لا يوجد حماران وحشيان لهما النمط نفسه تمامًا من الخطوط، على نحو يشبه تمامًا أن لا يحمل شخصان بصماتٍ متطابقة تمامًا، وما إن تعرف أين تنظر حتى يتوقف الفراء عن أن يبدو لك كتلةً ضبابية، ويبدأ في الظهور كأنه وجهٌ فرديّ.
ولهذا السبب، فإن الذين يعملون بالقرب من الحمير الوحشية
ADVERTISEMENT
لا يرون مجرد «حمار وحشي». بل يتعلّمون هيئة النمط: كم يبلغ عرض الخطوط، وكم تتقارب من بعضها، وأين يتشعّب خطّ، وأين يرقّ خطّ آخر أو ينقطع.
صورة بعدسة هندريك كورنيليسن على Unsplash
لماذا تبدو متطابقة فقط عند النظرة السريعة
في النظرة الأولى، تلتقط أعين معظم الناس أبرز حقيقة ثم تتوقف عندها: أسود وأبيض، تباين حاد، وخطوط كثيرة. وهذا يكفي لتقول «حمار وحشي»، لكنه لا يكفي لتعرف أيَّ حمار وحشي هو.
فالهوية تكمن في بنية النمط على مستوى أدق. ضع حمارين وحشيين جنبًا إلى جنب، وأبطئ نظرتك. فقد يكون لأحدهما خطوط عريضة على العنق تتخللها فراغات واسعة. وقد يحمل الآخر خطوطًا أضيق متراصّة متقاربة. وفي أحد الحيوانين قد ينشطر خطّ عند الكتف انشطارًا واضحًا إلى فرعين. وفي الآخر قد يظل الخط في الموضع نفسه متصلًا، ثم يضيق كلما اتجه نحو البطن.
ADVERTISEMENT
وهذا هو الجزء الذي يستحق أن تتأنّى عنده. تخيّل أنك تنظر أولًا إلى الكتف، ثم إلى الأضلاع، ثم إلى الردف. فالفرو لا يكرّر تصميمًا بسيطًا. بل يُرتَّب، جزءًا بعد جزء، في نمط له تباعده الخاص، وتشعّباته، وانقباضاته، ونهاياته.
وقد قاس الباحثون ذلك بدلًا من مجرد التعليق عليه. ففي دراسة صادرة عن جامعة بريتوريا بشأن حمير الزرد الجبلية الكيبية، ونُشرت في عام 2021، استخدم العلماء القياس الشكلي الهندسي — وهو في الأساس طريقة لقياس الشكل بدقة — على 56 حيوانًا، ووجدوا أن أنماط الخطوط كانت متميزة فرديًا بطرائق يمكن قياسها.
وهذا مهم لأنه ينقل الفكرة من المنطقة الضبابية التي تقول: «تبدو مختلفة إذا حدّقت فيها طويلًا بما يكفي». فهو يبيّن أن الفروق يمكن رسم خرائط لها ومقارنتها.
لكن ثمة حدًّا صريحًا هنا. فهذا لا يعني أن كل حمار وحشي يسهل على كل إنسان تمييزه من النظرة الأولى، ولا سيما إذا كان الحيوان مائلًا بعيدًا، أو محجوبًا جزئيًا، أو مغطى بالطين، أو عاد واختلط داخل المجموعة.
ADVERTISEMENT
هل يمكنك أن تلتقط الحمار الوحشي نفسه مرة أخرى؟
إذا استدار أحد الحمير الوحشية، ومشى بضع خطوات، ثم عاد وانضم إلى مجموعة صغيرة، فهل يمكنك أن تلتقط الحيوان نفسه من جديد؟
يفقده معظم الناس فورًا لأنهم يواصلون تتبّع التباين بدلًا من البنية. جرّب شيئًا أدق. العرض. التباعد. التشعّب. الكتف. الردف.
ابدأ من الكتف، لأن النصف الأمامي يمنحك غالبًا أسرع نقطة ارتكاز. ابحث عن خطّ يتشعّب، أو آخر يضيق فجأة، أو فجوة أعرض من الفجوات المجاورة لها. ثم انتقل إلى منطقة الأضلاع: هل الخطوط مستقيمة ومتساوية، أم أنها تتزاحم وتنحني؟ وأنهِ النظر عند الردف، حيث كثيرًا ما تغيّر الخطوط اتجاهها وتباعدها على نحو يسهل تذكّره أكثر من تذكّر الجسم كله دفعة واحدة.
وحين تفعل ذلك، يصبح من الأسهل أن تعثر على الحيوان بعد أن يتحرك. ليس سهلًا في كل مرة، لكنه أسهل بكثير مما لو ظللت تتلقى هيئة الفراء كلها دفعة واحدة.
ADVERTISEMENT
لماذا لا يعني «فريد» أنه «سهل التعرّف»
هنا يأتي الاعتراض المعقول: فما زال قطيع الحمير الوحشية يبدو مربكًا. صحيح. فقد يكون النمط فريدًا على الورق، ومع ذلك يظل صعب الاستخدام على الإنسان سريعًا في الواقع.
فهاتان مهمتان مختلفتان. الأولى هي ما إذا كان لكل حمار وحشي ترتيبُه الخاص من الخطوط. والجواب هنا: نعم. أما الثانية فهي ما إذا كان الإنسان يستطيع، من نظرة خاطفة واحدة، أن يفرز الأفراد على نحو موثوق داخل مجموعة متحركة. والجواب هنا: أحيانًا، مع المران، وفي ظروف جيدة.
والحمير الوحشية نفسها أيضًا لا تقتصر على الخطوط وحدها. فهي على الأرجح تستخدم مزيجًا من الإشارات، بما في ذلك مَن يوجد قربها، والرائحة، والصوت، مع كون نمط الفراء علامة بصرية ثابتة من بين عدة علامات.
لذا فالتغيير المفيد ليس أن نتظاهر بأن البشر صاروا فجأة قادرين على قراءة كل حمار وحشي قراءةً كاملة. الأمر أبسط من ذلك. توقّف عن رؤية «الأسود والأبيض». وابدأ في رؤية كيف بُنيت الخطوط.
ADVERTISEMENT
ابحث أولًا عن عرض الخطوط، ثم عن التباعد بينها، ثم عن أي تشعّب أو انقطاع قرب الكتف أو الردف.
سابيلا
ADVERTISEMENT
كيف تخفف من آلام الظهر؟
ADVERTISEMENT
يمكن أن يؤدي السقوط والحوادث إلى الالتواءات والكسور، وفي حالات نادرة جدًا قد يكون هناك نوع من الأمراض الكامنة، مثل الإنتان أو التهاب المفاصل أو السرطان. لكن الغالبية العظمى من آلام الظهر "غير محددة"، مما يعني أن الاختبارات تفشل في العثور على أي علامات لإصابة بنيوية أو مرض. سيعاني معظمنا
ADVERTISEMENT
من آلام الظهر في مرحلة ما. ويمكن أن تؤثر على أي شخص، في أي عمر، لكنها تصبح أكثر شيوعًا مع تقدمنا في السن.
هل أحتاج حقًا إلى زيارة الطبيب؟
صورة من unsplash
إن معظم آلام الظهر ليست خطيرة أو مقلقة فإذا لم يكن لديك أي أعراض أخرى، فامنحها أربعة إلى ستة أسابيع قبل زيارة طبيبك. يمكن إدارة الألم بالأدوية المضادة للالتهابات، مثل الإيبوبروفين، ومحاولة الاستمرار في الحركة.و يمكن أن يساعد كيس من البازلاء المجمدة ملفوفة بمنشفة في تخفيف الألم والتورم. يمكن أن تساعد زجاجة الماء الساخن في علاج تصلب العضلات أو تشنجاتها. تتضمن لأعراض التي يجب الانتباه إليها خدرًا أو وخزًا في الجزء السفلي من الجسم وصعوبة التبول وألمًا في الصدر وفقدانًا غير متوقع للوزن وحمى مستمرة. عندئذ يجب زيارة الطبيب على الفور. يتم إجراء الفحوصات لاستبعاد المشكلات النادرة مثل الحالات العصبية أو السرطان، فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي حساسة للغاية. فهي تسلط الضوء على سمات مثل التآكل والتمزق والأربطة الممزقة والأقراص المنتفخة. وغالبًا ما يتم تقديم هذه السمات للمرضى على أنها "تشوهات" تحتاج إلى إصلاح، ولكن على الرغم من أن هذه المشكلات شائعة لدى الأشخاص الذين يعانون من آلام الظهر، إلا أنها شائعة أيضًا لدى الأشخاص الذين لا يعانون من آلام الظهر.- .
ADVERTISEMENT
ماذا يمكنني أن أفعل لرعاية ظهري؟
تساعد الحركة في منع آلام الظهر، وتساعد الحركة في تخفيف آلام الظهر. و لا يوجد دليل يشير إلى أن أي تمرين أو شكل معين من التمارين أفضل من أي تمرين آخر. يحتاج الناس إلى العثور على شيء ممتع وسهل الوصول إليه وبأسعار معقولة. عندها سيكونون أكثر ميلاً للاستمرار في ذلك. حتى المشي سيفي بالغرض. غالبًا ما ينفر الناس لأنهم يعتقدون أن التمرينات الرياضية ستزيد من آلامهم، ولكن لا يزال من الآمن التحرك، حتى لو كنت تعاني من الألم. إذا كانت الحركة مؤلمة، فإن مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية، مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، يمكن أن تساعدك في البدء. فقط ابدأ بما يمكنك إدارته، وخذ فترات راحة حسب الحاجة وزد تدريجيًا. يزيد النشاط البدني من قوة العضلات ويعزز تدفق الدم والمواد المغذية إلى الأنسجة الرخوة في الظهر، مما قد يساعد في تسريع الشفاء وتقليل التصلب.
ADVERTISEMENT
ما الذي لا يساعد؟
صورة من unsplash
هناك اعتقاد شائع بأن آلام الظهر والرقبة ناجمة عن الجلوس أو الوقوف أو الانحناء بشكل غير صحيح. يعتقد الكثير من الناس أن الانحناء أمر سيئ وأن حمل الأشياء الثقيلة وصفة للكارثة. ومع ذلك لا يوجد دليل يذكر يشير إلى أن أيًا من هذه الأشياء يحدث فرقًا كبيرًا. لا يزيد احتمال إصابة "الانحناء" بآلام الظهر عن "غير الانحناء". كما لم يتم العثور على أي وضعية واحدة تحمي الناس من آلام الظهر أو تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بها. إن رفع الأشياء بظهر منحني ليس أكثر عرضة للإصابة بآلام الظهر من رفعها بظهر مستقيم. والواقع أن العمال اليدويين الذين لا يعانون من آلام الظهر هم أكثر عرضة لرفع الأشياء بظهر مدور، ويميل العمال اليدويون الذين يعانون من آلام الظهر إلى رفع الأشياء بظهر أكثر استقامة.
ADVERTISEMENT
علاج إعادة معالجة الألم (PRT) هو علاج نفسي لآلام الظهر
في أول تجربة سريرية عشوائية لـ PRT، كان ثلثا الأشخاص الذين تلقوا العلاج خاليين من الألم أو شبه خاليين من الألم بعد عام واحد. وكشفت فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي لأدمغتهم أيضًا عن نشاط أقل في مناطق رئيسية مرتبطة بالألم، مما يشير إلى أن أدمغتهم قد خففت من إنتاج إشارات الألم. "ينتقلون من "ظهري يؤلمني بسبب مرض القرص التنكسي" إلى "ظهري يؤلمني بسبب إنذار كاذب يمكنني تغييره". في دراسة متابعة، ظهر أنه كلما غير الناس سردهم حول أسباب آلامهم، زاد التحسن الذي حصلوا عليه.
كيف يمكنني تغيير إدراكي؟
يتأثر الألم بالعديد من الأشياء المختلفة. وهذا يشمل العمليات العقلية، مثل الخوف والقلق والمعتقدات غير المفيدة حول الألم. يمكن أن يؤدي الإجهاد إلى تفاقم الألم، وكذلك قلة النوم وعوامل معينة في نمط الحياة، مثل سوء التغذية وعدم النشاط. التأثيرات المجتمعية، مثل مشاكل العلاقات وضغوط العمل والهموم المالية كلها مهمة أيضًا. ويمكن أن تؤثر هذه العوامل على الطريقة التي نشعر بها، والتي بدورها يمكن أن تؤثر على آلامنا. لكن إذا نظرنا إليها فقط كمجموعة من العظام والمفاصل، فإننا نلحق الضرر بالأشخاص الذين يعانون من آلام الظهر، أفضل علاج إذن هو الذي يأخذ في الاعتبار أكبر عدد ممكن من هذه التأثيرات. يختلف المحتوى بالنسبة لكل شخص، اعتمادًا على احتياجاته وتاريخه. ويتم مساعدة المرضى على التعرف على المجموعة الفريدة من العوامل التي تؤثر على آلامهم، وفهم أن الألم ليس دائمًا علامة على الضرر. يتم تقديم التوجيه لهم بشأن الأكل والنوم، وكذلك كيفية الاسترخاء وتحريك أجسامهم بطرق تشعرهم بالأمان. فيحدد المرضى أهدافهم الخاصة، مثل القدرة على المشي مع الكلب أو سقي الحديقة، ثم يتم إقناعهم تجاهها، مما يؤدي إلى مجموعة من المهارات التي تمكنهم من إدارة وتقليل آلامهم
لينا
ADVERTISEMENT
هل لديك توازن بين العمل والحياة؟ وكيف تحصل عليه
ADVERTISEMENT
هل شعرت يومًا أن عملك يسيطر على حياتك؟ أم ربما يبدو أن لديك الكثير من الالتزامات الشخصية التي تمنعك من العطاء بنسبة 100% في العمل؟ جميعنا يعلم أننا بحاجة إلى التوازن بين العمل والحياة. ولكن العثور على الانسجام بينهما ليس سهلاً دائمًا كما قد يبدو. فما الحلّ؟
ADVERTISEMENT
هيا بنا نكتشف!
ماذا يعني "التوازن بين العمل والحياة"؟
الصورة عبر unsplash
عادة ما يتم تعريف التوازن بين العمل والحياة على أنه التوازن بين حياتك المهنية والشخصية. عندما تحافظ على توازن الأمور، لن يطغى أي عنصر من عناصر حياتك على العناصر الأخرى؛ فتكون ناجحًا في العمل، ويكون لديك الكثير من الوقت المخصص لتعيش حياة شخصية مُرضية. ولكن التوازن بين العمل والحياة يمكن أن يعني أشياء مختلفة لأشخاص مختلفين، وذلك لأن التوازن هو شيء تشعر به عندما تكون أنشطتك المتعلّقة بالعمل، وغير المتعلقة بالعمل متناغمة ومتوافقة مع أهدافك وأولوياتك الحالية. ومن جهة ثانية، ساعدت التحولات الكبرى في طريقة عملنا على تغيير تعريف التوازن بين العمل والحياة بالنسبة للكثيرين. ربما كان التوازن بين العمل والحياة يعني عدم التفكير في العمل منذ مغادرته حتى صباح اليوم التالي، ولكنّ الارتباط بمكتب أضحى شيئًا من الماضي، ومن المنطقي إذًا أن يكون العمل عن بعد جزءًا أساسيًا من التوازن بين العمل والحياة. وهذا يعني أن التوازن بين العمل والحياة أصبح أكثر شخصية ودقة هذه الأيام، ولكنه أيضًا يجعل إيجاد التوازن أصعب من أي وقت مضى.
ADVERTISEMENT
الصورة عبر pixabay
الجزء المهم من تحقيق التوازن هو ألا يشعر الشخص أن أحد مجالات الحياة يستنزف المجالات الأخرى ويستنزفه هو. والحلّ ليس بالتراخي، ولا إهمال العمل، فهذه ليست طرقًا فعالة. قد تجعلك تشعر بتحسن قليل لبعض الوقت، لكنها في النهاية ستخلق المزيد من المشاكل؛ إذ يتراكم العمل، وتنتهي المواعيد النهائية. ومثلما لا ينبغي أن تتجاهل حياتك الشخصية لصالح وظيفتك، لا ينبغي أيضًا أن تتعامل مع التوتر بإهمال واجباتك في مكان العمل.
كيف يمكنك معرفة ما إذا كان لديك توازن صحي بين العمل والحياة؟
الصورة عبر pexels
يعد عدم الشعور بالإرهاق والإحباط علامة جيدة على أن الشخص يتمتع بتوازن جيد بين العمل والحياة. الأشخاص الذين يعانون من الفزع في أوّل الأسبوع أكثر من غيرهم يعانون على الأرجح من خلل في التوازن. فيما يلي بعض العلامات التي تشير إلى أنك تحقق توازنًا جيدًا بين وظيفتك والمجالات الأخرى في حياتك:
ADVERTISEMENT
• لا تشعر بأن متطلبات عملك والتزاماتك الشخصية تتعارض باستمرار.
• أنت قادر على الوفاء بمواعيد العمل النهائية، دونما حاجة إلى ساعات إضافية.
• تحصل على قسط وافر من النوم ليلاً، وتتناول نظامًا غذائيًا صحيًا.
• لا تقضي نهاية عطلة نهاية الأسبوع منهكًا.
• لديك متسع من الوقت للاسترخاء والاستمتاع بهواياتك.
• تقضي وقتًا كافيًا مع العائلة والأصدقاء.
• لا تقلق بشأن وظيفتك عندما لا تكون في العمل.
• تشعر أنك منتج في العمل وتحرز تقدمًا نحو أهدافك المهنية، ولكنك هويتك لا تتوقف على وظيفتك.
• تأخذ أيام إجازتك (وتستخدم أيامك المرضية عندما تحتاج إليها).
• تستفيد من أية مزايا تتعلق يقدمها صاحب العمل، مثل عضوية صالة الألعاب الرياضية، والجدولة المرنة، وقسائم رعاية الأطفال.
وبصورة عامة، لمعرفة ما إذا كان لديك توازن جيد بين العمل والحياة، فكر في ما هو الأكثر أهمية بالنسبة لك، وما الذي يساعدك على الشعور بأفضل ما لديك؟ هذا هام ليس فقط على الصعيد المهني، بل على الصعيد الصحي أيضًا؛ فقد أثبتت الدراسات أن الأشخاص الذين لديهم صراع أكبر بين حياتهم المهنية وغير المهنية هم أكثر عرضة للتعرض لمشاكل صحية، وحالات تتعلق بالصحة العقلية.
ADVERTISEMENT
كيف تحسن التوازن بين العمل والحياة الخاصة؟
الصورة عبر pixabay
إليك بعض الخطوات للحصول على التوازن المطلوب:
ضع خطة: إن تحقيق التوازن في حياتك يبدأ بمعرفة سبب المشكلة في المقام الأول. هل ساعات عملك طويلة جداً؟ هل تشعر بأنك لا تملك السيطرة على جدولك الزمني؟ يمكن أن يساعدك إنشاء خطة مخصصة لكيفية التعامل مع التوازن بين العمل والحياة في معرفة الأخطاء والاستراتيجيات التي ستكون أكثر فعالية.
ضع حدودًا بين عملك وحياتك غير المهنية: يمكن أن يكون العمل المرن عن بعد وسيلة رائعة لتعزيز التوازن في حياتك، ولكنه غالبًا ما يطمس الخطوط الفاصلة بين حياتك الشخصية والمهنية. قد تجد نفسك تعمل لفترة أطول من ساعات العمل العادية، أو تتابع العمل في الوقت الذي يجب أن تسترخي فيه... والمشكلة هي أنه مع مرور الوقت، تصبح حياتك المنزلية هي حياتك العملية. إذا كنت تعمل عن بعد كليًا أو جزئيًا، فهناك أشياء يمكنك القيام بها للمساعدة في تعزيز توازن أفضل بين العمل والحياة:
ADVERTISEMENT
حدد الساعات التي يمكنك العمل فيها خلال النهار والتزم بها.
ابدأ صباحك بالروتين والطقوس الراسخة.
فكر في ارتداء شيء آخر غير ملابسك المفضلة للاسترخاء في المنزل.
استخدم أدوات اتصال مختلفة لكي يعرف الآخرون أنك غير متصل بالإنترنت.
امنح نفسك أشياء تتطلع إليها عندما تكون خارج العمل. قد يتضمن ذلك الاجتماع مع الأصدقاء، ولكن يمكن أن يكون الأمر بسيطًا مثل إعداد وجبة لذيذة والاستماع إلى بث حلقة من المسلسل الذي تشاهده.
خذ فترات راحة: يتضمن ذلك فترات راحة صغيرة خلال يوم العمل، وعطلة نهاية الأسبوع، والإجازات الدورية.
لا تعمل عندما لا تكون في العمل: عندما ينتهي يوم عملك، يجب أن ينتهي. وهذا يعني عدم التحقق من رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالعمل، أو الاطلاع على الإشعارات، أو تسجيل الدخول لإنهاء شيء أخير.
تجنب الإرهاق: عندما يختل التوازن بين العمل والحياة بشكل خطير، فمن المحتمل أنك تتجه نحو الإرهاق. إن الشعور بالإرهاق هو أكثر من مجرد الشعور بالتعب وعدم التحفيز، فهو يعني أنك وصلت إلى حالة لا تستطيع التعامل فيها مع الحياة اليومية، ناهيك عن الاهتمام بالعمل. يمكن أن تكون علامات الإرهاق جسدية، مثل الصداع وارتفاع ضغط الدم وآلام المعدة والمرض المتكرر، ولكنها أيضًا عقلية وتشمل مشاكل في النوم، وحالات مزاجية مكتئبة، وفقدان الاهتمام، ومشاكل في التركيز، واللامبالاة. إذا وصلت إلى هذه النقطة، فهذا يعني أنك بحاجة إلى إجراء تغييرات جدية على بيئة عملك، أو أخذ إجازة. وفي بعض الأحيان، قد يعني ذلك التفكير في تغيير عملك تمامًا.
ADVERTISEMENT
فكر في تغيير عملك: إذا لم تستطع إجراء أي تغييرات من شأنها أن تساعدك على الشعور بالتحسن بشأن علاقتك بوظيفتك، فقد يكون الوقت قد حان للتفكير في اتخاذ خطوة أكثر جدية، وهي تغيير عملك تمامًا. إن العثور على عمل تحبه حقًا يمكن أن يكون طريقة رائعة للشعور بإيجابية أكبر اتجاه التوازن بين عملك وحياتك الخارجية.
الخاتمة: ماذا يعني هذا بالنسبة لك؟
إن الحصول على هذا التوازن المثالي بين عملك وحياتك أمر بسيط ولكنه ليس سهلًا دائمًا. إذا كنت تواجه صعوبات، فقد يكون من المفيد التحدث إلى رئيسك في العمل حول كيفية مساعدتك. وتذكر أن الهدف ليس الحصول على نسبة 50/50، بل إيجاد توازن يناسبك.