الخطأ في غسل التوت الأزرق الذي قد يقلّص مدة صلاحيته

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

لا تغسل التوت الأزرق قبل تخزينه؛ فالماء الذي يبقى على قشرته هو ما يساعده على أن يطرى ويتعفن أسرع، وتجنّب هذا الشطف قد يمنحك بضعة أيام أكثر هدوءًا في الثلاجة.

صورة لكاثرين تشيس على Unsplash

هذا يخالف نزعة مألوفة جدًا في المطبخ. تعود الخضراوات والفاكهة الطازجة إلى المنزل، فتُنظَّف، ثم تشعر بأنك منظم. لكن مع التوت الأزرق، قد يكون هذا المظهر المرتّب هو بالذات ما يختصر عمره المفيد.

والفصل الآمن هنا بسيط. تنصح وزارة الزراعة الأمريكية بشطف الفواكه تحت ماء جارٍ بارد قبل تناولها، كما تشير إرشادات التخزين الصادرة عن جهات الإرشاد الزراعي الخاصة بالتوت إلى عدم غسله قبل التبريد لأن الرطوبة الزائدة تشجع نمو العفن.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

العادة التي تبدو نظيفة ثم تنقلب عليك بحلول الأربعاء

التوت الأزرق لا يتخلص من الماء بالطريقة التي يتخيلها الناس. فالماء يلتصق به. تبقى قطرات صغيرة معلقة على القشرة وتستقر في التجاعيد الدقيقة، وخصوصًا عند الطرف الزهري، أي تلك البقعة الصغيرة التي تشبه التاج حيث تبدأ الحبات غالبًا بالطرواة أولًا.

وحين تبقى هذه الرطوبة، يحدث أمران. تظل الحبات رطبة، والفاكهة الرطبة تتلف أسرع، كما يجد العفن بيئة أكثر ملاءمة للنمو. ما يبدو طازجًا مباشرة بعد الشطف قد يتحول إلى طراوة وزغب أسرع بكثير من حبة جافة خُزنت بالطريقة نفسها.

ولهذا فإن الروتين الأفضل بسيط وعادي بعض الشيء: فرز الحبات، وإبقاؤها جافة، وتبريدها، وغسل الكمية التي ستأكلها فقط.

ADVERTISEMENT

10 أيام عند 4 درجات مئوية مقابل 12 درجة مئوية

تبرز دراسة عن مدة الصلاحية الفكرة الأساسية: التوت الأزرق يتأثر سريعًا بظروف التخزين، لذا فإن الرطوبة الزائدة لا تخدمه أبدًا.

وأظهرت الأبحاث الخاصة بالتوت الأزرق الطازج من نوع highbush أيضًا مدى حساسيته لظروف التخزين. ففي عام 2014، تابعت دراسة عن مدة الصلاحية حبات التوت الأزرق لمدة 10 أيام عند 4 درجات مئوية و12 درجة مئوية في ظل أجواء تخزين مختلفة. والمغزى بالنسبة إلى ثلاجتك ليس أن شطفة واحدة تبدأ عدًا تنازليًا دقيقًا. بل إن التوت الأزرق يستجيب سريعًا لبيئة التخزين، والرطوبة لا تساعدك هنا.

معظمنا يفعل الشيء نفسه بعد التسوق: يضع حبات التوت في المغسلة، ويشطفها جيدًا، ويشعر بأن مهمة قد أُنجزت بالفعل.

لكن ممَّ تحاول أن تحميها بالضبط داخل الثلاجة: من الأوساخ، أم من الرطوبة؟

ADVERTISEMENT

إذا سبق لك أن راقبت التوت الأزرق المغسول في المصفاة، فأنت تعرف هذا المشهد جيدًا. فالقطرات لا تنساب ببساطة ثم تختفي. إنها تلتصق بالقشور الملساء، وتتجمع عند موضع الانبعاج في طرف الحبة، وتمكث هناك أطول مما تظن.

وهذه الرطوبة البسيطة المتبقية هي المشكلة كلها. ففي الثلاجة، قد تتجمع في أسفل العبوة، وتليّن الثمار الموجودة في القاع، وتمنح حبة متضررة واحدة أفضلية مبكرة لإفساد البقية.

افعل هذا بدلًا من ذلك عندما تعود حبات التوت إلى المنزل

روتين التخزين بسيط: أزل الحبات المتضررة، وأبقِ البقية جافة، ثم ضعها في الثلاجة من دون حبس الرطوبة.

كيف تخزن التوت الأزرق ليبقى مدة أطول

1

افرز العبوة

افتح العبوة وأزل فورًا أي حبات مهروسة أو مشقوقة أو متعفنة حتى لا تسرّع حبة فاسدة واحدة فساد البقية.

2

تجاوز الشطف

لا تنقع الحبات ولا تغسلها قبل التخزين. اتركها جافة.

3

استخدم عبوة جافة جيدة التهوية

اتركها في العبوة الأصلية إذا كانت جافة ومهوّاة، أو انقلها إلى عبوة جافة مبطنة بخفة بمناديل ورقية من دون رصّها بإحكام.

4

برّدها سريعًا

يبقى التوت الأزرق أفضل في الثلاجة منه على سطح المطبخ.

5

اغسل فقط ما ستستخدمه

اشطف فقط المقدار الذي تنوي أكله أو الطهي به، وذلك قبل الاستخدام مباشرة.

ADVERTISEMENT

وإليك طريقة جيدة للتحقق بعد 48 ساعة: ابحث عن تجمع الرطوبة في العبوة، أو تجعد الحبات، أو طراوتها عند الطرف الزهري. إذا لاحظت ذلك، فهذا يعني أن طريقة التخزين تحتفظ برطوبة أكثر مما ينبغي.

إذا كنت قد شطفتها بالفعل، فلا داعي للذعر

الأمر ليس كارثة. كل ما في الأمر أن الوقت يبدأ بالنفاد أسرع.

ما الذي يتغير بعد الشطف المبكر؟

قبل

يمكن للحبات الجافة في عبوة جافة أن تنتظر بهدوء أكبر داخل الثلاجة.

بعد

تحتاج الحبات المشطوفة إلى تجفيف دقيق، وعبوة جافة، وخطة أسرع لتناولها أو خبزها.

جففها قدر الإمكان باستخدام مناديل ورقية نظيفة أو منشفة مطبخ نظيفة، ثم أعدها إلى عبوة جافة، وخطط لتناولها قريبًا. فكّر في وجبة خفيفة للغداء، أو إضافة للشوفان، أو دفعة من فطائر المافن خلال اليوم التالي أو الذي يليه، لا في انتظار هادئ حتى عطلة نهاية الأسبوع.

ADVERTISEMENT

وهنا يتعثر كثيرون: أليس من المفترض غسل الخضراوات والفاكهة بمجرد وصولها إلى المنزل من أجل السلامة؟ بالنسبة إلى التوت الأزرق، التخزين والأكل لحظتان مختلفتان. فإرشادات السلامة تقول: اشطفه قبل أن تأكله. أما إرشادات التخزين فتقول: أبقِ التوت جافًا في الثلاجة ليبقى مدة أطول.

ويبدو هذا الفصل منطقيًا ما إن تتوقف عن التعامل مع الثلاجة وكأنها مساحة حفظ محايدة. فهي ليست كذلك. فالحبة التي تدخل إليها وهي مبللة غالبًا ما تخرج منها طرية.

التغيير الصغير الذي يقلل هدر حبات التوت

كثير من خيبة الأمل المرتبطة بالتوت الأزرق في منتصف الأسبوع تبدأ بنوايا حسنة. تشطفه كي تنجز المهمة، ثم بحلول اليوم الثالث تكون هناك حبة مكسوّة بالعفن في الزاوية، فيما البقية في طريقها إلى التلف. مزعج؟ نعم، لكنه قابل للإصلاح.

أبقِ التوت الأزرق جافًا في الثلاجة، واغسل فقط ما أنت على وشك أكله.