سيارة Toyota Supra التي يتخيلها معظم الناس لم تُهندَس بمفردها
ADVERTISEMENT
السيارة التي يعدّها كثيرون أسطورة Toyota الخالصة لم تتولَّ Toyota هندستها وحدها — وتزداد المفاجأة وضوحًا لا تراجعًا، ما إن تسمّي على وجه الدقة الشركة التي تكفّلت بالمنصة الأساسية، ومجموعة الحركة ذات المحرك سداسي الأسطوانات المستقيم، وأعمال الضبط النهائي التي منحتها الإحساس الذي يليق بسيارة Supra.
وقد صرّحت Toyota بذلك
ADVERTISEMENT
عند إطلاق GR Supra في 2019. ففي موادها الصادرة عن غرفة الأخبار العالمية، وصفت Toyota السيارة بأنها جزء من «تعاون شامل مع BMW»، وقالت إن الإنتاج سيتم في Magna Steyr بمدينة غراتس في النمسا. وبعبارة مباشرة: لم تجلس Toyota في اليابان لتبني هذه السيارة وحدها من صفحة بيضاء.
صورة بعدسة غليب بانياتوف على Unsplash
وهنا بالضبط تخطئ عادةً معارك الشارات. فالناس يتجادلون بالشعارات، بينما الجواب المفيد يقوم على توزيع الأدوار: من وفّر الهيكل الأساسي، ومن صنع السيارة، ومن حسم كيف ينبغي لها أن تتصرف على الطريق.
ADVERTISEMENT
لنبدأ بالجزء الذي يجعل الناس يتذمرون
تشترك GR Supra الحديثة في بنيتها الأساسية مع BMW Z4. وهذا يعني أن المنصة الكامنة تحتها، وكثيرًا من الأنظمة الإلكترونية، وأجزاء رئيسية من مجموعة الحركة، جاءت من طرف BMW في هذا المشروع. وأشهر مثال على ذلك عائلة المحركات سداسية الأسطوانات المستقيمة. فإذا سمعت «B58»، فهذا رمز محرك تابع لـ BMW، لا لـ Toyota.
وقصة ناقل الحركة تشير في الاتجاه نفسه. فناقل الحركة الأوتوماتيكي ذو 8 سرعات المستخدم في السيارة عند الإطلاق يأتي من ZF، كما هو الحال في تطبيقات BMW كثيرة، وقد دخل ضمن حزمة مجموعة حركة تتمحور حول BMW. لم تطوّر Toyota لهذه الفئة من Supra محركًا خاصًا جديدًا ولا علبة تروس مصممة على نحو منفصل.
ثم هناك المصنع. فسيارة GR Supra تُصنع لدى Magna Steyr في غراتس، لا في مصنع تابع لـ Toyota. وهذا مهم لأن منشأ التصنيع من أكثر النقاط التي تضعف عندها بسهولة السجالات على الإنترنت. فوجود شارة Toyota لا يعني أن السيارة خرجت من مصنع Toyota.
ADVERTISEMENT
لذلك، إذا قال أحدهم: «إنها مجرد BMW»، فهو يلامس على الأقل حقيقة واقعية: فالبنية المشتركة للسيارة ومكوّناتها الرئيسية ليست من خيالات المنتديات، بل هي جزء من شهادة ميلاد السيارة نفسها.
والآن إلى الجزء الذي يتجاهله أنصار الشارات
لكن العتاد المشترك لا يختصر السيارة كلها. فقد وضع مهندسو Toyota، من خلال Gazoo Racing، أهدافهم الخاصة لما ينبغي أن يكون عليه إحساس Supra. وهذا يعني أن ضبط النوابض والمخمّدات، ومعايرة الترس التفاضلي، واستجابة المقود، وضبط نظام التحكم بالثبات، والإعداد العام للهيكل، لم تُنسخ ببساطة من Z4 ثم تُركت كما هي.
كما أن الهيكل الخارجي والتغليف الداخلي لهما أهميتهما هنا. فـ Supra ليست Z4 لُصق عليها سقف ثابت. لها هيكلها الخاص، وأهدافها الخاصة في توازن قاعدة العجلات إلى عرض المحور، وخياراتها المختلفة في موضع الجلوس والبنية، كما أن مهمتها كانت مختلفة منذ البداية. BMW أرادت سيارة رودستر، أما Toyota فأرادت كوبيه رياضية مغلقة بشخصية مختلفة.
ADVERTISEMENT
وهنا تكفّ السيارة عن أن تكون سهلة التصنيف. فالهياكل المشتركة قد تنتج سيارات شديدة الاختلاف حين تسعى الشركات المعنية إلى نتائج متباينة.
وهذا اختبار بسيط يمكن الرجوع إليه في أي جدال لاحق: عندما يقول أحدهم «إنها مجرد BMW»، اطلب منه أن يسمّي ثلاثة أشياء غيّرتها Toyota أو أعادت ضبطها، وثلاثة أشياء لم تفعل ذلك فيها. والجواب المختصر هو الآتي: غيّرت Toyota إعداد نظام التعليق، وإحساس التوجيه، والمعايرة العامة للهيكل. أما ما لم تورّده Toyota فهو المنصة الأساسية، وعائلة المحركات سداسية الأسطوانات المستقيمة من BMW، وخط التصنيع في غراتس.
ويفيد هذا الاختبار الصغير لأنه يخرج النقاش من منطق التحزّب إلى منطق الهندسة.
ونعم، هناك سبب يجعل كثيرين ما زالوا يصرّون على أن السيارة Toyota واضحة تمامًا، من كل وجه. فهي تحمل شارة Toyota، واسم Supra، وتمتد ضمن سلالة كوبيه Toyota، وقدّمتها Gazoo Racing بوصفها عودة حقيقية لأسطورة من أساطير الدار.
ADVERTISEMENT
وهذا الانطباع ليس بلا سبب. فالهوية تسكن في الشكل، والاسم، والمقصورة، والتسويق، وعلى نحو خاص في الضبط النهائي. كانت Toyota تعرف تمامًا أي شارة كانت تعيد إحياءها، لكنها لم تُحيِها وحدها.
لماذا دخلت Toyota في شراكة بدلًا من المضي منفردة؟
تطوير السيارات الرياضية مكلف، ومن الصعب تبريره عند أحجام الإنتاج المنخفضة. وكانت Toyota صريحة بشأن هذا المنطق. فقد أوضحت المواد الخاصة بإطلاق السيارة أن التعاون أتاح لـ Toyota السعي إلى إنتاج سيارة رياضية بدفع خلفي ومحرك سداسي الأسطوانات مستقيم، مع تقاسم الكلفة الباهظة للأجزاء التي لا يراها المشترون، لكن المحاسبين يرونها بالتأكيد.
وهذا ليس مخرجًا لفظيًا ولا سرًا قذرًا. بل هكذا تحصل كثير من سيارات الهواة الحديثة على الموافقة. فالمعمارية المشتركة تخفّض الفاتورة، ثم تحاول كل علامة أن تثبت استحقاقها لشارتها عبر الضبط والتنفيذ.
ADVERTISEMENT
فخ منتصف الجدال: «إذا كانت Toyota قد ضبطتها، فهي إذن Toyota في الأساس»
حجة مضادة قوية. فإذا كانت Toyota هي من حدّدت الشخصية، وباعتها، وقدّمت ضمانها، ووضعت اسم Supra على خلفيتها، فلماذا لا نسمّيها Toyota وننتهي؟
لأن هذه فئات مختلفة. ملكية العلامة التجارية تعود إلى Toyota. أما الشخصية الديناميكية النهائية فهي Toyota إلى حد كبير. في المقابل، فإن الأصل الهندسي للمنصة المشتركة ومكوّنات مجموعة الحركة الرئيسية يعود بدرجة كبيرة إلى BMW. أما التصنيع فبيد Magna Steyr. وما إن تفصل هذه الوظائف بعضها عن بعض، حتى تبدو الدعويان المتطرفتان كلتاهما كسولتين.
فالقول إنها «Toyota خالصة من كل وجه» تعبير فجّ أكثر من اللازم، لأنه يمحو المعمارية المشتركة والعتاد المورّد من خارجها. والقول إنها «مجرد BMW» فجّ أيضًا أكثر من اللازم، لأنه يمحو أهداف Toyota في التغليف، وعملها على الهيكل، والطبقة الأخيرة من الشخصية التي يشعر بها السائقون فعلًا.
ADVERTISEMENT
وهذه هي النقطة المفصلية الحقيقية في هذه القصة: ليست الولاءات، بل توصيف الوظائف.
ماذا تقول عندما يطرح هذا الموضوع في تجمع للسيارات؟
أبقِ الأمر بسيطًا. قل إن GR Supra نتاج تعاون بين Toyota وBMW، وتستخدم معمارية أساسية ومكوّنات من مجموعة الحركة وفّرتها BMW، وتُبنى لدى Magna Steyr في غراتس، فيما منحها مهندسو Toyota وGazoo Racing الإحساس الخاص الذي يميز Supra.
وهذا جواب صالح في أي مكان، لأنه لا يستند إلى أساطير. فهو يسمّي الأدوار كما هي. كما أنه يجنّبك أسوأ عادتين في أحاديث السيارات: التظاهر بأن التطوير المشترك يعني أنها مزيفة، أو التظاهر بأن الشارة تروي القصة الهندسية كاملة.
إن Supra الحديثة ليست Toyota خالصة بالمعنى التقليدي القديم للتطوير الداخلي، وليست أيضًا BMW معاد وضع شارتها؛ بل هي سيارة ذات عظام مشتركة جعلتها Toyota سيارة Supra من خلال تقريرها لكيف ينبغي لتلك العظام أن تتحرك.
ADVERTISEMENT
ألبيرتا: بين بحيرات الزمرد وجبال الروكي الرائعة
ADVERTISEMENT
في قلب كندا الغربية، تقع مقاطعة ألبيرتا كلوحة فنية حيّة، مرسومة بريشة الطبيعة بألوان البحيرات الصافية والجبال الشاهقة والغابات الكثيفة. هذه المقاطعة الساحرة تُعد واحدة من أكثر الوجهات إثارة لمحبي السفر والمغامرات في الهواء الطلق، حيث تحتضن اثنين من أعظم المنتزهات الوطنية في العالم: بانف وجاسبر، وتقف شامخة وسط جبال
ADVERTISEMENT
الروكي الكندية المذهلة.
سواء كنت من محبي التخييم وسط الطبيعة، أو هواة التصوير الذين يطاردون لحظات الغروب على ضفاف بحيرات الزمرد، أو حتى من عشاق تسلق الجبال والأنشطة الشتوية، فإن ألبيرتا تقدم لك مزيجًا من الجمال والهدوء والتحدي في آنٍ واحد.
صورة بواسطة Chris Henryعلى Unsplash
جبال الروكي: العمود الفقري للمغامرة
جبال الروكي ليست مجرد تشكيلات صخرية شاهقة، بل هي نظام بيئي متكامل يفيض بالحياة. تمتد هذه السلسلة الجبلية العظيمة على طول الحدود الغربية لألبيرتا، وتُعد موطنًا لتنوع بيولوجي مدهش يشمل الدببة الرمادية، الأيائل، الماعز الجبلي، والنسور الذهبية.
ADVERTISEMENT
في قلب الروكي، تجد منتزه بانف الوطني، أقدم منتزه وطني في كندا، وقد تأسس عام 1885. يمتد على مساحة تزيد عن 6,600 كيلومتر مربع ويضم بعضًا من أجمل المناظر الطبيعية التي يمكن أن تراها العين البشرية، من الأنهار الجليدية المتلألئة إلى الوديان العميقة والمرتفعات المغطاة بالصنوبر.
لا يمكن الحديث عن بانف دون التطرق إلى بحيرة لويز(Lake Louise)، هذه البحيرة التي تبدو وكأنها قطعة من الزمرد محاطة بجبال ثلجية، تُعد واحدة من أكثر المعالم شهرة في كندا. انعكاسات الجبال على مياهها الفيروزية تشكل خلفية مثالية للتصوير والتأمل.
جاسبر الوطني: الهدوء والعظمة في تناغم طبيعي
إلى الشمال من بانف، يمتد منتزه جاسبر الوطني، الأكبر بين المنتزهات الوطنية في جبال الروكي الكندية. يتميز عن غيره بهدوئه واتساع مساحاته، مما يمنح الزائر إحساسًا بالعزلة الإيجابية وسط الطبيعة البكر.
ADVERTISEMENT
من أبرز معالم جاسبر:
بحيرة مالين (Maligne Lake): إحدى أكبر البحيرات الجبلية في العالم، مشهورة بمياهها الزرقاء العميقة وجزيرتها الصغيرة "سبيريت آيل" التي تعتبر رمزًا للألفة الروحية بين الإنسان والطبيعة.
ممر آثاباسكا الجليدي (Athabasca Glacier): جزء من حقل كولومبيا الجليدي الهائل، ويُعد أحد الأماكن القليلة في العالم التي يمكن فيها المشي على نهر جليدي دون الحاجة إلى رحلة قطبية.
مسارات المشي والتسلق: مغامرات على ارتفاعات شاهقة
من يريد استكشاف ألبيرتا بقدميه، فسيجد مئات المسارات التي تتنوع بين السهلة والمخصصة للعائلات، والصعبة التي تتطلب مهارات تسلق عالية. من المسارات المشهورة:
Johnston Canyon: ممر مائي داخل وادٍ ضيق مع شلالات متعددة ومنصات مشاهدة مذهلة.
Plain of Six Glaciers Trail: مسار يأخذك من بحيرة لويز إلى أعالي الجبال حيث يمكن مشاهدة ستة أنهار جليدية متقاربة.
Sulphur Skyline Trail: في جاسبر، يوفر هذا المسار إطلالة بانورامية تخطف الأنفاس على جبال الروكي.
وفي الشتاء، تتحول هذه المسارات إلى طرق للتزلج الريفي أو المغامرة بأحذية الثلج، ما يضيف بُعدًا جديدًا من التجربة لعشاق المغامرات الباردة.
صورة بواسطةAndy Holmes على Unsplash
الأنشطة الشتوية: تزلج ودفء الأكواخ
عندما يغطي الثلج قمم الروكي وتتحول البحيرات إلى مرايا متجمدة، تزدهر ألبيرتا كوجهة مثالية للرياضات الشتوية. تضم المقاطعة بعضًا من أفضل منتجعات التزلج في أمريكا الشمالية:
منتجع بحيرة لويز للتزلج: يقدّم منحدرات متنوعة تناسب جميع المستويات، ويجمع بين المغامرة والجمال الطبيعي في تجربة واحدة.
منتجع Sunshine Village: يتميز بكونه أحد أعلى المنتزهات ارتفاعًا، ما يجعله وجهة مفضلة لعشاق الثلج البكر.
منتجع Marmot Basin في جاسبر: خيار رائع لمن يبحث عن مسارات أقل ازدحامًا وأجواء أكثر هدوءًا.
وفي نهاية يوم طويل، لا شيء يضاهي الجلوس بجوار مدفأة في كوخ خشبي تقليدي، مع كوب من الشوكولا الساخنة ومنظر الثلوج تتساقط خلف النافذة.
الينابيع الساخنة: استرخاء وسط الثلوج
ADVERTISEMENT
بعد أيام من التجوال والمغامرات، تمنحك ألبيرتا فرصة نادرة للاسترخاء في الينابيع الساخنة. أبرزها:
Banff Upper Hot Springs: تقع على ارتفاع 1,585 مترًا، وتوفر مياهًا غنية بالمعادن، دافئة حتى في أيام الشتاء القارص.
Miette Hot Springs في جاسبر: من أعلى الينابيع حرارة في جبال الروكي، وتطل على مناظر جبلية مهيبة.
هذه الينابيع لا تقدم فقط تجربة استرخاء، بل تتيح فرصة فريدة للسباحة وسط بيئة طبيعية نادرة، حيث يلتقي البخار مع الثلج في مشهد سينمائي مدهش.
الطبيعة والحياة البرية: لقاءات لا تُتوقّع
ألبيرتا غنية بالحياة البرية، ومن السهل أن تصادف غزالًا أو دبًا من بعيد أثناء نزهة على أحد المسارات. تعتبر مناطق مثل Icefields Parkway وBow Valley Parkway من أفضل الطرق لرؤية الحيوانات في بيئتها الطبيعية، خصوصًا في ساعات الصباح الباكر أو قبل غروب الشمس.
كما يمكن للزوار الانضمام إلى رحلات منظمة لمراقبة الحياة البرية، حيث يقدم المرشدون المحليون معلومات غنية عن الحيوانات وسلوكياتها وسبل التفاعل معها بأمان.
القرى الجبلية والمدن النابضة بالحياة
ADVERTISEMENT
إلى جانب الطبيعة الخلابة، تحتضن ألبيرتا العديد من القرى والمدن التي تستحق الزيارة:
بلدة بانف: قلب الحياة في الجبال، تجمع بين الفخامة والريفية، وتضم متاجر أنيقة ومطاعم تقدم أطباقًا كندية تقليدية.
جاسبر: بلدة أكثر هدوءًا وارتباطًا بالطبيعة، تشعرك بأنها لم تتغير منذ عقود.
كالجاري: المدينة الكبرى التي تجمع بين الحداثة وروح الغرب الكندي. تضم مهرجان "كالغاري ستامبيد" الشهير، والذي يحتفي بثقافة الرعاة.
إدمونتون: عاصمة المقاطعة، وتشتهر بمهرجاناتها السنوية مثل مهرجان الفنون ومهرجان الطهي.
الخريف (سبتمبر - أكتوبر): موسم الألوان الذهبية، والتقاط أجمل الصور.
الشتاء (نوفمبر - مارس): وقت التزلج والينابيع الساخنة.
الربيع (أبريل - مايو): موسم الذوبان، حيث تعود الحياة إلى الغابات وتتفتح الأزهار.
نصائح للزائر
احجز مسبقًا: في المواسم السياحية، خصوصًا الصيف والشتاء، تُصبح الحجوزات نادرة ومكلفة.
استعد للطقس المتغير: درجات الحرارة قد تتغير سريعًا، لذا يُنصح دائمًا بحمل طبقات من الملابس.
احترم الحياة البرية: لا تطعم الحيوانات، ولا تقترب منها، فهي برية وتحتاج إلى بيئتها الطبيعية.
احمل كاميرتك دائمًا: لأن لحظات الجمال في ألبيرتا قد تظهر فجأة في كل زاوية.
ألبيرتا ليست مجرد مكان تقصده، بل هي تجربة تعيشها بكل حواسك. من قمم جبال الروكي المغطاة بالثلوج، إلى بحيرات الزمرد المتلألئة تحت أشعة الشمس، ومن القرى الجبلية الهادئة إلى الأنشطة المليئة بالحيوية، تشكل هذه المقاطعة وجهة فريدة لمحبي السفر والرحلات.
هي رحلة لا تدور فقط حول المناظر، بل حول الشعور الذي تتركه في قلبك، والذكريات التي تبقى طويلاً في وجدانك. إذا كنت تبحث عن مغامرة بطابع خاص، فإن ألبيرتا تنتظرك لتفتح لك بوابة من الجمال الهادئ والقوة الطبيعية الملهمة.
ياسر السايح
ADVERTISEMENT
الجديد في صيحات المجوهرات: وكيف تختارين المناسب لكي
ADVERTISEMENT
المجوهرات ليست مجرد إكسسوار، بل هي تعبير شخصي عن الأسلوب، والمزاج، والهوية. مع تطور الصيحات باستمرار، يقدم عالم المجوهرات تصاميم جديدة ومثيرة تناسب جميع الأذواق. سواء كنتِ تميلين إلى القطع الجريئة واللافتة أو تفضلين البساطة الرقيقة، فإن القطعة المناسبة يمكنها تحسين إطلالتك بالكامل وإضافة لمسة من الفخامة إلى مظهرك. في
ADVERTISEMENT
هذا الدليل، سنستعرض أحدث صيحات المجوهرات ونقدم لك نصائح حول كيفية اختيار القطع التي تكمل أسلوبك الفريد وشخصيتك.
من المثير للاهتمام أن العديد من الأساليب من التسعينيات أو أوائل الألفيات قد عادت بقوة، ولكن مع لمسة عصرية. مثل السلاسل الذهبية الضخمة، وعقود تشوكر متعددة الطبقات، لذا، سواء كنتِ تحدثين مجموعتك أو تبحثين عن قطعة خاصة لمناسبة ما، فنحن هنا لمساعدتك.
الصيحات الجديدة في عالم المجوهرات
ADVERTISEMENT
صورة من unsplash
أصبحت المجوهرات ذات الأشكال الكروية موضة لافتة في الآونة الأخيرة، حيث ظهرت في الأقراط والقلادات، وحتى الخواتم التي تحتوي على عناصر كروية تمنح مظهرًا عصريًا وبسيطًا.
وعادت الأساور الكاحلية (الخلخال) أيضًا إلى الموضة بأسلوب بسيط مثل الخلخال بالسلاسل، والخرز، واللؤلؤ الناعم.
أما القلادات المتعددة الطبقات فقد شهدت انطلاقة ملحوظة في عالم المجوهرات، حيث تقومين بتنسيق العديد من القلادات المختلفة فوق بعضها البعض. كما عادت السلاسل بقوة في القلادات والأساور مثل سلسلة الأفعى التي تضفي مظهرًا مميزًا دون أن تكون جريئة جدًا، إلى جانب سلاسل (Paperclip) التي تبدو أنيقة دون أن تكون ضخمة.
عادت إكسسوارات الأصداف هذا الموسم بقوة، من القلادات الرقيقة إلى القلادات الجريئة المصنوعة من الأصداف التي تثير روح الإجازة الشاطئية المليئة بالحرية. حتى وإن لم تكوني من محبي إكسسوارات الأصداف، فلن تقاومي إضافتها لإضفاء لمسة من الأناقة على مجوهراتك الخاصة بالإجازة.
ADVERTISEMENT
أيضًا، وقد عادت قلادات الحروف الأولية وقلادات الأسماء إلى الموضة مرة أخرى.
الساعات أصبحت تُستخدم كقطعة مجوهرات مع لمسة نهائية أنيقة، لتبدو كأنها سوار، جنبًا إلى جنب مع الساعات البراقة، مما يجعل الجمع بين السوار والساعة اختيارًا مثاليًا.
الشرائط بدأت تظهر بأساليب وأنواع معادن مختلفة في الأقراط والقلادات لإضفاء مظهر أكثر أنوثة.
كما عادت الميداليات والعملات القديمة من أوائل الألفينات، حيث يتم ارتداؤها مع عدة سلاسل ذهبية.
وبالنسبة لمن يفضلون القلادات الكبيرة، فإن أبرز موضة لعام 2024 كانت عودة القلادات ذات السلاسل الضخمة.
ظهرت العديد من عقود التشوكر البارزة مرة أخرى في صيحات الموضة، بدءًا من العلامات التجارية الفاخرة إلى العلامات العصرية. إنها طريقة رائعة لتحديث إطلالتك وإضفاء المزيد من الأسلوب العصري.
ADVERTISEMENT
الأقراط البارزة هي بالتأكيد ضرورة لهذا الموسم. عليك اختيارها بعناية بحيث تتناسب مع شكل وجهك وتكون قطعة ذات مظهر كلاسيكي لا يتأثر بالزمن. نظرًا لحجمها الكبير، يتم ارتداؤها بمفردها دون الحاجة إلى إضافة إكسسوارات أخرى معها.
وأيضًا لدينا إكسسوارات بأسلوب "الثروة القديمة"، وهي عندما ترغبين في إضفاء مظهر كلاسيكي فاخر على إطلالتك باستخدام قطع المجوهرات. تشمل هذه الإكسسوارات قطعًا بسيطة من الذهب أو الفضة أو اللؤلؤ، مثل السلاسل الرقيقة القصيرة أو الطويلة، مع أقراط بسيطة وصغيرة أيضًا.
كيف تختارين المجوهرات المناسب لكي
صورة من unsplash
اختاري ألوان المجوهرات التي تتناسب مع لون بشرتك
تأتي المعادن بألوان وتشطيبات مختلفة، وكما هو الحال عند اختيار الملابس، من الضروري اختيار لون المعدن الذي يتناسب مع لون بشرتك الطبيعي. الخيارات مثل الفضة، الذهب، الذهب الأبيض، الذهب الوردي، والبلاتين تقدم مظهرًا مميزًا لكل منها. غالبًا ما تناسب درجات البشرة الدافئة الألوان الدافئة مثل النحاس، والذهب الأصفر، والذهب الوردي. بينما تتناسب درجات البشرة الباردة، وخاصة الفاتحة، مع الفضة، والذهب الأبيض، والبلاتين.
ADVERTISEMENT
تتبع الأحجار نفس المبادئ التي تتبعها المعادن، فهي تتمتع بجرأة وقوة كبيرة. تتناسب درجات البشرة الدافئة بشكل أفضل مع الأحجار الدافئة مثل الأوبال، والعنبر، والجازر، والشعاب المرجانية، أو عين النمر. بينما درجات البشرة الباردة تناسبها المعادن الباردة التي تعزز إطلالتك أكثر، مثل الجمشت، والتوباز، والأكوامارين، والياقوت، أو التنجانيت. أما درجات البشرة المحايدة، فهي تتناسب بشكل جيد مع الزمرد، والروبي، واللازورد، أو الفيروز.
اختاري المجوهرات التي تتناسب مع شكل الوجه
عامل آخر مهم يجب مراعاته عند اختيار المجوهرات هو شكل الوجه. يمكن للأقراط والقلادات أن توازن ملامح الوجه. على سبيل المثال، إذا كان لديك وجه طويل، فإن بعض الأنماط يمكن أن تجعل الوجه يبدو أقصر وأعرض، بينما الأنماط الأخرى يمكن أن تجعل الوجه المستدير يبدو أنحف. الأقراط الطويلة والقلادات ذات السلاسل الطويلة تساهم في إطالة الوجه والرقبة، مما يجعلها مثالية لأصحاب الوجه الطويل.
ADVERTISEMENT
أما الوجوه البيضاوية فهي متعددة الاستخدامات ويمكنها ارتداء أي نمط تقريبًا من القلادات أو الأقراط، ولكن الأقراط الحلقية تكون الأكثر إطراءً.
بالنسبة للوجوه المربعة، من الأفضل اختيار قلادات تحتوي على دلايات أو زينة في أسفلها لتحويل الانتباه عن خط الفك الزاوي. الدلايات ذات الأشكال المنحنية والأقراط الكبيرة أو أقراط الثريا تعد خيارات جيدة لهذه الوجوه.
أما الوجوه ذات الشكل القلبي، فتبدو أجمل مع القلادات القصيرة أو الأطواق لإضافة بعض الاستدارة إلى الذقن الضيق. الأقراط ذات الأشكال القلبية أو المثلثة تكون مثالية لهذا الشكل.
وأخيرًا، الأشخاص ذوو الوجوه ذات الشكل الماسي يُفضل أن يختاروا الأطواق القصيرة والأقراط الحلقية الصغيرة لإضافة طول وتوازن لمنطقة الذقن.
اختيار المجوهرات التي تتناسب مع نمط اللبس
من المحتمل أن يكون لأسلوب مجوهراتك نفس نمط الملابس التي ترتدينها. إذا كان لديكِ أسلوب بسيط وكلاسيكي، فسوف تميلين إلى اختيار إكسسوارات بسيطة مثل قلادة رقيقة وساعة بحزام جلدي رفيع. وإذا كان لديكِ أسلوب أكثر أنوثة، فسوف تفضلين مجوهرات اللؤلؤ.
ADVERTISEMENT
يعتمد الأسلوب العام والمظهر الذي تسعين إليه بالتأكيد على كيفية اختيارك لتنسيق قطع المجوهرات الخاصة بك. يمكنك تنسيق قطع بسيطة مختلفة لإنشاء قطعة نهائية بارزة.
اختاري نقطة محورية معينة في إكسسواراتك، سواء كانت قلادة بارزة مع مجموعة من المجوهرات البسيطة، أو جعل أقراطك هي النقطة المحورية مع عدد أقل من الإكسسوارات حولها.
من المهم جدًا جمع الإلهام حول كيفية إنشاء أفكار مختلفة للتنسيقات والأساليب المختلفة.