معظم الأزهار الصفراء على كروم الخيار والكوسا والشمام واليقطين ليست ثمارًا فاشلة من الأصل؛ بل تكون في كثير من الأحيان أزهارًا مذكرة تؤدي مهمة قصيرة ثم تتساقط، ويمكنك تمييز الفرق عبر فحص سمة واحدة ظاهرة عند قاعدة الزهرة.
هذا هو الحكم أولًا، لأنه يجنبك كثيرًا من القلق غير الضروري. فإذا كانت للزهرة قطعة صغيرة منتفخة خلف البتلات تشبه ثمرة خيار أو كوسا أو شمام صغيرة، فهي زهرة مؤنثة ولديها فرصة لأن تصبح ثمرة. أما إذا كانت على ساق عادية بلا أي انتفاخ، فهي زهرة مذكرة ولم تكن أصلًا مرشحة لإنتاج ثمرة.
قراءة مقترحة
لقد خضت هذا الحديث عند السياج أكثر من مرة مع جار يشير إلى الأزهار المتساقطة ويقول إن الخيار يُجهض ثماره. وفي الغالب يكون ما ينظر إليه أزهارًا مذكرة. فهذه الأزهار تنتج اللقاح، وتتفتح، وتؤدي مهمتها، ثم تذبل وتسقط. وهذا أمر طبيعي.
تقدم جامعة كاليفورنيا للزراعة والموارد الطبيعية أوضح طريقة للتحقق من ذلك: في محاصيل القرعيات، تكون للزهرة المؤنثة مبيضات صغيرة تشبه ثمرة مصغرة عند قاعدة الزهرة. والقرعيات هي المجموعة الشائعة في الحدائق المنزلية التي تضم الخيار والكوسا والشمام واليقطين والقرع الزخرفي. وما إن تعرف أن تبحث عن هذا المبيض الصغير، حتى يبدأ النبات كله في أن يصبح مفهومًا.
قد تبدو الأزهار المذكرة والمؤنثة متشابهة من الأمام، لكن القاعدة تكشف الحقيقة.
| السمة | الزهرة المذكرة | الزهرة المؤنثة |
|---|---|---|
| قاعدة الزهرة | ساق عادية بلا انتفاخ | انتفاخ يشبه ثمرة صغيرة عند القاعدة |
| الدور الأساسي | إنتاج اللقاح | يمكن أن تتطور إلى ثمرة إذا جرى تلقيحها |
| ما يحدث بعد التفتح | غالبًا ما تذبل وتسقط بشكل طبيعي | قد تواصل النمو فقط إذا لُقحت |
قبل أن نتابع، انظر إلى قاعدة تلك الزهرة الآن: هل ترى انتفاخًا صغيرًا خلف البتلات، أم مجرد ساق؟
هذه هي القضية كلها في نظرة واحدة. فالانتفاخ هو المبيض، وهذا يعني أنها زهرة مؤنثة، وأن الثمرة ممكنة. أما غياب الانتفاخ فيعني غياب المبيض، أي زهرة مذكرة، ولا ثمرة من تلك الزهرة.
يمكنك حسم المسألة سريعًا عبر فحص بضع أزهار متفتحة وتصنيفها بحسب ما تراه عند القاعدة.
خذ عينة صغيرة من الكرمة حتى تحكم على ما يفعله النبات عمومًا، لا على زهرة واحدة.
تحقق مما إذا كانت كل زهرة تحمل انتفاخًا صغيرًا عند القاعدة أم أنها تستند إلى ساق عادية.
فكر ببساطة: انتفاخ خلف الزهرة، أو لا انتفاخ خلف الزهرة.
إذا كانت معظم الأزهار في البداية من النوع الخالي من الانتفاخ، فذلك يعني عادة أن الأزهار المذكرة تتفتح أولًا، لا أن النبات يفشل.
إذا كانت معظم ما تراه في البداية تقع ضمن مجموعة الأزهار الخالية من الانتفاخ، فهذا لا يعني أن النبات يفشل. وتشير إرشادات الإرشاد الزراعي بجامعة مينيسوتا إلى أنه في القرعيات، غالبًا ما تتفتح الأزهار المذكرة قبل الأزهار المؤنثة بنحو أسبوع. لذلك قد تبدو الكرمة مليئة بالأزهار ونشطة وصحية، مع أنها لم تقدّم بعد كثيرًا من الفرص الحقيقية لتكوين الثمار.
وهنا يتغير الحكم بالنسبة إلى كثير من البستانيين. فتساقط الأزهار في بداية الموسم قد يكون مجرد توقيت طبيعي، لا محصولًا ضائعًا. فقد يكون النبات ببساطة ينتج الأزهار المذكرة أولًا.
والآن إلى الاعتراض المنطقي: ماذا لو رأيت أزهارًا مؤنثة، ثم ذبلت مع ذلك؟ هذا وارد أيضًا. فالزهرة المؤنثة تعني إمكانية تكوّن الثمرة، لا ضمان ذلك.
كما تشير إرشادات الإرشاد الزراعي بجامعة مينيسوتا أيضًا إلى أن هذه المحاصيل تعتمد على التلقيح بواسطة الحشرات. فإذا لم ينتقل اللقاح من زهرة مذكرة إلى زهرة مؤنثة، فقد يتوقف المبيض الصغير المنتفخ عن النمو، ثم يصفر ويسقط. وقد يؤدي الإجهاد النباتي الشديد أيضًا إلى إجهاض الثمار، لكن التلقيح يكون عادة أول ما ينبغي التفكير فيه بعد التأكد من وجود أزهار مؤنثة.
قبل نحو أسبوع
غالبًا ما تتفتح الأزهار المذكرة قبل الأزهار المؤنثة بنحو أسبوع، ولهذا قد يكون تساقط الأزهار في البداية طبيعيًا تمامًا.
إذًا فالصيغة المختصرة هي هذه: لا انتفاخ، لا مبيض، لا ثمرة. وجود انتفاخ يعني زهرة مؤنثة، وثمرة ممكنة إذا تم تلقيحها.
وملاحظة صريحة هنا: تنجح هذه القاعدة البصرية جيدًا مع القرعيات الشائعة مثل الخيار والكوسا والشمام واليقطين، لكن توقيت التفتح وشكل الزهرة قد يختلفان بعض الشيء بحسب المحصول والصنف. ومع ذلك، يبقى فحص قاعدة الزهرة هو النظرة الأولى الأكثر موثوقية بالنسبة إلى البستاني المنزلي.
إذا كنت لا ترى إلا أزهارًا على سيقان عادية، فاهدأ واستمر في المراقبة. وإذا بدأت ترى أزهارًا لها ذلك الانتفاخ المشابه لثمرة صغيرة خلفها، فعندئذ يمكنك أن تتابع ما إذا كانت تُلقح وتستمر. وعند هذه النقطة فقط يصبح استكشاف المشكلة منطقيًا.
لا تظهر سوى أزهار على سيقان عادية، ولذا فمن المرجح أنك ترى الأزهار المذكرة وهي تؤدي دورها الطبيعي القصير.
ظهرت أزهار مؤنثة ذات قاعدة منتفخة، لذا أصبح من المنطقي الآن مراقبة التلقيح وعقد الثمار عن قرب.
تحقق من قاعدة الأزهار القليلة التالية قبل أن تقلق من تساقط الأزهار، ولا تبدأ باستكشاف مشكلات التلقيح إلا بعد أن تتأكد من وجود أزهار مؤنثة فعلًا على الكرمة.