البرتقال وفقدان الوزن:الفاكهة المثالية لنظام غذائي صحي
عرض النقاط الرئيسية
- يُعد البرتقال فاكهة غنية بالفيتامينات، الألياف، ومضادات الأكسدة مما يجعله خيارًا ممتازًا لنظام غذائي صحي.
- يمكن أن تساعد الألياف والماء الموجودان في البرتقال على تعزيز الشعور بالشبع وتقليل تناول الطعام الزائد.
- أظهرت الدراسات العلمية أن تناول البرتقال بانتظام قد يرتبط بفقدان وزن أكثر لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة.
- ADVERTISEMENT
- رائحة البرتقال ونكهته المنعشة قد تساهم في تهدئة الشهية وتقليل الشغف بالطعام بحسب الطب التقليدي.
- يحتوي البرتقال على مركب "السيترين" الطبيعي الذي يساعد في تنشيط عملية حرق الدهون داخل الجسم.
- يمكن دمج البرتقال بسهولة في الوجبات اليومية مثل الإفطار والسلطات والعصائر للحصول على فوائده دون الإضرار بالنظام الغذائي.
- البرتقال ليس حلاً سحريًا لإنقاص الوزن ولكنه عنصر داعم فعال ضمن نمط حياة صحي ومتوازن يشمل تغذية سليمة وممارسة الرياضة.
يجمع البرتقال صفات تجعل الفاكهة ملائمة لنظام غذائي صحي يهدف إلى خفض الوزن: مذاق حلو، ومحتوى مرتفع من الماء، وألياف، وحجم يتطلب التقشير والمضغ، من دون تحضير معقد. وتظهر قيمته العملية عندما تأكله ثمرة كاملة مكان حلوى أو وجبة خفيفة أعلى في السعرات.
إذا أضفته إلى ما تأكله عادة من دون حذف أي طعام، فلن ينخفض وزنك تلقائيًا. وصفه بالفاكهة المثالية يرتبط هنا بسهولة حمله وتناوله، وقدرته على إشباع الرغبة في المذاق الحلو، وإمكان إدخاله في الإفطار والسلطات والوجبات الخفيفة. كما يمدك بفيتامين C والبوتاسيوم ومركبات نباتية مضادة للأكسدة، ضمن غذاء متوازن يراعي إجمالي الكمية التي تأكلها.
1. ماذا تقدم لك الثمرة الكاملة؟
البرتقال مصدر لفيتامين C. ويوضح مكتب المكملات الغذائية التابع للمعاهد الوطنية للصحة أن الجسم يحتاج هذا الفيتامين لتكوين الكولاجين، ودعم التئام الجروح ووظائف المناعة، وأنه يعمل أيضًا مضادًا للأكسدة. وفي الثمرة ألياف تزيد حجم الطعام في المعدة وتدعم انتظام الهضم، لكن هذه العناصر لا تجعلها جرعة مخصصة لحرق الدهون.
توصية
وتحتوي الثمرة على البوتاسيوم. ووفق جمعية القلب الأمريكية، تساعد الأغذية الغنية بهذا المعدن على ضبط ضغط الدم عن طريق الحد من تأثير الصوديوم، ضمن نمط غذائي غني بالفواكه والخضراوات. إذا كنت مصابًا بمرض كلوي أو تتناول أدوية تؤثر في مستوى البوتاسيوم، فالتزم بالكمية التي حددها طبيبك المعالج؛ إذ قد يلزم ضبط تناول الأطعمة الغنية به وفق حالتك ودوائك.
توجد في البرتقال كذلك مركبات نباتية مضادة للأكسدة، وفائدتها الغذائية أوسع من مسألة الوزن. لا تجعل الثمرة تعويضًا عن تنوع الخضراوات والفواكه، أو عن مصادر البروتين والحبوب الكاملة في وجباتك؛ فهي مكوّن واحد في النمط الغذائي.
2. الشبع أقوى مع البرتقال الكامل
يرتبط تأثير البرتقال في الشهية بالماء والألياف والمضغ. وفي تجربة روبن بولتون وزملائه المنشورة عام 1981 بعنوان «دور الألياف الغذائية في الشبع والغلوكوز والإنسولين: دراسات على الفاكهة وعصير الفاكهة»، كان الشبع المقاس بعد تناول الفاكهة الكاملة أكبر منه بعد العصير، وتأخر رجوع الشهية. وشملت المقارنة البرتقال بأشكاله المختلفة.
يتضح الأمر عند المقارنة بين ثمرة وكوب عصير. تحتاج الثمرة إلى التقشير والمضغ، وتحافظ على ألياف أكثر، بينما تستطيع شرب العصير بسرعة. وتنصح مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها باختيار الفاكهة الكاملة لأن أليافها تساعدك على الشعور بالامتلاء، في حين يفقد العصير جزءًا من تلك الألياف.
مع ذلك، لا يعمل البرتقال كمثبط دوائي للشهية. يتغير مقدار الشبع بحسب حجم الثمرة، وتوقيت تناولها، ومستوى جوعك، وتركيب بقية الوجبة. فإذا أكلتها مع إفطار يحتوي على مصدر للبروتين، مثل اللبن أو البيض، تحصل على وجبة أكثر توازنًا من الاعتماد على الفاكهة وحدها.
3. فقدان الدهون تحكمه الحمية كلها
صلة البرتقال بخفض الوزن تأتي من أثره في كمية الطعام التي تتناولها على مدار اليوم. عندما تأخذ ثمرة مكان حلوى غنية بالسكر والدهون، يمكن أن تقل الطاقة الإجمالية للوجبة الخفيفة مع بقاء حجم مرض من الطعام. أما تناول البرتقال بعد الوجبة والحلوى معًا فيضيف طاقة أخرى إلى يومك.
تفقد الدهون عندما يستخدم جسمك، على امتداد الوقت، طاقة أكثر مما يحصل عليه من الطعام. وتذكر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن خفض الوزن الصحي يقوم على نمط أكل مناسب مع نشاط بدني منتظم ونوم كاف وإدارة للضغط النفسي. الماء في البرتقال يرفع حجم الثمرة، والألياف والمضغ يدعمان الشبع، لكن الثمرة لا تحرق الدهون مباشرة، كما أن فيتامين C فيها لا يحول الوجبة إلى منتج للتنحيف.
تساعد الحركة المنتظمة على زيادة استهلاك الطاقة والحفاظ على اللياقة، بينما يؤثر نمط الطعام في مقدار الطاقة الداخلة إلى الجسم. ولا تحتاج إلى تخصيص وقت ثابت للبرتقال؛ تناوله في الموضع الذي يخدم خطة طعامك، مثل وجبة خفيفة بين وجبتين أو جزء من إفطار متوازن.
4. تجربة العصير: الوزن انخفض في المجموعتين
اختبرت تجربة عشوائية قادتها كارولينا ريبيرو ونشرت عام 2017 أثر عصير البرتقال مع حمية منخفضة السعرات لدى بالغين مصابين بالسمنة. وبحسب سجل الدراسة في قاعدة PubMed، تابعت التجربة 78 مشاركًا مدة 12 أسبوعًا، وتناول أفراد مجموعة العصير 500 مل يوميًا ضمن الحمية.
فقدت مجموعتا العصير والمقارنة نحو 6 كيلوغرامات لكل منهما، ولم يكن الفرق بينهما في فقدان الوزن ذا دلالة إحصائية. وتحسنت بعض مؤشرات الدهون والالتهاب في مجموعة العصير. تصميم التجربة يربط انخفاض الوزن بالحمية منخفضة السعرات التي اتبعتها المجموعتان، ولا يثبت أن إضافة العصير وحدها تمنح خسارة إضافية.
تتناول مراجعات أخرى الحمضيات ومستخلصاتها وعصيرها، وهي تدخلات تختلف عن أكل برتقالة عادية. عند قراءة هذه النتائج، فرّق بين الثمرة الكاملة والعصير والمستخلص المركز؛ فكمية الألياف وطريقة الاستهلاك وتركيب المنتج ليست واحدة في الخيارات الثلاثة.
5. صور عملية لإدخال البرتقال في حميتك
عند الشراء، اختر ثمرة متماسكة وثقيلة نسبة إلى حجمها، وتجنب المواضع اللينة والعفن. لون القشرة وحده لا يكفي للحكم على النضج. ويمكنك حفظ البرتقال في مكان بارد أو في الثلاجة بحسب مدة التخزين، مع التخلص من أي ثمرة ظهر عليها التلف حتى لا ينتقل إلى البقية.
- أضف الفصوص إلى الشوفان أو اللبن في الإفطار، وأبقها قطعًا كاملة لتحصل على ألياف الثمرة.
- تناول ثمرة بين الوجبات عندما تكون بديلًا فعليًا للبسكويت أو الحلوى أو الوجبات السريعة.
- ضع شرائح البرتقال في سلطة خضراء لإضافة مذاق حمضي وحصة من الفاكهة.
- إذا اخترت العصير، فاشربه من دون سكر مضاف واحتسبه ضمن طعامك، ولا تتوقع منه مقدار الشبع نفسه الذي تمنحه الثمرة.
يتحدد أثر البرتقال في خطتك الغذائية من موضعه في يومك: ثمرة تحل محل وجبة خفيفة مرتفعة السعرات تختلف عن عصير كبير يضاف إلى إفطار كامل. احتفظ بالثمرة في متناولك لتقشرها وقت الوجبة الخفيفة، أو قطّعها مباشرة فوق إفطارك أو سلطتك.