معظم اللاعبين يخطئون في ضغط كرة القدم الخاصة بهم

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

يلعب معظم الناس بكرة قدم تبدو في حالة جيدة، لكنها في الواقع خارج نطاق الضغط الموصى به؛ والدليل مطبوع قرب الصمام؛ وما إن تتحقق من ذلك حتى يتوقف سوء اللمسة الأولى عن أن يبدو أمراً غامضاً.

تصوير Frantzou Fleurine على Unsplash

بالنسبة إلى كرات المباريات، تنص قوانين اللعبة على أن الضغط يجب أن يتراوح بين 0.6 و1.1 ضغط جوي عند مستوى سطح البحر. ويعادل ذلك نحو 8.7 إلى 15.9 psi، أو تقريباً 0.6 إلى 1.1 bar. لست بحاجة إلى حفظ ذلك. كل ما عليك هو العثور على النطاق المطبوع على كرتك ومطابقته مع مقياس المضخة.

8.7–15.9 psi

هذا هو نطاق ضغط كرة المباراة الوارد في قوانين اللعبة، والتحقق منه أفضل من التخمين باللمس.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

الرقم الصغير الذي يغيّر سلوك الكرة

هنا تكمن النقطة التي يغفل عنها كثير من اللاعبين: «الطبيعي» أداة قياس سيئة. إذا كانت الكرة أصلب قليلاً من اللازم لأشهر، فإن ذلك الارتداد الأكثر حدّة يبدأ في الشعور وكأنه المعتاد. والأمر نفسه ينطبق على الكرة اللينة التي تخمد تحت القدم. تعتاد يداك على ذلك، لكن لمستك هي التي تدفع الثمن.

يغيّر الضغط الطريقة التي تخزّن بها الكرة الطاقة وتعيدها. والمقايضة الأساسية تبدو على النحو الآتي:

كيف يغيّر ضغط الكرة الإحساس والاستجابة

حالة الضغطكيف يبدو الإحساسكيف يؤثر في اللعب
عالٍ أكثر من اللازمأصلب وبارتداد أكثر حدّةوقت تماس أقل عند الاستلام والتمرير؛ وتنطلق الكرة بعيداً بسرعة أكبر
منخفض أكثر من اللازمتشوّه أكبر وإحساس أثقل وأكثر رخاوةاستجابة أبطأ ولمسة أقل قابلية للتوقع
ضمن النطاقاستجابة متوازنة وأكثر هدوءاًارتدادات أوضح واتساق أنظف
ADVERTISEMENT

ويظهر أثر ذلك في التصرفات البسيطة أكثر من المهارات الاستعراضية. تمريرة ظننت أنها ستستقر ترتد مبتعدة. ولمسة أولى تقفز أبعد مما توقعت. والكرة المسددة بقوة برباط الحذاء تبدو أقسى من اللازم. لا شيء من ذلك يثبت أن تقنيتك سيئة. أحياناً يكون الإعداد نفسه سبباً في جزء من المشكلة.

يعرف مصنعو الكرات ذلك، ولهذا يطبعون نطاق الضغط مباشرة على الكرة، غالباً قرب الصمام. ليست هذه معلومة خفية لهواة التفاصيل التقنية، بل هي موجودة أمامك بوضوح، بوحدة psi أو bar أو كلتيهما.

هل سبق لك فعلاً أن تحققت من الرقم المطبوع قرب الصمام في كرتك أنت؟

إذا كانت الكرة منفوخة أكثر من اللازم، فالإحساس لا يقتصر على أنها «أكثر ارتداداً». بل إنها تنفلت من القدم بارتداد أصلب وأحدّ لأن زمن التماس أقصر. ستشعر بذلك فوراً عند الاستلام: مرونة أقل، وامتصاص أقل، وهامش خطأ أضيق. وما إن تعيد الضغط إلى النطاق الصحيح حتى تبدو الكرة في العادة أكثر هدوءاً، لا ميتة، بل أسهل قراءة.

ADVERTISEMENT

ولهذا يمكن للضغط الصحيح أن يجعل اللمسة والتمرير والتسديد تبدو أنظف. ليس لأن الكرة تصبح سحرية، بل لأن استجابتها تصبح أكثر اتساقاً. تتعلم قدمك أسرع عندما تكف الكرة عن تضليلك.

الخطأ الجانبي الذي يكاد الجميع يرتكبه

ترى هذا طوال الوقت مع فرق الناشئين. يضغط أحد الآباء أو أحد المدربين المتطوعين على الكرة بيده، ويقول إنها تبدو نابضة، ثم يعيدها إلى اللعب. بعدها يقضي الأطفال عشرين دقيقة يطاردون لمسات أولى ترتد عن أقدامهم وكأنها منزعجة من البقاء هناك.

لا أحد يتصرف بإهمال. مجرد اختبار ضغط الكرة باليد وسيلة تقريبية جداً. قد تبدو الكرة «جيدة ومتينة» ومع ذلك تكون فوق التوصية المطبوعة. ولهذا يهم وجود المقياس. فهو يحسم الجدل في نحو عشر ثوانٍ.

ADVERTISEMENT

وهناك حد صريح هنا. الضغط الصحيح لن يصلح تقنية ضعيفة، أو حذاء غير مناسب، أو كرة ذات مثانة تالفة أو ألواح مشوهة. لكنه قد يزيل سبباً واحداً يمكن تجنبه من أسباب سوء اللمسة، وهذا وحده يستحق أن تفعله قبل أن تبدأ في تصحيح كل شيء آخر.

كيف تصلحه في أقل من دقيقتين

الحل سريع: اقرأ النطاق المطبوع، وقِس الضغط الحالي، ثم عدّله حتى تستقر الكرة ضمن الرقم المطبوع على غلافها.

ثلاث خطوات سريعة لضبط الكرة على النحو الصحيح

1

اقرأ ما عند منطقة الصمام

اعثر على الصمام وتحقق من النطاق المطبوع بوحدة psi أو bar أو كلتيهما. وإذا لزم الأمر، فتذكر أن 1 bar يساوي تقريباً 14.5 psi.

2

قِس الضغط الحالي

استخدم مضخة مزودة بمقياس، أو استعر واحدة مرة واحدة على الأقل حتى تتعلم كيف يبدو الرقم الصحيح على هذه الكرة تحديداً.

3

عدّل واختبر

أضف الهواء أو أفرغه حتى يشير المقياس إلى قيمة ضمن النطاق المطبوع، ثم جرّب تمريرة سريعة على الحائط أو اختبار استلام لترى ما إذا كانت الاستجابة قد أصبحت أهدأ وأكثر قابلية للتوقع.

ADVERTISEMENT

يفضل بعض اللاعبين فعلاً إحساساً أكثر صلابة. لا بأس. يمكن للتفضيل الشخصي أن يجد مكانه داخل النطاق المسموح. لكن الخط يُتجاوز عندما تتحول عبارة «أحبها قاسية» إلى «هذه الكرة خارج الرقم المطبوع من الشركة المصنّعة وخارج معيار المباراة». عندها لا تكون بصدد اختيار إحساس معين، بل بصدد اختيار عدم الاتساق.

قبل حصتك التالية، تحقق من الرقم قرب الصمام، واضبط الضغط على ذلك النطاق، ثم دع قدميك تتعلمان كيف يفترض أن يكون الإحساس الطبيعي.