قاعدة 74°م التي تحافظ على سلامة الدجاج المقلي للأكل
قد تخرج قطعة الدجاج من الزيت بقشرة ذهبية داكنة وقرمشة واضحة، فيما يظل أسمك جزء منها دون درجة الحرارة الآمنة. وتحدد دائرة سلامة وتفتيش الأغذية التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية الحد الأدنى الآمن للدواجن عند 74°م، على أن تُقاس الحرارة الداخلية بميزان حرارة للطعام.
عرض النقاط الرئيسية
- قد يبدو الدجاج المقلي ذهبيًا داكنًا ومقرمشًا، ومع ذلك قد يكون لم يصل بعد إلى درجة الحرارة الداخلية الآمنة البالغة 74°م.
- توصي كل من USDA وFoodSafety.gov بطهي الدواجن حتى تصل حرارتها الداخلية إلى 74°م عند قياسها بمقياس حرارة الطعام.
- لا يُعد اللون أو القشرة أو صفاء العصارة أو مدة القلي مؤشرات موثوقة لتأكيد أن الدجاج المقلي آمن للأكل.
- ADVERTISEMENT
- يجب إدخال مقياس الحرارة في الجزء الأكثر سُمكًا من اللحم من دون ملامسة العظم.
- تؤثر اختلافات القطع وظروف كل دفعة، مثل السُمك، وكون القطع بالعظم، ودرجة حرارة البداية، وسخونة الزيت، في مدة الطهي.
- إذا سجّلت قطعة ما أقل من 74°م، فيجب إعادتها إلى الزيت ثم فحصها مرة أخرى بدلًا من افتراض أنها نضجت.
- استخدام مقياس الحرارة يزيل حالة عدم اليقين ويجعل تقديم الدجاج المقلي أكثر أمانًا وأقل توترًا.
يورد موقع FoodSafety.gov الدرجة نفسها للدجاج والديك الرومي وسائر الدواجن، كاملة كانت أو مقطعة: 74°م. في المطبخ المنزلي، يعني ذلك أن اللون ومدة القلي وصفاء العصارة لا تحسم سلامة القطعة؛ القراءة المأخوذة من داخل اللحم هي المعيار الموثوق.
القشرة تنضج قبل مركز القطعة
القلي ينقل الحرارة من الخارج إلى الداخل. يسخن التغليف أولًا، ثم يكتسب اللون البني وتشتد حوافه، بينما يحتاج مركز القطعة السميكة إلى وقت أطول. وقد تبدو القطعة جاهزة عند رفعها بالملقط لأن سطحها وصل إلى مرحلة التحمير، مع أن حرارة اللحم في العمق لم تبلغ 74°م بعد.
توصية
لا تتساوى القطع في الزمن اللازم للوصول إلى هذه الدرجة. فالسماكة تؤثر في سرعة التسخين، كما يختلف طهي القطع المحتوية على عظم عن الشرائح المنزوعة العظم. ويتغير الزمن أيضًا إذا كان الدجاج قد خرج للتو من الثلاجة، أو تُرك قليلًا أثناء تغليفه، أو انخفضت حرارة الزيت بعد وضع دفعة مزدحمة في المقلاة.
لهذا يمكن أن تدخل قطعتان الزيت معًا وتتشابها في لون القشرة، ثم تعطي كل منهما قراءة داخلية مختلفة. وينطبق الأمر نفسه على الأجنحة الصغيرة والأفخاذ الممتلئة وقطع الصدر؛ وقت البداية المشترك لا يجعلها تنضج في اللحظة نفسها.
اللون والعصارة لا يكشفان درجة الحرارة
توضح دائرة سلامة وتفتيش الأغذية أن لون الدجاج المطهو لا يدل وحده على سلامته، وأن ميزان الحرارة هو الوسيلة الدقيقة لمعرفة وصوله إلى الحد الأدنى الآمن. فالتحمير يصف ما حدث عند سطح التغليف واللحم، ولا يقيس الحرارة في مركز أسمك موضع.
حتى شق القطعة لا يعطيك جوابًا دقيقًا. قد يبدو اللحم قرب المركز ناضجًا، وقد تكون العصارة صافية، لكن المظهر لا ينتج قراءة رقمية. كما أن القطع يسمح بخروج بعض العصارة قبل أن تعرف إن كانت القطعة تحتاج إلى مزيد من الطهي.
تفحّص اللون عادة شائعة لأنها تتوافق أحيانًا مع اكتمال الطهي. إلا أن نجاحها في دفعة لا يجعلها ثابتة في الدفعة التالية، خصوصًا إذا اختلف حجم القطع أو حرارتها عند بدء القلي. استخدم القشرة لتقدير التحمير والقرمشة، واترك الحكم على السلامة للحرارة الداخلية.
قِس أسمك جزء بعيدًا عن العظم
توصي إرشادات وزارة الزراعة الأمريكية بإدخال ميزان حرارة الطعام في أسمك منطقة من قطع الدواجن، مثل الصدر والفخذ والجناح، مع تجنب ملامسة العظم. وفي الدجاجة الكاملة تُفحص المنطقة الداخلية من الفخذ والجناح، إلى جانب أسمك جزء من الصدر.
- في الفخذ أو الساق، اختر أكثر موضع ممتلئ باللحم وأدخل الطرف إلى داخله، بعيدًا عن القشرة.
- في قطعة الصدر، استهدف أعمق نقطة في الجزء الأوسط، لأن قراءة السطح لا تمثل حرارة المركز.
- أبقِ طرف الميزان بعيدًا عن العظم؛ فالعظم يسخن على نحو يختلف عن اللحم المحيط به وقد يربك القراءة.
- إذا كانت القطعة رقيقة، أدخل طرف الميزان من الجانب حتى يصل موضع الاستشعار إلى مركزها.
لا تفحص قطعة صغيرة وتفترض أن بقية الدفعة مماثلة لها. عندما تضم المقلاة أحجامًا أو أنواعًا مختلفة، قِس أكثر من قطعة، وابدأ بالأكثر سماكة. قد يبلغ الجناح 74°م قبل الفخذ، وقد تسبق شريحة الصدر المنزوعة العظم قطعة أخرى تحتوي على عظم.
ماذا تفعل إذا كانت القراءة أقل من 74°م؟
أعد القطعة إلى الطهي ثم افحص الموضع نفسه مرة أخرى. بضع دقائق إضافية من القلي الهادئ أفضل من الاعتماد على لون يبدو مكتملًا. وإذا كانت القشرة قد اسودّت بالفعل، فأكمل الطهي بحذر وأعد القياس، ولا تستبدل القراءة بالتخمين.
رتّب إخراج الدفعة وفق قراءة كل قطعة، لا وفق عدد الدقائق التي قضتها المجموعة كلها في الزيت. أخرج القطع التي بلغت 74°م، واترك القطع الأسمك حتى تصل إلى الدرجة نفسها، ثم قدّمها.