الذيل الذي يمكن أن يسبق الجسد في الدلالة
ADVERTISEMENT

ابدأ بذيل اللانغور الرمادي، ثم ارجع بعينيك إلى الجذع واليدين. في هذه اللقطة، يهبط الذيل الطويل من موضع الجلوس من دون أن يلتف حول الغصن أو يتحول إلى نقطة ارتكاز، بينما يبقى وزن الحيوان متمركزًا فوق موضعه. تلك العلاقة بين الذيل والجسد هي أول مفتاح لقراءة الهيئة.

اللانغور الرمادي ولانغور

ADVERTISEMENT

هانومان اسمان شائعان متداخلان للانغورات المنتمية إلى مجموعةSemnopithecus. ويورد موقع شبكة تنوع الحيوان، التابع لمتحف علم الحيوان في جامعة ميشيغان، متوسطًا لطول الذيل يبلغ 91 سم لدى الذكور و86 سم لدى الإناث. هذا الطول يجعل اتجاه الذيل واضحًا في الصورة، ويتيح لك أن ترى إن كان داخلًا في حمل الوزن أو متروكًا ليتدلى.

تصوير تشيرايو شارما على Unsplash

قد تبدأ تلقائيًا من العينين. فالوجه الداكن والنظرة الثابتة يبدوان موضع الدلالة الأوضح، ولا سيما لأن الصورة تجمعنا بأحد الرئيسيات. غير أن لقطة واحدة تجمد جزءًا صغيرًا من حركة مستمرة، وقد يبدو الوجه فيها متحفزًا من دون أن يخبرك بما كان الحيوان يفعله قبل الضغط على زر التصوير أو بعده.

ADVERTISEMENT

اقرأ الجسد أولًا. الحيوان منتصب، والجذع مرفوع فوق الغصن، واليدان تمسكان به من موضعين واضحين. لا يظهر ميل حاد إلى أحد الجانبين، ولا هبوط للجذع تحت مستوى الارتكاز، ولا طرف ممدود بحثًا عن موضع جديد. ما تستطيع استخلاصه مباشرة هو أن الوضعية مستقرة في لحظة التقاط الصورة.

الذيل يكشف طريقة حمل الوزن

أدخل الذيل في هذه القراءة الميكانيكية. إنه يتدلى في انحناءة واسعة، ولا يضغط على الغصن ولا يلتف حوله. وبذلك لا يعمل في اللقطة كنقطة تماس تحمل جزءًا ظاهرًا من الوزن. هذه ملاحظة أدق من وصف الحيوان بالهدوء أو التوتر، لأنك تراها في موضع الذيل نفسه ولا تحتاج إلى افتراض حالة شعورية كاملة.

يمكنك تجربة ذلك بإخفاء الوجه ذهنيًا والإبقاء على الجسد والغصن. ستظل ترى جذعًا مرفوعًا، وقبضتين ثابتتين، ووزنًا لا ينسكب إلى جانب واحد. وسترى أيضًا أن الذيل خارج نقاط الارتكاز الظاهرة. تسبق هذه العلامات قراءة تعبير الوجه لأنها تصف ما يفعله الجسد مع الجاذبية في تلك اللحظة.

ADVERTISEMENT

ولا يحمل تدلي الذيل وحده قاموسًا ثابتًا للمشاعر. الدلالة الأقوى هنا مركبة: وضع الجذع، وموضع اليدين، واتجاه الوزن، ثم مسار الذيل. إذا عزلت عنصرًا واحدًا عن بقية الهيئة، خسرت الجزء الذي يجعل القراءة قابلة للملاحظة.

عند جمع العلامات، تبدو الوضعية سكونًا مضبوطًا: الحيوان متيقظ بالمعنى العادي في الحياة البرية، واعٍ بما يحيط به ومستعد للحركة إذا لزم الأمر، لكنه آمن على موضعه في اللحظة المصورة. مصدر هذه القراءة هو ثبات الهيئة كلها، أما الذيل المتدلي فيضيف دليلًا بصريًا على أن الحيوان لا يستخدم كامل طوله الجسدي للحصول على دعم إضافي.

نقاط التماس قبل تعبير الوجه

مر بعينيك على نقاط التماس واحدة بعد أخرى. اليدان تقبضان على الغصن، لكنهما لا تظهران في موضع انزلاق، والجذع يظل فوق قاعدة الارتكاز. أما الذيل فلا يلامس دعامة ظاهرة. إذا كان الحيوان يفقد توازنه، كنت ستبحث في الصورة عن انتقال للوزن، أو امتداد لطرف، أو تغير في موضع الجذع؛ وهذه علامات تتعلق بالحركة والثقل أكثر مما تتعلق بتعبير الوجه.

ADVERTISEMENT

هذا لا يحول الصورة الثابتة إلى تسجيل كامل للسلوك. فهي لا تعرض تسلسل الحركة، ولا تكشف نية اجتماعية بعينها، ولا تسمح لك بالجزم بما إذا كان الحيوان سيبقى أو يقفز بعد ثانية. لكنها تسمح بوصف توزيع الوزن في الإطار: أين يستند الجسد، وأي الأجزاء تشارك في الدعم، وأيها لا تشارك.

ويفسر ذلك أولوية الأطراف والجذع والذيل عند قراءة صورة للحياة البرية. الوجه قد يجذب انتباهك أولًا بسبب قربه من طريقة قراءتك للبشر، لكن الجسد مضطر إلى إظهار علاقته بالغصن والجاذبية. القبضة والارتكاز والميل ليست تعبيرات عابرة؛ إنها أجزاء من الوضعية التي تحفظ الحيوان في مكانه.

يكتسب الذيل هنا وزنًا بصريًا خاصًا بسبب طوله. عندما يمتد جزء من الجسد بطول يقارب مترًا، يصبح اتجاهه عنصرًا كبيرًا في الهيئة، حتى حين لا يكون نقطة دعم. ولهذا يستطيع الذيل أن يسبق الوجه في الدلالة: إنه يرسم لك استمرار محور الجسد، ويبين إن كان ذلك الامتداد مشدودًا إلى دعامة أو متروكًا خارج حمل الوزن.

ADVERTISEMENT

ما الذي تستطيع الصورة إثباته؟

افصل بين الوصف والتفسير. يمكنك وصف الجذع بأنه منتصب، واليدين بأنهما ممسكتان بالغصن، والذيل بأنه متدل وغير ملتف حوله. بعد ذلك يمكنك تفسير اجتماع هذه العناصر بوضعية مستقرة ومتهيئة للحركة. أما تسمية شعور محدد، كالخوف أو الطمأنينة، فتتطلب سلوكًا ممتدًا وسياقًا لا توفره لقطة منفردة.

في هذه الصورة، الذيل لا يحمل الوزن ولا يطلب دعمًا إضافيًا؛ إنه يترك اليدين والجذع ومركز الثقل تكشف لك كيف ثبت اللانغور نفسه فوق الغصن.

كمال

كمال

ADVERTISEMENT
داخل الجهاز: كيف أصبح الراديو والكاسيت آلة محمولة واحدة
ADVERTISEMENT

يختصر وجه جهاز البومبوكس فكرته كلها: مكبران على الجانبين، ومسجل كاسيت في الوسط، وهوائي قابل للسحب، وصف من الأزرار، ومقبض يتيح نقل المجموعة كاملة. بهذا الترتيب اجتمع البث المباشر والتسجيل وإعادة التشغيل والصوت المشترك داخل آلة محمولة واحدة.

قد يبدو الجهاز اليوم كبيرًا ولامعًا على نحو مبالغ فيه، إلا أن

ADVERTISEMENT

حجمه كان نتيجة لما يحمله. فقد جمع وظائف كانت موزعة بين راديو يستقبل ما يُبث، ومسجل يحفظ الصوت، ومكبرات تسمعه لمجموعة، ثم أتاح إخراجها من الغرفة.

الكاسيت والراديو في صندوق واحد

سبقت أشرطة الكاسيت ظهور البومبوكس بصورته المعروفة. تذكر شركة فيليبس أنها قدمت أول مسجل للكاسيت المدمج في معرض الراديو ببرلين خلال أغسطس 1963. كان الشريط أصغر وأسهل تداولًا من أنظمة الشرائط السابقة، بينما بقي الراديو أسرع طريق إلى الأغاني والأخبار والبرامج وقت بثها.

ADVERTISEMENT

في أواخر السبعينيات وخلال الثمانينيات، وضع البومبوكس هاتين العادتين جنبًا إلى جنب. كان المستمع يضبط محطة، ويسمع الأغنية فور بثها، ثم يضغط زر التسجيل لحفظها على شريط وتشغيلها لاحقًا في مكان آخر. لم يعد تنفيذ هذه السلسلة يتطلب الانتقال بين راديو ومسجل وجهاز صوت منفصل.

يمكن اختبار حجم التغيير بتقسيم العملية إلى ثلاث مهام: سماع أغنية مباشرة، وحفظها، ثم تشغيلها في حديقة أو على درج أو داخل مرأب أو غرفة نوم. حين كانت كل مهمة مرتبطة بآلة مختلفة، كان نجاح العملية يتوقف على وجود الأجهزة في المكان نفسه وعلى توصيلها معًا. جمعها البومبوكس أمام يد المستخدم.

صورة لدانيال شلودي على Unsplash

كان لكل جزء وظيفة واضحة في الاستخدام اليومي. يسمح الهوائي بالتقاط البث خارج الغرفة التي يوجد فيها جهاز الاستريو المنزلي. ويمنح مسجل الكاسيت المستمع فرصة الاحتفاظ بما سمعه، بما في ذلك الأغاني الملتقطة من الراديو. أما المكبران فيجعلان الصوت مسموعًا لدائرة من الأصدقاء، عوض أن يبقى تجربة فردية عبر سماعة أذن.

ADVERTISEMENT

وكان الانتقال بين الوظائف فوريًا. يستقبل الجهاز ما اختاره المذيع، ثم يحوله ضغط زر إلى تسجيل يملكه المستمع على شريط. يلتقط الراديو اللحظة، ويحفظها الكاسيت، وينقلها المقبض، وتشاركها السماعات مع الموجودين حول الجهاز.

محمول، لكن ثقيل ومتعطش للبطاريات

جاءت هذه الحرية بوزن ملحوظ وكلفة تشغيل مستمرة. فالجهاز الذي يحمل مستقبلًا ومسجلًا ومكبرين وبطاريات كبيرة لا يمكن أن يكون خفيفًا كجهاز جيب. كان وصفه بالمحمول يعني إمكان نقله من المنزل إلى الشارع أو الحديقة، لا حمله طوال اليوم من دون عناء.

ذكرت مجلة سميثسونيان أن بعض أجهزة البومبوكس الكبيرة في الثمانينيات كانت تعمل بما يصل إلى 20 بطارية من نوع D-cell. يوضح هذا العدد طبيعة قابلية الحمل آنذاك: طاقة تكفي لتشغيل آلة كبيرة بعيدًا عن المقبس، يقابلها ثمن البطاريات ووزن يشعر به حامل الجهاز عندما يبدأ المقبض بالضغط على يده.

ADVERTISEMENT

تقبّل المستخدمون هذا العبء لأن الجهاز نقل الاختيار معهم. لم يعودوا مضطرين إلى استعارة راديو الأسرة في المطبخ، أو انتظار العودة إلى الغرفة التي تضم مسجل الكاسيت. أمكنهم اصطحاب البث والأشرطة المسجلة إلى مكان يجتمع فيه الأصدقاء.

كانت عملية التسجيل نفسها جزءًا من التجربة: سحب الهوائي، وضبط التردد، ووضع شريط فارغ، ثم الانتظار قرب الأزرار حتى ينتهي كلام المذيع. عند بدء الأغنية يُضغط زر التسجيل، وبعدها يُغلق باب الكاسيت بصوته الحاد المعروف.

ما مر عبر الأثير مرة واحدة صار قابلًا للإعادة والإعارة والوضع قرب السرير والحمل إلى الخارج. لم يمنح التسجيل سيطرة كاملة؛ فقد يدخل صوت المذيع في مقدمة الأغنية أو نهايتها، وقد يبدأ المستمع التسجيل متأخرًا. ومع ذلك، أصبح في وسعه الاحتفاظ بجزء من البث بعد انتهاء موعده.

ADVERTISEMENT

الأجهزة المنفصلة تكشف مقدار الاحتكاك

عندما يجلس البومبوكس على خزانة بين أجهزة راديو وإلكترونيات قديمة، تبدو الصناديق المحيطة به أولًا ككومة معدات متقادمة. لكن المقارنة بينها تكشف الحدود التي عالجها الجهاز المدمج.

صندوق يستقبل البث، وآخر يسجل، وثالث يبقى موصولًا في غرفة واحدة، وجهاز شخصي لا يستطيع مشاركة صوته مع مجموعة. كانت عملية الاستماع موزعة بين آلات وغرف وأوقات مختلفة. البومبوكس اختصر هذا الاحتكاك من دون الحاجة إلى ابتكار وسيط صوتي جديد؛ استخدم الراديو والكاسيت الموجودين أصلًا، ورتبهما داخل هيكل قابل للنقل.

ارتبط شكل الكاسيت كذلك بالتسجيل المنزلي وصنع التجميعات الشخصية، وهو جانب تناولته مواد مكتبة الكونغرس عن تاريخ الشريط. في المقابل، أعطى الراديو جمهوره وصولًا متزامنًا إلى الصوت العام. جمع البومبوكس الاستخدامين بحيث يستطيع الشخص الانتقال من محطة يشترك في سماعها كثيرون إلى شريط اختاره أو سجله بنفسه.

ADVERTISEMENT

هذه المقارنة تفسر سبب انتشار الجهاز في الحياة اليومية رغم أن جودة صوته لم تكن دائمًا بمستوى أنظمة الاستريو المنزلية. كانت الأولوية هنا للقدرة على تغيير المكان، والتسجيل لحظة البث، وتشغيل الشريط أمام الآخرين من الآلة نفسها.

ماذا غيّر الووكمان بصورة مختلفة؟

يستحق جهاز الووكمان المقارنة لأنه أحدث تحولًا آخر في الاستماع المحمول. تسجل شركة سوني طرح الجيل الأول من الووكمان للبيع في يوليو 1979، وكان مشغل كاسيت استريو صغيرًا مصممًا للاستماع عبر سماعات الرأس.

جعل الووكمان الموسيقى شخصية وقريبة من الأذنين، بينما حافظ البومبوكس على الصوت بوصفه نشاطًا مشتركًا. الأول يحمل مكتبة الفرد في فقاعة خاصة؛ والثاني ينقل مساحة صوت يمكن أن يسمعها الموجودون حوله، مع إمكان التبديل بين المحطة والأشرطة الجاهزة.

كان الفرق ظاهرًا أيضًا في التسجيل. ارتبط البومبوكس باختيار محطة وحفظ ما تبثه ثم تشغيله علنًا من الجهاز نفسه. أما الووكمان الأول فتركزت وظيفته على تشغيل الكاسيت المحمول بصورة خاصة. عالج الجهازان علاقة الموسيقى بالمكان، لكنهما فعلا ذلك بطريقتين اجتماعيتين مختلفتين.

ADVERTISEMENT

لم تصل حرية البومبوكس إلى الجميع بالقدر نفسه؛ فالأجهزة الكبيرة كانت ثقيلة، وكثيرة الاستهلاك للبطاريات، وقد تكون باهظة الثمن. داخل تلك الحدود، أصبحت الموسيقى أقل ارتباطًا بالغرفة التي تسكنها المعدات وأقل خضوعًا لموعد البث وحده.

لماذا بقي تصميم البومبوكس مفهومًا؟

يبدو الصندوق القديم منطقيًا حين يُقرأ من خلال الوظائف التي وضعها تحت يد واحدة. فالهوائي يجلب البث، ومسجل الكاسيت يحفظه، والأزرار تنقل المستخدم بين الاستقبال والتسجيل والتشغيل، والمكبران يخرجان الصوت إلى المكان، ثم يسمح المقبض بحمل المجموعة.

وعند النظر إلى أي جهاز قديم، تكشف مقارنة وظائفه بما سبقه أكثر مما يكشفه اسم التنسيق المكتوب على واجهته. في حالة البومبوكس، كانت المشكلة اليومية هي تشتت الاستماع والتسجيل والمشاركة بين أجهزة منفصلة. جمعها الجهاز في هيكل واحد، حتى وإن بقي الهيكل ثقيلًا وبقي تشغيله بعيدًا عن المقبس محتاجًا إلى كمية كبيرة من البطاريات.

ADVERTISEMENT

لهذا ارتبط البومبوكس بقوة بالحياة اليومية في زمنه: فقد أتاح للأشخاص العاديين تسجيل جانب من الموسيقى التي يسمعونها، وإعادة تشغيله، وحمله إلى غرف وأماكن وتجمعات لم تكن أجهزة الصوت المنزلية تصل إليها.

يوناس

يوناس

ADVERTISEMENT
أسرار قد لا تعلمها عن أنمي ون بيس
ADVERTISEMENT

ون بيس هو عمل ياباني مشهور من تأليف ورسم إيشيرو أودا. تدور أحداثه حول مونكي دي لوفي، شاب يحلم بأن يصبح ملك القراصنة، ويشرع في رحلة ملحمية عبر البحار للعثور على الكنز الأسطوري المعروف باسم "ون بيس" الذي تركه ملك القراصنة السابق غولد روجر.

هو واحد من

ADVERTISEMENT

أكثر الأنمي متابعة في العالم العربي، ولديه قاعدة جماهيرية عريضة.

وعبر السطور التالية سوف نكشف بعض الأسرار الغير معروفة لمحبي هذه السلسلة…

1- السلسلة لها نهاية

الصورة عبر deviantart

هناك حالة من الجدل الواسع حول ون بيس، وهي متجددة دومًا، بأن المسلسل لا نهاية له، وأن المؤلف إيشيرو أودا يتعمد ابتكار الأحداث وصناعة المواقف حتى يتسنى له الاستمرار في تقديم السلسلة. وهو شيء معتاد في صناعة السينما والمسلسلات عمومًا. ومنه ما يكون متعمد، وحالة المطّ غالبًا ما تكون مبنية على مدى نجاح العمل نفسه.

ADVERTISEMENT

ولكن صانع العمل ينكر ذلك دومًا أيضًا، وقال مصرحًا عدة مرات أن العمل قصة لها بدايتها ونهايتها، ومخطط لها ذلك منذ البداية. مع الأخذ في الاعتبار عدد عناصر الحبكة التي تم التلميح إليها منذ سنوات أو حتى عقود قبل أن تصبح ذات صلة.

وقد دلل إيشيرو على ذلك عن طريق موقف محدد حدث له. فقد كانت هيناتي فوجينامي - وهي طفلة من اليابان، وكانت تحتضر بسبب سرطان الرئة. قام أودا بزيارة الطفل شخصيًا وكشف له نهاية ون بيس على انفراد. وقد كان ذلك عن طريق مؤسسة خيرية تلبي مثل تلك الطلبات.

2- أغلب القصص من صناعة إيشيرو أودا… وحده!

الصورة عبر deviantart

عندما يلقب الرجل كأكثر صناع قصص المانجا في العالم، وأكثرهم ثراء، فهذا ليس بالمبالغة أو بالقصص الترويجية. فمعظم القصص المبني عليها السلسلة من صناعة الرجل وحده! ونحن نتحدث هنا عن وضع المسودات، الأفكار والتأليف، وأساسيات القصة. فهو لا يستعين بالكثير من الرسامين أو المؤلفين حوله، لأنه فعلا يعشق العمل بشكل جنوني، ومرتبط بون بيس ارتباطًا لدرجة أنه لا يرى أفراد عائلته كثيرًا. إلى جانب تعرض صحته إلى المشاكل بسبب العمل الذي يمارسه 7 أيام في الأسبوع، وفي أغلب الاوقات لا ينام أكثر من 3 ساعات!

ADVERTISEMENT

3- العمل مبني على كثير من العناصر الحقيقية!

الصورة عبر deviantart

على الرغم من أن العمل خيالي بحث إلا أنه في عدة حوارات وتصريحات قال إيشيرو أودا أنه استمدّ إلهامًا لإنشاء ون بيس من العديد من المصادر، مثل:

○ قصة القرصان "إدوارد تيتش"، وهو قرصان إنجليزي شهير عاش في القرن الثامن عشر.

● روايات المغامرات: مثل "جزيرة الكنز" لـ روبرت لويس ستيفنسون.

○ الثقافة اليابانية:

■ اعتمد أودا على الفولكلور الياباني والأساطير في تصميم بعض الشخصيات والعناصر في القصة.

■ استخدم أودا أنواعًا من الفنون القتالية اليابانية/الآسيوية مثل "الكاراتيه" و "الجودو" في تصميم تقنيات القتال.

يحرص أودا على دقة المعلومات في أعمال ون بيس، لذلك يقوم بعمليات بحث مكثفة حول مختلف المواضيع التي يتناولها في القصة، مثل:

ADVERTISEMENT

● التاريخ: درس أودا فترات تاريخية مختلفة، مثل العصر الذهبي للقراصنة، للاستفادة منها في رسم صورة واقعية لعالم ون بيس.

● الجغرافيا: استلهم أودا مواقع جغرافية حقيقية لتصميم جزر ومناطق عالم ون بيس.

● العلم: استخدم أودا بعض المفاهيم العلمية في القصة، مثل مبدأ "الجاذبية"، وقام أودا باستشارة خبراء في مجالات مختلفة لضمان صحة المعلومات.

4- حيرة تصنيف العمل خارج اليابان!

الصورة عبر flickr

في اليابان يعتبر الانمي وغيره من الأعمال المرتبطة أو المشابهة؛ ثقافة يابانية خالصة نابعة من عدة عناصر، منها التقاليد، والمنظور الفكري للأمور، والحياة وغيرها، وهي أشياء معتادة من اليابانيون أنفسهم. ولكن هناك الكثير من المشاهد، ومنها مشاهد العنف على سبيل المثال، قد تشكل حاجزًا لدى الثقافات الأخرى. على سبيل المثال في العالم العربي هنا؛ من المعتاد أن تكون هناك تعديلات رسومية أو حذف مشاهد في الأعمال، لكي تتفق مع الثقافة العربية المحافظة.

ADVERTISEMENT

يسري ذلك الامر أيضًا في بعض الأحيان في العالم الغربي، بالذات في تصنيف الأعمال من ناحية هل تصلح للمشاهدة العائلية والأطفال، أم هي أعمال موجهة في الأساس إلى البالغين.

في بداية نشر المسلسل - خصوصًا في الولايات المتحدة الامريكية - احتار الناشرون في تصنيف العمل من كونه للأطفال أو للبالغين!

تم اتخاذ القرار على أنه سوف يكون موجه للصغار من سن 13 عامًا فأكثر، على أساس اقتصادي بحت، كذلك لأن الناشرون اعتقدوا في البداية أن السلسلة أيضًا ستمر مرور الكرام بلا توسع أو بلوغ قاعدة جماهيرية واسعة. بل الأعجب من ذلك أن تم شراء العمل ليس كمنتج رئيسي، بل من ضمن مجموعة أعمال من الشركة المنتجة!

أحمد

أحمد

ADVERTISEMENT