة والشقوق الضيقة، لكنه لا يمل من التحدي والاستكشاف، فهو يعيش لحظات الألم والمتعة التي تحملها كل خطوة في هذا المكان الساحر.

ADVERTISEMENT

قلعة عجلون

الصورة عبر Wikimedia Commons

في أعالي شمال الأردن، تتسامى قلعة تاريخية مهيبة، تحفر جذورها في عمق التاريخ،. فقد نشأت هذه القلعة الأثرية العريقة في عهد صلاح الدين الأيوبي، وذلك على قمة جبل شاهق يطل على سهول الأردن الشاسعة لحماية الطرق التجارية التي كانت تربط المنطقة بسوريا، حيث كانت تعد نقطة انطلاق للتجار والمسافرين في رحلاتهم عبر الصحاري الشاسعة. ومع مرور الزمن، تحولت القلعة إلى أحد المعالم السياحية المميزة، يستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم لاستكشاف أروقتها وأسوارها القديمة، والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة التي تحيط بها.

مدينة جرش

الصورة عبر Wikimedia Commons

تُعتبر هذه المدينة واحدة من أروع المعالم السياحية التاريخية الرومانية المحفوظة في العالم، وكانت تُعرف سابقًا باسم "جراسا". بقيت المدينة مستمرة عبر العصور، منذ العصر الحجري الحديث وحتى الوقت الحاضر.

ADVERTISEMENT

تُوجد على سهول الأردن حيث تتلاقى الطبيعة الصخرية مع الجمال الخلاب للمناظر الطبيعية الشجرية. محاطة بتلال أشجار الزيتون، التي تُعتبر من أقدم أشجار الزيتون في المنطقة، وتحيط بها أحواض الماء.

البحر الميت

الصورة عبر Wikimedia Commons

يُعد من أهم المعالم السياحية في الأردن ويعتبر أدنى نقطة في العالم وتتميز مياهه بملوحة عالية جدًا، مما يسمح للأجسام بالطفو على سطحها بسهولة. يستقطب البحر الميت سنوياً عددًا كبيرًا من السياح الذين يمكنهم الاستمتاع بمياهه الخضراء المزرقة التي تتحول إلى لون زمردي جميل في موانئه. بالإضافة إلى الترفيه في المنتجعات الشاطئية على طول شواطئه، يتم استخدام الطين الموجود بداخله لمجموعة متنوعة من الأغراض العلاجية والتجميلية وللأسف ومن المتوقع أن يجف خلال أربعين عاما بسبب النشاط الصناعي في المنطقة.

ADVERTISEMENT

غابات دبين

الصورة عبر Wikimedia Commons

في قلب شمال الأردن تتربع غابات دبين كجوهرة طبيعية تنبض بالحياة والجمال. تمتد هذه الغابات على مساحات شاسعة من التلال والوادي، وتعد من أهم المعالم السياحية في الأردن، حيث تضم مجموعة كبيرة من الأشجار الصنوبرية والبلوط متساقط الأوراق وأشجار السرو والعديد من الأعشاب البرية التي تمنح البيئة مظهرًا خلابًا وغنيًا بالتنوع كما تعتبر موطنًا للعديد من الحيوانات البرية المميزة، بما في ذلك الغزلان والأرانب والثعالب والسناجب الفارسية المهددة بالإنقراض، مما يجعلها وجهة مثالية لمحبي الطبيعة وعشاق التجول والمغامرة.

حمامات ماعين الساخنة

الصورة عبر Wikimedia Commons

في قلب وسط الأردن، تمتد حمامات ماعين، كباقة زهور طبيعية وتاريخية في المنطقة. حيث تتميز بتشكيلاتها الطبيعية الفريدة والينبوعات الحارة العذبة التي تصل درجات حرارتها إلى 63 درجة مئوية ، حيث يُغذيها الشقوق البركانية تحت سطح الأرض، بالإضافة إلى الينابيع الباردة التي تُغذيها مياه الأمطار المنحدرة من المرتفعات الجبلية المحيطة بها. تعتبر هذه الحمامات من المعالم السياحية المميزة للزوار من جميع أنحاء العالم الساعين للاستمتاع بمياهها المعدنية ولأغراض علاجية أيضًا.

ADVERTISEMENT

وتشتهر بجبالها العالية ذات اللون الداكن والتي تفصل بين الينابيع الساخنة والصخور البركانية، وتمنح المناظر الطبيعية المذهلة صورة بانورامية ساحرة. تسلك الزوار طرقًا متنوعة للوصول إلى الحمامات الرئيسية، حيث يتدفق شلال ماعين من أعلى الجبل في منحنى ساحر يمر عبر محمية الموجب وجبال ماعين إلى البحر الميت.

نهى موسى

نهى موسى

ADVERTISEMENT