الخطأ في الإفطار على السرير الذي يجعل صباحاتك المريحة أصعب تنظيفًا
ADVERTISEMENT

أكثر ما يمنح الإفطار على السرير مظهره المريح هو ما يصعّب تنظيفه لاحقًا: كرواسون هش يملأ الأغطية بالفتات، وقهوة سوداء تترك أثرًا واضحًا، وطبقات ناعمة من الشراشف والبطانيات تحتفظ بالبقايا في ثنياتها ودرزاتها.

قد تستمتع بهذه الوجبة في عيد ميلاد أو صباح عطلة، لكنها تصبح

ADVERTISEMENT

مرهقة إذا جعلتها عادة يومية، خصوصًا عندما تكون أغطيتك متعبة في العناية أو تتقاسم الغرفة مع أطفال أو حيوانات أليفة. الخطأ ليس في الصينية وحدها؛ إنه وضع أطعمة كثيرة التفتت ومشروبات داكنة فوق سطح لين وغير ثابت ومحاط بعدة قطع قماش قابلة للاتساخ.

إذا أردت الاحتفاظ بهدوء الصباح من دون إضافة دورة غسيل جديدة، فافصل مكان الطعام عن الأغطية قدر الإمكان. ضع الفنجان على سطح ثابت، واحصر الوجبة في صينية صلبة ذات حواف، وقلل عدد طبقات السرير المكشوفة قبل أن تبدأ.

ADVERTISEMENT

الراحة سريعة، أما التنظيف فيمتد إلى المساء

تبدو الصينية حلًا كاملًا ما دامت ثابتة في الصورة. عند الاستخدام، يكفي أن تمد يدك نحو الفنجان أو تغيّر وضع ساقيك حتى تميل الصينية فوق البطانية المتجمعة تحتها. أما الوسائد الإضافية، فتتحول من خلفية مريحة إلى أسطح أخرى قد تلتقط الزبدة والفتات والرطوبة.

يبدأ الإزعاج عادةً مع الكرواسون. تشرح الموسوعة البريطانية أن العجين المورّق يتكون من طبقات متعاقبة من العجين والزبدة، وهو البناء الذي يمنحه خفته وتقشره. عندما تمزقه فوق السرير، تتناثر طبقاته الهشة في قطع صغيرة، وقد تحمل بعض الفتات أثرًا دهنيًا من الزبدة.

على طاولة، تستطيع جمع هذه البقايا بمسحة واحدة. فوق السرير، تنزلق إلى الدرزات، وتختبئ عند الخياطات المبطنة، وتدخل بين الشرشف والبطانية. وقد لا تراها عند رفع الصينية، ثم تشعر بها عندما تسند ركبتك أو مرفقك إلى المكان نفسه.

ADVERTISEMENT

القهوة مشكلة مختلفة لأنها لا تحتاج إلى كمية كبيرة كي تترك أثرًا ملحوظًا على القماش الفاتح. يمكن لقطرة تسيل على جانب الفنجان، أو حلقة رطبة أسفله، أن تصل إلى مفرش الصينية أو غطاء اللحاف حتى من دون انقلاب الفنجان. ويزداد وضوح الأثر على الأبيض والكريمي ودرجات الشوفان والكتان المغسول.

ويضع دليل المنسوجات في جامعة جورجيا القهوة والشاي معًا ضمن البقع التي تحتاج إلى معالجة، فلا تعتمد على تغيير نوع الشراب وحده لحماية الأغطية. بالنسبة إلى القماش القابل للغسل، يورد الدليل طريقة محددة: نقع موضع البقعة مدة 15 دقيقة في محلول من ربع غالون من الماء الدافئ ونصف ملعقة صغيرة من سائل غسل الصحون وملعقة كبيرة من الخل الأبيض، ثم شطفه. قبل تطبيقها على غطاء السرير، التزم بتعليمات العناية الخاصة بالقماش.

الملمس الناعم يزيد العمل أيضًا. فالشرشف ذو نسيج الوافل، والبطانية واسعة النسج، والغطاء الخشن قليلًا تمنح الفتات تجاويف يعلق فيها. وإذا كان سريرك يضم شرشفًا مثبتًا وآخر علويًا وغطاء لحاف وبطانية خفيفة ووسائد زينة وشالًا، فقد ينتقل أثر وجبة واحدة إلى أكثر من قطعة قبل أن تنتهي.

ADVERTISEMENT

احسب عدد الأغطية التي ستفحصها الليلة

بعد رفع الصينية، لا ينتهي الأمر بمجرد نفض الجزء الظاهر من السرير. عليك فحص الطيات، ورفع الوسائد، وتمرير يدك فوق الشرشف، وربما نزع الغطاء العلوي إذا وجدت بقعة أو بقايا دهنية. ومع الأطفال أو الحيوانات الأليفة، يمكن أن ينتقل الفتات من موضعه إلى بقية الغرفة أو يلتصق بالفرو والملابس.

هذا ما يجعل الإفطار اليومي فوق الأغطية صفقة غير مريحة: دقائق الجلوس الهادئ قد تتبعها معالجة بقعة، أو نفض عدة قطع، أو تغيير الشراشف قبل النوم. وإذا تركت الفتات مكانه، فقد يصبح السرير نفسه أقل راحة عندما تستلقي عليه في المساء.

جرّب أن تنظر إلى التجهيز من زاوية العناية لا من زاوية الصورة. تخيّل أنك ستفك غطاء اللحاف وتفحص الوسائد وتغيّر الشرشف في الليلة نفسها. إن بدا ذلك عملًا لا تريده، فخفف التجهيز قبل أن تضع الطعام فوق السرير.

ADVERTISEMENT

انقل الطعام وحافظ على طقس الصباح

لست مضطرًا إلى التخلي عن الجلسة الهادئة قرب السرير. ضع القهوة على طاولة جانبية ثابتة، واجعل الطعام داخل طبق حقيقي فوق صينية صلبة ذات حواف. يمكنك سحب الصينية إلى كرسي قريب أو مقعد أو طاولة صينية قابلة للطي، مع إبقاء البطانية والوسائد بعيدتين عن مسار الفنجان.

إذا أردت الأكل وأنت تحت الأغطية، اكشف طبقة علوية واحدة يسهل غسلها ولا تمانع تنظيفها كثيرًا. انقل الوسائد الزخرفية إلى كرسي، واطو البطانية واسعة النسج عند طرف السرير، ولا تضع الصينية فوق قماش متجمع. كل سطح قماشي تزيله من المنطقة يقلل عدد القطع التي ستفحصها بعد الوجبة.

يمكنك تعديل القائمة كذلك. اختر خبزًا محمصًا أكثر تماسكًا عوض المعجنات المورّقة، أو تناول الزبادي في وعاء ثابت. وإذا أردت شرابًا ساخنًا قرب الأقمشة الفاتحة، فاستخدم كوبًا بغطاء محكم؛ وقد يبدو أثر الشاي بالحليب أقل حدة لونيًا من القهوة السوداء، لكنه يظل سائلًا يمكن أن يلطخ القماش ويحتاج إلى معالجة.

ADVERTISEMENT

أما في صباح عيد ميلاد أو يوم مرض أو عطلة لا تمانع بعدها غسل الأغطية، فقد تستحق الوجبة الفوضى. الفرق أنك تدخلها وأنت مستعد للعناية اللاحقة، لا وأنت تتوقع أن تتصرف الصينية اللينة فوق البطانية مثل طاولة المطبخ.

احتفظ بالفنجان على الطاولة الجانبية، وبالطعام فوق سطح صلب، وبالفتات بعيدًا عن طبقات السرير. هكذا تستطيع الاستمتاع بالصباح في غرفة النوم من غير أن تنتهي الوجبة بنزع الأغطية والبحث عن بقعة قهوة بين الطيات.

جيمري

جيمري

ADVERTISEMENT
كيف تستفيد السدود من الطاقة المتجددة
ADVERTISEMENT

السدود واحدة من أهم المصادر المستدامة للطاقة المتجددة، حيث توفر فرصًا هائلة للاستفادة من القدرة الكبيرة على توليد الكهرباء. تعد السدود من البنى التحتية الحديثة التي تستفيد من الطاقة المتجددة بطرق متعددة، وتلعب دورًا حيويًا في تلبية الاحتياجات الطاقوية المتزايدة في العالم.

1. السدود

ADVERTISEMENT

كمولدات للطاقة المتجددة

unsplash على Tejj صور من

السدود هي مصادر مهمة للطاقة المتجددة: قد يبدو هذا البيان وكأنه مأخوذ من كتاب مدرسي، ولكن الواقع هو أن السدود هي بالفعل مولدات مهمة للطاقة المتجددة. ومع قدرتها على تسخير الطاقة الحركية للمياه لتوليد الكهرباء، تعد السدود من أهم مصادر الكهرباء في العالم. وعندما تفتح البوابة ويتدفق الماء من السد، تتحول الطاقة الحركية إلى طاقة حركية تستخدم في تشغيل مولد كهربائي لتوليد الكهرباء. وما يجعل هذه العملية أكثر جاذبية هو أنها لا تعتمد على استهلاك موارد طبيعية محدودة وملوثة مثل الوقود الأحفوري، بل تستخدم بدلاً من ذلك موردًا متجددًا ومتجددًا باستمرار: الماء.

ADVERTISEMENT

ولعل أكبر السدود على مستوى العالم، مثل سد إيتايبو على الحدود بين البرازيل وباراغواي، وسد الخوانق الثلاثة في الصين، تشكل مرافق توليد الطاقة الأساسية في بلدانها، حيث تولد آلاف الميجاواط من الكهرباء سنويا. بالإضافة إلى ذلك، تعد السدود مصدرًا مهمًا للطاقة الاحتياطية لأن المياه المخزنة في السدود يمكن استخدامها لتلبية الطلب الزائد عند الحاجة.

إن استخدام السدود كمصدر للطاقة المتجددة له العديد من المزايا البيئية والاقتصادية. ومن الناحية البيئية، فإن توليد الكهرباء من السدود لا يسبب انبعاثات غازات الدفيئة أو تلوث الهواء. كما أنها لا تتطلب استخدام الوقود الأحفوري أو توليد النفايات النووية. ومن الناحية الاقتصادية، تعتبر تكلفة توليد الكهرباء من السدود منخفضة نسبيا مقارنة ببعض مصادر الطاقة المتجددة الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام المياه التي ينتجها السد في الري والشرب وأغراض أخرى، مما يدعم التنمية المستدامة للمجتمعات المحيطة.

ADVERTISEMENT

ولا يمكن فصل الفوائد التي يحققها العالم من الطاقة المتجددة عن الدور الذي تلعبه السدود في تلبية احتياجاته من الطاقة. ومن المتوقع أن تزداد أهمية السدود كمولدات للطاقة المستدامة في المستقبل مع تطور التكنولوجيا والابتكار في قطاع الطاقة المتجددة. ومع الأخذ في الاعتبار التحديات والفرص، يجب علينا أن نعمل معًا لتعزيز وتوسيع نطاق استخدام السدود لتعزيز إنتاج الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.

2. تحويل الطاقة الكينتية إلى كهرباء: دور السدود

unsplash على Rahul Pabolu صور من

السدود من أكبر البنى التحتية التي تستخدم لتوليد الكهرباء بواسطة الطاقة المتجددة. تأتي الطاقة الكينتية من حركة المياه التي تتدفق بسرعة عالية عبر السدود، وتم تطوير تكنولوجيا تحويل هذه الطاقة إلى طاقة كهربائية تستخدم لتلبية الاحتياجات الطاقوية.

ADVERTISEMENT

تلعب السدود دورًا حاسمًا في تحويل الطاقة الكينتية إلى كهرباء. يتم تجميع المياه عندما تصل إلى السد، وتخزينها في خزان السد. وعندما يكون هناك حاجة للكهرباء، يتم فتح البوابات في السد للسماح للمياه بالتدفق بقوة عبر التوربينات. تؤدي قوة هذا التدفق إلى دوران التوربينات، والتي تولد بدورها تيارًا كهربائيًا.

يعد دور السدود في تحويل الطاقة الكينتية إلى كهرباء أمرًا حيويًا للعديد من الدول. حيث تعتبر تلك الطاقة المتجددة مصدرًا موثوقًا لتوليد الكهرباء، وتسهم في تلبية الاحتياجات الطاقوية للمجتمعات المحلية والصناعات المحلية. بالإضافة إلى ذلك، فإن توليد الكهرباء من السدود يقلل من الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية الملوثة، ويحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتأثيرها على التغير المناخي.

ليس فقط يساهم دور السدود في توليد الكهرباء، بل يتميز أيضًا بفوائد إضافية. فعلى سبيل المثال، يتم تخزين المياه في خزان السد، مما يوفر المياه العذبة للاستخدام البشري والزراعة. كما يتم تنظيم تدفق المياه عبر السدود للتحكم في الفيضانات وتنظيم المواسم الزراعية. وبالتالي، تسهم السدود في تحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية للمناطق المحيطة بها.

ADVERTISEMENT

يلعب السدود دورًا حيويًا في تحويل الطاقة الكينتية إلى كهرباء. توفر هذه التكنولوجيا الفريدة الخاصة بالسدود فرصًا هائلة للاستفادة من الطاقة المتجددة وتلبية الاحتياجات الطاقوية في المستقبل. يجب أن نعزز البحث والتطوير في هذا المجال ونستثمر في تطوير السدود لتحسين كفاءتها وزيادة الإنتاجية الكهربائية.

3. السدود والطاقة الشمسية: آفاق واعدة

unsplash على Nathan Roser صور من

السدود من الهياكل الضخمة التي تستفيد من القدرة الهائلة للطاقة المتجددة، ولكن هل يمكن أن تصبح السدود أكثر فعالية واستدامة باستخدام الطاقة الشمسية؟ تحتاج السدود إلى طاقة إضافية لتشغيل العديد من المعدات وتغذية المدن والمناطق القريبة، وهنا يأتي دور الطاقة الشمسية في تحقيق آفاق واعدة.

تعتبر الطاقة الشمسية أحد أشكال الطاقة المتجددة النظيفة والمتجددة، وتعتمد على استخدام أشعة الشمس لتوليد الكهرباء. يمكن تركيب الألواح الشمسية على أسطح السدود أو في المناطق المحيطة بها، مما يسمح بتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وتغذية أنظمة السدود وتوفير الطاقة للمجتمعات المحيطة.

ADVERTISEMENT

بالنظر إلى طبيعة السدود، فإنها توفر مناطق محمية من الأشعة المباشرة للشمس، مما يخلق بيئة مناسبة لتركيب الألواح الشمسية وزيادة كفاءتها في توليد الكهرباء. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام المساحات المائية الواقعة خلف السدود لتركيب أنظمة توليد الكهرباء الشمسية عائمة، مما يزيد من إمكانية توليد الكهرباء وتحسين كفاءة السدود في استيعاب الطاقة.

تعد الاستفادة من الطاقة الشمسية في السدود آفاقًا واعدة للعديد من الأسباب. فهي تقلل من الاعتماد على المصادر التقليدية للكهرباء، مثل الفحم والغاز الطبيعي، مما يقلل من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري ويحسن جودة الهواء. كما تقلل الطاقة الشمسية من تكاليف التشغيل للسدود، حيث يمكن استغلال الطاقة المتجددة الشمسية بشكل مستدام واقتصادي.

على الرغم من الفوائد الواضحة لاستخدام الطاقة الشمسية في السدود، إلا أن هناك تحديات واجهت هذه التقنية. تشمل هذه التحديات تكاليف التركيب والصيانة، وتوفير البنية التحتية المناسبة للتحول إلى الطاقة الشمسية، وتعقيدات الاتصالات والتكامل مع شبكات الكهرباء. ومع ذلك، يعمل العديد من الباحثين والمهندسين على تطوير تكنولوجيا فعالة ومستدامة للاستفادة من الطاقة الشمسية في السدود.

ADVERTISEMENT

باستخدام الطاقة الشمسية في السدود، يمكن أن تحقق آفاق واعدة في مجال توليد الكهرباء وتحقيق الاستدامة البيئية. يجب أن نعمل سويًا لتعزيز استخدام الطاقة الشمسية في السدود وتوفير الدعم اللازم للبحث والابتكار في هذا المجال لتحقيق مستقبل أكثر نظافة واستدامة.

4. السدود والطاقة المائية: تحقيق الاستدامة البيئية

unsplash على ThisisEngineering RAEng صور من

السدود واحدة من أهم المصادر للطاقة المتجددة والتي تلعب دورًا حاسمًا في تحقيق الاستدامة البيئية. فبجانب قدرتها على توليد الكهرباء، توفر السدود فوائد متعددة للبيئة والإنسان على حد سواء، مما يجعلها تمثل حلاً مثاليًا لتحقيق تنمية مستدامة.

تعتمد السدود على الطاقة المائية كمصدر رئيسي لإنتاج الكهرباء. فأثناء تخزين الماء في السد، يتم استغلال الطاقة الكامنة لتحويلها إلى طاقة حركة، حيث يتم استخدام السيولة الناتجة من فتح البوابات لتدوير التوربينات وتوليد الكهرباء. هذا النوع من الطاقة المتجددة يعتبر نظيفًا وغير ملوث، مما يساهم في تخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة والتأثير على التغير المناخي.

ADVERTISEMENT

بالإضافة إلى توليد الكهرباء، تعمل السدود على تحسين الحاجة إلى المياه والري في المناطق القريبة منها. فعند تخزين المياه في السد، يمكن استخدامها في الري الزراعي وتأمين المياه للاستخدام المدني والصناعي. وبالتالي، يتم تحسين الإنتاج الزراعي، وتقليل الاعتماد على مصادر المياه الأخرى التي قد تكون غير متجددة أو محدودة.

تسهم السدود أيضًا في تنظيم الفيضانات والحد من تأثيرها السلبي على البيئة والسكان المحليين. فبتخزين المياه في السد، يمكن التحكم في سريان الأنهار ومنع حدوث فيضانات خطيرة، مما يحمي المناطق السكنية والأراضي الزراعية والمواقع الحساسة من الدمار والخسائر البشرية والمادية.

لكن رغم الفوائد البيئية الكبيرة للسدود، فإنها قد تواجه تحديات في عملية تحقيق الاستدامة البيئية. فقد يؤدي تأثير خزان السد على المناطق المحيطة إلى تغيرات في النظم البيئية وتأثيرات سلبية على الحياة البرية والأنواع المهاجرة. وللتغلب على هذه التحديات، يجب تطبيق ممارسات إدارة مستدامة للسدود، مثل تخصيص مناطق حماية بيئية، ومراقبة جودة المياه، وتعزيز البحوث العلمية لفهم تأثيرات السدود على البيئة.

ADVERTISEMENT

استخدام السدود لتوليد الكهرباء وإدارة المياه بشكل متكامل من أفضل الطرق لتحقيق الاستدامة البيئية وتلبية الاحتياجات الطاقوية للمجتمعات. ومن خلال تبني مبادئ الاستدامة والحفاظ على التنوع البيولوجي وحياة الحيوانات والنباتات المحلية، يمكن للسدود أن تلعب دورًا هامًا في تحقيق التوازن بين تنمية الإنسان والحفاظ على الطبيعة.

5. تحديات استغلال السدود كمصادر للطاقة المتجددة: الحلول المقترحة

unsplash على Dr. *Z* Velthouse صور من

في ظل ازدياد الطلب على الطاقة المتجددة، تبرز السدود كأحد أهم الوسائل لتوليد الكهرباء النظيفة. ومع ذلك، تواجه هذه المحطات التحديات التي قد تعوق استفادتها الكاملة من الطاقة المتجددة. في هذا السياق، نلقي الضوء على بعض التحديات التي تواجه استغلال السدود كمصادر للطاقة المتجددة والحلول المقترحة لها.

ADVERTISEMENT

• تأثيرات بيئية:

تشكل بناء السدود تأثيرًا بيئيًا كبيرًا، حيث يؤدي إلى غرق الأراضي القديمة والتأثير على النظم البيئية الطبيعية المحيطة. من الحلول المقترحة للتغلب على هذا التحدي هو اتخاذ الاحتياطات اللازمة قبل بناء السدود وتقييم التأثيرات البيئية المحتملة، وتطوير خطط لتعويض المناطق المتضررة.

• تأثير على الحياة النباتية والحيوانية:

يؤدي ارتفاع مستوى المياه في السدود إلى غرق الغابات والمناطق الطبيعية، مما يؤثر على التنوع البيولوجي والحياة النباتية والحيوانية في المنطقة. للتغلب على هذا التحدي، يمكن اتخاذ إجراءات لحماية المناطق الحيوية الهامة وتشجيع حماية التنوع البيولوجي في المنطقة المحيطة بالسد.

• تأثير على المجتمع المحلي:

قد يتواجه المجتمع المحلي بتحديات تتعلق بتغير نمط الحياة وتغير استخدام الأراضي ومشاكل التشرد نتيجة بناء السدود. من الحلول المقترحة للتخفيف من هذه التحديات هو إشراك المجتمع المحلي في عملية اتخاذ القرار وتوفير فرص عمل مستدامة وتوفير بنية تحتية تنموية للمناطق المتضررة.

ADVERTISEMENT

• الصيانة والتشغيل:

تشكل الصيانة المستمرة والتشغيل الفعال تحديًا للاستفادة الكاملة من قدرة السدود على توليد الطاقة المتجددة. يجب وضع خطط صيانة وتشغيل مستدامة وتدريب العاملين على الصيانة للتأكد من استمرارية العمل وتحقيق أعلى كفاءة ممكنة.

• التمويل:

تعتبر تكاليف بناء وصيانة السدود باهظة، وتواجه التحديات في الحصول على التمويل اللازم لهذه المشاريع. يجب تعزيز التعاون بين القطاع الخاص والقطاع العام للحصول على التمويل المناسب وتشجيع الاستثمار في مشاريع السدود.

باستراتيجية شاملة تضمن المشاركة والتعاون بين جميع الأطراف المعنية، يمكننا تجاوز هذه التحديات وتعزيز استغلال السدود كمصادر فعالة للطاقة المتجددة، مما يسهم في تلبية احتياجاتنا المستدامة للكهرباء وحماية البيئة.

unsplash على Anthony Da Cruz صور من

من المؤكد أن السدود تمثل مصدرًا هامًا للاستفادة من الطاقة المتجددة، وتلعب دورًا حاسمًا في تلبية الاحتياجات الطاقوية وتخفيف التأثيرات البيئية السلبية للاستخدام الضار للطاقة التقليدية. يجب أن نستغل هذه الفرص ونعمل على تعزيز استخدام السدود كمصادر للطاقة المتجددة وتوعية الجمهور حول الأهمية الكبيرة لهذه المشاريع.

حكيم

حكيم

ADVERTISEMENT
9 توجّهات ونزعات جمالية غريبة عبر التاريخ لن تصدق أنها كانت حقيقية
ADVERTISEMENT

تتمحور إجراءاتُ الصحة والعافية في القرن الحادي والعشرين حول النظافة، لكن الناس في العصور القديمة اعتمدوا على بعض نزعات الجمال المزعجة إلى حد ما، ومع ذلك فالأنماط تتغير باستمرار. والأشياء التي تحظى بشعبية كبيرة الآن (مثل البشرة الندية والحواجب الكثيفة) يمكن أن تصبح غير ذلك في غضون

ADVERTISEMENT

سنوات قليلة. فعلى سبيل المثال، في أوائل التسعينات، كان الجميع يحبون الحواجب الرفيعة للغاية والتي تم نتفها بشكل جنوني مبالغ فيه. أما اليوم، فالكل يرفض هذا كعلامة للجمال.

في الواقع، التوجّهات والميول غير الضارة تأتي وتذهب، ولكن العديد من توجهات الجّمال الأكثر إثارة للصدمة تستمر لفترات طويلة من الزمن.

في الواقع، كان الناس في الماضي يؤذون أنفسهم عمدًا في بعض الأحيان وذلك فقط من أجل "الظهور بمظهر جيد". كانوا يخاطرون بالموت من أجل الالتزام بمعايير الجمال الخاصة بكل عصر. لقد فعل محبّو الجمال ما كانوا يعتبرونه طبيعيًا، تمامًا كما يفعل الأفراد المعاصرون اليوم. ولكن دعونا نأمل أن تكون توجهات ونزعات الجمال المزعجة أدناه من بقايا الماضي حقًا.

ADVERTISEMENT

1. كان الناس في أوروبا يفركون وجوههم بالرصاص لتبدو أكثر شحوباً، وفي النهاية سمّموا أنفسهم بالرصاص.

الصورة عبر Wikimedia Commons

استخدم العديد من الأشخاص من الحضارات التاريخية الرصاص لجعل بشرتهم تبدو شاحبة. ففي اليونان القديمة، على سبيل المثال، دهن الرجال والنساء وجوههم بمستحضرات مصنوعة من الرصاص الأبيض، حيث زُعم أن الخليطَ يزيل العيوب ويحسّن لون وملمس البشرة.

كما استخدم الرومانُ القدماء الرصاصَ الأبيض لتفتيح لون بشرتهم.

لقد فضّلوا استخدام كمية صغيرة من الرصاص الأحمر للحصول على توهج وردي.

علاوة على ذلك، في القرون الخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر والثامن عشر، قام كل من الرجال والنساء بطلاء وجوههم بمزيج من الرصاص الأبيض والخل. حتى أن بعض الأفراد قشروا بشرتهم بالرصاص الأبيض. ونتيجة لذلك، أصيب العديد من الأشخاص بالتسمم بالرصاص وماتوا في النهاية.

ADVERTISEMENT

2. استخدم المصريون القدماء موادَّ كيميائية ضارة في مكياج عيونهم الداكن.

الصورة عبر flickr

يُعرف المصريون القدماء بمكياج عيونهم الثقيل، لكنهم لم يستخدموا المِكحَل (قلم الكحل) السائل لتحقيق المظهر المميز. فبدلاً من ذلك، ساعد مزيج من الملكيت (خام النحاس الأخضر)، والجالينا (كبريتيد الرصاص)، والكحل المحتوي على الرصاص في صنع مستحضرات التجميل الدخانية. وكان بعض هذه المكونات، خصوصًا المركبات المحتوية على الرصاص، سامًا أو ضارًا.

3. كان الرجالُ يدعكون روثَ الحمام على رؤوسهم لعلاج الصلع.

الصورة عبر unsplash

لم تكن النساءُ الكائناتِ الوحيدةَ التي جرّبت نزعاتِ وميولَ الجمال المشكوك فيها.

ففي اليونان القديمة، ابتكر أبقراط خليطًا من الكمّون، وفضلات الحمام، والفجل، والقراص في محاولة لعلاج الصلع. وقبل ذلك، في مصر القديمة، كان الرجال يمزجون أكسيد الحديد والرصاص والبصل والعسل والمرمر والدهون من حيوانات مختلفة في عجينة ويطبقونها على رؤوسهم الخالية من الشعر. وبالطبع لم ينجح أيّ من الخليطين.

ADVERTISEMENT

4. في القرنين الخامس عشر والسادس عشر، قامت النساء بإزالة حواجبهن والشعر الموجود على طول خطوط الشعر.

الصورة عبر deviantart

خلال العصر الإليزابيثي، فضلت معظم النساء عدم وجود أي حواجب على الإطلاق.

لقد أردن أن يظهرن مثل الملكة إليزابيث الأولى، إذ كان لدى الملكة حواجب رفيعة للغاية وغير موجودة تقريبًا وجبهة كبيرة. ونتيجة لذلك، تخلصت بعض النساء من حواجبهن وجزء كبير من شعرهن. ويبدو أنهن استخدمن زيت الجوز أو الضمادات المنقوعة في الأمونيا والخل كعوامل لإزالة الشعر. علاوة على ذلك، قيل إن النساء في القرن الخامس عشر فضّلن خطوط الشعر المرتفعة لأنه كان يعتقد أن الجبين الأكبر يدل على الذكاء الكبير.

5. في اليابان، استخدم الناس صبغة سوداء تعتمد على الحديد لتغميق أسنانهم.

الصورة عبر flickr

وحتى أواخر القرن التاسع عشر، كان الناس في اليابان يعتبرون الأسنان السوداء رائجة بشكل لا يصدق. ساعدت هذه الممارسة، التي تسمى أوهاغورو، في الإشارة إلى الثروة والنضج الجنسي، خاصة بالنسبة للنساء.

ADVERTISEMENT

ولتحقيق المظهر، شرب المواطنون صبغة بالبهارات

أوضحت عالمة التجميل فيكتوريا شيرو أن الأوهاغورو "كان في المقام الأول وسيلة لإخفاء تعابير فم المرأة، وهو ما تم تحقيقه أيضًا من خلال حركات اليد الرشيقة أو المروحة".

6. في القرن التاسع عشر، كسرت بعض النساء أضلاعهن أثناء ارتدائهنّ الكورسيهات ليظهرْن أنحف.

الصورة عبر rawpixel

في القرن التاسع عشر، كانت الاتجاهات السائدة تقتضي أن يكون لدى النساء خصور صغيرة. فساعدت الكورسيهات المصنوعة من المعدن النساءَ على تحقيق هذا المظهر، لكن التكلفةَ كانت كبيرة، إذ غالبًا ما كانت الملابسُ المُقيِّدة تسبب مشاكلَ في الجهاز الهضمي وحتى كسورا في العظام.

ووفقا للأشعة السينية القديمة، فإن النساء اللاتي يرتدين الكورسيهات يوميا يعانين من أقفاص صدرية مضغوطة وانزياح بالأعضاء. ولسوء الحظ، أصبحت مشدات الخصر رائجة مرة أخرى، ولكنها على الأقل ليست مصنوعة من المعدن!

ADVERTISEMENT

7. وضعت النساء الفيكتوريات نبتةَ البلادونا القاتلة في أعينهن لتوسيع حدقة العين.

الصورة عبر unsplash

سعت النساء في العصر الفيكتوري لتحقيق ما أطلق عليه الفنان والباحث المقيم في بروكلين ألكسيس كارل مظهرَ "الموت بسبب مرض السل".

أرادت السيدات المعنيات أن يظهرن ضعيفات وهشات ولديهن "عيون كبيرة دامعة".

ولتحقيق تلك النظرة المميزة، كنّ يضعن ظلًا قاتلًا في أعينهن في المساء. ويُزعم أنهنّ كنّ يعرفْن أن المُركَّب يمكن أن يسبِّب العمى، لكنهن كنّ على استعداد للمخاطرة به.

8. في الصين القديمة، كان ربط القدم شائعًا للغاية ويتم تشجيعه.

الصورة عبر Wikimedia Commons

شاركت النساء في الصين من القرن العاشر إلى القرن العشرين في ربط القدمين "وهذا واحد من أخطر توجّهات ونزعات الموضة في التاريخ."

أرادت العديد من النساء الصينيات بشدة الحصول على أقدام صغيرة ومنحنية، والتي كان يُنظر إليها على أنها رمز للجمال.

ADVERTISEMENT

وللحصول عليها، خضعت النساء لعملية مؤلمة بشكل لا يصدق. لقد كسروا العظام في أقدامهن وربطوها، ثم مشوا عليها لمدة عامين، وخلقوا شكلاً جديدًا تمامًا باستخدام أحذية اللوتس الصغيرة. لم يكن ربط القدم مؤلمًا فحسب؛ بل تسبب في الكثير من المشاكل الطبية وبعض الوفيات.

9. استخدم الرومانُ القدماء البولَ البرتغالي كغسولٍ للفم من أجل تحسين رائحة أنفاسهم.

الصورة عبر Wikimedia Commons

قبل اختراع غسول الفم التقليدي، كان الناس يبدعون بشكل مبالغ به.

فالرومان، على سبيل المثال، كانوا مهووسين بالأسنان البيضاء، فقاموا بتنظيف أسنانهم بالبول. كما استخدموا فضلات الجسم السائلة كغسول للفم، مفضلين البول البرتغالي على أي نوع آخر. وعلى الرغم من أن البول يحتوي على الأمونيا، وهو عامل تنظيف طبيعي، فإننا لا نريد التجربة.

الصورة عبر unsplash
ADVERTISEMENT

قد تبدو العديد من توجهات ونزعات الجمال المزعجة هذه غريبة الآن، لكنها كانت طبيعية جدًا في تلك الأوقات.

وهذا يجعلك تتساءل؛ هل هناك أي شيء نفعله الآن وسيبدو مزعجًا بعد مائة عام في المستقبل؟

تسنيم

تسنيم

ADVERTISEMENT